وّلعت
09-15-2014 10:59 AM


*على سطح صفيح ساخن ،تجلس هذه الايام وزارة المعادن ،التي استطاعت موظفة علاقات عامه ضمن طاقمها الرسمي ،ان تحرك (ماليتها) بحريه وتتحرك هي في مساحات تفاصيلها القانونيه، وتفوز ب (جوال )ملئء بمال تساوي قيمته المعنويه والماديه ذهبا ،يستمد وجوده من (عين)الوزارة التي تجتهد في التنقيب والتعدين والبحث عن ذهب ومعادن ،تغير بهما وجه الوطن الذي فقد لمعانه منذ زمن طويل ، وبات باهتا بسسبب تراجع اولوياته التنمويه وخواتيمها الى الوراء كثيرا ، فاصبح وامسى وطن (المهاجرين) الى الخارج في هجرة يطول مداها ،لتصبح المقوله (والبقيه تاتي ) هي الاكثر قربا لصورة الهجرة المستمرة ....

* خرجت المليارات في رحلة طويله ،واستراحت في خزائن البنوك ،ذات الاسماء الرنانة ،فسارع مدير الهيئة العامه للجيولوجيا ،بمهر اسمه على مستند ،اختار له دكتور السماني ،عنوان ( اكتشاف تحويل مبالغ ماليه من حساب الهيئة بطريقه غير قانونية) ولو كنت مكانه لقدمت استقالتي فورا، علها (تكفر ) عن غمضة العين ، التي لم تكن تعرف مايدور في اروقة الوزارة ،وهو مدير الهيئة الذي سارع فقط لكتابة طلب للمراجع العام ، يسرد فيه ماحدث ،ولكن بعد ان مضى الزمن ...وهو على مكتبه ومن خلفه تجري مسرحيات ، ذات احتراف درامي عالي التكتيك ، ونادر الحبكة ب[ابليسية )اخراج ، لم يجد الدكتور وصفا دقيقا ل (السيناريو) الذي حدث داخل الوزارة ، غير (اكتشاف) واكتشاف مصدر للفعل (اكتشف ) واكتشفت الامر في معنى اللغة (كشف عنه بشىء من الجهد) ، مايعني هنا غياب المراجعة ،التي وصفها السماني ب(الروتينية) ولو كانت حقيقة هذه المراجعة تلامس اصول وبطون الهيئة ،يوميا وب (اشراف) رفيع لبلغت نفس الدكتور ، حد الارتواء من المعلومات والتحويلات والمعاملات والحراك ،داخل الوزارة بانسياب وسلاسة وبدون جهد الاكتشاف !!! لإكتشاف الخبايا والخفايا !!!

*الصديقة الصحفيه النابهة تقوى الصديق ،استطاعت بحصافة ان تمنح القارىء ،ملمحا من ملامح غياب الرقابه وتعدد الثغرات في مؤسسات الدوله من خلال التحقيق الجرىءالذي اجرته عن الحادثة ، فمؤسسات الدوله يطالعنا فسادها في حوافها وقلبها كثيرا ،فيدق مسمار موات اجهزتها التنفيذيه والتشريعبة والرقابية، لنودع يوميا باسى بالغ وحزن اصيل شفافية التطبيق ومصداقية الممارسة ، المكتبيه الداخلية ،بل ومعها ندفن اخلاقيات المهنة الى الابد ، لينته تاريخها المهني القديم ويظهر بجلاء ضعف التربية الوطنيه في وطني الجريح الذي لم تقدم لنا جهات الاختصاص، مستندا و(رأسا) واحدا قد افسد وهى تضع القيد على معصمه !!

* واضح جدا هشاشة بنيه وزارة المعادن واجهزتها الداخلية ، ولعل هذا ، هوالسر الذي دفع بالموظفة وشركائها لادارة المال ، وتحويله بكل يسر، واندياح ل(الجيب الخاص ) بعد دراسة لابد انها، اظهرت مسار الطريق وبعده عن (التامين الشامل ) فنجحت ، بامتياز ، في اختراق النظام العملي الغارق في نوم واحلام ورديه !!!!!.

* الوزارة بلغت عهدها الذهبي في عه الدكتور الوزير عبد الباقي الجيلاني ، الذي غادر كرسي الوزارة ، وهو يلتحف خبرته التراكميه ،ومعرفة فذة واصيله بالصحارى والفيافي والمناجم والتعدين ، فمنح حينها الوزارة لون وقيمة الذهب وكان الاداء ذهبيا بلا منازع ،لم تتداخل معه بصمات و(شبكات ) خارجيه (ناعمة)او (خشنه) فكانت مخرجات تلك الفترة (ذهبيه خالصة)

*للوزارة (شطحات) في عهد الوزير السابق بلا مبررات منطقيه ، فلقد جمدت اجراءات اكثر 28 شركة صغيرة او كبيرة الى اجل غير مسمى ، بعد ان دفع اصحابها كل الاموال المطلوبه ، والمستندات وتم تحديد وترسيم اماكن (المربعات)التي تخصهم ،لكن الان كل هذا داخل (فريزر)واسع !!لم تحرك الوزارة ساكنا ،رغم كثرة السؤال عن مصير المربعات الممنوحة سلفا ، والتي تحمل اسمائهم وفق المستندات الرسمية ، بجانب خارطة المكان الذي ذهب بعضهم اليه وجلب نماذج الحجر الذي تم طحنه داخل طواحين الوزارة ،والسؤال هنا هل وجد التزوير والتحويل طريقه ايضا لمستندات هذه الشركات؟؟؟؟ وبما انك سيدي المدير العام صاحب (اكتشافات) بعد (مراجعات )روتينيه اتمنى ان تفيدنا بماحدث وماسيحدث .



*سيدي الوزير الكاروري، المسؤولية اليوم اكبر من نظيرتها في الامس ، ولعلها هنا ذات طابع ولون مختلف ،يستدعي مراجعة المسارات برمتها ،واستراتيجيات العمل والموروث من الملفات ،فمسرح الجريمة الان وزارة تفتح نوافذها مع الجمهور ، الذي انسربت من قلبه الثقة ، فيها بعد معرفة الحقيقة !!!! لقد (ولعت ) سيدي !!!

همسة

اطفأت شمعتها وحيدة ...

تجتر ذكريات قديمه .....

وعند الباب......

يطل وجه الحبيب...الطيف ..


[email protected]



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2064

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1106521 [عبداللة عبداللعزيز طلب]
1.00/5 (1 صوت)

09-16-2014 12:39 AM
من المفارقات ان اعمال هذه الوزاره غير خاضعة لرقابة القضاء بمعنى ان القرارات التى يصدرها الوزير تكون نهائية ولايجوز الطعن فيها امام الجهات القضائية بحكم القانون،وبالتالى فان الفساد فى هذا الجانب سوف يكون اكبر بكثير مما يتخيله الانسان خاصه ان هذة الوزارة هى التى تمنح التصاديق للتنقيب خاصة هنالك معادن ذات القيمة العالية اخوانا فى الجولوجيا يعرفون عنها الكثير ولما كانت طبيعة النظام تقوم على سلب مقدرات هذا الشعب وتجويعة لايتوانى الانتهازيين المتاسلمين من الاضرار بشعب السودان طالما ستعود الفائدة الى جيوبهم التى لن تمتلى ابدا.

[عبداللة عبداللعزيز طلب]

#1106454 [عصمتووف]
1.00/5 (1 صوت)

09-15-2014 10:43 PM
هو في وزير نافع المسائل كلها جايطة ديل عصابات العائلة وجذورها كلهم قابضين علي مفاصل الدولة ف الوزير لدية لوبي في كل محل من الوزارة الي السجن الي النيابة الي الشركة الي الطلمبة الي عواسة الكسره وانتي ماشة اوعي تتكعبلي اثناء حصر جكيع المهن نسال الوزير كاروري عليك الله ما ماوظفت اخوانك في الوزارات الاخري والبنوك والشركات في الوزارة الخالية

[عصمتووف]

#1106334 [كوكي]
1.00/5 (1 صوت)

09-15-2014 06:13 PM
الموضوع مهم ولكن معناه ضاع في الفلسفة الكثيرة

[كوكي]

#1106012 [ملتوف يزيل الكيزان]
1.00/5 (1 صوت)

09-15-2014 12:24 PM
لماذا يكون دائما المفترض ، بعيدا عن الواقع. اظن ذلك لحسن الظن الذي تربينا عليه، و لم ندرك حتى الان مقولة " سوء الظن من حسن الفطن" و كمان شئ اخر اطلعنا علية من المسلسل السوري ، و لم نستوعب معناه وهو "يقول بطل المسلس لزميله: اصلو الحكومة بتدينا ماهية اقل من احتياجاتنا مخصوص عشان نتم الباقي بالسرقة" . و هذا هو الحال ، المال السايب ، يعلم السرقة. وهذا ما ترمي له عصابة الانقاذ ، اي تعليم كل الشعب السرقة و الشاطر من يسرق اكثر ، و ستقوم الدولة برصد اكبر سرقة كل عام لتدوين الارقام القياسية ، و اني لمفاخر بكم الامم متحده ، والمتحدة.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1105960 [الحلومر]
1.00/5 (1 صوت)

09-15-2014 11:45 AM
وتقول الكاتبة بت نمر(ويظهر بجلاء ضعف التربية الوطنيه في وطني الجريح الذي لم تقدم لنا جهات الاختصاص، مستندا و(رأسا) واحدا قد افسد وهى تضع القيد على معصمه !!)
لا يا اختي اخطأتي بلامس هناك رجل سرق مراية سيارة ووضعت المحكمة عليه قيود ثقيلة وسُجنَ بثلاثة سنوات عجاف و72 جلدة
اما اولاد العزة من طينة الهناء والمني اعضاء المؤتمر الوطني فيضعون علي معصمهم الحريرةوالضريرة ويزفونهم بالدفوف والموسيقي عرساناً للحسنوات فيحُوز الوحد منهم مثني وثلاث ورباع وسوف يظل الحال كما هو سنين عدد مالم يتنمر ويتشمر كل الشعب السودان ويحمل اسم ابيك ويزيل الظلم بيديه

[الحلومر]

ردود على الحلومر
Sudan [مريديخ] 09-17-2014 08:29 AM
على الرغم من الجراحات التي اثقلت كاهل الشعب السوداني الا ان فينا روح نقول بها وبشدة كل وزير عندو بطلنة عايزة تاكل وتأكلو وتاني تاكل بدون علمو .. والله يكضب الشينة


اخلاص نمر
 اخلاص نمر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة