المقالات
السياسة
شطار قوموا اتعشوا فتة ضفادع
شطار قوموا اتعشوا فتة ضفادع
09-15-2014 06:10 PM

الممثل البارع ابراهيم حجازي امد الله في عمره كانت له لازمة في احد المسرحيات ولعلها نبتة حبيبتي يقول فيها بعد نهاية حواره مع زملائه "شطار امشوا اتعشوا" وهكذا الإنقاذ ما برحت وما انفكت وما زالت تقول لنا :"شطار امشوا اتغشوا" ولقد أبدلت العين غيناً لآننا كنا ومافتئنا الانقاذ تاكل عشانا وتبيتنا القوي وما عارف غنماية كيف تاكل اكل السبع وتخليه يتلفت حكاية ضحكت الغنماية ذاتها ومعاها الإنقاذ.
ولقد ضحكت علينا الإنقاذ الضحي الأعلي وخلت خشمنا ملح ملح .. وبعد ما قعدوا واتوهطوا وركبوا ودلدلو كرعيهم وهزوهم ليوخذونا نتحرك باحثين عن لقيمات يقمن صلبنا ويتدشون هم ويكرعون اموال كتيرة ومساكن ذات بهجة وحور دنيا وتركوا لنا الفتات والشينات. بقوا يسخروا مننا ومن حالنا فقال الريس وسط قوم من الخشب المسندة "اتحدي اي زول سمع بالهوت دوق قبل الإنقاذ" وهو الذي خبط امه بسبب قنقر عيش ريف!! وجانا دكتور السنان ود عثمان وقال "كنتم اشحد أمة اخرجت للناس" ولو ما انقذناكم كنتوا سفيتوا التراب ده لو لقيتوا!! وهو الذي كان يبحث عن دريهمات ولو من حشوة ضرس حليلك يا عوض دكام مات الظرفاء بالجملة عوض دكام وابوداوود وابحمد وسينا وعلي المك وبقي من قال فيهم الشاعر :إذا حل الإنقاذيين بأرض قوم فما للساكنين سوي الرحيل. هسي يقوم ود غندور يقول لينا الداير يعبد الله يجي المؤتمر الوطني ومن دخل المؤتمر الوطني فهو آمن ومن دخل الدفاع الشعبي فهو آمن ومن دخل الخدمة الإلزامية فهو آمن ومن دخل بيت الأمة فهو آمن. أما الباقين فلا يذهبوا فهم ليسوا طلقاء.
شطار قوموا اتغشوا .. شبعونا دين وشريعة وبقي اكلنا وجبة واحدة وساندوتش موزة .. وكتلوا مجدي في حفنة دولارات والعندهم هسي بالمليارات .. في سبتمبر رصصوا شباب زي الورد ونادوا العجايز للحوار . وطفشوا الما عاجبوا من البلد والغناي يغني يا مسافر وناسي هواك .. اسفي عليك يا وطن كان مديد القوام فاصبح دار الهوام .. كان كبيراً بلاد الغابة والصحراء فاصبح بهم صغيراً صحراء بلا غابة .. اسفي عليك خارطة وطن كنا نرسمها من الخيال فأصبحت كالخرقة التي يستخدمها النساء في تتمير كبابي الشاي.
شطار قوموا اتقشوا .. تشتموا تنبذوا تسخروا تعملوا كاريكتيرات ترسلوا مسجات في الواتساب .. تكتبوا قصايد تملوا جرايد .. ترفعوا يوبتيوبات .. ما بهزنا ونحن زي ما نحن بس خوفنا من كن فيكون ونحن الشعب الصابر الممكون العايش المحنة نرجو ان لا نفوت ولا نموت حتي نحضر كن فيكون.
حزني عليك يا وطن كان الناس من كل فج وصوب يتممون شطرك بما فيك من خيرات فاصبحوا يتأففون منك بما فعله فينا من تسميهم الحبوبات بالخريات!! ومن عاش الستينات والسبعينات منا يحدث ابنائه واحفاده بالزمن الجميل ويعود الفيتوري يردد مع وردي كان اسمها امدرمان وكان في السودان.


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 690

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عمر الفاروق عبد الله
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة