المقالات
السياسة
التعويل على بقاء العسكر و موت أو خرف زعماء الأحزاب ( بركة الهيم الانتهى)
التعويل على بقاء العسكر و موت أو خرف زعماء الأحزاب ( بركة الهيم الانتهى)
12-08-2015 02:18 PM


ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻭﻣﻮﺕ ﻭﺧﺮﻑ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ‏( ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻟﻬﻴﻢ
ﺍﻻﻧﺘﻬﻰ ‏)
ﺗﻘﻮﻝ ﻃﺮﻓﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺃﻥ ﺷﺨﺼﺎً ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺑﻲ ﺩﺟﺎﺟﺎَ ﻓﻲ ﻗﻄﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺶ
ﻭﺑﺎﺀﺕ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ‏(ﺍﻟﻬﻴﻢ ‏) ﺍﻟﺴﺎﻛﻦ ﻓﻲ ﺷﻘﻮﻕ ﺍﻟﺤﻄﺐ
ﻭﺍﻟﻤﺎﺹ ﻟﺪﻡ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ .. ﺑﺎﺀﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ..ﻭﺷﺐ ﺣﺮﻳﻖ ﺃﺗﻰ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﻄﻴﺔ
ﻭﻛﻞ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ .. ﻓﻘﺎﻝ ‏( ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻟﻬﻴﻢ ﺍﻻﻧﺘﻬﻰ ‏) ..
ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻓﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﺮﺃ ﻣﻨﺎﺻﺤﺔ ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ ﻭﺗﺄﻳﻴﺪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ
ﻣﻌﻬﺎ ﺗﻘﺘﺮﺡ ﺣﻞ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﺴﻜﺮﻱ
ﻣﺪﻋﻮﻡ ﺑﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺗﻜﻨﻮﻗﺮﺍﻁ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻗﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻴﻦ
ﻗﺪ ﻓﻨﻮﺍ ﻣﻮﺗﺎً ﺃﻭ ﺍﻧﺰﻭﻭﺍ ﺧﺮﻓﺎً ‏( ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﻳﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻦ ﺃﻣﺎﻧﻴﺎ ‏)
ﻻ ﺃﻭﺩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﺑﺘﺒﺴﻴﻄﻪ ﺍﻟﻤﺨﻞ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﻭﺭﻗﺔ
ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻬﺎ ..ﻭﻟﻜﻦ
ﺳﺄﺭﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﺎﻁ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻭﻫﻲ :
• ﺃﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ .. ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﺿﺒﺎﻁ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﻟﻬﺎ ؟
ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﻣﺘﺤﻤﺴﺎً ﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻛﺎﺗﺒﻨﻲ ﻣﺆﻣﻼً ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺠﻌﻠﻲ ﺑﻘﻄﻊ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻴﻦ.. ﻓﻜﺎﺗﺐﺗﻪ ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﺃﻱ ﻋﺴﻜﺮﻱ
ﺃﻣﺎ ﻣﺆﺩﻟﺞ ﺃﻭ ﻗﺎﺑﻞ ﻻﻣﺘﻄﺎﺀ ﻧﻈﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺑﻘﺎﺋﻪ ﺣﺎﻛﻤﺎً.
• ﻫﻞ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻣﺮﻫﻮﻧﺎً ﺑﻤﻮﺕ ﺃﻭ
ﺧﺮﻑ ﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻬﺎ ؟ ﺣﺴﻨﺎً ﺇﺫﺍ ﺳﻠﻤﻨﺎ ﺑﺬﻟﻚ .. ﻣﺘﻰ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻟﻴﺔ ؟ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ
ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺣﺪﻩ ﻫﻮ ﺍﻟﻜﻔﻴﻞ ﺑﺈﺯﺍﺣﺔ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﻴﻦ.. ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻗﻄﻌﺎً ﻟﺨﻂ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻓﻲ
ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻗﺪ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﻣﺪﻯ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﻦ
ﻋﻠﻰ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺘﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﺎ ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺼَﻌّﺪ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻴﺮﺓ .. ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺰﻳﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﺑﻴﻦ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ
ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻧﻬﺞ ﺍﻟﺼﺤﻮﺓ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ .. ﻣﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ
ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ..ﻭﻗﺪ ﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩﻩ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﺑﺘﻘﺮﻳﺐ ﺯﻋﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ .. ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻨﺎﺩﻱ
ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﻒ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ.
• ﻫﻞ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﻣﺠﻠﺲ
ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ
..ﻭﺃﻋﻨﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻣﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ .. ﻣﻦ ﺭﺍﻗﺐ ﺗﺮﺷﻴﺢ ﻣﺮﻳﺾ
ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻙ ﻭﻻ ﻳﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻊ ﻓﻨﺠﺎﻥ ﻗﻬﻮﺓ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ
ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺛﻢ ﻓﻮﺯﻩ.. ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻻ ﺗﻌﺪﻭ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ
ﻭﺍﺟﻬﺔ ﻟﻸﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻟﻤﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻣﻊ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻌﻬﺎ ..ﻭﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻻ ﻳﻄﺎﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ .. ﺣﺮﺙ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻘﻮﻝ .. ﺭﺣﻤﺔ ﺑﻨﺎ ﻓﻼ ﻳﻌﻘﻞ ﺍﻥ ﻧﺼﻮﻡ ﻭﻧﻔﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺼﻠﺔ ‏( ﻟﻮ ﻋﻠﻢ
ﻧﺎﺣﺖ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺳﻌﺮﻩ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻟﻤﺎ ﺿﺮﺑﻪ ‏)
ﺍﻟﺤﻞ ﻳﺎ ﺳﺎﺩﺗﻲ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺑﺪﻳﻞ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ..ﻓﻘﻂ ﻻ ﻏﻴﺮ.
21 ﺩﻗﻴﻘﺔ · ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ : ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 848

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




معمر حسن محمد نور
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة