المقالات
السياسة

09-19-2014 02:14 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

دعونا نشكر شركات الاتصالات في بلادنا وهي في تنافس شريف تقدم ارخص خدمات اتصالات مقارنة بكثير من الدول التي حولنا، على سبيل المثال مصر. لا مقارنة بين تعريفات الاتصالات في مصر والسودان ابداً . والصعايدة الذين ظهروا في اعلان احدى الشركات قبل شهور معاهم حق.
هذا المدح لا يعني اننا راضون عن هذه الشركات كل الرضا ولكنه رضا محترم فالمواطن لا يشكو الآن الا من ضعف بعض الشبكات وبطء سرعة الانترنت في كثير من بقاع البلاد. والعيوب الأخرى هي عيوب الدولة والشعب انهم لم يستفيدوا من خدمة الانترنت الفائدة المطلوبة.
طيب بالله عندما تصلك رسالة من شركة من شركات الاتصالات تقدم عرضا من عروضها لك كمستهلك او كذبون وتنتهي الرسالة أو يكون نصها كالآتي: اشترك الآن خدمة انترنت تصل الى واحد غيغا في الشهر بسبعة جنيه فقط.
عبارة ( تصل الى ) تنسف أي التزام من الشركة بحجم البيانات المستغلة لم يقل الاعلان خدمة واحد غيغا ولم يتبحبح ويقول لا تقل عن واحد غيغا بايت . ويتكرر نفس الأمر في السرعات حين يقول لك ( سرعة تصل الى غيغا هيرتز) وفي كل هذه العبارات عدم التزام امام الزبون وليس من حقه ان يحتج على قلة ابيانات او قلة السرعة عبارة تصل الى غير ملزمة للشركة بأي عدد من صفر حتى الرقم المعلن عنه.
وهذا الداء داء حكومي بامتياز فكثيرا ما نسمع من مسئول عبارات فضفاضة لا تفيد السامع مثل لدينا كمية مقدرة من زيوت الطعام ، او كميات مهولة من الوقود وهكذا . او الآن نطرح عدد كبير من الوظائف وعلى الراغبين ان يتقدموا فكلمات مثل كبير ومهول ومقدرة لا مكان لها في دنيا الاقتصاد.
أو يحدثك تربوي سيجلس للامتحان أكثر من أربعين الف طالب هؤلاء بشر لا يقبلون التقريب وعبارة أكثر من لا نهاية لها إذا كنت المسئول عن تجهيز الاوراق ساقول لمصدر الورق نريد كل منتجاتكم من الورق لأن الذين يجلسون لا حصر لهم ممكن يكونوا مليونين، ثلاث ملايين وربما عشرة ملايين.
من هذا الاعلام الحكومي الذي لا يفرق بين الانشاء والحساب استشفت شركات الاتصالات العبارات غير الملزمة او العبارات الفضفاضة ولكن هذه مقابلها اموال تدفع ( قد تصل الى.....) حلوة مش.
يكون هذا التمويه أحيانا عن قصد في حالة شركات الاتصالات وأحيانا عن جهل المتحدث بالمعلومة عندما يكون المتحدث سياسي او تنفيذي. من ينصف المستهلك من هذه العبارات الفضفاضة والتي تجني مقابلها شركات الاتصالات من المال ما لا يعلمه الا الله ثم كمبيوترات ونظم هذه الشركات.
بيننا والشفافية بعد المشرق والمغرب حكومة وقطاع خاص وشعب سياسيون وتجار.


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1029

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1109788 [الطريفى ود كاب الجداد]
5.00/5 (1 صوت)

09-20-2014 12:17 AM
"كمستهلك او كذبون "
احى الحر الشفقة تطير ياشبه ملكوم اكس العربى كمان نسيتو؟
انت الكاذب يامحتكر الغاز بقريتك اللغوتة
بقيت تربية انقاذ بجدارة
الطريفى ودكاب الجداد
عن اولاد الجزيرة باعة الموية والهتش بشارع المك نمر

[الطريفى ود كاب الجداد]

#1109713 [منير سعد]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2014 09:21 PM
اعتقد جازما اذا ما حاولنا

كيف تعتقد + جازماُ يا صحفينا النحرير؟
لكن ياهو نهجك في مسك العصاية من النص.

جاوب على كلام الدكيم الفوق دا، وخليك من الإعتقاد بالجزم.

[منير سعد]

#1109404 [ود الدكيم]
1.00/5 (1 صوت)

09-19-2014 11:19 AM
ياأستاذنا الجليل يوم واحد أكتب ليك مقال انتقد فيه أداء الحكومة عشان الناس تقرأ لك ما تكتبه!!!

[ود الدكيم]

ردود على ود الدكيم
[احمد المصطفى ابراهيم] 09-19-2014 03:38 PM
الاخ ود الدكيم السلام عليكم(إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ ۚ )
كل ميسر لما خلق له.
اعتقد جازما اذا ما حاولنا وضع الاسس لكان خيرا من محاولة الكسب السريع والتعويل على الاسماء.
اصلاح القضاء تفعيل القوانين. اصلاح الخدمة المدنية. هذه اسس بناء الدول بناء الافراد اولا.


#1109299 [د. هشام]
5.00/5 (1 صوت)

09-19-2014 08:37 AM
أستاذ أحمد المصطفى تحياتي! هذا الموضوع كبير و يحتاج دراسة! هل تعلم أن شركات الإتصال تتعامل بالبت/ثانية؟ و المفروض أن تتعامل بالبايت/ثانية! البايت يساوي 8 بت!! وكما تفضلت و قلت فإن البادئة قيقا (giga) غير محددة....قيقا (شُنُو؟؟) قيقا فقط تعني (10 أُس 9)..
(عُذراً لتعقيد الموضوع!)

[د. هشام]

أحمد المصطفى إبراهيم
أحمد المصطفى إبراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة