المقالات
السياسة
سلمَى والنخلي.. (الكتابة بحذر..!)..!
سلمَى والنخلي.. (الكتابة بحذر..!)..!
09-20-2014 02:57 AM


* الكاتبة الصحفية "سلمى التجاني" حرم القيادي بحركة تحرير السودان "محجوب حسين" رد الله غربته؛ أصدرت بياناً من لندن معلنة فيه انضمامها لحركة العدل والمساواة.. وهذا مؤشر جدير بضبط معاييرنا بعيداً عن (النوع) وقريباً من (الكيف!).. ببساطة؛ هو مؤشر جدير بالتوقف عنده؛ بالنظر إلى سيرة العزيزة سلمى.. إذ تعد الخطوة كسباً للحركة، كما هي مكسب للكاتبة في تحرير (رقبتها) من ضيق (الجماعة!) وعتمة حاضرها إلى رحابة الرؤية الواضحة في التوجه المختلف؛ مشفوعاً ذلك بمراجعات وقناعات تعتبر قمة في الجرأة ويجب تقديرها في الكاتبة التي لم يتوقف تفكيرها في (الماضي!) ليأخذها أسيرة بين فكيه.. وما يعزز تقديرنا لهذه الكاتبة المثابرة أن صفحتها مفتوحة للقراءة؛ فقد ذكرت أنها كانت تنتظم في صفوف جماعة (الاتجاه الاسلامي) إبان سنين الدراسة الثانوية وحتى الجامعية، مما يعني أن خروجها من ذاك (الوكر!) أتى بعد تمحيص لمواقفها وقراءة أعمق لمواقف التنظيم الذي آلت به أوضاع السودان إلى النحو الذي يُرى الآن؛ فإذا أضفنا الصورة الشوهاء التي خلّفها (الاتجاه الاسلامي) نجد أن كل (سلمى قديمة) تحكِّم عقلها ستصل إلى ما وصلت إليه (سلمى الجديدة!).. والتاريخ حقيق به أن يحفظ لكل شخص جهده (بالصدق أولاً) وباختيار الطريق الذي يمكن أن يسهم مع الآخرين في الوصول لوطن نرتجيه بلا ظلمة..!
* ولأن الإنسان (أفعال) فإننا نحتفي بكل فعل ينحو (للنور) دون اعتبار للجهة والكيان.. فتحديد اتجاهك بإمعان هو الضامن لاحترامك لو نفضت عنك ثياب (الضلال؛ الأنانية؛ الانتهازية) وهذه الثلاثية أكثر فتكاً بالمجتمع؛ وضحاياها بالملايين.. لقد أفنت في الناس بذور الفضائل وحولتهم مع الزمن إلى أعواد جافة، وحتماً (منكسرة)..!
* سلمى كاتبة مستنيرة لها ما تشاء في اختيار ما يناسبها من قناعات.. لكن الذي يُرجى من (خصوصيتها!) أن تكون فاعلة في أفق الكتابة المتجددة حول محنة بلادها.. أعني الكتابة التي تجعل الآخر مشدوداً نحو هذا الوطن؛ فلا يستسهل النضال من أجله؛ إذ لا تغيير بلا ثمن..! وقبل ذلك أن تحتمل أيّة نبرة لها أو عليها؛ باعتبار أنها المرأة الأولى التي جهرت بما يهمس به حتى بعض الرجال، وبيانها يشهد بذلك..!!
* ليس غريباً هذا التحول، بل طبيعي ومحمود مهما أنكأ البعض جراح الماضي وخطاياه..!
إن سنوات التجارب (للكاتبة) ستحملها إلى التوفيق لو أرادت النجاة بإخلاصها لقضية الوطن وهي (ظاهرة!) والإخلاص لا يكلف بمثلما يثقل الزيف الكاهل..!
* نعم.. سيحملها التوفيق بين وطنيتها وشعورها بالمسؤولية تجاه غايات عظمى هي حلم الكثيرين؛ وسيتحول هذا الحلم إلى واقع بقهر الزيف قبل أن نقهر (ظروفنا!!).. فلو صرنا أسارى لــ(أوضاعنا) سيظل التغيير رهناً لزمن إضافي تسقط فيه قيم وأرواح (بالجملة)..!
* وطالما أننا معنيون بـ(القيم) لا (الأشخاص) فلن ننسى ذلك الرجل (طويل القامة) الذي نشهد له بحساسية وغبن إزاء الطغيان والظلم والقبح (السياسي).. فالشاعر مدني النخلي يكسب نقطة مشرفة؛ عسى أن تتحول إلى مزيد من الجمل المفيدة برفقة الأستاذ إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني (وهو بطل قومي) مهما (هاص) الحسّاد ومعطوبو الذاكرة..! لقد أعلن النخلي انضمامه للحزب أثناء الاحتفالات بإطلاق سراح الشيخ في الأسبوع الماضي.. وقطعاً لن يكون مدني هو الوحيد الذي ولج صفوف الحزب (المدني!).. فها أنذا أعلن انضمامي (ليس لحزب) ولكن (للحق) في هؤلاء واولئك أينما مال ميزانه للوطن؛ ولم يتمرجح بالكفة (المائلة) أو بغصون (الشجرة) الخبيثة..!!
أعوذ بالله
ـــــــــــــــــ
الأخبار
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2816

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1112739 [Gogomri Salim KOKO]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 10:47 AM
اي حزب يضم ابراهيم الشبخ ,عثمان شبونة قطعا انا عضوا به

[Gogomri Salim KOKO]

#1111246 [ام ايمن]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2014 02:19 PM
انا ايضا وكل انسان شريف لا بد ان ينضم لحزب المؤتمر السودانى ولا نامت اعين الكيزان الصدئه الاباسه اخوان الشيطان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

[ام ايمن]

#1111152 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2014 12:58 PM
وانا اعلن انضمامي لحزب سلمى ولها التحية

[خالد]

#1110473 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2014 06:54 PM
بعد الاذن ي راكوبة ي شبونة المقال منقول من ص الشرق الاوسط لفائدة القارئ

******************************************
**((( النموذج السيئ هو السودان. فقد كان بإمكان هذه
*********************************************
الدولة العربية والأفريقية الأكبر، سابقا، البقاء موحدة لولا أن النظام في الخرطوم
************************************
اختار الحرب والعداء، وطالت الحرب حتى صارت الوحدة أغلى من التقسيم، فصار الطلاق.
**********************************
وهكذا فقد العالم، وليس السودانيون فقط، دولة كبيرة عزيزة. واكتشف الطرفان لاحقا
***********************************
أن الانفصال علاج مر، حيث لم يجلب الاستقرار للخرطوم، ولا الازدهار والتطور لجوبا.
*******************************************
*******************************


آخر تحديث: الخميس 24 ذو القعدة 1435 هـ - 19 سبتمبر 2014 مـ , الساعة: 22:47
حتى بريطانيا مهددة بالتقسيم
الجمعة 25 ذو القعدة 1435 هـ - 20 سبتمبر 2014 مـ , الساعة: 21:52 رقم العدد [13080]
إلى صباح أمس والعالم يترقب قرار سكان اسكوتلندا بالانفصال أو البقاء ضمن بريطانيا. وكثير من مراكز القرار شعرت بالارتياح بعد أن رفضت الأغلبية الاسكوتلندية فكرة التقسيم، محبذة البقاء ضمن إطار الملكية الدستورية المتحدة، التي تجاوز عمرها ثلاثمائة عام. ففي الاتحاد الأوروبي مناطق تنشد الانفصال مثل كاتالونيا الإسبانية، وفي أميركا الشمالية نزعة الانفصال قوية في كيوبيك الكندية، وهكذا.
على العرب المؤمنين بنظرية المؤامرة أن يفهموا حقائق العالم الجديد، هذه بريطانيا المتهمة دوما أنها تتآمر لتقسيم العالم العربي، هي نفسها تعرضت لخطر التقسيم لولا أن رفضته فقط أغلبية صغيرة، 55 في المائة من الاسكوتلنديين. لا توجد مؤامرة ضد التاج البريطاني، بل تبدلات اجتماعية وديموغرافية واقتصادية وثقافية، تعرض أقوى الأنظمة لرياح التغيير ما لم تعالجه بوسائل جديدة تستجيب للمتغيرات المحلية.
مساحة بريطانيا العظمى، تعادل نحو ثمن مساحة السعودية، وربع مساحة مصر. ومساحة اسكوتلندا تبلغ ثلث مساحة بريطانيا، وسكانها 5 ملايين فقط من إجمالي 66 مليون بريطاني. لكن لهذه الدولة الصغيرة مساحة، دور تاريخي عظيم، يجعلها من أعظم الإمبراطوريات التي حكمت العالم من الصين إلى الولايات المتحدة، أهلها بحارة أشداء، ومثقفون لا يزال أثر ثقافتهم مهيمنا في أنحاء الكرة الأرضية إلى اليوم. العالم كما نراه اليوم نقل عنهم القانون، والسياسة، والحرب، والأدب، والفن.
ومع هذا ففي عام 1999 أقدم رئيس وزراء بريطانيا توني بلير على اعتماد نظام برلماني محلي لاسكوتلندا، بصلاحيات محلية واسعة، مدركا أن العالم تغير بعد سقوط نظام المعسكرين، وانفتاح العالم المتزايد، وانخراط بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. ومع أن نزعة الانفصال عن إنجلترا موجودة في كل «دول» المملكة المتحدة، آيرلندا الشمالية، واسكوتلندا، وويلز، إلا أن الأغلبية لا تزال تعرف أن رابطة التاج البريطاني تبقى قوة إيجابية، فبريطانيا هي سادس قوة اقتصادية في العالم، ولا تعوضها الخيارات الانفصالية. الاستقلال يمثل عند البعض حنينا تاريخيا قديما، أو حلولا لإشكالات اقتصادية آنية، قد تكون وهمية، وليس في اسكوتلندا تلك المقومات التي تجعلها تقاوم وحيدة هيمنة الأعضاء الأكبر في الاتحاد أوروبا.
العبرة هي أن فكرة التقسيم، ونزعات الانفصال المحلية، ليست حالة غريبة حتى في داخل الدول القومية العريقة، مثل بريطانيا، والمعاصرة مثل كندا. مثاليا الأفضل فهمها ومعالجتها، والبحث عن حلول تعزز المصالح المشتركة، وتعمق الشعور الوطني،
******************************************
وليس إنكارها أو محاربتها.**((( النموذج السيئ هو السودان. فقد كان بإمكان هذه
******************************************
الدولة العربية والأفريقية الأكبر، سابقا، البقاء موحدة لولا أن النظام في الخرطوم
***********************
اختار الحرب والعداء، وطالت الحرب حتى صارت الوحدة أغلى من التقسيم، فصار الطلاق.
*********************
وهكذا فقد العالم، وليس السودانيون فقط، دولة كبيرة عزيزة. واكتشف الطرفان لاحقا
*****************
أن الانفصال علاج مر، حيث لم يجلب الاستقرار للخرطوم، ولا الازدهار والتطور لجوبا.
*********
[email protected]

[عصمتووف]

#1110182 [السنبرية]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2014 12:46 PM
الاخ عثمان شبونة
التحية لك و للمناضل ابراهيم الشيخ
هنالك بعض الاسئلة اتمنى ان اجد الاجابة الشافية لاقرر الانضمام لحزب ابراهيم الشيخ او لاز
ما هو برنامج ابراهيم الشيخ؟
مثلا اذا بقي رئيس السودان يوما ماذا سيقدم للسودان؟
هل يمكنه نشر اقرار زمة بممتلكاته - حتي يعرف الناس؟؟
هل سيكافح الفساد و الجهوية - ما هي الخطة الموضوع لذلك؟؟؟؟
ما هو برنامج حزبه لتحسين العلاقات الخارجية ؟؟؟ظظ
من هو ابراهيم الشيخ؟؟؟؟
اين ترعرع؟
هل اتهم في اي جريمة مرتبطة بالسلوك و الاخلاق؟؟؟؟
هل اصدقاء طفولته يشهدون بشرفة و عفته؟؟؟؟
ما هو برنامجه لتوحيد السودان؟؟؟؟
ما هو رايه في ان هنالك تهميش لقبائل معينة في السودان؟
ما هي خطة حزبة في اصلاح التعليم و الصحة و الجيش؟؟؟؟
مهو خطة حزبة في اصلاح الخدمة المدنية؟؟؟؟


نحن ما ممكن عشان هو راجل كلس نقوم نتابعوا

هو راجل
لكن هل يمكنه قيادة الوطن

لن اقوم بتأييد ابراهيم الشيخ حتى اعرف الخطة الكاملة لحزبة و السيرة الشخصية له
عشان الناس ما يخمونا ساكت

معليش هذه الاسئلة هي خارج موضوع المقال

[السنبرية]

ردود على السنبرية
Sudan [mahran] 09-21-2014 12:34 PM
حزب المؤتمر السودانى:
تأسس عام 1986 برئاسة رئيس القضاء الأسبق عبد المجيد إمام بعد الإطاحة بنظام بثورة مايو والرئيس الراحل جعفر النميري، وكان يسمى سابقا حزب المؤتمر الوطني السوداني.

لم يخض انتخابات 86 التي جاءت بحكومة الصادق المهدي كونه من الأحزاب الجديدة الناشئة التي تضم في عضويتها طلاب الجامعات والخريجين وبعض المثقفين بعد التفاف المستقلين حوله.

وهو من الأحزاب التي رفضت المعارضة المسلحة التي اتفقت عليها أحزاب التجمع الوطني -في بدايات عهد حكومة الرئيس البشير- والتي تقرر بناء عليها المعارضة من الخارج.

يقوده حاليا المهندس إبراهيم الشيخ رئيس طلاب جامعة الخرطوم عام 1985 الذي ساهم بشكل كبير في الإطاحة بنظام نميري.

كوّن الحزب جسما للمعارضة الداخلية بتحالفه مع مجموعة الأحزاب التي رفضت العمل من خارج البلاد ضد حكومة الرئيس عمر البشير، ومع شخصيات وطنية ومنظمات مجتمع مدني تحت اسم (جاد) والذي عمل فترة طويلة على قلب النظام مما عرض أعضاءه للاعتقالات والملاحقات الأمنية.

سرقة الاسم
وفي موقف اعتبر غريبا استولت الحكومة بعد تمكنها من السلطة على اسم الحزب وأطلقته على تنظيمها الجديد مما دفع رئيس الحزب وقتها عبد المجيد إمام التقدم بطعن لدى المحكمة الدستورية لاسترداد الاسم.

بيد أن القضية بقيت قيد المماطلة والتأجيل إلى أن توفي عبد المجيد، وبعدها أصدرت المحكمة قرارها بشطب الدعوى وإغلاق ملفها وبقاء اسم الحزب للحكومة بسبب وفاة الشاكي، كما ورد بحيثيات القرار رغم أن الشاكي هو حزب المؤتمر الوطني السوداني.

عام 2005 تم عقد مؤتمر عام للحزب واندمج فيه حزبا المؤتمر الوطني المعارض والحركة المستقلة، ليصبح خريجو مؤتمر الطلاب المستقلين في جسم واحد، وتم بهذه المناسبة أيضا تغيير اسم الحزب إلى حزب المؤتمر السوداني.

المبادئ العامة
يتبني الحزب مشروع الثورة السودانية كأساس لعمله السياسي لتغيير المجتمع، والاقتصاد التنموي كنظام يخرج الدولة السودانية من أزمتها الاقتصادية.

وركز الحزب في أدبياته على مفهوم الديمقراطية كسلوك اجتماعي وسياسي عام يتم من خلاله تداول السلطة وقبول الآخر المختلف ثقافياً استنادا إلى مبدأ الديمقراطية التعددية التي تستوعب كل التعدد الثقافي والديني واللغوي الموجود في السودان، وبذلك تكون الليبرالية هي جزء من الكل المركب هذا.

وفي موضوع القومية السودانية، يرى الحزب أن الدولة السودانية عجزت عبر تاريخها عن خلق شعور عام بالانتماء للوطن لكل المكونات الثقافية داخل الحيز الجغرافي المحدد مما أدى إلى نشوء قومية زائفة تقوم على بوتقة الانصهار، ومحاولة تحويل كل السودان لمجموعة متطابقة ثقافياً وهو ما قاد إلى حالات الصراع التي شهدتها الدولة لاحقا.
(نقلا عن موقع الجزيرة نت)
يمكنك الرجوع إلى كتابات د/ ابكر ادم إسماعيل وكتابات د/ محمد جلالأحمد هاشم فيما يخص القومية السودانية ومسألة الهوية.
كما يمكنك مراجعة ما كتب عن مؤتمر الطلاب المستقلين والحركة المستقلة ععموما الذى يمثل الرافدالطلابى لحزب المؤتمر السودانى بالجامعات السودانية
دمت بود ياعزيزى

Australia [احمد محمد] 09-20-2014 09:04 PM
يا نزار انت زعلان ومقوم نفسك ليه ؟؟ الراجل من حقه ان يعرف ومن حقه ان يسأل عما هو غير واضح له . وهل تريده ان يكون اضينة يسير مع الريح اينما سارت دون وعى او ادراك او اقتناع.. يا أخى كن ديمقراطيا ولا تتضايق من اسئلة الآخرين وحتى اعتراضاتهم فمن حقهم ان يعرفوا ويسأللوا ويستيقنوا خاصة وان ابراهيم الشيخ رقم جديد فى الساحة السياسية السودانية ويحتاج الكثيرون لمعرفة المزيد عنه .. التعصب للرأى غير مبرر ياصديقى فهون عليك وخاطب الآخرين بالمنطق والحجة .. مع مودتى

Romania [نزار عوض] 09-20-2014 04:22 PM
اذا كنت تعتقد ان المناضل ابراهيم دخل السجن لانه راجل كلس فقط تكون غلطان لان الكيزان لايملكون سجون تكفي كلسان السودان اني لااملك كل الاجابات على اسئلتك ولكني اعرف حقيقه واحده اذا ظل في السودان مطالبا واحد لتغير السودان نحو الافضل ساعيا له متنقلا ما بين قرى السودن ومدنه فاعرف انه ابراهيم الشيخ .الان يجب ان نؤيده لان مبتغاه هدفنا فاذا نلنا مبروك للسودان اما انت فبامكانك ادخاله غرفة الاستجواب لتنال اجوبتك الشافيه اما اذا كنت مستعجل للاجابه فلتساءل الرئيس الحالي من هو عمر البشير وباقي الاسئله عارفه بالمناسبه لو عرفت الاجابات الشافيه الصحيحه صحيني من النوم


#1110015 [السمحة أم كفل]
1.00/5 (1 صوت)

09-20-2014 10:38 AM
أشهدكم أنني من اليوم ( مؤتمر سوداني ) وسأظل تبع عضويته حتى آخر نفس في صدري .

[السمحة أم كفل]

ردود على السمحة أم كفل
Saudi Arabia [خالد] 09-21-2014 09:34 AM
تمام بس الاسم ده غيريهو


#1109989 [samy]
1.00/5 (1 صوت)

09-20-2014 10:19 AM
التحية لك استاذ شبونة نحن هنا 10 اشخاص في بلاد المهجر نعلن انضمامنا الرسمي لحزب الشرف والاباء والرجولة والعزيمة التي لاتعرف اللين

[samy]

#1109839 [ودالباشا]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2014 03:56 AM
اقوليك من الاخر يا استاذ شبونة الشعب السودانى وليس مخول بان اتحدث بأسم ولكن لا اشك انه مع الحق وخلف هذا المناضل الشريف النزيه ابراهيم الشيخ الذى اوجعه والم اهله البسطاء غيرته على الوطن وليت الشعب يحذوا حذو هذا البطل

[ودالباشا]

ردود على ودالباشا
United Arab Emirates [ود الباشا] 09-21-2014 11:16 PM
يا سيد الجاك ثبت كالجبل الاصم ولم تنازل عن الحق ضحى ودخل السجن ليس من اجل المال ولا يسعى للسلطة لكنز الاموال كما الكيزان والكل يدرك ذالك ولكن دخله من اجل كلمة حق وهو على راس حزب تفتكر تفوت عليه الاشياء التى ذكرتها لا اظن ذالك بربك من غيره فى الساحة اجمع واقنع اغلبية الشعب فى شخصه فقط ولكن انتم هكذا لايعجبكم العجب تريدون ينزل ملاك من السماء ليحكم السودان

Sudan [عبدالرازق الجاك] 09-21-2014 03:37 PM
اخشي ان تنهالوا عليه لكما وضربا وتشنيفا مجرد ان يصعد ويجلس علي الكرسي اللعين ان مشاكل السودان لا تحل بهذه السهولة وبمثل هذه الكتابات الفطيرة والعاطفية اين الدستور الذي يحكم به هذا الرجل ؟ وهل يستطيع ان يجيز دستور في اقل من خمس سنوات كما جرت العادة وهل هو انتقالي ام دائم ؟ جهوية قبلية اقليمية جهل فقر دغمسة نهب شره وحب ذات من اين يجد الدعم """


عثمان شبونة
عثمان شبونة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة