الخوف من الحوار ابشع انواع الحرب !!
09-21-2014 09:56 AM

*مياه كثيرة تجمعت وهى تروي اراضي الحوار وتتعهده بالرعاية والعناية ، لكن القطعيات التى تطلقها الحكومة على شاكلة (أعلن البروفيسور ابراهيم أحمد غندور مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب الا تفاوض ولا حوار خارج الخرطوم ، مشيرا الى أن مبادرة الحوار والدعوة اليه أطلقها رئيس الجمهورية رئيس الحزب وقال "كيف لنا أن نحترم أنفسنا ونحن نخرج لنحاور بالخارج ورئيسنا هو من أطلق النداء للحوار ) فمثل هذا المنطق لايخدم الحوار ولايقدمه خطوة للأمام ، خاصة ونحن فى عالم لم يعد فيه من إمكانية لتسويق فكرة الخارج والداخل ، والبروف الفاضل لاينبغي عليه ان يلزمنا بمايراه احتراماً للنفس او عدم احترام ..

*ونحن معه بان الرئيس هو من اطلق الحوار (حوار الوثبة) ( والنظام الذى لايستطيع احترام نفسه لو قبل الحوار بالخارج) هو نفس النظام الذى قبل بالقوات الأممية ان تسرح وتمرح فى بوادى السودان وحواضره دو ان تهتز له نفس ، فمالذى جعل وجود هذه القوات امراً عادياً وامر الحوار بالخارج غير عادى؟! المشهد الان يابروف بكل مأساويته لايحتمل المزايدة السياسية ، فالمواطن السودانى فى دارفور وجنوب النيل الازرق وجنوب كردفان الذى يفتقد كل مقومات الحياة وبعضهم تضمه المعسكرات وآخرون يعيشون فى إنتظار رصاصة لايعرفون من اية ناحية تأتيهم ، فصحوهم توجس ونومهم ترقب فى انتظار الموت القادم ..

*فمساعد الرئيس يعرف جيدا متطلبات الحوار ولكنه يصر على الإشتراط ، ويعلم يقيناً إنهم وافقوا على تدخل القوات الدولية تحت عديد اللافتات !! وإرتضووله ( التفاوض فى نيفاشا وفى اديس ووقعوا مع السيد/ الميرغنى فى القاهرة ، فماذا يعنى غندور بقوله : لاتفاوض ولا حوار الا فى الخرطوم ؟) اليست هى المزايدة بعينها ؟!

* اما الدكتور /جبريل ابراهيم فقد بحّ صوته على هذه الصحيفة وهو يعلن استعداده للتفاوض اذا وجد مفاوضاً جاداً ولمس رغبة حقيقية للسلام من الحكومة ولازالت الحكومة تشترط وبتعسف !! وهاهو القائد مالك عقار يجمل الرؤيا اجمالاً وهو يقول : ( ان مشروع السودان الجديد لا يحتاجه السودان جنوبه وشماله فحسب ، بل تحتاجه كل افريقيا ، لانه قائم على تحقيق العدالة والديمقراطية والحرية . واكد ان حل المشكلة يحتاج من الجميع العمل سوياً دون عزل لاحد ، لان سوء ادارة التنوع كما يقول عقار هو الذى اوصلنا الى ما نحن فيه الان ، وقال ( اذا لم تتوقف الحرب فلا معنى للحوار فى حد ذاته ) .

*المطلوب الان من الحكومة ان ترتفع الى مستوى الاحداث ، فالمجتمع الدولي لن يقدم جذراً بل ان كل دولة لها من المشاكل مالايجعل من خلافات اهل السودان امراً ذو بال ، ولم يبق امام السودانيين سوى الإرتفاع لقامة رجولة الرجال الذين لايستعصي عليهم الحل بعد طول إحتراب ، هل هذا كثير ؟!!وإن الخوف من الحوار هو ابشع انواع الحرب !!

سلام يا

)اكد د. صابر محمد الحسن محافظ بنك السودان المركزي السابق والرئيس الحالي للقطاع الاقتصادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم: (إن أكثر ما يتعب الناس حالياً هو ارتفاع الأسعار والمستوى العالي للتضخم ( والحبيب مالوا ومالنا ؟ هو انتو بتجوعوا معانا لاقدرالله؟!

الجريدة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 967

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة