المقالات
السياسة
المسؤولون السابقون .. ما يحاسبنا إلا الله !
المسؤولون السابقون .. ما يحاسبنا إلا الله !
12-08-2015 06:08 AM



المادة ( 23 )/1 من الدستور الانتقالي لسنة 2005م تقرأ على كل مواطن ( أن يدين بالولاء بجمهورية السودان وأن يمتثل للدستور ويحترم المؤسسات التي أنشئت بمقتضاه ويحمي سلامة أرض الوطن)، وفي الفقرة ( 2 ) / د ( أن يجتنب الفساد والتخريب ويحول دون حدوثهما )، وأوردت في الفقرة ( ح ) يحفاظ على البيئة الطبيعية و ط / يستهدي ويسترشد بوجه عام في أعماله بمصالح الأمة والمبادئ المنصوص عليها في الدستور، المادة ( 71 ) من الدستور (يؤدي الوزير القومي عند تعيينه اليمين التالية أمام رئيس الجمهورية ليتولى مهام منصبه ( أنا ...... وقد عينت وزيراً قومياً، أقسم بالله العظيم أن أكون في كل الأوقات مخلصاً لجمهورية السودان، وأن التزم بالدستور واحترمه وأصونه وأن أرعى كل قوانين البلاد، وأن أدافع مخلصاً عن استقلالها، وأن أعمل لوحدتها وتوطيد نظام الحكم الديمقراطي اللامركزي الذي أقامه الدستور وأن أبذل صادقاً جهدي في خدمة الشعب والبلاد، والله على ما أقول شهيد )، وفي المادة ( 95 ) ( يقوم شاغلوا المناصب الدستورية التنفيذية والتشريعية وقضاة المحكمة الدستورية والمحاكم العليا وقيادات الخدمة المدنية لدى توليهم مناصبهم، إقراراً سرياً بالذمة المالية يتضمن ممتلكاتهم والتزاماتهم بما في ذلك ما يتعلق بأزواجهم وأبناءهم وفقاً للقانون )، وجوزت المادة ( 78 ) الطعن في أعمال الوزراء أمام كافة المحاكم، من حق السيد أسامة عبد الله وزير الكهرباء السابق أن يقول: (مافي جهة تحاكمنا في أداء عملنا غير الله ، لذلك سنكون صادقين)، وهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى لن يحاسبهم ماداموا (صادقين)، و ليس واضحاً أن صدقهم لتفادي الحساب أم لن يكون حساب بسبب صدقهم، وبالطبع فهو على قناعة تامة بأن لا أحد سيحاسبه لسببين، أولهما أن نظامه لو أراد محاسبته ولو اكتفى فقط بتقارير المراجع العام لتم تقديمه للمحاكمة على الأقل بتهمة سوء الإدارة وتبديد المال العام،والقيام بتهجير المواطنين قسراً ودون تعويضهم، ويقدم للمحاكمة بسبب تسليم أهم مرافق الكهرباء لبطانته من أهل السد من حملة شهادات الديكور والمساحة والإنتاج الحيواني وإبعاد المتخصصين والمؤهلين والمدربين من مال الشعب السوداني إلى الوحدات الإنتاجية وهو اختراع لا أعباء وظيفية له ولا مسؤوليات، وبالطبع ممكن تقديمه للمحاسبة والمساءلة بسبب سكوته أو (ضلوعه) في مخالفات مالية وإدارية قام بها مساعده السابق السيد عبد العاطي هاشم سجلت في بعضها بلاغات في المحاكم، ولا شك أنه سيقدم للمحاسبة بسبب تجميد شركة المستقبل التي كانت أنجح شركات وزارة الكهرباء، ولكن ربما أخطأت إدارتها بتوفير كل احتياجات قطاع الكهرباء وأغلقت الباب أمام العطاءات والمقاولات والتوريدات المخالفة، وقطعاً ستتم محاسبته لمخالفته للدستور الانتقالي لسنة 2005 م ولحنث بقسمه ولتجاوزه قانون الخدمة المدنية وقانون الشراء والتعاقد وقانون الشركات وقانون المراجعة القومي ..... إلى أخر القوانين، ولربما تمت مساءلته جنائياً عن إزهاق أرواح عشرات المواطنين استشهدوا في أمري وكجبار أثناء مناهضتهم سلماً لبناء السدود، ولو كان هناك أي إمكانية لمساءلته لأصبح المتهم الأول حول الاشتباه في دفن حاويات (صينية) مشعة في منطقة مروي أثناء تشييد السد، وأن لم يوجد ما يسأل عنه، يكفيه سؤال واحد عن (سودان فاونديشن) و ما هي علاقتها بشركة الراجحي الدولية وأموال الأوقاف؟ والسبب الثاني لعدم مساءلته في الدنيا أن الشعب السوداني ربما أفنى عن آخره قبل أن يتسنى له محاسبة أسامة عبد الله وأخرين بسبب أمراض السرطان و الفشل الكلوي والسكري وضغط الدم. إن أخطر ما في كلام الوزير السابق أسامة عبد الله هو دفع الناس إلى الكفر، ذلك أنه وغيره من قادة الإنقاذ وكأنهم يقولون ( ها نحن باقون وقد سلطنا الله عليكم )، ( اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك و لا يرحمنا).

التيار


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2353

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1382110 [هيئة قومية]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2015 05:00 PM
وما زال أسامة يدير قطاع الكهرباء بواسطة ربائبه مثل الوزير معتز خريج الآداب ومدراء الأقسام حملة بكلاريوس الديكور والإنتاج الحيوانى.

لقد تفرعن أسامة وإستغل حماية وداد بابكر له (لأنه هو الذى خطبها للبشير وتم عقد القران على يديه!!!!) ليتمدد ويطيح بالهيئة القومية للكهرباء ثم بوزارة الرى والموارد المائية وأنشأ وزارة هلامية وشركات للتوظيف والسمسرة لا تخضع للمراجع العام وتم تعيين مهندسين لا يتمتعون بالكفاءة كلهم من الجيلى لفوق أما الآخرون فيتم تخييرهم بين النقل لكادقلى ونيالا أو الإستقالة.

استعدوا موعدكم صيف قائظ وشهر رمضان يسلخ جلودكم بعد 5 أشهر فقط فالعنب لا يجنى من الشوك.

[هيئة قومية]

محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة