المقالات
السياسة
الكيزان كيف فازوا بدوائر الخريجين سنة 86م
الكيزان كيف فازوا بدوائر الخريجين سنة 86م
09-22-2014 10:23 PM

إنه لشيء عٌجاب،،،،
إذا إعتبرنا حسب الراو الإعلامي الكبير والزيطة والزمبريطة والمشاكسات والإختلافات والطرد والتشريد والتطهير (واجب وطني ) والإقتيالات والإعدامات منذ إستقلال السودان سنة 56م إذا إعتبرنا ذلك وسلمنا جدلا كذلك فإن ما وصل إلينا في ذلك العهد أي عهد إنتخابات أبريل ـ رجب سنة 86م و تجاهلنا التحالفات في خوض هذه الإنتخابات الديموقراطية النزيهة فقد كانوا (4) أربعة أحزاب (كبيرة):

• الحزب الإتحادي الديموقراطي.

• حزب الأمة القومي.

• حزب الجبهة (القومية الإسلامية) الكيزان.

• الحزب الشيوعي.


وقصة كبيرهذه إتضح لاحقاً بعد الإنقلاب سنة 89م في زمن الإنقاذ إنها نمور من ورق ليس إلا جميعها ودون إستثناء.

فقد فاز حزب الثيران أقصد الكيزان حينذاك بمعظم دوائر الخريجين أي المثقفين في آخر إنتخابات حقيقية نزيهة، فكيف تم لهم ذلك وكانوا الحزب الثالث ثقلاً في الحكومة الديموقراطية تلك!؟
ونالوا ثقة المثقفين! كيف كان هذا !؟
وعملوها كيف في إنتخابات نزيهة !؟ فأنا لاأصدق ذلك !!
فهل كان المثقفين آنذاك طاشين شبكة!؟هل كان هؤلاء المثقفين نائمين وصحو من نومهم فجأة وظلوا تائهين مدروخين ودخلوا للتصويت فرأوا الأسماء إتنين إتنين لأن عندهم صوتين ولم يبخلوا بصوت للكيزان.
كان المشير نميري قد سجنهم قبل سفره لأمريكا وكان الشعب يقول:
إذا عاد نميري سوف يشنقهم جميعاً ويريحنا منهم.

يخشى الشعب والناس وكل العالم أن الحوار يكون حواراً طرشانا ولايؤدي للنتائج المرجوة ويعود نفس الجماعة إياهم للواجهة كما حدث في الديموقراطية الثانية ونسيان ماضيهم وكأن لم يك.
إنهم مجموعة من المرضى بداء النرجسية المستفحل المستعصي عليهم معالجته منذ تغلغل وكنكش وتمكن وإختلط بنخاعهم وعشعش وباض وفرخ وتسرطن.

فأفعالهم أساساً كانت إقصائية ومن قبل مقتلهم للنقراشي بك سنة 48م ومحاولاتهم قتل جمال عبد الناصر وقتل السادات ومحاولة قتل مبارك وليس لها من السياسة نصيب وملبدة بالحسد والحقد الأسود وتكفير الرؤساء ومن ليس معهم من المجتمع ومنذ إكتوبر 64م فقد تكالبوا وتعدوا على الديموقراطية ووأدوا العدالة الإجتماعية وطردوا الحزب الشيوعي من البرلمان ولم يهدأوا ويرعووا وإنتشوا بعد مايو بمجزرة الحزب الشيوعي ولا يجدوا فرصة سانحة إلا وإستغلوها أبشع إستغلال فكانت شعاراتهم وأناشيدهم وأفراحهم وصراخهم : (التطهير واجب وطني)لتصفية الخدمة المدنية من المخالفين لهم في التوجه.
وتسربوا كصقيع الشتاء للخدمة العامة سريعاً بعد المصالحة كرجع صدى على برميل مصديء، وضل إنحشر في قش الإتحاد الأشتراكي ومستشارين للرئيس المٌلهم وشلة السٌكرجية والقطر والتسطيح ونصبوه إماما وبايعوه وجلدوا الشعب الفقير والمسكين وقتلوا الواثق وشنقوا رئيس أخطر حزب كان يسحب البساط بحنكة وفهم من تحت أقدامهم وكاط يجردهم حتى القفطان والجلباب من أجسادهم ويتركهم عرايا ميطي من تدثرهم التجاري الكاذب بالإسلام، فقتلوه ليخلو لهم السبيل.

ولقد صحى النميري من غيبوبته الإمامية الإسلامية وعرف ألعابهم إكتشف كيدهم وحاول ردم حفرتهم لكن كان الوقت قد مضى وبعد أن سبق السيف العزل فإن كان عاد كما يقول الشعب لأخرجهم من السجون وأخرج سيفه من جفيره وأراح الناس منهم ولما حدث ما حدث في سنة 89م وبعدها من مآسي ومجازر بيوت أشباح وتشريد وصالح عام وحروب دينية وإنفصال جنوب وحروب دامية في دارفور وج. كردفان والنيل الأزرق ربع قرن من الحقد الأسود الدامي.

فكيف فازوا بمعظم دوائر الخريجين رغم سقوط
شيخهم الكبير الذي علمهم الإقصاء وطرد المخالفين ومن ليس معهم والتطهير واجب وطني ونقل الفلاشا وشنق رؤساء أحزاب أخرى والغش التجاري في ما أنزل الله والكذب على الشعب وقطع لأرزاق وعلمهم إتخاذ السيخ سلاحاً في الجامعات وسقط في هذه الإنتخابات سنة86م.

كيف نسى المثقفون كل مساويء ومآسي الكيزان وتركوهم ينجحون في دوائر للخرجين!؟

لقد رفع عن أمتي النسيان والسهو والخطأ!!
لكن هذه آخر مرة لكم فلا تنخدعوا فاليوم الشعب كل الشعب يملأه الغضب والحنق والظلم والغبن والإستياء أوشك أن ينفجر ويزفر ويشخر دماً لايسكنه ويجففه إلا الحق والعدالة والمحاكمات والحساب
فلا يغرنكم ويخدعكم حديثهم المعسول: يقول عثمان ميرغني
لكني سأكشف لكم سراً مهماً.. لم تتحرك داخل صدري ذرة غبن ضد أحد.. ولا همسة دعاء – بظهر الغيب- ضد أحد.. ولا حتى مجرد وسواس انتقام.. أو رغبة في رؤية قيود الثأر تجرجر أذيالها فوق أنف أحد.. والسبب.. لأني أريد أن أحفظ حقي كاملاً عند من يُمهل ولا يهمل.. لم أصرف منه مقدماً ولا زفرة ألم أو ذرة غبن.. أو حتى مجرد شعور في أقاصي أركان الصدر بالضيق والضجر.. حق محفوظ في سجلات عدالة لا يظلم عندها أحد.. فحسابات الدنيا مهما تعقدت.. هي ضئيلة مهما ثقلت..
(إنتهى)
فعلاً إن الله يمهل ويمد للظالم مدَا ويأخذه بغتة وهو في غيه ولايهمل المظاليم فيجعلهم الوارثين.
فعدالة السماء تبدأ من الأرض فقد مزق السودانيون المظاليم أستار الكعبة دعاءاً على الظلمة لتدمير حكمهم الظالم وتبديد قوتهم و ماإكتنزوه من المستضعفين وتمكينهم من المنقذين لإسترداد أموالهم بترولهم وذهبهم ووظائفهم وتحطيم تمكينهم وكنكشتهم وتشتيت شملهم بما خالفوا به الحق وعدالة السماء أولاً وإسترداد حقوقهم ووطنهم المسلوب ثانياً.
( فإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)
وسلطة الإستبداد والقهرلاتستقيم إلا بقوة سلطان القانون والقضاء المستقل وبسط العدل كله وإقامة ناموس الحياة وإستقامتها برد الحقوق وجبر الضررفي الدنيا، ولعذاب الآخرة لشديد، فكيف يفوز أمثال هؤلاء ثانيةً!؟
لايمكن ذلك.

عباس خضر
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1227

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1113037 [مجمد النور]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 03:55 PM
الاغتيالات ... وليس ... الاقتيالات "" دعاء ... وليس دعاءا ...التنوين يكون بالفتحتين على الهمزة على السطر ﻷن ماقبلها الف مد .. كذلك الحال للذين يكتبون .. بناءا ...ومساءا .. فهذا غير صحيح .. والصحيح هو أنه يقع عليها نفس قاعدة المد وتكتب كالتالي : بناء .. مساء .. والله من وراء القصد.

[مجمد النور]

ردود على مجمد النور
[ابو شوك] 09-24-2014 11:43 AM
محمد وليس مجمد


#1112741 [أبو هادي]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 10:49 AM
أولاً بالنسبة لدوائر الخريجين لعب المجلس العسكري وعلى رأسه سوار الدهب لا رحمه الله حياً أو ميتاً دوراً واضحاً في تفصيلها قميص عامر لتناسب الكيزان ..
بحكم أنهم الأكثر تنظيماً والموارد المالية متوفرة عندهم يمكن أن يجلبوا منسوبيهم من أي بقعة وبأي تكلفة ليصوت أي لا يخسروا أي صوت وهذا ما حدث في إنتخابات النقابات كالمحامين والمهندسين وحتى الجامعات ..
بما أن دوائر الخريجين يمثل المغتربين مركز ثقلها وللشخص المسجل حرية التصويت في أي مكان فقد إجتهد الكيزان وبعمليات حسابية قاموا بتوزيع منسوبيهم المسجلين على الدوائر الإنتخابية ليكتسحوها ..

[أبو هادي]

#1112659 [الحاج]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 08:57 AM
اكشف لك فوزهم في انتخابات الخريجين
في دول الخليج كان التسجيل عشاوي ملأوا الكشوفات باسماء ناس خريجي صب قراد
الكشوفات نشرت بالاندية السودانية
مركز الاقتراع كان في سفارة ابو ظبي منطقة النادي السياحي
اجرالاخوان المسلمين شقة مقابل السفارة وجلبوا الناس بالسيارات من جميع الامارات الشمالية ووفروا لهم الاكل والشرب
كان امام السفارة عبد المنعم خوجلي والاغبش يحملون اسماء مرشيحو الجبهة الاسلامية وتسليمها للمقترح
مندوبي الاحزاب كانو مع اللجنة ما عدا مندوب الحزب الشيوعي لان تلك الدول في ذلك الزمان لا تسمح له بالحضور
عبد المنع خوجلي وهو مهندس كان يعمل في ابو ظبي مسجل نفسه في الاقليم الشرقي وهو منى توتي اخ الفنان ابراهيم خوجلي تسجل في الشرقي علي حسب توجيهات التنظيم بدون ضمير وحسب التكتيك
بعد الانقلاب المشؤؤم اصبح عبد المنع وزير للطاقة
لم يفوزوا لان المثقفين صوتوا لهم بل بالتزوير والغش وتسجيل من لا يستحق

[الحاج]

#1112590 [TAHA JAMI]
1.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 03:33 AM
يفوزون بسياسة جوع كلبك يتيعك

[TAHA JAMI]

عباس خضر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة