وجدان الانقاذ وكردفان
02-17-2011 08:26 AM


وجدان الانقاذ وكردفان
جبريل الفضيل محمد


الرئيس البشير فى زيارته الاخيره للابيض كان اعظم ما ينتظره منه اهل كردفان هو ان يعلن شيئا يتعلق بطريق ام درمان -جبرة الشيح- بارا وقد بشر سيادة الوالي في لقاء علي الشروق قبل الزياره ان الرئيس سيفتح الكهرباء في ام روابه ومحطات اذاعيه ومحطة مياه خور بقره علي كل اذا كان الاخ معتصم وطاقمه مقتنعين بهذه المنح فهم طبعا قياداتنا ونحنصوتنا لهم و ريسناهم علينا فلا يمكن يكون عندنا راي في ما يقدمونه فلعلها هذه هى قدرتهم ومجمل ما استطاعوا ان يطالبوا به اذ ان اهل المركز لهم راي سابق فى ناس كردفان ان صوتهم خافت لكن الذي استغربت له هو الخطأ الذي لا ادري له اسما والذي وضع الرئيس فى حرج حينما سئل ان تدفع جكومة السودان مقدم تمويل الطريق الشئ الذى جعل الرئيس يسأل احد مرافقيه عن طريق امدرمان- بارا دا شنو وهو معه حق اذ ان الطريق ما زال حلما يراود ابناء كردفان والمسعى فيه لم يتجاوز مسعى احدي شركات ابناء كردفان من اجل المصلحه العامه لاهل كردفان سعت لاستجلاب احدى الشركات الصينيه ودخلت معها كصبكونتراكتر
يمكن ان يكون له نصيب مستقبلا فى التنفيذ وان الامر فى مجمله لم يتجاوزتوقيع عقد القبول المبدئي فى المستويات الفنيه في وزاره الطرق وهى مرحلة لاهواء وحضورحكومة الابيض وبعض اهل كردفان فى المركزوالنواب وبعض اهالى كردفان المعتبرين لديها ولكن تغيبت عن التوقيع شخصيات من امثال احمد ابراهيم الطاهر وهم الاقرب لحمل الامور الي وجدان اهل الانقاذ العصى علي اهل كردفان وتم التوقيع بصورة مستعجله فاجأت وزير الماليه يومها ناهيك عن الرئيس في الابيض فلا ادري لاى اهداف كانت ترمي اما حقيقة امر هذا الطريق فان ما تم منه لا يتجاوز الخمسة في المائه على احسن الفروض اذ انه علي الشركه الصينيه التي ارسي معها العقد المبدئي ان تذهب وتقنع حكومتها الصين بتمويل الطريق وهي مرحله شائكه وطويله من دراسات جدوي معقده وفنيات كثيره ثم اذا قبلت حكومة الصين بتمويل الطريق باحد انواع القروض الكثيره قل مثلا قرضا تفضيليا لتحمل الموافقه الشركه الموقع معها العقد المبدئي للجهات الفنيه فى السودان ثم بعدها يتم توقيع عقد التمويل وهو على ما اعتقد الملزم لحكومة السودان وحكومة الصين بدفع ا لمقدم وهو 15% علي حكومة السودان و 5% على حكومة الصين فى حالة القروض التفضيليه هذا المقدم من اجل ان تجهز الشركة حالها وتحمل معداتها لموقع العمل ولا شك ان لاهل الانقاذ حساباتهم الخاصه في ظروف السودان المستجده فيها الافضليه والمفاضلة لكن اعتقد بعد عقد التمويل يمكن ان يسأل الرئيس مثل سؤال اهل الابيض ولا شك ان العلاقه بين الحكومه السودانيه والصين عسل علي لبن اما دون ذلك فلا مناص من البحث عن تمويل ايرانى او تركى وقبل ذلك البحث عن موقع لكردفان فى وجدان الانقاذ يسهل امر ال15% متي ما بقينا عليها.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1639

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#97000 [hindas]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2011 12:11 PM
الأخ جبريل نحن في شمال كردفان رفعنا شعار لا لحمل السلاح وما زلنا ولكن حكومة الشماليه اعتبرته صوتا خافتا والأصح جبنا فقد افتتح الريس مصانع الأسمنت والمستشفيات الدوليه وربط كل جزر نهر النيل و الشماليه بالكباري مع كهربة كل مشاريعهم الزراعيه ويدعوه ابن كردفان البار لإفتتاح طريق داخل الآبيض لا يزيد طوله عن كيلومتر!!! وقد توالى على منصب الوالي أبناء برره من كردفان ولا انجاز أما ابن المزروب البار فيكفيه شرفاأن الذبيح الكيري من أهم مميزات المنطقه التي تغذي الخزينه المركزيه بمليارات الدولارات فهل هؤلاء حقا أبناء كردفان؟؟؟؟؟؟؟؟.


#96926 [الحافظ المعراج ]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2011 10:53 AM
لا أعتقد أن الرئيس سأل عن ماهية طريق بارا - أمدرمان و قد بشر يه أهل الولاية أكثر من مرة و هو يعرف أهميته الإقتصادية و الإجتماعية ، الأمر الآخر الذي تم في زيارة الرئيس الأخيرة ليست منح بل هي حقوق و واجبات تقوم بها الحكومة تجاه مواطنيها و لا أظن أن أفتتاح محطة كهرباء أم روابة التحويلية بالأمر السهل أو الهين ، سوف تدخل إلي كردفان وحدها 325 واط من الكهرباء الأمر الذي سوف يساعد في تقديم الكثير من الخدمات و إبتكار مشاريع جديدة في التنمية الصناعية و غيرها من مجالات الحياة ، علينا نحن أبناء كردفان بذل الكثير من الجهود و تطويع القدرات و الإمكانيات لتطوير ولايتنا المنتجة ، علينا العمل جميعاَ من أجل تنفيذ المشاريع الكبري حسب الأولويات و الأهمية بالنسبة لإنسان الولاية ، فمشاريع مثل مشاريع حصاد المياه و مشروع مد أنبوب للمياه من النيل الأبيض للولاية و مشروع طريق بارا- أمدرمان تتطلب منا التكاتف و التعاضد بين جميع مكونات الولاية خاصة أصحاب القرار من أبناء الولاية في المركز و في الولاية من أجل تنفيذها و لا نحتاج في هذه الوقت و هذه المرحلة إلي تثبيط الهمم و كسر المجاديف ، ما تم الآن من أنجاز في بعض الخدمات في الولاية لا يساوي شيئاَ بالنسبة لطموحات أهلنا في الولاية و لكن بداية الميل تبدأ بخطوة .


ردود على الحافظ المعراج
Sudan [hindas] 02-17-2011 05:13 PM
الأخ المعراج أية خطوة في الميل التي تتحدث عنها وطوال عشرون عاما ونحن ندفع للخزينه المركزيه مليارات الدولارات من عائدات صادر البترول والثروة الحيوانيه من كردفان ولم ننال حتى أجر المناوله علما بأن أبناء كردفان في المركز ليسو بصانعي قرار بل منفذي قرار ولكن يبدو أن أشجان الغربه جعلتك تكثر الاستماع وتصديق الفضائيه السودانيه>


جبريل الفضيل محمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة