المقالات
السياسة
كيف تشترى ذمم الاعلاميين والصحفيين والكتاب ( 1 )
كيف تشترى ذمم الاعلاميين والصحفيين والكتاب ( 1 )
10-07-2014 09:20 PM


كثير من الادباء والاعلاميين يعمدون نهارا جهارا الى تأليه طغاتهم ويصورون لنا بأن ذهابهم هو نهاية التاريخ وانهم عباقرة التاريخ تساؤلات كثيرة نتطرق اليها وربما تكون تساؤلات ليست للاجابة او كما قال الاديب يحيى فضل الله اسئلة ليست للاجابة ما الذى يدفعهم الى بيع ذممهم او ضمائرهم من اجل حفنة من مال او مناصب او جاه ؟؟؟ كثيرة هى الامثلة الدالة على ذلك ولكنى حاولت اختصارها .
هذا الامر ليس وليد لحظة بل اذا رجعنا الى الوراء وتعمقنا فى التاريخ نجد ان هناك كثير من الامثلة ولنا فى قصة هامان مع فرعون خير موعظة ودليل على ذلك مما جعى فرعون ان يتصور نفسه اله ويقول للكل ( انا ربكم الاعلى ) بل قد تطور دورهم فى العصر الحديث حتى فاقت قدراتهم رجال المخابرات والصحفى والاعلامى المقرب من السلطان تمنح له من الامتيازات والصلاحيات التى قد لا تمنح لرجال المخابرات ذات نفسهم ونسبة لأن ادوارهم سخيفة بكل ما تحمل الكلمة من معانى نجدهم لا يتوانون لحظة فى تطبيلهم فى سبيل ارضاء الحاكم او الوالى او نيل جائزة او شهادة او نوط ودائما يلعبون دور الواشى الذى لا يتوانى حتى فى الكذب فى سبيل مرضاة هذا الحاكم .
عندما درسنا فى المرحلة الابتدائية اعتقد بأن اغلبنا درسنا قصة ( هجم النمر ) هذه القصة فى مضمونها لو تمعنّا فيها نجدها تصب فى صالح الحديث النبوى الشريف ( مازال الرجل يتحرى الكذب حتى يسمى عن الله كذابا ) وتنافى تماما حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( المؤمن لا يكذب ) .
مهنة الصحافة او الاعلام بصفة عامة مهنة تتطلب الحيادية وتتطلب الصدق فى ايصال المعلومة دون تطبيل لشخص ما او ما شابه والصحافة والكتابة والادب فى السودان ارسى دعائمها فى السودان اساتذة اجلاء منذ ثورة اللواء الابيض مرورا بمؤتمر الخريجين واكتوبر وابريل نجد ورائها ابطال امثال ( على عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ واحمد خير واسماعيل الازهرى ومحمد احمد المحجوب ..... الخ )
ذكر موقع ويكيبيديا عن تاريخ الصحافة فى السودان الاتى : (ولكن تطورت الحركة الوطنية عقب تصاعد نشاط مؤتمر الخريجين وتبلور ذلك النشاط في قيام الأحزاب السياسية التي أصدرت صحفاً خاصة بها للتعبير عن أهدافها، حيث أصدر حزب الأمة صحيفة باسمه عام 1944م، وأصدرت حزب الأشقاء صحيفة باسمه عام 1948م، والحزب الشيوعي الذي أصدر صحيفة الميدان، والأخوان المسلمون لسان حال حركة الأخوان المسلمين. وقد ساهمت الصحافة في تحقيق الاستقلال وكانت أداة فاعلة في تعبئة الرأي العام حول قضايا التحرير، واستطاعت أن توحد جهود أبناء السودان لنيل الاستقلال في العام 1956م ) .
من ابرز صحافيى تلك الحقبة الاستاذة ( احمد يوسف هاشم ... عبد الله رجب ... فضل بشير ... اسماعيل العتبانى ... بشير محمد سعيد ... محمد سعيد معروف ... عبد الرحمن مختار ..... الخ ) .
بدلا من ان تسير الصحافة للاسف الشديد ونسبة لاسباب كثيرة ظهرت مجموعة ما يسمى ب ( صحفيى الغفلة ) وحارقى البخور وهم كثر لا يتسع المجال الى ذكرهم وظهرت او بانت على السطح بما يسمى بالصحف الصفراء التى كل همها التطبيل للحاكم او كما سماهم الرسول صلى الله عليه وسلم ( بطانة السوء ) فى حديثه الصائت الذكر نواصل ...
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1663

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1122444 [خالد عثمان]
1.00/5 (4 صوت)

10-09-2014 12:36 AM
الأخ بكري تسلم على المقدمة الوافية
الموضوع يستحق بس خليك حذر
ازال بالسودان صحفيين شرفاء
ولا تنسى انا وانت محسوبين على هذه الفئة

[خالد عثمان]

ردود على خالد عثمان
Australia [بكرى سوركناب] 10-10-2014 08:42 AM
الاستاذ خالد عثمان
تحاياى
بالتأكيد هناك شرفاء فى الاعلام وموجودين وبكثرة ولكن فى ذات الوقت توجد الفئة التى حاولت التحدث عنها وقد اورد دكتور قنات بعض الامثلة وبالتأكيد ساتطرق الى شرفاء الاعلام ولن انسى دورهم بتاتا
كل احترامى


#1122416 [عجيب]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2014 11:28 PM
المقال زينه تعليق الدكتور سيد عبد الفادر قنات. ولكنه يفتقد ترابط الجمل وسلاسة اللغة رغم وجود فكرة جيدة يريد الكاتب التغبير عنها، كان الكاتب يريد أن يتحدث عن الصحفيين غير الملتزمين باخلاق مهنتهم فانتهى الى إيراد معلومات عامة مجتزاة ومختصرة عن تاريخ الصحافة السودانية.

[عجيب]

ردود على عجيب
Australia [بكرى سوركناب] 10-10-2014 08:39 AM
الاستاذ عجيب
تحياتى واحترامى
بالتأكيد المقال زينه اضافات دكتور قنات الرائعة واشكرك على ملاحظاتك والتى ساعمل بها فى المستقبل وفعلا حديثى يدور حول الصحفيين الغير ملتزمين باخلاق مهنتهم ولكن حاولت التحدث عنها بشكل عام
اكرر شكرى واحترامى


#1122136 [عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات]
5.00/5 (1 صوت)

10-08-2014 12:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عميد (م) د.سيد عبد القادر قنات
الرشوة والسحت
إذا تفشت الرشوة في أي مجتمع فإن الهلاك واقع لامحالة، فالإنسان الذي كرمه الله بحمل أمانة التكليف لينال رضاه وصولا لصلاح المجتمع، و ضياع الأمانة عبر الرشوة يقود إلي فساده وهلاكه وإختلال موازين القيم والأخلاق الحميدة
(ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون) ولاشك إن الرشوة من السحت (أكالون للسحت)،
هكذا تعاليم ديننا الحنيف كما قال عليه أفضل الصلاة والتسليم (إنما بعثت لإتمم مكارم الأخلاق)، الرشوة تقود إلي تدمير المباديء والمثل والتقاليد وشراء الذمم وإسناد الأمر إلي غير أهله.
جاء في صحيفة الجريدة تحت عمود سلام ياوطن للأستاذ حيدر أحمد خير الله( إتصل بنا من يقول إنه يحمل لنا ظرفا أمانة من د. المعز حسن بخيت الناطق الرسمي للوزارة، قلنا له أعد له الظرف فليس لنا ما نملكه أصلا لنؤمنه .. كان هذا بشهادة الشهود.. ولما أتصل بنا المعز قال إنه مساهمة من منظمة لبعض المرضي الذين نعرفهم وذكرأنه أيضا قدم حلولا لإحد رؤساء التحرير لمرضي يعرفهم.. ....)
ماذكره الأستاذ حيدر تعجب وإندهاش وحيرة، هل يمكن شراء القلم الذي أقسم به رب العزة لعظمته؟ هل يمكن شراء ضمير السلطة الرابعة في سوق النخاسة؟ إن حدث هذا فعلي الدنيا السلام وعلي الصحافة أن تقيم سرادقا للعزاء لا يؤمه الراشون والمرتشون والواصلون.
بالأمس تم تكريم الأستاذ محجوب محمد صالح عالميا ومنحه القلم الذهبي لما عرف عنه من صدق في الكلمة عبر مسيرة جريدة الأيام، وتكريمه هو تكريم للصحافة السودانية ، نحسب صحافتنا وكتابها يسلكون نفس الطريق صدق وأمانة وشرف رسالة مهنة النكد التي لا تعرف الرشوة ولا يمكن أن تمتد يد صحفي لقبول ظرف تحت أي مسمي ومن أي جهة أو سلطة علما بأن ظروفهم سيئة لدرجة، فهل يستغلها من يملك المال والسلطة من أجل تركيعهم وشراء ذممهم وضمائرهم؟ إنهم أطهر وأنقي ولا يمكن أن ينحدروا لهذا المستنقع،فهم نبل وشرف وطهارة وأخلاق وقيم ومثل وتقاليد وتعففهم لايمكن أن يُشكك فيه.الرشوة تقود إلي إسكات صوت الحق وإلي المفسدة وموات الضمير وعندما يموت الضمير تتعفن الجته وتتنتن ويفر منها أصحاب الضمائر الحية والأقلام العفيفة. نسأل عن صحة ما كتبه الأستاذ حيدر ووقع صداه علي وزارة الصحة ولاية الخرطوم ونتعجب إنقضت أيام ولم نري تعليقا أو تصحيحا لهذا الخبر وزميلنا د. المعز يجمع بين قداسة رسالة الطب وشرف الصحافة ،فهو ناشر بالأمس لجريدة الحقيقة حيث الحقيقة كانت جزء من رسالتها ومبادئها وقيمها وأخلاقها! نعم نتعجب هل يرضي ويوافق أخونا دكتور المعز علي مثل هذا التصرف إن حصل لإحد كتابه في جريدة الحقيقة؟ إن المساعدات والإعانات للمرضي طريقها معروف ومنظمات المجتمع المدني لا تحتاج لدليل ومستشفيات الولاية هي أحوج ما تكون لمثل هذه الظروف. هل ما بداخل ذلك الظرف من حر مال أخونا د. المعز؟ إن كان صدقة لوجه الله فلماذا المن والأذي وإفشاء عبر المرسال؟ أم مال عام من خزينة وزارة الصحة؟ وتحت أي بند؟؟ هل تعلم قيادة الوزارة بقصة هذا الظرف؟ ما هو ردة فعلها؟لماذا لم تستنطق الناطق الرسمي نفيا أو إيجابا؟ هل هذا هو ديدن الصحة ولاية الخرطوم مع الصحافة والصحفيين؟ هل هذا الظرف هو تستر علي مخالفة أُرتكبت في الصحة؟ لماذا ترشي الوزارة من أصلو؟ أليست اللعنة علي الراشي والمرتشي ومن يحمل الرشوة؟ إن فشلت سلطة القوة في إسكات صوت الحق والحقيقة وفضح وكشف تدهور الخدمات الصحية ، فهل يلجأون إلي إسلوب قوة السلطة والمال لإسكات صوت الحق؟ د. المعز هو ناطق رسمي ألا يضعه ذلك الموقف في شبهة إستغلال الوظيفة من أجل إسكات بعض الكتاب وعلي رأسهم الأستاذ حيدر وما عرف عنه وعمود سلام يا وطن وليس بعيدا شكوي وزارة الصحة ضد جريدة الجريدة والأستاذ حيدر ؟ إن حديث المدينة يدور عن بعض الممارسات التي لا تليق بالسلطة الرابعة ولم يتعدي ذلك الحديث القيل والقال وأن بعض الكتاب يكتبون حسب الدفع كتلفون العملة ، ولكن قصة الظرف لها ما بعدها، وإن صح هذا فإننا نكون قد وصلنا إلي مستنقع آسن وهوة سحيقة وإنحدار القيم والأخلاق والمثل والتقاليد و لم نكن نعتقد ولا في الأحلام أن سيكون هذا هو حال بعض الكتاب . إن كثيرا من الكتاب يقومون بتغطية أخبار بعض الوزارات والمصالح كجزء من تخصصهم أو تكليفهم من إدارة الصحيفة، فهل يتم ذلك عبر ظروف مختومة بالشمع الأحمر أم أن التغطية تتم وفق المعايير الراسخة في نزاهة الكلمة والمعلومة والخبر ونحسب أن هؤلاء الصحفيين ديدنهم الصدق وأمانة الكلمة ولا يلتفتون إطلاقا إلا لقول الحقيقة مجردة وناقلين للأخبار دون تحريف فمستقبلهم في السلطة الرابعة يعتمد أولا وأخيرا علي الصدق ولا شيء غيره وإن أعطوا أموال قارون ظروفا سحتا.
إن الصحافة السودانية قد عانت الكثير بسبب الحجب والمصادرة والإيقاف والمحاكم وكل ذلك هو محاربة للرأي الآخر تحت مسميات قانونية لا تمت للعدل بصلة فالعدل هو أقرب للتقوي ولا يمكن تحصين الدولة إلا بسياجه، أما المصادرة والإغلاق والحجب لن تزيد الصحافة إلا قوة وشكيمة ومراسا، والآن نأتي لممارسة جديدة بعد أن فشلت حيل وألاعيب أخري في حجب الحقيقة(ليس الحقيقة جريدة د.المعز)، ولكن أن نقرأ أن هنالك ظروفا تعطي بحجة المساعدة ولكنها في الحقيقة رشوة من أجل تكميم الأفواه وحجب المعلومة وإسكات صوت الحق! ماذا تقولون بربكم فيما يحدث ؟ هل تصدقون أن بين صحفيينا وكتابنا المشهود لهم بطلاقة الكلمة وحجة المنطق وصدق اللسان أن يكونوا مرتشين؟ إن كان هذا قد حدث فعلا فإن سرادق العزاء لن ينفع ولكن باطن الأرض أولي بالمرتشي والراشي والواصل، ألا تعتقدون ذلك؟ هل نُصدق ما يكتبه الصحفي المرتشي من كلمة ومقال وعمود؟ الحقيقة ستظهر إن لم يكن اليوم فإن التاريخ يسجل ولنا قدوة حسنة في معلم وأستاذ الأجيال الأستاذ محجوب محمد صالح وتكريم العالم له بالقلم الذهبي، فهلا كنتم كلكم أقلاما ذهبية تضيء ليلا مظلما من أجل الحقيقة والكلمة الصادقة عبر صحافة حرة نزيهة؟نعلم وندرك أن كل قبيلة الصحفيين لها وأكثر.
الرشوة مفسدة عظيمة فكيف بك تستلم ظرفا دون أن ترتجف وجلا من كلام سيد الخلق :و الذي نفس محمد بيده لا ينال أحد منكم شيئًا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه، بعير له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر" ثم رفع يديه حتى رأينا عُفرتي إبطيه، ثم قال: "اللهم هل بلغت، أللهم هل بلغت؟ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي ومعلوم أن اللعن لا يكون إلا على ذنب عظيم ومنكر كبير . إذا أفبعد كل هذا هل سنري ظروفا تحمل في جوفها اللعنة من سيد الخلق، أو هل تودون أن تحملوا علي أعناقكم تلك الظروف يوم القيامة؟ هل تودون أن تأكلوا وأسركم وأطفالكم وأمهاتكم وأبائكم السحت ؟ أليس النار مثوي له؟ إن صحافتنا ما زالت بعافيتها وقيمها وأخلاقها ومثلها وهي ما زالت السلطة الرابعة مدافعة عن حقوق المقهورين والغلابة والمعوزين والفقراء والمساكين ناقدة ناصحة للسلطة ومعبرة عن تطلعات وآمال المواطنين ، ونأمل أن تظل هكذا إذا بعد عنها من باع ضميره في سوق نخاسة لعنه سيد الخلق.
كسرة: أخونا جبرة ألف حمد الله علي السلامة ، ونحنا في إنتظار معرفة من هو المالك الفعلي للمستشفي الأكاديمي الخيري.!! يديكم دوام الصحة وتمام العافية والشكر علي العافية

[عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات]

#1122124 [عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2014 12:26 PM
سلام أستاذ بكري شاهدت بأم عيني بعد نهاية تنوير صحفي في مكتب المدير التنفيذي لمؤسسة ما بعض الإخوة الصحفيين وهم يوقعون كل علي حده علي إستمارة إستلام مبلغ ما من السيد المدير التنفيذي ، ألجمتهم الدهشة وأنا أدخل للمكتب فجأة وسالت بعض الإخوة عن ذلك فقات إحداهن أنها تستلم هذا المبلغ وتسلمه لرئاسة الصحيفة بإسم الأيادي البيضاء كما أعتقد تاني شي في مقال كتبه الأستاذ حيدر أحمد خير الله عن ذلك المظروف الذي جاءه من مدير إعلام وزارة و|أنا شخصيا كتب مقالا عن هذا المظروف وما يسمي تساهيل |أو حق المواصلات وخلافو بعدين هل الوفود الصحفية البتمشي بره وجوه بختاروها كيف بالدور والتناوب ولا البكتب كويس ويطبل الحكاية ظاهرة في كثير من اجهزة الاعلام لمن عاوزين يطبلوا لي مسعول يجيبوهو ليك عبر الشاشة وكلام كلو عشان ترفيعه ورفع نمرو

[عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات]

ردود على عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
Australia [بكرى سوركناب] 10-08-2014 04:37 PM
التحايا العطرة لك دكتور سيد عبد القادر قنات ولقد تشرفت بحضورك كثيرا وتعليقك وذكرك لحقائق كثيرة تدور فى اروقة الاجهزة الاعلامية وخاصة فى ظل هذا العهد والذى يطول فيه الحديث كما اشكرك على ايرادك لهذا المقال الذى يحوى الكثير من الحقائق ومعا من اجل وطن معافى
كل احترامى


#1121877 [د . زيفاجو]
1.00/5 (1 صوت)

10-07-2014 11:56 PM
معظم الأمثلة لهذه الفئة المارقة و التي تساعد من حيث لا تدري في صياغة طاغوت من ورق .. فان بحثت في خلفياتهم تجد معظمهم يعانون من عقدة الاضطهاد و مركب نقص ملازم لشخصياتهم يعملوا علي الهروب منه بالتعويض في ارضاء الحاكم للتقرب منه زلفي و اشباع نفسياتهم المريضة بالمزيد من النفاق و حرق البخور

[د . زيفاجو]

ردود على د . زيفاجو
Australia [بكرى سوركناب] 10-08-2014 09:41 AM
الاخ الكريم د . زيفاجو
اشكرك جزيل الشكر على ما اوردت من حقائق وعلى اضافاتك الثرة
هذه الفئة التى ذكرت وللاسف الشديد موجودة وبكثرة فى مجتمعاتنا
كل احترامى


#1121832 [إسماعيل آدم محمد زين]
1.00/5 (1 صوت)

10-07-2014 10:31 PM
ماوريتنا نشتري ذمم كيف ؟ و كم قيمة الذمة الواحدة ؟ و أين السوق ؟ و من البائع أو السمسار ؟ ياخي ده كلام خطير و ما سليم في حق الناس ! عليك بتوخي الحكمة !

[إسماعيل آدم محمد زين]

ردود على إسماعيل آدم محمد زين
Australia [بكرى سوركناب] 10-08-2014 09:39 AM
تحياتى واحترامى الاخ اسماعيل
فى البدء احترم وجهة نظرك فى كل ما اوردت وتساؤلاتك مشروعة اجوبتها تجدها داخل المقال وربما اذا لاحظت اننى لم اتعرض لشخص باسمه او اشير الى ذلك ولكن الحقيقة التى ربما تكون قد فاتت عليك بأن امثال هؤلاء موجودين فى اى مكان وزمان ولقد ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم فى حديث بطانة السوء او المطبلاتية او ما شابه انا لم اتعرض للشرفاء فى العمل الاعلامى وهم موجودين وبكثرة ولكن فى ذات الوقت الجانب الاخر موجود وبائن للعيان ةانااعتزر اذا اصاب رشاش كلماتى الشرفاء فى هذا المجال
كل احترامى


بكرى سوركناب
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة