المقالات
السياسة
جامعة الخرطوم .. و السقوط فى الهاوية ..؟؟‎
جامعة الخرطوم .. و السقوط فى الهاوية ..؟؟‎
10-10-2014 12:58 AM

فى تصنيف الجامعات على مستوى العالم للعام 2014 لم يكن هنالك وجود للجامعات العربية فى اول خمسمائة جامعة سوى لثلاث جامعات منهما جامعتان سعوديتان هما جامعة الملك سعود التى حصلت على المركز ( 249 ) عالميا و الاول عربيا و الثانية جامعة الملك عبدالعزيز و التى حصلت على المركز ( 334 ) عالميا و الثانى عربيا و الثالثة جامعة مصرية واحدة هى الجامعة الامريكي بالقاهرة و التى حصلت على المركز ( 360 ) عالميا و الثالث عربيا .. و كانت حصة الاسد فى هذا التصنيف للجامعات الامريكية و الجامعات البريطانية فى المائة الاولى ..؟؟
هذا كوم و وضع الجامعات السودانية فى هذا الترتيب كوم ثانى .. حيث لا ذكر للجامعات السودانية فى تصنيف شنغهاى لانه لا يعترف الا باول خمسمائة جامعة فقط و كل الجامعات بعد ذلك تعتير غير منافسة .. ؟؟ اما فى تصنيف و يبومتركس فقد حصلت جامعة الخرطوم على المرتبة الفان و اربعمائة و سته و تسعون عالميا ( 2496 ) و افريقيا ( 62 ) وجامعة السودان للعلوم و التكنلوجيا التى حصلت على المرتبة ثلاثة الاف و مائة و سته و سبعون عالميا ( 3176 ) افريقيا ( 59 ) و جامعة مامون حميده على المرتبة خمسة عشر الف و سبعمائة و سته عشر عالميا ( 15716 ( و جامعة زالنجى على المرتبة عشرون الف و ستمائه ( 20600 ) .. و للاسف ترتيب الجامعات السودانية عربيا و افريقيا ياتى بعد ما يسمى بدول فلسطين و الصومال حيث لا دولة حقيقية فى اى منهما .. ؟؟ و ما يهمنا فى الجامعات السودانية تلكم الام الرؤوم جامعة الخرطوم .. تلك المنارة صاحبت الفضل على كل السودانيين بكل مشاربهم و سحناتهم و لكناتهم و الوانهم السياسية
صدمة كبيرة لم استوعبها بعد .. وشئ محزن ان يكون وضع افضل جامعاتنا و هى جامعة الخرطوم قد تردى الى هذا المستوى المزرى و الفضائحى علمبا و ادبيا
جامعة الخرطوم و التى كانت لغاية الثمانينيات ( و قبل ما يسمى بالثورة التعليمية التى قامت بها جماعة الانقاذ ضمن ما قامت به من تخبط فى مختلف مناحى الحياة السودانية ) كانت جامعة الخرطوم تصنف ضمن المائة الاولى فى الترتيب العالمى ( فقد كانت فرع من اكسفورد ) .. جامعة الخرطوم التى كان يطلق عليها الجميلة و و مستحيلة و ذلك لصعوبة الالتحاق بها و لا يتنيسر ذلك لسوى صفوة الصفوة من الطلاب النابغين سودانيين كانوا ام اجانب تهوى الى هذا الدرك السحيق .. هذا الامر بحاجة الى الوقوف عنده طويلا .. ؟؟ اسئلة كثيرة تتردد ما هى علة تخلف جامعاتنا .. و هل للامر علاقة بالعلة التى اصابت الامة السودانية كلها و المتمثلة فى التخبط و العشوائية فى اتخاذ القرارات المهمة فلا يمكن ان يتخذ قرار انشاء مؤسسة جامعية فى فورة حماس و فى الهواء الطلق : قررنا نعمل ليكم جامعة و يعقبها زغاريد و هتافات : الله اكبر .. هكذا و بكل بساطة يتم تحويل مدرسة ابتدائية او ثانوية او داخلية الى جامعة و يؤتى بيافطة ثانى يوم مكتوب عليها كلية الطب جامعة كسلا او كلية التربية بالجزيرة او جامعة سنار او جامعة كاب الجداد كلية كمبو 5 قصارت عندنا فجاة 25 جامعة لا تمتلك اى منها مقومات الجامعة .. ؟؟ ام للامر علاقة بالفساد الذى استشرى فى كل مفاصل الدولة السودانية بفضل فقه التمكين سئ الذكر .. ؟؟ هذه العلة التى ضربت السياسة و الاقتصاد و العلم و التربية و الاجتماع و البحث العلمى و حتى الرياضة و الفن افسدتا .. ؟؟ ان الفساد الذى طالنا جعل العلة فى الراس .. ذلك المحرك و المدبر لكل شئ .. فتم تقريب الموالين للحزب الحاكم حتى لو كانوا اقل تاهيلا فى الهيئات التدريسية و ابعاد غير الموالين لحزب الاخوان المتاسلمين الذى استولى على السلطة ذات ليلة ظلماء حتى و ان كانوا من النابغين الاذكياء .. و تم التمسك بالعجزة من الموالين و ابعاد الاكفاء من ابناء هذا الوطن و ما استتبع ذلك من فساد و افساد .. وتم تقريب الفاسدين و ابعاد الامناء المخلصين .. ؟؟ نعم ليس هنالك فساد اكبر و اعظم من عدم وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب لانه من هنا تبدا سلسلة مترابطة و متراكمة من حلقات الفساد و الافساد التى لا تنتهى تطال بنية الدولة الاساسية فتجعلها هباءا و هشيما تذروه الرياح .. ؟؟ فبل ما يسمى بالانقاذ كانت الكفاءة العلمية والوطنية هى المعيار الاساسئ بغض النظر عن الانتماء السياسى ( كان الانتماء للسودان اولا ) اذ كانت الهيئة التدريسية تضم كل الوان الطيف السياسى فهذا الدكتور شيوعى وذاك اخو مسلم و هذا بعثى و ذاك جمهورى و هؤلاء حزب امة و اولئك اتحاديين لكنهم جميعا كانوا كفاءات سودانية علمية مخلصة فى عملها و لم تكن تنظر الى طلابها من ناحية انتمائهم السياسى فقد كان ذلك الاستاذ الشيوعى البروفسور فاروق هو من اهتم بالطالب السودانى انذاك نافع على نافع الذى كان ينتمى الى جماعة الاخوان المسلمين و اشرف علي تعليمه حتى صار زميلا له فى نفس الجامعة و لم ينظر بروفسور فاروق الى نافع من خلال انتمائه السياسى .. ؟؟ و لكن بعد انقلاب الانقاذ اذا بالدكتور نافع يشرف على اذلال و تعذيب معلمه ( و نسى ان من علمنى حرفا صرت له عبد ) والتحقبق معه بحجة انه شيوعى و انه يقوم بتدريس نظرية التطور ( النشوء الذاتى لداروين ).. فصار الولاء للتنظيم و الحزب و ليس لمهنية التعليم و من هنا بدات مسلسل انهيار التعليم الجامعى .. ؟؟
ابرز اسباب انهيار الجامعات السودانية ايضا كان هو التدخل الخارجى فى الشان الجامعى من تعيينات و ترقيات و مناصب ادارية و ذلك للموالين للنظام القائم .. بحيث تختل المعاييرالحقيقية فى تقويم الشخصية العلمية لعضو هيئة التدريس .. فبدلا من النظر الى المستوى العلمى و القدرة على الاداء.. و القدرة على البحث العلمى و الابداع و الابتكار .. يتجه النظر الى الاراء السياسية و الميول الفكرية .. و بغض النظر عن المستوى العلمى .. و مستوى القدرات الذهنية .. و الاداء المتميز فى
التخصص و المهنية العلمية و العملية فاصبحت التعيينات و البعثات الدراسية حسب الصداقات و الواسطات و المحسوبيات و الشللية و ذلك على حساب مستقبل الاجيال و مستقبل العملية التدريسية و البحثية برمتها و لذلك اصبحنا نمتلك العشرات من الجامعات ( و معظمها غير معترف به حتى داخل السودان ) .. و يتم تخريج عشرات الالاف سنويا من حملة الشهادات الجامعية و العليا .. و لكن بلا اثر حقيقى ملموس على مستوى الحياة و تقدمها فى السودان .. بينما نجد ان بعض الافراد من السودانيين الذين درسوا فى الجامعات الغربية قد وصلوا الى مستويات متميزة على صعيد تخصصاتهم العلمية الراقية .. وربما لو انهم بقوا فى وطنهم لكانوا يتسولون الان على ابواب الجامعات و الدوائر الحكومية و الشركات بحثا عن واسطة تضع لهم قدما فيها .. او تحولوا الى سائقى ركشات .. ؟؟
السبب الاخر لانهيار جامعاتنا هو الخصحصة التى ادت الى تحويل الجامعات الى اشبه ما يكون بالشركات الربحية مما ادى الى اختلال ميزان العدالة فيها فصار التعليم الجامعى للبرجوازية الجديدة فى الوطن .. صار حقا للاغنياء فى السودان .. فصارت الجامعات تبحث عن الربح بعيدا عن العملية التعليمية فابن ذلك المواطن الفقير و ان حصل على 95% و كان من الاوائل و كانت نسبته اقل من المعدل المطلوب للدخول الى كلية الطب مثلا بنصف درجة فقط فمصيره غير ما يشتهى .. ؟؟ اما ابن الغنى صاحب المال فبنسبة 80% بامكانه و بفلوسه ان يدخل كلية الطب حتى و ان كان غير مؤهلا لذلك ( لكن فى زمن الانقاذ صار المال يتكلم ) فربحت الجامعات اموالا و خسر الوطن ثقة طالب مؤهلا لكنه عيبه انه لا يملك المالو ثقة اهله ان كانوا فقراء بحكم الظلم و فى ظل غياب العدالة و المساواة .. ؟؟ و هنا يصبح الحديث عن المواطنة الصالحة و المشاركة و الريادة ضربا من الخيال بسبب الشعور بالظلم و الاحباط .. بربك ماذ يكون شعورك و انت ترى من هو اقل من مستواك و هو يستولى على مكانك بفلوسه .. ؟؟ نعم و بكل اسف و بالفم المليان نقول ان التعليم الجامعى فى السودان صار عرض و طلب مثل اى مشروع تجارى اخر او سلعة اخرى و كما يقول اخوتنا المصريين ( اللى ما معوش ما يلزموش ) و لم يتبقى الا ان نسمى وزارة التعليم العالى باسم : ( وزارة التعليم العالى المساهمة المحدودة ) .. هذا نتيجة خصخصة التعليم الجامعى و الذى ادى بدوره الى زيادة و ترهل الجامعات السودانية ( سوق مفتوحة لكل من يمتلك راس مال بامكانه ان يحصل على ترخيص و من ثم يفتح جامعة تدر له ربحا معتبرا و بدون اى تعب سوى مصاريف الهيئة التريسية فقط .. و فى نهاية الامر ليس مهما ان يحصل الوطن على طبيب فاشل فى مهنته او فنى مختبر فاشل فى تشخيصه او مهندس فاشل .. الخ ) .. و ما يستتبع ذلك من ضعف مستوى الهيئات التدريسية فيها .. و ضعف البحث العلمى و ترديه مما يؤدى الى ضعف البنية العلمية باكملها مما جعل ذلك ينعكس على الحياة كلها فى جميع مجالاتها و اصعدتها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية .. فراينا جهلة القوم يحملون درجة الدكتوراه .. و من يطلق عليهم لقب بروف اكثر مما هو موجود فى دول اخرى متطورة اكثر منا بمراحل ..؟؟.. و سمعنا بمسؤلين كانوا يحملون الشهادة السودانية قبل الانقاذ و عند توليهم المسؤلية و ما يتبع ذلك من مشاق و من عدم تفرغ الا انهم بقدرة قادر التحقوا بالجامعات و حصلوا على البكلاريوس و الماجستير و الدكتوراه .. قد يكون اليوم عندهم ثمانية و اربعين ساعة و لا علم لنا بذلك .. ؟؟ بل صار السودان من اكثر دول العالم فى عدد الذين يحصلون على هذه الدرجات العلمية عالميا من دكتوراه و درجة بروفسور و لا نعلم كيف ذلك .. ؟؟ حتى الرئيس البشير و برغم المشاكل الكثيرة و المصائب المتشعبة التى تحيط به كرئيس و بالوطن كمسؤل عما يجرى فيه مما يجعل عملية حك الراس صعبة عليه ناهيك عن السهر و البحث بين الكتب و المراجع و مع ذلك فقد حصل على درجة الماجستير من جامعة الجزيرة بود مدنى و تم مناقشة الرسالة التى تقدم بها لنيل درجة الماجستير بحضوره و قررت اللجنة التى ناقشته منحه درجة الماجستبر بامتياز بل وان احد اعضاء اللجنة التى ناقشت رسالة سعادته اشاد بعبقرية الرئيس و اقترح على اللجنة اعطاء السيد الرئيس درجة الدكتوراه بالمرة .. ؟؟ ( فى الاردن الشقيق تم تحويل عدد 26 من الاردنيين الحاصلين على درجة الدكتوراه من الجامعات السودانية الى محكمة امن الدولة بتهمة الحصول عليها بالتزوير و بالمصارى . . و لم تعلق سفارتنا هناك على الخبر المنشور فى صحف ذلك اليوم .. ؟؟ ) بل و بداخل السفارة السودانية فى عمان نجد لوحة مكتوب عليها اسماء الجامعات السودانية المعترف بها و هى خمسة جامعات فقط من عدد سته و عشرون جامعة .. و الباقى غير ذلك .. ؟؟
اخر الاخبار من مراكز الابحاث الجامعية العالمية اليوم تقول : ان العلماء فى مراكز الابحاث فى الجامعات النرويجية و البريطانية منهمكون فى تفكيك الدماغ البشرى و قد توصلوا الى ان هناك فى الدماغ البشرى يوجد جهاز مثل جهاز ال ( جى بى اس ) للتوجيه مما يفتح الباب لمعالجة الكثير من امراض الدماغ خاصة مرض الزهايمر الذى يفقد المصابون به القدرة على تحديد الزمان و المكان و الاسماء و وجوه الاشخاص و قد نالوا على ذلك جائزة نوبل فى الطب .. و ايضا خبر اخر هو ولادة اول طفل فى العالم فى رحم مزروع .. ؟؟ بينما الجامعات السودانية اليوم فى عهد الانقاذ لا تخرج غير المتطرفين و عديمى الفائدة فى سوق العمل بينما علة الاقتصاد السودانى و السياسة السودانية و انحدار الوطن نحو الهاوية بلا علاج .. و المواطن المغلوب على امره تفتك به امراض مثل الملاريا و التايفويد و التدرن الرئوى .. و النظام الجاثم على الصدور يجنى ثمار ذلك الذى زرعه مزيدا من الجهل و التطرف و استبدادا فى الراى.. و طلابا يتعلمون كيفية ضرب الخصوم بالسيخ قبل اكل الفسيخ مع المخالفين فى الراى .. و كيفية استعمال المنشار و القدوم لتصفية الطلاب الخصوم .. اما الانجازات العلمية فمحلك سر.. ؟؟
للاسف نحن بحاجة الى ثورة بيضاء تجتاح المجتمع السودانى كله على الصعيد النفسى و الفكرى و الثقافى و التربوى و العلمى من اجل اعادة ترتيب و بناء الامة السودانية كلها على اسس سليمة بعيدا عن الفساد الذى ادى الى انهيار و خراب السودان نفسه .. ؟؟ و من ثم نتحدث عن سمعة و ترتيب الجامعات السودانية .. ؟؟

حمد مدنى
[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 4400

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1124297 [دعبس]
4.45/5 (19 صوت)

10-12-2014 12:15 PM
والله ياأستاذ حمد مدنى قلت مالم يقله مالك فى الخمر وأخرجت من جعبتك كل ماهو واقعى
وحقيقى نحن نعمل فى جامعة الخرطوم فهى بلاإدارة ولاشخصية تدار بها فمديرها
خارج الشبكة وهو أشبه بالدراويش يحركه لوبى مؤتمر وطنى حيث ماأراد وكيفما يريد
حقوق العاملين بالجامعة لاوجيع لها ونقابة تجرى وراء مصالحها الشخصية وعباس التجانى
أصبح ينقاد بدلا أن يقود ، وكان الله فى عون الجامعة والعاملين بها.

[دعبس]

#1123624 [فضل المولى سعد]
3.89/5 (19 صوت)

10-11-2014 12:30 PM
هذا هو مستوى جامعة الخرطوم ..

https://www.youtube.com/watch?v=sQ-P1s4DG5o

والله يلعن الكان السبب ..

[فضل المولى سعد]

#1123586 [babo]
3.62/5 (19 صوت)

10-11-2014 11:30 AM
جامعة الخرطوم كانت تتميز باتقان خريجيها للغة الانجليزية عندما كانت الدراسة في المدارس الثانوية باللغة الانجليزية حتى عام 1967م وبعدها تم تعريب المناهج في الثانويات منذ عام 1968م افتقدت بريقها لدرجة أن خريجيها لا يقدرون على التحدث بطلاقة ولكن في مجال العمل المحلي تفوق خريجي جامعة القاهرة الفرع في مجال المحاسبة والمحاماة وقد اشتهرت جامعة الخرطوم عندما كان السودان تحت الحكم الانجليزي بحكم أن المناهج كانت بريطانية بحتة بالاضافة الى عدم وجود جامعات اخرى في تلك الفترة وهي كانت الجامعة اليتيمة كما نالت مدرسة وادي سيدنا وحنتوب وخورطقت السمعة الطيبة في ذلك الزمان ...

[babo]

#1123582 [hamid]
3.97/5 (19 صوت)

10-11-2014 11:23 AM
من أين تخرج أبراهيم أحمد عمر و ترابي و عوض الجاز و نافع وغيرهم هذه هي ثمار جامعة الخرطوم مين حسن عمر و حسن مكي وكل هؤلاء

[hamid]

#1123520 [محموم جدا]
3.29/5 (18 صوت)

10-11-2014 09:24 AM
كم عدد السودانيين الذين تحصلوا على درجة الDSc و أنا لا أعني ال PhD ؟

[محموم جدا]

#1123380 [المشتهي الكوارع]
3.90/5 (20 صوت)

10-10-2014 09:17 PM
يا اخي الكاتب ضحكتني كلامك البيقول (ابن الفقير يحصل على95 ولا يدرس الطب وابن الغني يحصل80 ويدرس الطب )مش 80%-- الا تعلم يا اخي ان بعض الجامعا الخاصة نسبة قبول الطب فيها 56.7% واما جامعة حميدة ذاتها ب 61% ولو ما مصدق امشي ابحث في دليل القبول لترى ما يحدث وانا اوافقك على كل ما قلته فهو صحيح

[المشتهي الكوارع]

#1123372 [مأمون المأمون]
3.22/5 (19 صوت)

10-10-2014 08:42 PM
لست أدرى من أين أستقى الكاتب معلوماته فجامعة الخرطوم ترتيبها عالمياً حسب ويبو ميتركس رقم 2070 تليها السودان للعلوم و التكنولوجيارقم 3176 حسب تصنيف ويبوميتركس للعام 2014و جامعة الخرطوم ترتيبها أفريقياً رقم 24 من 1306 جامعة و عربياً رقم 20 من 983 جامعة و جامعة السودان للعلوم و التكنولوجيا عربياً رقم 49 من 983 و أفريقياً رقم 54 من 1306جامعة رغم أننى أتفق مع الكاتب أن الجامعات السودانية تحتاج للكثير من الدعم وتصحيح الأخطاء لكن مثل هذه الأكاذيب محبطة لفئة تبذل جهداً كبيرا للبقاء برغم قلة المرتبات و المعينات و جامعات العالم تقدم عروضاً مادية كبيرة هؤلاء الذين أبقوا الجامعات على هذا المستوى المعقول يستحقون منا كل آيات التقدير و الوفاء. و بالنسبة للجامعات العربية هناك 5جامعات عربية دخلت فى تصنيف شانغهاى 4 سعودية وواحدة مصرية هى جامعة القاهرة و ليست الجامعة الأمريكية و جامعة القاهرة وهى الثانية عربياً و أفريقياً
موقع و يبوميتركس http://www.webometrics.info
و موقع تصنيف شانغهاى
http://www.shanghairanking.com/ARWU2014.html

[مأمون المأمون]

#1123329 [illusion]
3.75/5 (19 صوت)

10-10-2014 06:47 PM
اذا اردنا معرفة سبب تدني مستوى تدهور موقع جامعاتنا وسط جامعات العالم ,علينا بمعرفة المعاير اللتي تتبع عند التصنيف. والمعايير المعتمدة لقياس كفاءة الجامعات وجودتها في هذا التصنيف هي أربعة :

1. جودة التعليم وهو مؤشر لخريجي المؤسسة الذين حصلوا على جوائز نوبل وأوسمة فيلدز ويأخذ نسبة 10% من المجموع النهائي.

2. جودة هيئة التدريس وهو مؤشر لأعضاء هيئة التدريس الذين حصلوا على جوائز نوبل وأوسمة فليدز ويأخذ نسبة 20%، وأيضاً في هذا المعيار مؤشر للباحثين الأكثر استشهاداً بهم في 21 تخصصاً علمياً ويأخذ نسبة 20%.

3. مخرجات البحث وهو مؤشر للمقالات المنشورة في الطبيعة والعلوم ويأخذ 20%، أيضاً المقالات الواردة في دليل النشر العلمي الموسع ودليل النشر للعلوم الاجتماعية ودليل النشر للفنون والعلوم الإنسانية وتاخذ نسبة 20%.

4. حجم المؤسسة وهو مؤشر للإنجاز الأكاديمي نسبة إلى المعايير أعلاه ويأخذ نسبة 10%.

النسبة حسب كل معيار:

جودة التعليم 10%,
جودة هيئة التدريس 40%,
مخرجات البحث 40%,
حجم المؤسسة10%.

الممجوع 100%
1. من حيث جودة التعلم الان كل جامعاتنا تدرس تاريخ العلوم وذلك نسبة لقدم المناهج اللتي تدرس وغياب اي خطط منهجية لتطويرها.
2. اما عن جودة هيئة التدريس فهي من اكبر المشاكل نسبة لان الهجرة تتسبب في عدم ثبات الهيئة زيادة الى خروج الكوادر المؤهلة وبقاء الاقل خبرة و تاهيلا. و مؤخرا تى الاقل تاهيلا لم يبقوا ز بل ان هنالك نقصا في الكوادر لدرجة ان الاستاذ يعمل في اكثر من خمس او ست جامعات. حيث يقوم بزيارة الجامعة لمددة اسبوعين او شهر (الاقليمية) ويقوم بتدريس كامل المقرر في هذه المدة ومن ثم يذهب لجامعة اخرى.
3.اما عن مخرجات البحث فحدث ولا حرج.اولا في الاصل ان معظم ما يبحث عنه في جامعاتنا
هو اصلا مبحوث في اماكن اخرى في العالم ومتوفر على الشبكة. وكل ما يقوم به باحثونا هو تقليد(replication)فنحن ليس لنا مبادرة في فتح افاق جديدة للمعرفة حتى تكون مساهمة فاعلة فب تطور الثقافة الانسانية بل مجردمقلدون نتبع خطوات غيرنا. كل السودانين الذين استطاعوا ان يقدموا شئ للانسانية, كانوا قد اتاحت لهم الظروف ان يكونوا في بيئات اخرى غنية بالمقومات التي مكنتهم من فعل ذلك .
على قلة البحث العلمي يجب ان يكون متاح في الشبكة العنكبوتيه. البحث وكامل المعلوات عن المؤسسة التعليمية. اتحدى اين منكم ان ياتيني بخمس رسائل بحثية متاحة على النت.
4. اما حجم المؤسسة فهو معلوم. فكل العدد الذي بجامعة الخرطوم لا يتعدى عدد طلاب كلية واحدة من الجامعات العالمية

[illusion]

#1123223 [sudaniiy]
4.00/5 (19 صوت)

10-10-2014 01:22 PM
جامعة الخرطوم
1_الارهاب الاكاديمى
2-عدم الشفافية فى الامتحانات
3-عدم الشفافية فى عدم توصيل وتقيم الطلبة للاستاذ
4- تعين جميع عمداء ومدير الجامعة
الان صار التعليم الثانوى فى الخرطوم فقط
من حيث الاستاذ و فى الخرطوم نفسها للمقتدرين فقط
كل هذا غير معمول به فى البلاد التى تحصل
جامعاتها على درحات عالية

[sudaniiy]

#1123112 [مدحت الهادي]
3.92/5 (22 صوت)

10-10-2014 07:05 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...أخي كاتب المقال لا أعرف هل أنت سافرت من قبل إلى خارج السودان ؟ وهل أنت إلتقيت شخصياً بأحد ممن تخرجوا من تلك الجامعات التي تحمل اليوم أولى الجامعات في الوطن العربي ترتيباً ؟؟ يا أخي لا تحمل أي هم ولا غم فيا أخي أقولها لك بكل صراحة ما يحدث الآن من تصنيف هو عمل سياسي بحت بكل أمانة ... إن كانوا يريدون القول بأن أولى الجامعات من حيث توفير المعدات والمعلمين وشكل الجامعات من الناحية العمرانية فأقول لك ربما تتصدر الأولى !!!! أما أن تقول لي لم تذكر أي جامعة سودانية في المراتب الأولى فيا أخي كل هذا وذاك كلام فارغ .... ويا ليت كانوا يكتبون لهم ويقولون لهم الحقيقة والصدق ... فالنكون نحن في المؤخرة فماذا جنينا عندما كنا الأوائل ؟؟؟ كان السودان هو السودان وكنا وما زلنا من أحسن الذين يستطيعون وينافسون في كل المجالات الطبية والهندسية و و و والمهم المهم على الرغم من ((( الحالة الإقتصادية المتدنية والوضع المزري في السودان من كل النواحي ))) صدقني يا أخي نحن من المفترض أن نكون أوائل العالم ناهيك عن الوطن العربي فقط ... يا أخي كل الحكومات المتعاقبة تأتي لنا بسلم مختلف في التعليم ثم عدم الاستقرار للعام الدراسي ثم وثم وثم وثم إلخ ... فصدقني نحن من الناحية التعليمية لا بأس علينا ... ولكن ثم لكن الوضع الراهن إذا استمر في حاله وواصلت هذه الحكومة الحالية بهذا الوضع فستكون الأمور أسوأ من المتوقع نفسه ... وسوف لن نقبل لإدارة """ روضة """ ناهيك عن إدارة تعليمية عليا فيا أخي أتمنى أن يصبح الوضع في السودان غير الحالي وأن تتبدل الأمور فيا أخي والله ثم والله وطننا الآن في حالة لا يرثى لها فقط وإنما حالة .. سبحان الله سبحان الله لا شكوى إلا لك يا الله .....وبالله التوفيق والسداد .. والله أكبر ولا نامت أعين الجبناء الخونة .... والحمد لله ..

[مدحت الهادي]

حمد مدنى
حمد مدنى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة