المقالات
السياسة
ضياع الاوطان بين يدي الاخوان
ضياع الاوطان بين يدي الاخوان
10-11-2014 09:24 AM


ظهرت مؤخرا" كثير من التصنيفات والتقيميات العالمية, منها العربية والاقليمية بما يخص الجامعات وكفاءتها, و جوازات السفر من حيث الاهمية, والمواطن ودرجة الرفاهية التي يعيشها في بلدة, والشرطة ودرجة فسادها, والحريات الشخصية فنجد أن جميع مراكز التصنيف العالمية قد صنفت السودان في مؤخرة القائمة بإستثناء بعض الدول التي ليس لديها حكومات .
الشاهد علي هذا الموضوع بعد كل هذه التصنيفات لازال أخوان السودان يكذبون وينصبون ويوهمون المواطن البسيط الذي تقطعت به الاسباب بـأننا مستهدفون في ديننا وأن أصحاب التصنيفات العالمية كفار وحاقدين علي وطن تحكمة حكومة إسلامية قد وثب به رئيسة وثبتا" إلي أن أصاب ركبتية علي أثرها أو عن والي أو وزير يصرح بأن الدخل الشهري للمواطن السوداني 1800 دولار شأننا وشأن مواطنون أمريكا,أو عن رئيس يذكرنا بالماضي عندما كنا لا نعرف أنواع الطعام التي دخلت في عهدهم
فهذه الهراات واستخفاف عقل المواطن ذكرتني بقصه الحرامي الذي دخل علي بيت و وجد أهلة موجودين فكذب عليهم أن طائره محملة بالذهب سقطت في الشارع المقابل فلما هرعوا كلهم وتركوه وحيدا" شك في الموضوع وقال أحسن أن يلحقم لعل الموضوع يكون صحيحا"
فنجد أن مسؤلين الأخوان علي مر التاريخ يكذبون الكذبة ويصدقوها قبل المستمع فليس غريب علي رئيس أن يجعل الكذب منهج يسير به أمور دولتة ,كيف وهو يكذب علي ربة الذي يطلع علي كل كبيرة وصغيره ولكن المشكلة في تصديق الكذبة ...
فنجد أن أغلب الدول التي كانت بمثابة الصديق قد ملت من الكذب والتصريحات التي لا تلقيق بمدير مدرسة ابتدائي ناهيك عن رئيس دولة كانت في مقدمة الدول ,فقد انعكس هذا سلبا" علي المواطن السوداني الذي هجر وطنة من مثل هذه التفاهات ولكن لازال العار يلاحقنا أينما ذهبنا وليته وقفت عند هذا الحد فقد شرعت حكوماتنا في تنفيذ أجندات للتنظيم العالمي للاخوان الذي لم يتوانى يوما" ما عن الخراب والدمار وقتل المواطنين وإثارة الفتن وبيع وتفتيت الوطن طالما انة في مصلحتهم و مصلحة سياسة التمكين التي يتبنونها علي أساس أن الله قد مكنهم وذكرهم في القران الكريم وخص الله بهذه الاية الاخوان المسلمين في قريش في ذالك الزمان حيث قال تعالي ((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم)) كما قال الأمير ربيع عبدالعاطي فهم خلفاء حيث استشهد بالاية الكريمة علي أساس أنهم هم الذين أمنو وعملو الصالحات التي تتمثل في القتل والتشريد والتجويع والتهجير والارهاب
فطالما أن كل ما ذكر في سبيل الله فلايوجد عضاضة في ذالك فهم الان متمكنون فينا ولكن سيظر النور قريبا" وسيحاسب كل فرد علي مافعل وسيقتص الشعب السوداني يوما" ما منكم كما سلفكم في مصر وبقية الدول..

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 661

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1124339 [مدحت عروة]
3.86/5 (20 صوت)

10-12-2014 12:42 PM
الاخوان ديل ما ىيستحقوا ان يديروا انداية خليك من وطن مثل السودان الله لا تبارك فى اى واحد منهم بل الله لا تبارك فى مؤسسيها ناس حسن البنا(فى واحد مصرى قال انه يهودى من المغرب والده ساعاتى وهى حرفة اليهود) وسيد قطب جاهم بلا يخمهم فردا فردا وما يفضل فيهم زول واحد بالغلط!!!!!!!

[مدحت عروة]

#1123729 [Awad Sidahmd]
4.10/5 (20 صوت)

10-11-2014 02:58 PM
( ..... فقد شرعت حكوماتنا في تنفيذ أجندات للتنظيم العالمي للاخوان الذي لم يتوانى يوما" ما عن الخراب والدمار وقتل المواطنين وإثارة الفتن وبيع وتفتيت الوطن طالما انة في مصلحتهم و مصلحة سياسة التمكين التي يتبنونها علي أساس أن الله قد مكنهم وذكرهم في القران الكريم وخص الله بهذه الاية الاخوان المسلمين في قريش في ذالك الزمان حيث قال تعالي ((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم)) كما قال الأمير ربيع عبدالعاطي فهم خلفاء حيث استشهد بالاية الكريمة علي أساس أنهم هم الذين أمنو وعملو الصالحات التي تتمثل في القتل والتشريد والتجويع والتهجير والارهاب )

تعليق :
نعم يا أخى الجيلى , التمكين الذى اعتمد علية جماعة الانقاذ , وانزلوه على الأرض بعد أن أعطاه الأب الروحى لهم ( الصبغة الاسلامية )لا علاقة له البتة , ولا يمت بصلة لمفهوم التمكين فى الاسلام , فهذا الذى أنزلوه على الأرض فى تكامل تام مع بند آخر آخذ الصبغة الاسلامية أيضا هو : (الارهاب ) لا يعدو كونهما تطبيق حرفى لأخطر بندين من بنود : (التلمود ) اليهودى , وقد سبق حررت رسالة عن هذا الموضوع فيما يلى نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الموضوع : " مآلات تطبيق مبدأ التمكين التلمودى فى دولة الانقاذ "
• " ان أحب الخلق الى الله , امام عادل , وأبغض الخلق الى الله امام جائر . "
( حديث شريف )
• على أصحاب السلطة ومنفذى أنقلاب ( الانقاذ ) الذين أفادو من هذا النظام , وفى ظل تطبيق مبدأ : " التمكين "..... أثرو ثراءا , فاحشا , وتضخمت أرصدتهم المادية , والعقارية , داخليا وخارجيا ,..... عليهم أن يسألوا أنفسهم : " من أين لهم هذا المال , وكيف استحلوه , ومن أفتى لهم بذلك ؟؟؟ "
• ومع ذلك هم لا يزال يتشدقون بأنّهم يحكمون باسم : " الاسلام " ... باسم الرسالة الخالدة التى جاءت أصلا لاسعاد البشرية جمعاء , وقد طبقت ورأينا المثال الحى لها فى الخلافة الراشدة , وقد ثبت للناس كل الناس , وتأكدوا من صلاحيتها , لأنها جاءت أصلا , لبناء مجتمعات انسانية فاضلة , تحكمها قيم انسانية رفيعة ,... فما ذا يعنى هذا المثال المشين , والممعن فى سوءه , وقبحه الذى نراه ماثلا أمام أعيننا : ( مثال الانقاذ ) ..... أليس هذا قبل كل شىء , وبعد كل شىء , لا يعدو كونه يمثل بحق وحقيق , اساءة صارخة , وصريحة , للرسالة الخالدة , وخاتمة الرسالات السماوية , وذلك بعرضها على العالم كله , بهذه الصورة القبيحة , المخالفة , والمغائرة , تماما لحقيقتها ؟؟؟ ... أليس هذا فيه استدعاء , وخلق القابلية لضرب هذه الرسالة فى عقر دارها ؟؟؟... ألا يدرى هولاء , أنهم بتوجههم , وعملهم , وممارساتهم هذه , يقدمون أكبر , وأجل خدمة , لأعداء الحق والدين , وأن ما يقومون به وينفذونه جهارا نهارا , فى حق البلاد والعباد من جراء تطبيق هذا المبدأ – ( ومبدأ آخر صنو له سنتعرض له لاحقا ) - يصب بكلياته لخدمة أهداف ومرامى : " الأمة القضبية " بعيدة المدى , أى أنهم بعملهم هذا , يعبدون الطريق , ويمهدونه تماما , لاعطاء المشروع : " الصهيونى أكله " . ؟؟؟؟؟
• ألم يأن الأوان كى يراجعوا أنفسهم , ويجيبوا على السؤال أعلاه : " من أفتى لهم بذلك ؟؟؟ " وأعطى هذا المبدأ التلمودى الخطير : " الصبغة الاسلامية " ...كى تتحقق فينا : " مآلاته " التدميرية , كما سبق أنزلت وتحققت على كافة الشموليات التى أخذت به , وأقرب مثال لذلك ما يجرى الآن فى سوريا , ومحنة الشعب الشقيق هناك , وما تم اندحاره فى كل من : ( تونس –مصر –ليبيا )
• للاجابة على هذا السؤال , هناك حقيقة مرة , وهى : أنهم عندما أقدموا على تطبيق هذا المبدأ , كانوا فى حالة : " تعبئة كاملة " ولم يكونوا على علم بحقيقته , لأن الأب الروحى لهم عندما خطط لذلك , كان يعلم سلفا , أن هناك عقبات وعقبات , تحول دون تحقيقه – ( هنا فى دولة السودان ) - ومن ثم استخدم كلما يملك من دهاء وذكاء خارق , وخاصة أنهم كانوا فى سنى شبابهم الأول , فاستطاع أن يملى عليهم من التعاليم والموجهات , بالقدر الذى أشبعت بها عقولهم , وأصبحوا طوع أمره , ورهن اشارته .
• فهل ذلك يحتاج الى دليل ؟؟؟ اذن , فأنظروا وتمعنوا فى حالة المجموعات المختارة من هذا الشباب الغر , خريجى هذه المدرسة , الذين اسند ت اليهم عملية الاضطلاع , وتنفيذ أخطر , وأبشع عملية تحدث فى تأريخ البشرية , والتى كان لابد منها لازاحة كافة العقبات , واعطاء هذا المبدأ الخطير : " أكله بالكامل "..... ألا وهى عملية تشريد أكثر من (60) ألف من خيرة الكوادر عالية التأهيل , فايقة الخبرة , هم قادة الخدمة العامة للدولة : ( مدنية - عسكرية – قضاة ) اضطلعوا بهذا العمل المشين , والممعن فى سوءه , وقبحه , وهم فى : " حالة نشوة , وهمة عالية , وفرح لا حدود له , وكأنّهم فى حالة عبادة , وتقرب الى الله بعملهم هذا , الذى يعد من أكبر , وأشنع , الجرائم ضد الانسانية "
• ملاحظة : تجدر الاشارة هنا , ان هذا الذى رأيناه فى المثال أعلاه من : " حالة النشوة ’ والهمة العالية , والفرح الشديد ....... الخ "..... نجده بعينه تكرر , عند تطبيق مبدأ تلمودى آخر , فى تكامل تام مع هذا الأول , ألا وهو مبدأ : " الارهاب " وكما تعلمون بدأ تطبيقه , أول ما بدأ , بما يسمى ب . : " بيوت الأشباح " وما مورس وجرى فيها من جرائم يعف اللسان عن ذكرها , وتوالت عمليات الارهاب بصورة متكررة , وفى أماكن مختلفة , يتم كل ذلك بدم بارد , دون أى شعور بذنب , .... بل بذات الهمة العالية , والفرح الشديد , أى , كأنهم فى : " حالة عبادة "
• هنا نأتى للسؤال المصيرى, وهو : " هل أعطى تطبيق هذين المبدأئين التلموديين أكلهما ؟؟؟؟؟؟؟
• للاجابة على ذلك لا بدّ من الوقوف والتعرف على المرامى والأهاف الحقيقية الكامنة وراء تطبيق هذين المبدأيين التلموديين , هل هى لأعلاء : " كلمة الله فى الأرض " أم لمرامى , وأهداف آخرى شريرة , مجافية , ومناقضة تماما لما جاء به : " الوحى الالهى " وأمرنا بانزاله على الأرض ؟؟؟؟؟ ....... لا شك أن الذين تابعوا مآلات الأنظمة الشمولية سالفة الذكر , وما صارت اليه أممها من بعدها , لا يعتريه أدنى شك مما قيض الله لنا الاطلاع عليه من تعاليم التلمود السرية , ويمكن أجمال الهدف النهائى لها فى كلمتين : " التدمير والافساد فى الأرض " وليس الانقاذ ,..... والآن , فالننظر الى ما صار اليه حالنا :
• أولا : فيما يتعلق بالمبدأ الأول التمكين :
• (1) تم بموجبه , تحويل الدولة النظامية القائمة , من دولة الوطن , الى دولة الحزب , يتصرف فى أموالها وممتلكاتها دون أى حسيب أو رغيب .
• (2) ماذا كانت النتيجة : ؟؟؟ وجد هولاء القائمون بالأمر , وهم كما نعلم أناس من بنى جلدتنا , ينحدرن من عامة الشعب , من الفئات الثلاثة : ( فلاح – راعى – عامل ) وجدوا أنفسهم تحولوا الى شىء آخر , لم يكن فى الحسبان , تحولوا الى شبه : " أباطرة " ( يملكون الفلل الضخمة, والبنايات العالية , والاقطاعيات الشاسعة , والشركات الكبيرة متعددة الأغراض , ....... الخ ما أصبح معلوم لكل الناس . )
( هذه الحالة التى عبر عنها الأب الروحى لهم مؤخرا تعبيرا صادقا ( بعد المفاصلة ) ما ذا قال ؟؟؟ قال :
" كسبو الدنيا ونسوا الآخرة " )
• (3) انعكست عملية هذا النهب المنظم , والمقنن , على حالة المواطن , وحولته الى انسان شقى , يعيش فى حالة : " مكابدة دائمة " وأصبح جل همه , ومبلغ حلمه العثور على : " لقمة العيش " له ولاسرته ,..... وهذا كما يعلم الجميع , يمثل , أنجح سبيل يفضى الى عملية : " تحليل النسيج الاجتماعى للأمة " ومن ثم , تجريدها , تدريجيا من جراء ذلك , من كل موروثاتها من : " الأخلاق النبيلة والقيم الفاضلة "
( وهذا هو عين المطلوب )
• ثانيا : فيما يتعلق بالمبدأ الثانى الارهاب :
• ماذا يعنى أن يسطو جماعة ليلا وبقوة السلاح , كى يؤئدوا سلطة شرعية , تستند فى شرعيتها , على آلية التفويض الجماهيرى , ويحولوها الى سلطة : " شمولية " ؟؟؟ ....... هذا لا يمكن تفسيره أوتعليله الاّ أنه يمثل بحق : " أشد أنواع الاستبداد فى الأرض الذى تعوذ منه الشيطان "... كما يقولون , فهذه العملية , كونها تحدث ونحن كنا على أعتاب القرن الحالى (21) والعالم حولنا يعيش فى قمة صحوته , فى محاولة للرجوع الى فطرته السليمة , فى الدعوة الى بسط مبادىء : ( الحرية , والعدالة , والمساواة الكاملة بين أبناء الأمة الواحدة )
( أليس هذا يمثل بحق ما جاءت الرسالة الخاتمة لبسطه , وانزاله على الأرض , ليراه الناس كل الناس , فى عدله وتكامله وشموله , ألا يعد هذا العمل الذى تم ونفذ باسم : " الاسلام " , ردّة , ما بعدها ردّة ,لا يماثلها فى بشاعتها , وخزيها , وعارها , الاّ الحالة التى سبق , وتردت اليها البشرية حينا من الدهر , وجاءت الرسالة الخاتمة , لانقاذها منها ؟؟؟
( فترة الجاهلية الجهلاء )
• اذن نحن هنا أمام دولة : " الارهاب " دولة قائمة على تعاليم وموجهات التلمود اليهودى , التى نراها ماثلة أمامنا رأى العين , فى الشموليات التى قضت عليها ثورات : " الربيع العربى " والتى لايزال نرى بعضها فى الرمق الأخير , فى طريقها الى السقوط , باذن الله تعالى ,...... اذن فالننظر ماذا جنينا نحن هنا :
• لا شك أن الجميع يرى أن هناك عملية تكامل ظاهرة للعيان بين هذين المبدأيين يمكن اجمالها فى الآتى :
• (1) رأينا بأم أعيننا الدور الذى لعبه تطيق المبدأ الأول , وعملية تحويل نفر من عامة الشعب , الى شبه أباطرة , يملكون سلطة مطلقة , لا حدود لها , ومال وفير , يقابل ذلك ( أمة ) غارقة تماما فى هم معيشتها , ومعركة حياتها .
• (2) يتكامل مع ذلك دور : " الارهاب " ( ما تم فى بيوت الأشباح – وما تبع ذلك , ومورس , من عمليات : ( قتل وتشريد وأرهاب ) لكل عمليات الاحتجاجات , والمظاهرات السلمية , على طول البلاد وعرضها , اسكتت كلها فى حينها ولم يسمع لها صوط بعد أبدا . !!!!!!
• (3) أدى ذلك كله مجتمعا ومتكاملا الى حالة من الخوف , والرعب الشديدين , تحولت الأمة بموجبه , الى شعب ذليل , مهان , خاضع , وفى حالة استكانة كاملة .
( وهذا هو عين المطلوب )
• بالاضافة الى ذلك , ألا يدرون أيضا , أنهم بعملهم هذا , يسيرون فى ذات الاتجاه , وبصورة متكاملة تماما , مع موجهات ما يسمى جماعة : " التطرف الاسلامى " ؟؟؟؟؟ وما نفذوه من عمليات كبيرة , وخطيرة , كان أشهرها : " عملية تفجيرات نيويورك "
• ولكشف أبعاد , وأهداف ومرامى , هذه العملية الخطيرة , التى هزت العالم أجمع , يحدثنا البروف./ زكريا بشير امام , فى حوار أجرى معه عام 2004 , ... والى الحوار :
• س. : ماهو المخطط , والمنفذ , والمستفيد ؟؟؟
• ج. : هناك نظرية تقول بأن الأمر كان مؤامرة , من جهات معادية للاسلام , ومعادية للتواصل بين العالم الاسلامى , والعالم الغربى ,..... بهذا تكون : ( القاعدة ) شاركت فى تنفيذ : " جزء " من المؤأمرة , باعتبار أنهم معدون سلفا , وتم استدراجهم بما عرف عنهم من غضب تجاه الغرب , لأنّه لا يضع اعتبارا لمعاناة المسلمين , والظلم الواقع عليهم , هذه المجموعات , كانت غاضبة كما الرعيل الأول منهم , سبق جندوا من قبل الدوائر الغربية لمحاربة الوجود الروسى فى أفقانستان .
• س. : من هم الآخرين ( الجزء الباقى )؟
• ج. : هم اشتركو نعم , ... ولكنهم استدرجوا لتنفيذ دور محدد لهم سلفا فى مؤامرة كبيرة .
• ( أشار البروف فى رده ) : " أن أصابع الاتهام تشير نحو اليهود فى هذه المؤآمرة , وقد ثبت اختفاء عدد كبير منهم من البرجين ذلك اليوم , بالاضافة الى ثبوت جماعة منهم كانت متواجدة بكمراتها فى أماكن محددة , برؤيا معينة , قامت بتصوير الحدث كما شاهدناه .)
• س. : ما هى الجهة الضالعة من وراء الستار ؟
• ج. : يمكن أن أقول بأنها هى : " الدوائر الصهيونية " التى تريد قطع التعاطف الغربى مع قضية فلسطين , وتجذبه ليصطف خلفها فى حملتها للقضاء على المسلمين , والعرب بغرض تحقيق أهدافها لبناء : " هيكل سليمات " بعد هدم المسجد الأقصى .
• س. : ما هى الخسائر التى لحقت بالاسلام ؟
• ج. : الصحوة الاسلامية خسرت فى العالم كله : فى أمريكا استطاع اللوبى : " المسيحى/الصهيونى "..... أن يجاهر : " ان الاسلام دين كاذب , وباطل , وأنه دين : " ار هاب " وأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبى مزور , وكاذب " ....... هولاء كانوا يخشون الجهر بذلك قبل الحادث , هذا اللوبى المسيحى : " المتصهين " : ( 50 مليون ) أصبح يجاهر : " أن واجبهم الدينى حماية اسرائيل وهم يسيطرون على الكونجرس . "
• س. : رأيك فى طالبان ؟
• ج. : أنا معارض تماما لهم , سياستهم غير مستنيرة , وليست اسلامية , فهمهم للدين مختلفا , وغير صحيح , قاموا بتشويه الاسلام , وقدموا نموزج سيئا للمسلم ,..... أعطوا فرصة لليمين المتصهين فى أمريكا .
• س. : طالبان يرون أنه لا يجدى مع العنف الاّ العنف ؟؟؟
• ج. : هذا ليس صحيحا , الله سبحانه وتعالى يأمرنا : (( لا يجرمنّكم شنئان قوم على الاّ تعدلوا , أعدلوا , هو أقرب للتقوى . ))..... ويواصل قائلا : " مهما أصابك من سوء من العدوء , لا تعمل مثل ما يعمل "... مثلا : أحداث روسيا الأخيرة : " قتل الروس آلاف النساء , وآلاف الأطفال "....... " ولكن ليس فى ديننا ما يبيح أن نرد لهم بالمثل . "....... المطلوب منا أن نعلمهم كيف يكون المسلم مختلفا فى طريقة تعامله مع أعدائه , ... ويواصل قائلا :
" لو كنا مسلمين حقا, لقمنا بدعم القوة العاقلة فى الغرب ,....... دعهم يضربوننا , لكننا نمضى بلا سلاح داخل ديارهم , نمشى بالحقائق : صاحب الحق سيكسب مهما كان ضعيفا فى معادلة القوة العضلية . "

( بتصرف من الحوار المذكور صحيفة أخبار اليوم
12/9/2004 . )


ملاحظة : يقول الله سبحانه وتعالى فى محكم تنزيله : (( ويمكرون ويمكر الله , والله خير الماكرين . )) ..ويقول أيضا : (( عسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا . ))

( هذه العملية مع بعدها الخطير , وما يتمتع به مخططوها من دهاء , وذكاء خارق , وعمل شيطانى رهيب , الاّ أن نتيجتها جاءت على العكس تماما , لما خططوا , ورسمو له , فقد أكدت الأخبار أنها كانت سببا رئيسيا , ودافعا فعالا , لدفع المواطن الأمريكى للجرى والبحث عن حقيقة الاسلام من مصادره الأصلية , بعيدا عن دعاويهم الضالة المضلة , ومن ثم كانت النتيجة الحتمية أن دخل أعداد لا يستهان بها , وتحولوا الى الاسلام . )

............... يتبع :

[Awad Sidahmd]

#1123551 [الجايبين كثافتو الكيزان .]
4.12/5 (17 صوت)

10-11-2014 10:21 AM
للأسف تزيلنا فى كل شئ ، الا فى فى الفساد ، فقد تربعنا فيه على القمة .. موضوع جميل يا جلى ، وليت قومى يعلمون ..

[الجايبين كثافتو الكيزان .]

جلي التكينة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة