المقالات
السياسة
في السياسة والمجتمع والعيد..!
في السياسة والمجتمع والعيد..!
10-12-2014 03:03 AM

* لولا تذكّرنا للقدير لما وسعتنا الأحزان حيال بعض خلقه.. ولسنا الأرحم عليهم ولو بلغ بنا التأثر حافة الهلاك..!
قلت لمحدثي: أتمنى أن أحمل عن نفسي مصاعب الهم؛ بمثلما أحمل عليها في رؤية كائن ابتلاه الله.
قال لي: كائن أم شخص؟
قلت: لا تفرق كثيراً.. فما زالت ذاكرتي تحمل صورة كلب كسيح يمارس (هوهواته) تحت وطأة العجز، فيصدر منه أنين و"هسيس" يحزن قلب المؤمن..! وما تزال الذكرى في جزيرتنا القديمة تطوي مشهد قطة عمياء.. وحمار أكلت على ظهره الهراوات حتى استبانت وحشة الإنسان فيه.. وشاة مقطوعة الأرجل.. و(عجوز) يقودها ظلام العيون إلى حفرة بين ثنايا العتمة الخريفية..!
* ما أتعس أن ترى الذين بلا زاد.. وعراة أعمل الزمان فيهم صهده.. ونسوة لا يعرفن "العيد".. ومساكين.. و.. عابرين بلا أهل... جميعهم يعملون فيك أثراً من حريق الضمير.. والضمير الحي هو الشاعر الأول برعاش الإلتياع ودبيبهِ..!
*.. و.. يدب الصداع والتعب في شق الحياة الأعظم حين تتمدد شرور السلطة "أفقياً"؛ وحين تشرئب رؤوس الثراء الفاحش فوق رؤوس البشر.. وأينما وجدت الفحش؛ وجدت الطاغية..!
(2)
* أنظر إلى حبور الفقراء في فجر العيد.. كأنهم بلا (وجائع)..! والعيد (عيد الله) كما تقول أمهاتنا؛ وهنّ يمنحن الصباح نكهة سخية بالعفو و(المطايبة).. وفي الأرياف على وجه الخصوص مازالت حركة العيد تطغى على أيام المحل والهجران... تنشط سُبل التواصل ليؤكد المكان بأنه نبض حي (أبدي) ولو تكاثرت الأسئلة النازفة فوق ملاءات الحاضر؛ حيث انكماش الزرع والضرع والحنين..!
تذكرة:
* لا تتصالحوا مع الظلم (بالتقادم)؛ فهذه نكبة تفوق فداحتها الظَلَمَة أنفسهم.. وإياكم وداء النسيان للذي كان؛ حتى (لا يكون)..!
خروج:
* اضمحلت "فسحات" الإحسان الحق؛ والصدق والبراءة.. تمددت رقاع الجغرافيا بالأنانية والكيد والمكر السيئ.. إنها (محاصيل سياسية) عالية الجودة الآن..!
أعوذ بالله
ـــــــــــــــ
الأخبار
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1653

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1125165 [بيع الليمون]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 12:17 PM
كله يلحق يسجل علي موقع جلوبال شير وهتكون شريك فى الشركة بحصولك على اسهم
بادر وسارع بالتسجيل
ارباح شهرية مدي الحياة



https://www.globallshare.com/en/2968831.html

[بيع الليمون]

#1124503 [راجع للوطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2014 03:38 PM
عشت وعاش كل ضمير حى يشعر بالم الغلابة
...والناس التعابة
...فد قلتها لا عيب فيك...من صمت فقد عابه

[راجع للوطن]

#1124467 [ابو مصطفى]
5.00/5 (2 صوت)

10-12-2014 02:48 PM
العزيز شبونة التحيات الحارة عبرك لكل من يقرأ قلمك والدرر التى تنسال منه مشكلة بذلك لوحة سيريالية لحال شعب أعيته الحيلة فى رأيى الشخصى ، والحل كل الحل ، فى أن يذهب أرباب الزور والبهتان هؤلاء عسى أن يقيض الله لهذا البلد من يرعى حرمته ويتقى الله فى شعب أنهكته المعايش ، والله إن حالنا ليحزن العدو ،إنهيار فى كل شئ بدأً من الأخلاق ، نهاية بأسعار معايش الناس، فالكل يعمل على هواه دون حسيب أو رقيب ، فالتاجر فى بلادى صار يؤلف الأسعار من أم رأسه ، والموظف تخصص فى عذاب المنهكين الذين يقفون أمامه ، وعامة الناس يكاد يقتل بعضهم بعضاً فى أتفه الأسباب ، فلك الله يا وطنى ، واللهم يا أرحم الراحمين أرفع عنا هذا البلاء ، فنحن عبيدك ونشهد لك يا ربنا بالوحدانية ولنبيك بالرسالة اللهم فخفف عنا وأذهب عنا أذى الساسة والسياسين وأجعل هذا البلد بفضلك امناً مطمئناً وأرزقنا ووسع فى رزقنا كى يتعلم أولادنا ويجدوا قوت يومهم دون مشقة ، ولك التحية يا حبيبنا شبونة ، فوالله إنك لتجعلنا من المداومين على قراءة هذه الاصدارة.

[ابو مصطفى]

#1124080 [fatmon]
5.00/5 (1 صوت)

10-12-2014 08:38 AM
عينة الكلام ده الجماعة ديل ما بفهموا ليك وممكن ينشر بكل بساطة ونفهمه ليك نحنا والسايقه واصله

[fatmon]

#1124054 [الحلومر]
5.00/5 (2 صوت)

10-12-2014 07:50 AM
لاشيء يمغص عليك الحياة غير ضمير الحي يا شبونة انك من عملة الزمان النادر فلو وضعوا الشمس في يمينك والقمر بيسارك فقلمك لن يعرف المساومة الخنوع والخزلان نسال الله ان يحيي ضمير كل من مات ضميره من اجل حفنة مال او كراسي سلطة لابد زواله يوماً ما

[الحلومر]

عثمان شبونة
عثمان شبونة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة