المقالات
السياسة
النوستالجيا وهوس البحث عن الذات الغائبة
النوستالجيا وهوس البحث عن الذات الغائبة
12-01-2015 10:59 AM


مقدمة:
المتتبع الحصيف لتطور الدولة السودانية الحديثة يلحظ بوضوح التردي والتراجع المريع في بناء الدولة والمجتمع خلال السنوات الأخيرة، فلقد بلغ المنحنى الرأسي أوجه خلال حقبة الخمسينات والأربعينات من القرن الماضي، وبدأ في الانحسار ما بعد ثورة أكتوبر ١٩٦٤م وصولا إلى أقصى درجات الانحدار في الوقت الراهن. ومثلت المرحلة من ١٩٨٩م- وحتى الآن تتويجا عمليا ومنظما وحافزا سالبا للانحطاط والتدهور والدمار في جميع مناحي الحياة داخل المجتمع السوداني.
عوامل الأزمة السودانية:
هنالك العديد من العوامل التي لعبت دورها للوصول بالبلاد إلى مرحلة الموت السريري ومن بينها:
١_ غياب الدولة كمفهوم وممارسة في حياة المجتمع اليومية، حيث أن الحكومات المتعاقبة بعد الاستقلال _عسكرية أم ديمقراطية_ لم يشغل اهتمامها بناء الدولة الحديثة ومؤسساتها، وترسيخ الدستور، وحكم القانون وغيرها؛ بقدر ما تركز عملها على دعم النفوذ الطبقي، الطائفي، الحزبي، والجهوي للنخبة الحاكمة والمستفيدين منها. كما لم تعمل على الحفاظ على جسد الدولة عضويا، تاريخيا، سياسيا وجغرافيا وشواهد انفصال الجنوب، واحتلال حلايب، شلاتين وأبا رماد والفشقة تدلل على ذلك.
٢_ تدهور الاقتصاد الوطني بالتدمير المقصود للقطاعات الانتاجية خدمة للطبقة الرأسمالية والرأسمالية الطفيلية، التي آثرت مراكمة رؤوس أموالها في أنشطة اقتصادية هامشية سريعة ومضمونة الأرباح بالتسهيلات التي تقدمها الحكومة؛ مما أدى لتراجع مساهمة القطاع الزراعي والصناعي والرعوي في الدخل القومي للبلاد، وتضخم قطاع الخدمات؛ " وأدت زيادة نسبة الفقر إلى خلخلة البناء الاجتماعي، وإلى تعميق التمايز بين الطبقات. وأفقياً بتحسن الوضع النسبي لبعض الشرائح، وتدهور شرائح أخرى داخل الطبقة الواحدة".* وختم ذلك بأن ترفع الدولة يدها عن جميع واجباتها تجاه الوطن والمواطن. الشىء الذي فاقم من حدة الفقر والضائقة المعيشية؛ مع تدني قيمة العملة الوطنية، وفي هذا السياق "حمل محمد إبراهيم كبج الخبير الاقتصادي الحكومة مسؤولية استشراء الفقر في البلاد، وأرجع انتشاره إلى سياسة التحرير الاقتصادي التي تتسبب في صناعة الفقر، واتهم الحكومة بتبديد 70 مليون دولار نصيبها من النفط الخام الذي حصلت عليه نظير عقود الاستثمار في البترول مع الشركات الأجنبية"**
٣_ نتيجة لما سبق، فقد انهارت جميع الخدمات بالبلاد. فلقد بلغت الخدمات الصحية أدنى مستوياتها؛ حيث تدهورت صحة البيئة، وانتشرت الأمراض الوبائية والمستوطنة، مع غياب الخدمات العلاجية المجانية الشيء الذي أدى لتزايد معدلات الإصابة والوفاة. كما تدنت الخدمات التعليمية على مستوى التعليم العام والعالي، وحتى مستوى الدراسات العليا، وتبعا لذلك تراجعت جودة المخرجات التعليمية؛ إذ نلحظ عدم تمكن خريج الجامعة من لغته الأم وبالتالي عدم تمكنه من لغة أجنبية، كذلك عدم تمكنه من تخصصه الأساسي ودونك الفرعي إن وجد. كما ارتفعت نسبة الأمية وخاصي بين من هم في سن التعليم والشاهد على ذلك تقرير اليونسيف الأخير الذي صادقت عليه وزارة التربية السودانية*** الذي قدرهم بثلاثة مليون طفل لا يتلقون تعليما بالمدارس الرسمية، وتتراوح أعمارهم بين 5-13 سنة بنسبة تصل إلى 50.1% من إجمالي أطفال السودان. أما المؤسسات التعليمية فقد أضحت فقيرة معرفيا وماديا وقيميا لتتزايد نسبة التسرب بفعل الضغوط الاقتصادية من جانب وضغوط هذه المؤسسات عليهم من جانب آخر.
٤_ تأثرت الحياة الاجتماعية تأثرا كبيرا بالدمار الوطني الخالص، فتراجعت المنظومة القيمية والأخلاقية للمجتمع، وظهرت الكثير من العادات والممارسات لتسود قيم السائد سياسيا اجتماعيا من نفاق، فساد مطلق، محاباة، كذب، استغلال السلطة للأغراض الشخصية، ..... الخ. فانحسرت العلاقات الاجتماعية والإنسانية السوية لتحل محلها العلاقات الانتهازية المرتبطة بالمصلحة الفردية أيا كانت، وتفككت الأسر، مع إزكاء النعرات العنصرية والقبلية.
٥_ انتشار العنف كأداة للحوار وحل النزاعات وفي قمتها عنف الدولة تجاه المواطن، وعنف السلطة ضد المناوئين لها، وشكلت استدامة الحرب في جنوب وغرب البلاد، وغياب الديمقراطية مع القهر الأيديولوجي المنظم والإقصاء غطاءا واسعا لتسويق عنف السلطة وقهرها الشيء الذي جعل إهدار كرامة الإنسان هي مرحلة للوصول إلى إلغاءه وتغييبه كليا. الشيء الذي أفرز العديد من الظواهر كاللامبالاة، الأنانية، العدوانية، العنف الفردي والمجتمعي، الاحباط والاكتئاب. وانتشار الجريمة بكل أنواعها فأصبح المجتمع غير آمنا ومعافى.
٦_ اضمحلال الحياة الفكرية، الثقافية، الإبداعية والرياضية، فاختفت المكتبات العامة في المدارس والأحياء والقرى، كما اختفت الجمعيات والأنشطة الثقافية والمعارض الفنية ودور السينما والمواسم المسرحية، كما تدهور المنتوج الفني والإبداعي، بل انعكس كل ذلك سلبا على المخزون المعرفي والثقافي والوجداني للفرد، وبالضرورة على اللغة المستخدمة والخطاب اليومي.
الحنين للماضي:
كل هذه العوامل السابقة أفرزت حالة نوستالجيا فريدة من نوعها تمثلت في الحنين دوما إلى الماضي بحثا عن معادل موضوعي، ليحدث حالة توازن وجودي ووجداني للتجاوب مع ما يحدث حول الإنسان السوداني، وهذه الحالة تعد مظهراً من مظاهر التخلف الاجتماعي**** إذ تقود إلى بأنها غربة الإنسان عن واقعه نتيجة للقهر المجتمعي المتنوع الممارس عليه. وكأنما المجتمع كله دخل في مرحلة شيخوخته أو ربما الخرف يجتر ذكرياته الندية، وبطولاته الأسطورية، وواقعه الساحر القديم، فعند أي نقاش جاد أو غير ذلك كثيرا ما يتأسى الشخص السوداني على الماضي ويعبر عن توقه له، فإذا كان النقاش في السياسة لا بد أن يتذكر المناقشين مبارك زروق، محمد أحمد محجوب، اسماعيل الأزهري، عبد الخالق محجوب وغيرهم من سياسي الماضي، وعند الحديث في مجال التعليم يذكروا بابكر بدري، عبد الرحمن على طه، نفيسة المليك، نصر الحاج علي ومحمد عمر بشير. أما إذا كان الحوار عن فن الغناء تورد فترة الحقيبة، كرومة، سرور، الكاشف، أحمد المصطفى، أبو داؤود، حسن عطية .... الخ. وفي مجال الموسيقى تبرز أسماء العاقب محمد حسن، برعي محمد دفع الله، عبد الله أميقو، عبد الله عربي ومحمدية. وإعلاميا تذكر أسماء متولي عيد، سهام وهيام المغربي، إبراهيم أحمد عبد الكريم وحمدي بدر الدين وغيرهم. وعند الحديث عن القضاء تظهر أسماء أبو رنات، صلاح حسن، بابكر عوض الله وهنري رياض. أما في الخدمة المدنية فترد أسماء جعفر محمد علي بخيت، عبد الرحمن عبد الله وكمال حمزة. وإذا كان الحوار عن الأدب تبرز أسماء ود الرضي، عتيق، بروفيسور عبد الله الطيب، إدريس جماع، علي المك، التجاني يوسف بشير، محمد المهدي المجذوب، محمد عبد الحي، الدوش، الطيب صالح وغيرهم. أما إذا كان الكلام عن كرة القدم فلا بد من ذكر جكسا، سبت دودو، علي قاقرين، سليمان عبد القادر، جقدول، بشرى وهبة، الصياد، حسبو الكبير والصغير، عوض دوكة، حامد بريمة ......الخ. وكذلك عند الحديث عن المسرح لا بد من ذكر خالد أبو الروس، مكي سنادة، اسماعيل خورشيد، الفاضل سعيد وغيرهم. وعند الحديث عن الدبلوماسية تبرز أسماء جمال محمد أحمد، سيد أحمد الحردلو، محمد المكي إبراهيم ومنصور خالد وغيرهم. أما في مجال الصحافة فيذكر عرفات محمد عبد الله، عبد الله رجب، عبد الرحمن مختار، عبد الله عبيد، بشير محمد سعيد، وغيرهم. وعند الحديث عن الرأسمالية الوطنية يذكر الناس خليل عثمان، الشيخ مصطفى الأمين، إبراهيم طلب، فتح الرحمن البشير وبشير النفيدي. وفي الحقل الصحي يذكر عبد الحليم محمد، حسبو سليمان، خالدة زاهر، التجاني الماحي وغيرهم. وعند ذكر أماكن الأنس يذكروا قهوة جورج مشرقي ويوسف الفكي، سان جيمس، أتنى، صالة غردون للموسيقى.
ومجملا تصبح حياة السوداني هى حقل مقارنات لا تحد، بل يوجد بها مادة للحوار (الونسة) تساعد على تمضية الوقت المهدر أصلا، فيتبارى المتحاورين في المقارنة بين أسعار السلع قديما وحديثا، وبالطبع ليس بالضرورة أن تكون (قديما) هذه قبل عشرة سنوات، فلربما وفي الغالب قبل يوم أو يومين مؤخرا. وفي هذا المجال ونتيجة للتغيرات اليومية السالبة في معظمها بالمجتمع تكاثرت الأجيال على محدودية وعيها واستنارتها حتى أصبح طفل الثمان سنوات يحكي لطفل الست سنوات ( أنه عندما كنت في عمرك كان كذا وكذا....). ومع تنوع هذه الأجيال إلا أن العرى بينها مقطوعة تماما، وبالتالي ليس هنالك نقلا أو تبادلا للتجارب والخبرات؛ بل ليس هنالك احترام بينهما. فالقاعدة الأساسية هنا وفي اطار العنف المجتمعي كل جيل يعتبر نفسه أفضل من الآخر، فليس هنالك تواصلا أو حوار بل حرب مستترة وعلانية أحيانا. هذا مع وضعنا للاعتبار سلاح التهجير القسري الذي اتبعته السلطة الحالية لكل المناضلين، المفكرين، الناشطين والفاعلين في جميع المجالات لإفراغ البلاد من الكوادر الحيوية التي تنافح عن مكتسبات، وتقف بحزم أمام محاولات دكتاتورية الإسلاميين في جميع القطاعات.
رغم ما ذكر من أسباب وتجليات لهذه النوستالجيا والحنين للماضي إلا أن هذه المشكلة في رأينا لها العديد من الانعكاسات السالبة التي لا بد من معرفتها والاقرار بها والسعي لمعالجتها.
الانعكاسات السالبة للنوستالجيا:
في إطار معرفة الانعكاسات السالبة للنوستالجيا في نسختها السودانية نؤكد أننا ليس ضد القطيعة المحضة مع الماضي وبما يمثله من تاريخ، تراث، تقاليد وغيرها، ولكن من ناحية لا بد من الاستفادة من النير والمشرق من هذا الماضي، وتجاوز ذلك الذي يحد من انطلاق الإنسان وتحرره، ومن ناحية أخرى نرى أن الانكفاء على الماضي فقط تحت ضغط الحاضر غير المشرق يعبر عن حالة فصامية مجتمعية معيقة لتقدم الفرد والمجتمع. عليه فإننا نرى أن انعكاسات النوستالجيا السالبة يمكن حصرها فيما يلي:
١_ حالة السلبية واللامبالاة وعدم الانتماء والعدمية التي تستشري بين الجميع، وخاصة شريحة الشباب.
٢_ الانكفاء على الماضي يبدد فاعلية الإنسان وقدراته النقدية، والتمرد على الواقع الحالي، ويعني اتاحة الفرصة للنظام الحالي لمواصلة مشروعه ( الحضاري) الرامي لتدمير الوطن وإنسانه.
٣_ تحجب حالة النوستالجيا هذه الإمكانات الإبداعية للشعب السوداني، واستشرافه لمستقبل مشرق يليق بكرامته، تضحياته وطموحاته المشروعة في الحرية، العدالة الاجتماعية، الديمقراطية، الرفاه الاقتصادي والاجتماعي.
٤_ تؤجج هذه الحالة عملية جلد الذات من ناحية، وتخوين الأجيال الأخرى السابقة باعتبارها فرطت في مكتسبات الشعب وموارده، مما يؤدي للقطيعة التامة بين الأجيال وفقدان الثقة بين الأفراد والجماعات.
٥_ الاتكاء على ظلال الماضي واغماض العين عن الحاضر والمستقبل يعمق الشعور بالضياع الوجودي واسترخاص الحياة، مما يجعل الفرد والجماعة أسيرة للأمراض النفسية والاجتماعية.
٦_ الحنين للماضي بأعراضه المرضية السالبة السابقة يجعل الفرد ينكفئ على ذاته أو يسعى للتحصن من الواقع الباطش بإدمان المخدرات والمسكرات، أو الانضمام لجماعات دينية متطرفة. أو اللجوء للشيوخ لمواجهة مشكلات الواقع، أو غيرها من أشكال تغييب العقل.
٧_ الإفراط في الرجوع إلى الماضي يقود لتحصن الفرد بالكيانات الاجتماعية التقليدية كالعشيرة والقبيلة، وبالتالي يعيق تبلور تكون الدولة الحديثة.
٨_ تكامل الأسباب السابقة يؤدي لأن يكون الإنسان وعاءا ماديا أجوفا مفرغا من مكوناته الإنسانية، الفكرية، المعرفية، الوجدانية، الوطنية، وبالتالي تنطمس هويته الإنسانية والقومية، كما تجعله كارها لكل ما ومن ببلده، ويسعى جاهدا للخروج منها في أسرع وقت ممكن. أو مغتربا عن واقعه كليا.
خاتمة:
بعد كل ذلك العرض نرى أن اشكالية النوستالجيا بأبعادها المرضية تسهم بقدر وافر في ثبات هذا الواقع وترديه أكثر فأكثر. وأن تصورنا للماضي يجب أن يكون موضوعيا من خلال تناول السياق التاريخي الذي أحاط به وظروف المجتمع وعملياته آنذاك بما تحتويه من اقتصاد، سياسة، حياة اجتماعية وثقافية، كما أن الماضي لا نستطيع الجزم بنصاعته لأنه كمرحلة تاريخية من مراحل تطور مجتمعنا شابته بالضرورة بعض السلبيات التي ساهم فيها المستعمر والحكومات الوطنية الأولى. وبالمقابل لا نستطيع أن نعمم بأن الحاضر كله سيء، فهناك بعض الاشراقات سواء تكنولوجية أو غيرها، ولحل هذا التناقض واستشراف آفاق مستقبل إنساني أفضل لنا وللأجيال القادمة، وعوضا عن الهروب إلى الماضي في مواجهة عسف الحاضر يجب نقد الأوضاع الحالية والسعي لتغيير الواقع، لأن الواقع الحالي بنظامه السياسي، الاقتصادي والاجتماعي هو _ شئنا أم أبينا _ رأس الحية في عملية استدامة هذا الكساد المجتمعي والموات السريري للوطن. فيجب على كل القوى الوطنية المستنيرة والمدركة لحجم الأزمة الوطنية أن تسعى لقطع رأس الحية، وقبلها بالضرورة التوافق والتواثق على اجابات لأسئلة الحاضر والمستقبل الشائكة، من أجل بناء الدولة المدنية، دولة القانون، المؤسسات، العدالة الاجتماعية، السلام، الشفافية، الحرية والديمقراطية_ دولة تسع الجميع، دولة همها الإنسان ومن أجله، ويظل كما أشار الأستاذ الشهيد محمود محمد طه (الدين لله، والوطن للجميع)، وإلا كما ذهب ابن خلدون في نظريته ( التعاقب الدوري للحضارات) فلننتظر حتى فناء الدولة السودانية ومجتمعها، من أجل بروز دولة سودانية أخرى من حطام الأولى في سياق زمني جديد، ولكن السؤال الجوهري هنا: هل يمكن أن يكون هنالك وطن ما لم ندركه قبل فوات الأوان؟
_______________________
مصادر:
*عطا الحسن البطحاني، أزمة الحكم في السودان أزمة هيمنة أم هيمنة أزمة، الخرطوم، مطبعة جامعة الخرطوم، 2011م، ص125.
** صحيفة الراكوبة الإلكترونية:
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-216606.htm
*** اليونسكو، التعليم في خط النار، النزاع وحرمان الأطفال من التعليم في الشرق الأوسط، 3/9/2015، ص7
http://www.unicef.org/mena/Education...ire_ARABIC.pdf
** ** راجع مصطفى حجازي، التخلف الاجتماعي مدخل إلى سيكلوجية الإنسان المقهور، ط10،الدار البيضاء/ بيروت، المركز الثقافي العربي، 2007، ص ص 108-111.

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2076

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1378931 [فيصل مصطفى]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2015 02:57 AM
الإنكفاء على الماضي
الإتكاء على وسادة الماضي الوثيرة
نوستالجيا و هوس البحث عن الذات
الغائبة الكاتب (عباس الأمين)
و الركون الى ما أطلقنا عليه الزمن الجميل
لتعزيز أنفسانا بالرموز المضيئة في حياتنا
كل هذا لا يجدي فتيلاً
سوف نظل هكذا الى يوم يبعثون
ما لم يتم بناء الدولة على أسس سليمة
و إلا ستذهب ريحنا

[فيصل مصطفى]

عباس الأمين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة