المقالات
السياسة
انشطة معادية للدولة
انشطة معادية للدولة
10-12-2014 10:49 PM

ورد في الاخبار ان جهاز الامن الحاكم بامر الله في السودان قد قرر وعبر ادارته الاعلامية قد قرر فتح بلاغ ضد السيد الصادق المهدي وذلك بسبب ما توفر لديهم من قيامه بانشطة معادية

للدولة رغم ان كل ما قام به السيد الصادق المهدي من نشاط قد كان في النور , هل ماسعى اليه المهدي لاقناع من يحمل سلاح بالجلوس للحوار وما نتج عنه من وقف لاطلاق النار من الجبهة الثورية من جانبها وهل السعي لايقاف الحرب التي اعاقت التنمية يعد من الانشطة المعادية للدول ? من يحاكم من اذا احتكمنا للشرعية لا نريد الخوض في هذا الشٱن فهو امر معروف لكل نابه من ابناء الشعب السوداني .

ما يلفت الانتباه هو عبارة انشطة معادية للدولة كيف يكون اتفاق باريس نشاط معادي وهو قد وفر للحكومة عناء ما تشتكي منه من كثرة الحركات وانها لا تعرف مع من تجلس وكأنها بريئة براءة الذئب من دم بن يعقوب وليس لها دخل بتقسيم وشق صفوف الحركات والاحزاب ,اتفاق باريس كان اعلان لصالح السلام حيث اعلنت الجبهة الثورية انها يمكن ان تضع السلاح جانبا و انها مع الحوار الجاد واعطى الفرصة لتوحيد منابر تفاوض على الاقل مع المعارضة المسلحة ان كانت تريد حوارا جادا ، فليخبرنا جهاز الامن هل هو جهاز امن دولة ام امن حزب المؤتمر الوطني لماذا لا يعتبر هذا الجهاز عدم التحقيق في احداث سبتمبر نشاط معادي للدولة لما سيجلبه لاحقا من تدخل دولي كما حدث مع عدم محاسبة ومرتكبي جرائم دارفور داخليا وما نتج عنه من تدخل دولي ، ماذا يسمي جهاز الامن النشاط المصري و الاعلام المصرية التي ترفرف داخل مثلث حلايب واذا كانت دائرة الاعلام لا تدري فاننا ندعوها للتاكد من النشاط المصري في حلايب التي يزورها الاعلام المصري بشكل شبه يومي ولا تخلوا نشرات الاخبار في فضائيا القاهرة من خبر مصور عن حلايب لدرجة ان الاعلامي المصري احمد المسلماني قال عن حلايب ان الموارد في حلايب وشلاتين تبشر بتنمية حقيقية هل هذا النشاط المصري هو نشاط غير معادي ام نشاط معادي للدولة واين كاميرا اخبار تلفزيون السودان وكاميرا ساحات الفداء من حلايب .

ان جهاز الامن بسلطته الحالية التي لم تعطى لاحد من البشر لماذا لا يتبنى كثير من قضايا الفساد ويعتبرها من الانشطة المعادية للدولة مثل كل سياسات الاقتصاد التي افقرت الشعب السوداني اليس عدم تنفيذ قرارات القضاء في كثير من القضايا يعد نشاط معادي للدولة فقط يمكنه الرجوع لتقرير المراجع العام ومنه يستطيع فتح بلاغات في كل من اثبتت تقارير المراجعة العامة وجود شبهة في قوائمه المالية والمحاسبية . ماذا يسمي ما اعترى من تدمير الخدمة المدنية والعسكرية بالفصل التعسفي لصالح التمكين وماذا يعني وجود قوات موازية للجيش والشرطة من دفاع شعبي وشرطة شعبية وشرطة ظاعنة ودعم سريع وجنجويد . بعد التقرير المسرب للجنة الامنية الحاكمة للبلاد ظهر جليا طبيعة العقلية التي تتحكم في البلاد وكيف يتم تقسيم الحركات والاحزاب لا لمصلحة الدولة بل من اجل البقاء في السلطة والانفراد بها وان كل شئ ليس لله ولكنه للبقاء في السلطة والمحافظة على الجاه . وان ادعاء لا لدنيا قد عملنا لا يصلح ان يكون شعارا لمن هو متمسك بكراسي الحكم . ومازال الخيار العسكري هو المفضل عند الحكومة رغم ان الصرف الامني والعسكري تسبب في ما يحدث الان من غلاء وانهيار في الاقتصاد وتدني مستوى المعيشة مازالت الحكومة توعد شعبها كل عام بانه سيكون عام حسم التمرد عسكريا بدل ان يكون الوعد سلاما عادلا شاملا نوعد بمذيد من الصرف العسكري الذي لا ارضا زرع ولا آمن من خوف ولا اطعم من جوع ، الشئ المحير ان الشتيمة العنصرية الممنهجة التي يشتمها جهاز الامن لمعتقليه اذا علم ان اصول المعتقل تعود لجبال النوبة او دارفور وهذه الشتيمة العنصرية ممنهجة وليس لها علاقة بالعرق او القبيلة فحسب منهجية الجهاز الامني في تفتيت السودان يكفي ان تكون من تلك الجهات فان كنت من اصحاب العيون الخضر او الزرق او العسلية او اي لون بشرة او

شكل شعر يكفي فقط الجهة لشتيمتك بكل الشتائم التي تقلل من شأن تلك المناطق العزيزة باهلها ومواطنيها الشرفاء الا ان جهاز الامن يعمل وفق منهجية وخطة واضحة لجعل المواطنين من غير مثلث حمدي المتوهم في ما تبقى من سودان لجعلهم يكرهون السودان و يطالبون بالانفصال رغم ما اعترى مشروع المثلث نفسه من تهديد قبلي هو الاخر من غياب اثنية النائب الاول السابق ومدير جهاز الامن السابق وخلو اللجنة الامنية المتحكمة في البلاد من اي فرد من تلك الاثنية . لذلك تجد كل من هو معروف بميول انفصالية على علاقة ود مع حكومة الخرطوم رغم علمهم المسبق بتلك الاهانات وتفتح له المنابر ليس حبا بل لتذاد الفتن لاحقا في ما يعرف بسياسة فرق تسد الاستعمارية ، وهذا ما حدث مع الحركة الشعبية قبل الانفصال وبعده . ولتخيل مدى ما يفعله جهاز الامن من ارهاب وتخويف مجافيا لاسمه اقرا بعض مما حدث لطالبات داخليات البركس من بنات دارفور قبيل ايام قلائل تبرع بعض الشرفاء بتسكينهن في منازلهم ، ليتعرضوا هم الآخرين للمضايقات من قبل اﻷمن مطالبين بعدم إيواء الطالبات .

(وفي خطوة اكثر فظاعة توضح بجلاء مدى قذارة هذا النظام قامت مجموعة من مليشيات اﻷمن مستغلين عربة صالون باختطاف بعض من طالبات جامعة الخرطوم بالقرب من الداخلية وإقتيادهن إلى إحدى مباني اﻷمن ليتعرضن لﻹهانة والتهديد ويتم تصويرهن بملابسهن الداخلية لإبتزازهن ومساومتهن عن شرفهن وشرف اهاليهم ، في محاولة رخيصة تؤكد على مدى حقارة هذه المليشيات والتي ظلت تتكرر كثيرا ﻷبناء وبنات الشعب السوداني في الجامعات المختلفة) . ابلغ دليل على العنصرية الممنهجة لجهاز الامن وجود صفحتين للجبهة الثورية على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك واحدة مزورة تتبع للامن الالكتروني وتتبنى نهج جهاز الامن العنصري او ما يريد تصويره في عقلية البسطاء عن الجبهة الثورية.

سامح الشيخ
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 561

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سامح الشيخ
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة