المقالات
السياسة
مدرسة ودمدنى الاهليه 1942 - 1948
مدرسة ودمدنى الاهليه 1942 - 1948
12-08-2015 04:21 AM


هذه ذكريات ماض كانت ايامه بكل المقاييس وافرة الاشراق عن مؤسسة تربوية ظلّت شامخة شموخ من اسسوها ومن عملوا فيها معلمين هداة ومرشدين تركوا من الآثار والبصمات ما ظل باقيا فى وجدان ونفوس من سعدوابالدراسة فيهاعبرالسنين وهى لا تزال وما تنفك تخلد فى اغوار الابديه وابعاد اللانهائيه.. وما آثار المعلمين ان هى ألآ كذلك. مكان كان ساحرا بكل ما حمل ويحمل الوصف من معان عند كل من عاش فى تلك المدينة الفيحاء التى كم كانت سعادتى غامرة بنشأتى وبالحياة بين اهلها الغرالميامين سنين عددا..هى مدينتى.. ودمدنى الباسلة..التى لم يكن ابناؤها يطيقون قضاء اكثر من نهار يومهم خارجها الآ للشديد القوى. فى مدرستها الأولية على شاطىء النيل الازرق الخالد( مدرسة النهر) النهر الذى كان الانجليز قد اطلقوا اسمه على كل المديرية التى امتدت من مدينة الكاملين شمالا الى مدينة فازوغلى جنوبا وألى تخوم مديرية كردفان غربا و الى حدود مديرية كسلا التى كانت تضم كل مناطق ومدن شرق السودان الى البحر الاحمرشرقا وجعلوا ودمدنى المدينة الفيحاء حاضرة لها.. فى تلك المدرسة العريقه التى تم انشاؤها فى بدايات القرن العشرين حيث تلقى الكثيرون من جيل ألآباء بداية تعليمهم بها وهى مبنية من "القش والحطب" وظلت بعدما تم اعادة بنائها بالطوب الاحمرتهدى المدينة كل عام من سنى عمرها المديد كتائب من طلابهاالى المدرسة الاميرية الوسطى القائمةعلى بعد خطوات شرقيها على شاطىء الازرق الدفاق..¬¬¬ الى ان كان عام 1939 عندما انطلقت المدرسة الاهلية الوسطى تقدم الاسناد للاميريه قبولا اضافيا مضاعفا لأبناء المدينة وما جاورها من المدائن والارياف لدراسة المرحلة المتوسطة.
تفتحت مداركى..لمدة عام واحد - وانا ابن خمس سنوات من عمرى فى مدرسة النهر الاوليه - على يدى كوكبة من المعلمين الأخياركم سعدت بلقاء اثنين منهم فى لآحق من الزمان بعد غياب فاق الثلاثين بخمسة من الاعوام وانا على رأس مؤسسة تربوية كبرى.."ناظر" صرح تعليمى كبير(اضحى اثرا بعد عين).. الخرطوم الثانوية القديمه وكان من التقيته بعد تلك السنوات هو استاذنا الجليل المرحوم احمد عبد العال – من رجال مدينة حلفاية الملوك (عليه فيض من رحمة الله)الذى كان حين لقاءى به يعمل فى ادارة التعليم الابتدائى فى رئاسة وزارة التربية والتعليم.صرخ صرخة داوية اذهلت من كانوا يقاسمونه المكتب وفاضت دموعه مدرارة حالما ابلغته باسمى وان شخصى الضعيف كان من تلاميذه فى سوابق ألأزمان فى ذلك الصرح العظيم- مدرسة النهر الاوليه فى ودمدنى المدينة العزيزة على نفوس كل من سعدوا يالعيش فيها. اما ثانيهما فقد كان لقائى به لقاء عاصفا فى مدينة سنجه – موطنه الاصلى- وانا على راس وزارة التربية والتعليم وكيلا اولآ لها-من بعد زمان فاق الخمس واربعين سنة من آخر عهد لى به فى نهايةعام 1941 عندما اكملت عامى الوحيد ذاك دارسا بين يديه وكان موعد انتقاله الى الى صروح تعليمية تعددت وانتقالى الى صرح تعليمى آخر آخر فى مدينة ودمدنى (المدرسة الاهلية) اعتبارا من يناير 1942حيث قضيت بين ارجائها ثلاث سنوات اخر (1942-1944)الى ان انتقلت مواصلا دراسة المرحلة الوسطى فى مدرستها الاهلية العملاقة التى انا بصدد استعادة تذكارسيرة ايامى بين ارجائها لمدة اربع سنوات(1945-1948) قبل انتقالى الى صرحنا الشامخ على الضفة الشرقية من النيل الازرق الخالد فى فبراير من عام 1949فى صرح عظيم وجميل آخرلعل الكثيرين من القرّاء قد تابعوا ذكرياتى عنه امتاعا ومؤانسة عبر الصحف وصفحة التواصل الاجتماعى التى انشأها نفركريم من خريجيه الاخيار.
حقيقة الامرجاءتنى فكرة تسجيل هذه الذكريات عن مدرسة ود مدنى الاهلية الوسطى فى شهر ديسمبرمن عام 1998 كانما هو وحى هبط علىّ من حيث لآ ادرى وانا استرجع شريط احداث فترة من حياتى فى المدينة الباسلة عندما خطر ببالى وبلا مقدمات اننى فى مثل تلك الايام من عام 1948 قبل نصف قرن من الزمان كنت قد اكملت دراستى فى ذلك المكان الذى فاض القا وسحرا. فوجدت نفسى انهض مسارعا الى القرطاس والقلم اقلب شتى الافكارفى كيفية بداية انزال ذلك الهاجس النفسى الى ارض الواقع بتجميع كل المعلومات والرؤى التى بدأت تنداح وتحمل مما كان ذا صلة بالمكان الذى طاب موقعا ورجالا وتصنيفها ومن ثم وضع خارطة طريق للانطلاق لتسجيل ما بدأ ينساب تباعا الى مقدمة ذاكرتى يكاد يفجرها لتجد مخرجا للانطلاق فى ألآفاق.وسراعا لاح امام ناظرىّ ما دار من احاديث"عذبة النبع وريقه" لاستاذنا الجليل واستاذ الاجيال مصطفى محمد حسن (المعروف بأسم "ابوشرف" رحمة الله عليه فى اعلى عليين) الذى كم سعدنا بلقائه-نحن مجموعة من ابناء مدينة ودمدنى- ظهيرة يوم سبت اغرمن ايام شهريوليو 1998فى داراخ كريم من تلاميذ الاستاذ "ابوشرف ومن خريجى الدفعة الاولى فى الصرح الكبير-مدرسة مدنى الاهلية الوسطى فى ديسمبرعام 1942وفى ولاية فيرجينيا الامريكية- هو كان لقاؤنا بالستاذ ابو شرف فى دار الاخ وليم ابرااهيم خليل –الذى عاش سنوات عمره الاولى بين افراد اسرته من بينهم كان احد شقيقيه خليل كاتب الحسابات فى رئاسة مديرية النيل الازرق واخيه يوسف ابراهيم خليل صاحب محل حياكة الملابس الافرنجيه الذى كانت تحمل لافتة المحل اسم (ترزى الجزيره) المجاور لمحل المرحوم امين بركات غربى اجزخانة الجزيرة فى سوق مدينة ودمدنى: جلسنا متحلقين حول الاستاذ الذى جاء الى منطقة واشنطن من ولاية كونيتيكت - حيث تقيم احدى ابنتيه الدكتورة "رقيّة"وزوجها الدكتورمعتصم محمد حسين المحاضران بجامعة الولاية وحفيدتيه الذين جاءهم الاستاذ زائرا- فتكرّم بتلبية دعوة تلميذه وليم لزيارة مدينة واشنطن وما جاورها– ولقاء الكثيرين من ابناء مدينة ودمدنى الذين كان من بينهم فى تلك الايام النطاسى والرياضى الكبيرعوض "القون" والاعلامى اللوذعى عبدالرحمن زياد وعبد المنعم الامين وشخصى الضعيف مع اخرين كثر فاضت بهم داروليم خليل الرحبه وشملتهم حرمه فيكتوريا بكرمها الفياض. وقصرت الساعات التى سعدنا فيها بلقاء الاستاذ عن الاحاطة بكل ما اردنا تناوله مع الاستاذ الجليل عن احوال السودان قديمها وحديثها وعن اخبار مدينة ود مدنى وسيرة اهلها الغرالميامين ابّان فترة عمله فيها وهو يتولى قيادة العملية التربوية مع رفيق دربه الأستاذ صالح مصطفى الطاهرفضلا عما اختزنته ذاكرته عن تاريخ صرحنا التعليمى الكبيرومن زاملوه من معلمينا الاخيار.
فاضت كلمات الاستاذ عن حال السودان سياسيا واجتماعيا خلال ذلك العقد ألاول من عمرالانقاذ وما بدا على التعليم من سمات تدهور اضحى باديا للعيان بعد اطلاق شعار"اعادة صياغة الانسان السودانى" مقارنة بما كان عليه فى سوابق الازمان. وتنقل الاستاذ باحاديثه من زمان الى آخر يجتر ذكرياته من بعد تخرجه فى كلية غردون فى ديسمبرعام 1934قبيل انتقال المسترقريفث بقسم العرفاء(قسم اعداد معلمى المدارس الاولية) من كلية غردون الى معهد التربية فى بخت الرضا.وتواصل الحديث العذب عن انشطة خريجى الكلية اجتماعيا وادبيا وهم يعملون فى انحاء كثيرة من السودان وصاروا ينشئون الجمعيات الادبيه فى بعض عواصم المديريات الشماليه وفى بعض المدن الاخرى يتدارسون خلاصة ما كان يتوفرلهم من معارف ومعلومات فى امهات الكتب التى يتبادلون قراءتها ومناقشة محتوياتها المتعددة الموضوعات من اخبار الدنيا العريضة والعالم العربى على وجه الخصوص فضلا عن منظومات كبار الشعراء فى العالم العربى من القريض والمنظوم من الاشعار الى جانب كتابات الادباء ممن سطعت اسماؤهم فى دنياوات ألآداب والفنون والعلوم.. لينتقل بنا الاستاذ الى نادى خريجى مدارس السودان فى ودمدنى وايامه الزاهيه وهم يضم خريجى الكليه وغيرها من المدارس من الذين يعملون فى دواوين الحكومه و ما كان يزخرالنادى به من نشاط ادبى يتزايد ونشاط سياسى لم يظهر جليا على السطح اذ كان بطبيعة الحال ذلك امرا محرّما على السودانيين عامة وعلى موطفى الحكومة خاصة ولكن النفوس والعقول كانت تتلاقى بما يفيض فيها من تساؤلات تتبدى فى بعض الاشعارمواربة وخفية عن امنيات برحيل الانجليز عن البلاد. ولما كانت مدينة ودمدنى عاصمة لأكبر المديريات مساحة واتساعا واكثرها كثافة سكانية من الوان الطيف من خريجى كلية غردون اطباء على قلّة عددهم ومهندسين وقضاة ومعلمين فى المدارس الاولية والوسطى وكل من وجد فرصة للقراءة والاطلاع اوالانضمام الى الجمعيات الادبية يثرى تجربته ومعلوماته فقد كان نادى الخريجين فى المدينة واحة ظليلة يتوافداليها الجميع كل مساء حيث يتم تلاقح الافكاروتتبادل الخبرات والتجارب عبرالمحاضرات والمناظرات والمطارحات شعرا ونثرا والمسرحيات التى يقدمها الخريجون وغيرهم من عامة الناس.ممن كان لهم الخيال الواسع وطلاقة اللسان وملكة التمثيل. ومن بين اعضاء الجمعية الادبية التى تم تكوينها لتكون محور ومنطلق كل نشاط يقام فى النادى الكبير. وردت من بين احاديث الاستاذ - وكلنا أذان صاغية لكل حرف- اسماء لجنة النادى فى ذلك العام الفريد 1938.. الدكتور ابراهيم انيس اول سفير للسودان لدى الولايات المتحده واستاذ الاجيال صالح بحيرى وابراهيم عثمان اسحق واسماعيل العتبانى واخيرا وليس آخرا كان الاستاذ احمد خير المحامى الذى جاءاقتراحه على رفاقه فى هيئة تساؤل واستطلاع راي عن قيام تجمع لخريجى كلية غردون باسم "المؤتمر" على غرار تجمع "المؤتمر الهندى" الذى قاد الهند على نارهادئة الى نيلها الأستقلال سلميا- كان الاقتراح امتدادا لتواصل فكرى مستدامونقاشات بين الخريجين تفيض وتتسع.. يتبادلون الرأى حول فكرة المؤتمر المقترحة واهدافها وطرائق بلورتها وما ينتظران يتحقق من الالتفاف حولها فى المستقبل القريب والبعيد فاضحت الفكرة وعاء جامعا لكل الذين نالوا قدرا من التعليم وبمرور الايام صارلكلمة المؤتمرسحرعظيم فى نفوس واذهان قطاعات كبيرة من المجتمع السودانى متعلمين وغيرهم ممن صقلتهم وعلّمتهم الحياة.. فاصبح نادى الخريجين قبلة انظار اهل ودمدنى مثلما كانت الاندية الرياضية التى كانت تحت ادارة وقيادة المزيج من موظفى الحكومه ونفر من التجارواصحاب المهن من كل نوع وجنس فازدات واظدانت العقول تفتحا واستنارة وبدأت الافكار تتلاقح كل حين. وبدأ الاحساس يتضاعف نحو ازدياد المعرفه ونشر الوعى بين الناس كافه فى داخل ودمدنى وفيما حولها من انحاء الجزيرة الفيحاء.. بطبيعة الحال لاينتشر الوعى وتزداد المعارف الآ عبر التعليم..
ولما كانت المدارس الاوليه لاتزيد عن اصابع اليد الواحده ناهيك عن المدرسة الوسطى الوحيده المعروفة باسم ألأميريه فصارالحديث بين روّاد النادى العريق وفى غيره من الاندية يتناول الموضوع الحيوى .. التعليم وزيادة رقعته .. فتح المزيد من دور العلم صار هاجسا لدى الخريجين والخيرين من اهل ودمدنى ايمانا واقتناعا بما يمكن تحقيقه وما يتوقع ان يحدثه قيام المزيد من المدارس من تقدم وازدهار فى حياة المواطنين عامة وعلى مستقبل البلاد خاصة. وغمرت السعادة نفوس اهل ودمدنى عندما تنادى نفر من الخريجين والتفوا حول فكرة المعية جذبت اليها افئدة اهل ودمدنى البواسل.. انشاء مدرسة اهلية اسوة بتلك التى اقامها اهل امدرمان قبل عشر سنوات او تزيد. مدرسة اخرى سندا للمدارس الاوليه القائمه جنبا الى جنب مع اخرى اهلية وسطى تزيد من عدد المقبولين فى مرحلة ما بعد الاوليه من الناجحين فى امتحان نهاية المرحلة الاوليه وتقصر درجاتهم عن القبول فى المدرسة الاميرية الوحيده فى المدينه والتى ظلت تشتكى عنت الايام والانجليزبالابقاء عليها وحيدة فى عاصمة المديرية الواسعة الارجاء ألآ من مثيلة لها منذ القدم فى مدينة رفاعه واخرى وليدة حديثة الانشاء هى مدرسة الدويم "الريفية". فتنادى اهل ودمدنى.. شيبهم وشبابهم..فقيرهم وغنيهم,, وجادول بكل غال ونفيس لديهم لتصبح المدرسة الاهلية واقعا ملموسا تحت اشراف ورعاية نفر كريم ما رجال المدينة الاوفياء الذين نذروا نفسهم لأقامة الصرح التعليمى الجديد وقد عرف اهل ودمدنى ذلك النفر الكريم على مدى الزمان وهم الخارجون عن انفسهم الواهبوها للآخرين- رحم الله من انتقل الى رحاب ربه ) وعلى قدر اهل العزم تأتى العزائم.. كانت حماستهم دافقة فتدافع من ورائهم اهل المدينة الباسلة المعطاءة وتم افتتاح الصرح الكبير مؤقتا فى دار تبرع بها احد اولئك الكرام من الرجال تحت مسمى مدرسة "النيل" فى عام1939 الى ان اكتملت المبانى على ارض فسيحة فى الركن الجنوبى الغربى من المدينه انتقلت اليها المدرسة فى عام 1942 لم يبخل اهل ودمدنى على صرحهم الوليد بكل احتياجات العملية التربوية والتعليميه ومدّوا طلابها بمثل ما كانت توفره مصلحة المعارف لرفاق دربهم الدارسين فى المدرسة الاميريه مما كان له الاثر الواضح فى منافسة تلاميذ الاهلية لرصفائهم فى الاميريه اكاديميا ورياضيا وثقافيا بفضل حماسة نفركريم من ابناء ودمدنى آثروا الانضمام للعمل معلمين فى صرح مدينتهم الشامخ بعد اكمالهم دراستهم فى كلية غردون .. توافد الكثيرون منهم ومن رفاق دربهم من مختلف انحاء السودان عارضين علمهم وتجربتهم للمساهمة فى تثبيت اركان العملية التعليمية فى المدرسة الوليدة تحت قيادة احد قدامى خريجى قسم المعلمين فى كلية غردون كان للاستاذ صالح بحيرى دوركبير فى اقناع المسؤولين فى مصلحة المعارف للموافقة على انتدابه لقيادة العملية التربوية كناظرللمدرسه.. كان هو الاستاذ هاشم الكمالى من رجال الهاشماب فى مدينة امدرمان..فكان لها ..ومع رفاقه المعلمين كانوا مضرب المثل فى التفانى ونكران الذات.. داخل الفصول وخارجها مواصلين ليلهم بنهارهم تعليما ورعاية وهداية وارشادا لتلاميذهم من ابناء المدينه وممن حصلوا على درجات اهلتهم للالتحاق بالمدرسة من ابناء قرى الجزيرة المجاورة. وظلت السفينة تبحرفى سهولة ويس بفصل ما حباها الله من توفيق القائمين على امرها من اعضاء مجلس امنائها الغر الميامين وسند اهل المدينة الباسلة لمعلميها.. وغادر الاستاذ هاشم الكمالى مدينة ودمدنى عندما انقضت فترة انتدابه لقيادة العمل التربوى فى المدرسة بعد ان شقت طريقها بنجاح كامل غادرها عائدا الى المدارس الحكوميه ليخلفه اثنان من قدامى خريجى كلية غردون تولى كل منهما احد قسمى المدرسة الشرقى والغربى .وواصلا عملهما يتقدمان الصفوف لكل عمل يصب فى مجالات تقدم المدرسة وازدهارها عاما بعد عام رغم اعاصيرالنشاط السياسى فى تلك السنوات والتى كان المعلمون وقيادات المدرسه يشاركون مشاركة فعّالة فى التظاهرات الجماهيرية التى كانت تنتظم البلاد فى حواضرها واريافها ويعودون لممارسة عملهم دون مؤاخذة او محاسبة من اعضاء مجلس الامناء المدركين لآبعاد القضايا السياسيه وضرورة مشاركة كل السودانيين .. يعود المعلمون والشيخان الجليلان من معتقلاتهم او من سجن المديريه بعد انقضاء فترات الاعتقال والتحفظ ليجدوا ابواب المدرسة مشرعة امامهم ويواصلون كفاحهم الاكاديمى داخلها ويعودون مرة بعد اخرى للمشاركة مجددا فى التطاهرات الت تندلع عقب الليالى السياسية فى نادى الخريجين وساحات المدينة المتعددة.

واواصل فى الحلقات القادمات باذن الله الحديث عن صلتى بالمدرسة الاهلية التى امتدت طوال فترة السنوات السبع القادمات من 1942 الى 1948
[email protected]



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1878

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




الطيب على السلاوى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة