المقالات
منوعات
كلمة أحب أقولها .. "لماذا يشجعونني على الكتابة الأدبية!"
كلمة أحب أقولها .. "لماذا يشجعونني على الكتابة الأدبية!"
10-17-2014 03:27 AM



حاجة في نفسي (معقدة) أحب أقولها .. فليتمنى لي الأصدقاء مقدماً التوفيق في الإفصاح دون تقصير ولا إسراف دا نمرة واحدة.
نمرة إثنتين "محظور استباقي" لا أشكك بالضرورة في النوايا، فقط أفعل القدر المناسب من الشفافية مع الذات كما الآخرين وهي عادتي أو هو زعمي.

الحاجة هي تبدأ من التشجيع المفرط لي من عدة أناس وجهات "أصدقاء وآخرون، حلفاء وأضداد" على التمسك بخط الكتابة الأدبية والتركيز عليها دون غيرها!. مع العلم أنني لست بكاتب راتب ولا أديب مرموق فقط هي محاولات أفعلها أوقات الفراغ.

وهذا الكلام دفعني إليه الدفعة الأخيرة إتصال من صحفي شهير (ليس الأستاذ بله على عمر) يعمل في إحدى الصحف التابعة لخط المهادنة (ليست جريدة الصحافة) يطلب مني أن آذن له بإنزال الحلقات الجاهزة من رواية فانيسا الإنجليزية (الإنفجار الكوني العظيم) وزيادة على ذلك قال لي بالحرف الواحد: "ياخ ونساتك المسلية في الفيسبوك أنقلها عندنا بس اشطب الأسماء الحقيقية وأبعدها من النفس السياسي ما بجيب دخل الزمن دا، الناس ملت العك السياسي". جيد، مافي مشكلة لغاية هنا، تلك وجه نظر ولو إختلفنا معها، المشكلة ستظهر لما نعرف بقية القصة. قلت له رواية الإنفجار الكوني (مسودة لم تكتمل بعد نشر منها بوقع الراكوبة 21 حلقة) صعبة من وجهة نظري لما جاء وسيجيء فيها من أراء ومواقف صريحة قد لا تناسب أوضاع الصحافة السودانية الورقية من جهة ضيق مساحة الحريات والرأي المخالف أي كان.
قال لي: "يعني ح تكون أشنع من صراحة رواية سيلفيا الهولندية انت شريت الملابس الداخلية كلها في الهواء الطلق ونشروها ناس الصحافة نص النهار". دا كلام صاح لقد نشر معظمها بجريدة الصحافة العام الماضي. حتى الآن مافي مشكلة من وجهة نظري الخاصة. المشكلة "الحكمة" تبدأ من هنا، في القول التالي: "سوف ننشر كتاباتك في الملف الثقافي، الناس ديل ما بشوفو الملفات الثقافية للصحف، دي مدكوكة" وبالناس ديل عنى صاحبي ناس جهاز الأمن أي الرقابة القبلية. الملفات الثقافية غير مهمة، العمل الثقافي لا أثر له على الحياة السياسية، إنه الواقع، وإلا لما سمح به جهاز الأمن وغض الطرف عن الملفات الثقافية في معظم الأوقات. تلك ليست أول مرة أتعلم هذه التجربة مباشرة، لقد حدث في السابق. العام الماضي مررت بتجربة عملية مشابهة مع الصحفي المعروف والصديق العزيز بله على عمر من جريدة الصحافة، إذ تم ذات التشجيع بصورة أكثر حكمة ورمزية وتم نشر جل حلقات رواية سيلفيا الهولندية بجريدة الصحافة وعلى ما بالعمل من صراحة عاطفية ومشاهد رومانسة "عارية" تترجم "فاضحة" في الوعي السلفي إلا أنها مرت بطريقة عادية ووجدت ترحاباً صامتاً من جميع الأطراف بلا إستثناء وحتى هذه اللحظة.
هنا لا نتحدث عن قيمة العمل الأدبي من عدمها وإنما نبحث في الظروف التي تبيح للموصوف بالثقافي قدر أكبر من الحرية دون غيره من أنماط المكتوب والمقروء والمشاهد والمسموع. الحتة دي عايزة شوية تركيز مني عشان أكون واضحاً أو أكثر وضوحا. ليس أجهزة الأمن وحدها التي لا تلقي بالاً للثقافي بل هو القارئ "المتلقي المفترض" كونه معمى أو محيد بطريقة أو أخرى وإلا لما سكتت الأجهزة البوليسية المعنية وتركت أصحاب الملفات الثقافية في الصحف السودانية ماشيين على حل شعرهم.

ممكن في زول إفكر في الأمر بشكل إيجابي من واقع أن جهاز الأمن المختص يعمل وفق خططه ومزاجه وما يهمنا هو وصول المادة الثقافية/الأدبية إلى الناس المفترضين. صحيح لكن في مشكلة تانية ليست في إستهانة الأجهزة البوليسية للثقافة والأدب فهذا أمر متوقع طبعاً!. المشكلة في رضوخ كثير من أصحاب هذه الملفات الثقافية للشروط التي تحط من قدر الأعمال الثقفافية والفنية والأدبية وبالتالي فهم عندما ينشرون مرة ما عملاً ادبياً جاداً يدسونه في الشرط العام لتتفيه الثقافي فلا ينجو أحد!.

ذاك من ناحية كما أن الغياب التقصيري والقسري للجانب النقدي الإحترافي قاد إلى حالة عماء مزمنة وعصية مستغشية الفضاء الأدبي والثقافي برمته فيكون الغث محل الثمين وهكذا بلا تمييز. فليس الأجهزة البوليسية وحدها المدانة فهي تؤدي واجبها على الوجه الأكمل في سكب المزيد من الظلام بل وربما أذهب أكثر من ذلك فأشيد بالروح الإيجابية التي يتعامل بها جهاز الأمن مع موادنا الثقافية في الصحف السودانية كونه كشف حالنا قبل أن يكشف حاله المكشوف.
وأقول لصاحبي الذي دعاني إلى صب ونساتي المسلية على حد تعبيره في الملف الثقافي بجريدته الغراء "شكراً لك" فما نكتبه بالفيسبوك بسلواه وغمه مشاع للجميع لكنني لا أود أن أنقله بنفسي وفق عهد إلى أي مكان غير الذي وضعته به أولا. فالملفات الثقافية المعنية بوضعها وظرفها الحاليين ليست بشيء سوى فيسبوكات ورقية يذبحها العهد البوليسي.

كما أنني إن جاز لي أن أعبر لوهلة عن أحزاني في حزئية خاصة: أشكر أولاً الأصدقاء الذين يشجعونني على المواظبة على الكتابة التي يظنونها أدباً ولا أشك في حسن نواياهم وأثمن لهم جداً مشاعرهم الطيبة وشكراً أيضاً للآخرين المغرضين الذين أعلم والذين لا أعلم كوني أتعلم وسأتعلم منهم أشياءً خفية!. وأقول للبعض الذي يعيرني مرة بالرواية عندما أتناول مرة الشأن السياسي اليومي من شاكلة "دا شنو إنت ما تخليك مع قصص فانيسا وسيلفيا" كون تلك من سفاسف الأمور عندهم "مجرد كلام ملفات ثقافية سودانية"، أقول لهم أنا حر سأفعل ما عن لي ولست مسئولاً عن تعليمكم ما لا تعلمون.

وفي الختام، دحضاً للتعميم الذي سقته أعلاه فيما يتعلق بالنقد الإحترافي أجدد إحترامي للجهود الكبيرة التي تقوم بها قلة صغيرة من العقول النيرة والأقلام المثابرة من أمثال مجذوب عيدروس وعيسى الحلو و د. أحمد الصادق أحمد كما الآخرين الذين لا تسع العجالة لذكرهم.. لهم مني جميعاً المحبة والإحترام.

حاجة أخيرة في شكل مبرر للكلام الكتير دا كله: مرة نشرت جريدة الصحافة الموقرة قصة لي بعنوان "عارض أزياء" وجاءت الحكاية مختزلة وبمقدمة معيوبة (لم يكن النشر من اختراحي) وعندما تم نقلها للمواقع الإكترونية وضعت في الواجهة "عن عمد كما علمت لاحقا" صورة كبيرة ليست لي بل لشخص آخر شاب في وضع "منبطح" هو الراحل رشاد النميري فوصلت التعليقات السخيفة حوالي 1500 تعليق في النيلين والراكوبة وغيرهما وهاتفني قريب لي لأول مرة ضابط في جهاز الأمن يشكرني على القصة الرائعة وامتلأ بريدي الإكتروني بمئات ردود الأفعال وجابت القصة الصغيرة دخلاً لم تحظى به جميع محاولاتي التي أحسبها جادة ومنها "المجتمع المدني والدولة وسايكلوجية الزول السودانية والهوية" على سبيل المثال والتي بذلت فيها مجهودات إستمرت لعدة سنوات ودون أن يطلب مني أحد نشرها بصحيفته حتى الآن ولو في صفحة الوفيات!.

تحياتي
محمد جمال الدين لاهاي/هولندا
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 991

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1129066 [اللحو]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2014 02:28 AM
الاخ الدنقلاوي انا نفسي لم تعجبني القصة ولا الاسلوب بس التشجيع واجب ولا شنو يا اخوانا

[اللحو]

#1128751 [هجو نصر]
5.00/5 (1 صوت)

10-18-2014 03:40 PM
عندما جلس مريود ومريم يحلمان بالمستقبل : زواج واسرة وابناء قال مريود : الولد الاول نسنيه محمد والتاني احمد والتالت محمود . . وحامد ومحيميد , مدت مريم بوزها غاضبة لانها تريد لهم اسماء تناسب عصرهم ولما (كاواها) انهم جميعا سوف يشتغلون (مداحين) انتفضت غاضبة : لا لا لا ! فعاجلها : يمدحون النبي . ردت مقهورة : النبي صلي الله عليه وسلم , وشردت باكية ! انظر يا اخي (حكم) كيف اخرج العبقري اشد اشكالاتنا تعقيدا من ساحة الاطفال البريئة . السياسة طيتة لازبة في كل عمل صادق امين

[هجو نصر]

ردود على هجو نصر
Spain [حكم] 10-19-2014 12:12 AM
أشكرك على هذه اللقطة الجميلة التى اوردتها
عبقرية الطيب صالح طيب الله ثراه، تظهر حتى فى حواراته العفوية فى التلفزيون
ترى فيها الذكاء الفطرى المتقد ،الممزوج بالتنشئة الريفية وفى نفس الوقت مصقول بالتحصيل الأكاديمى الثر فى أرقى الجامعات.

بالرغم من الرسائل التى يدسها الأدباء فى رواياتهم ، الا ان كتاباتهم ظلت أدبية.
فالعكس نجده فى المفكرين أمثال الدكتور مصطفى محمود، فبالرغم من أن بعض كتبه اخذت الطابع الأدبى ، إلا ان طرحها الفكرى الفلسفى طغى على الجانب الأدبى.

بعض كتاب القصة القصيرة الجدد وصفوا كتاباتهم بالفلسفية (عادل الأمين) ، فربما أراد اخونا محمد جمال ان يبرز الجانب الفلسفى فى كتاباته.

[هجو نصر] 10-18-2014 07:43 PM
نسيت ان اذكر ان مريم ومريود كانا طفلين تلك الاثناء .


#1128425 [عنيد]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2014 06:04 AM
ملاحظة للمستقبل: كل من هو في خط النظام الحالي فكريا ومصلحيا أو مجند أمنيا يكرر شبهات اخلاقية تجاه الاخرين من نوع سكران بتاع بنقو بتاع جكس عاطل للرجل او عاهرة للمراة مفترض ننتبه للحاجة دي. هذا ما يفعله المدعو الندقلاوي في محاولة التصغير من جهد محمد جمال كمفكر واديب وسياسي معارض للنظام. ودي معركة كبيرة وطويلة وستمتد مادام هذا العهد المظلم مستمر عهد اجرام الاخوان المسلمين في السودان

[عنيد]

#1128012 [حكم]
5.00/5 (3 صوت)

10-17-2014 11:00 AM
اخونا محمد جمال

ناس الأمن خشم بيوت ، فيهم الأمن السياسى لكن ما سمعنا بالأمن الثقافى ..

اظن ان القارىء المهتم بالجانب الأدبى له طريقة تلقى خاصة للكتابات .. فهو يراها قطعة ادبية ويحاول ان يرى مواطن الجمال فى السرد والتعبير ومدى امكانية الكاتب فى نقل الصورة، فاهتمامه بهذا الجانب يزيد عن اهتمامه بمحتوى الصورة المنقولة نفسها.

من جماليات الكتابة هى ترك مجال لخيال المتلقى ليضع بصمته الخاصة فى العمل الأدبى.. فالطيب صالح تميز بالنهايات المفتوحةوالتى تعتمد على القارىء. فلا تحجر على القارىء ان يرى كتاباتك ادبية اكثر من انها سياسية ..فالأولى تخاطب الخيال لأنها تهتم بالجمال والثانية تخاطب العقل لأنها تهتم بالفكرة .. أحمد ربك ان الناس تناولوا فكرة "البق بانق" من ناحية ادبية وليست عقلانية والا كنت دخلت فى دوامة لا نهاية لها.
فمثلاً رواية "دومة ود حامد" تحمل فى طياتها فكرة كبيرة جداً وهى على حسب اعتقادى تجسد قصة الصراع بين الحداثة والتراث ، بينما يرى الكاتب لا تعارض بينهم ، فهو يرى ان المكان يسع لمحطة البنطون دون المساس بالدومة. نفس الفكرة قام عليها مسلسل "أرابيسك" من بطولة صلاح السعدنى وابو بكر عزت ، ولكن كثير من المتلقين ركزوا على الجانب الفنى فى العملين وهذا لا ينقص من قيمة العمل وانما يزيد منها.
فلا تجبر الناس على قراءة كتاباتك بعينك.

اها رأيك شنو؟؟ مش انفع ناقد بناء

[حكم]

#1128006 [EzzSudan]
0.00/5 (0 صوت)

10-17-2014 10:45 AM
Brother Mohammed, don't forget what these people said about Mr.Altaieb Salih and what happened after that, please accept my respect and keep on

[EzzSudan]

#1127949 [سارة]
3.00/5 (1 صوت)

10-17-2014 07:06 AM
الاخ المسمى نفسه دنقلاوي لخص الفكرة بس بطريقة بليدة ومعكوسة معليش على الصراحة. فكرة محمد جمال تستحق التامل من النقاد الكبار في السودان هم وين؟؟؟. الكلام دا خطير!. ما تغشكم لغة الكاتب المبسطة عن عمد زي ما هو ظاهر

[سارة]

ردود على سارة
Netherlands [سارة] 10-17-2014 09:48 PM
(أولا أن لا أقرأ لهذا النرجسي .. قرأت له نصف مقال أو قصة)

كدا واضح يا دنقلاوي ما عندك اضافة ولا موضوع. وللمعلومية انا عايشة في هولندا من سبعة سنين
كل الروائئين في هولندا تلاتة احمد الملك وبراكة ومحمد جمال وكلهم شغالين فل تايم
انت يا دنقلاوي عندك غرض ومن نوعك موجود لكن ما كتير الحمد الله.

قال نرجسي قال دا راجل يخدم الضعيف والمحتاج حفيان

Canada [الدنقلاوي] 10-17-2014 05:35 PM
أولا أن لا أقرأ لهذا النرجسي .. قرأت له نصف مقال أو قصة "حكايتي مع الطفلة البنغلاديشية" لكنني شاهدته والعشرات من أدباء "العطالة المكشوفة" في بلد هجرتهم ذاك في زيارة قصيرة لبلدهم .. وبما أنهم نقلوا معهم تسكعات السودان وعدم الانتاج لمنافيهم فهم عينة رديئة من ارباع المثقفين والفنانين، الذي يموهون بالأدب وقلته بطالتهم وعطالتهم ,, ونصف الصفحة الذي قرأته له أكد لي سوء ظني فيه .. هل يعقل أن يوجد روائيين وأدباء سودانيين في هولندا فقط أكثر من مجموع كل الأدباء والروائيين الذين أنجبهم السودان منذ أن عرفنا الكتابة باللغة العربية.
بعدين يا الأخت المشتهية اسم سارة فكرة! مين وتأمل مين! انت جادة في الكلام ده


#1127948 [محمد صلاح الدين]
5.00/5 (1 صوت)

10-17-2014 06:57 AM
حياك وبياك ود جمال الدين مشتاقيين لفانيسا والكتابة الانيقة وانساك من ديك وديل دا شعب ضياع زمن. نحن في انتظارك يا صاحب. انساك من المشهد الثقافي السوداني مافي مشهد في بس كيزان وازنابهم وحرامية وجريمة. التعويل على امثالك يسوو دنيا جديدة ولو طال السفر

ما تشتغل بيهم ما دمت فاعل ما ح يسيبوك في حالك هم وانصاف المواهب، فاهمني؟. فا الى الامام

[محمد صلاح الدين]

#1127942 [وجهة نظر]
4.00/5 (1 صوت)

10-17-2014 06:03 AM
اخي محمد جمال
نعم ابعد عن الكتابه الفكريه والسياسيه والاستراتيجيه او على الاقل نشرها ..لانو (مافيش فائده)
ركز علي العمل الادبي لانه هو الباقي والمتاح ومتعه للقلوب والارواح لاننا (تعبنا وهرمنا وقرفنا)ومتاجين لخيال جميل يبعدنا عن واقعنا الكارثي
بالله عليك تدخل مخدرات بكونترات ومتابعه دوليا لتدون ضد مجهول فما فائده كتابه الف الف مفكر واستراتيجي وعالم وخبير
للاسف (ما فيش فائده)
وننحدر نحو الهاويه عن عمد وبعلم وسوف يستمتعون بالنهايه علي ايديهم

[وجهة نظر]

#1127927 [الدنقلاوي]
5.00/5 (2 صوت)

10-17-2014 03:41 AM
يا عم مين بلة ومين فانيسيا وفين الأدب!!! انت بتهظر ولا شنو ... انفجار بتاع مين .. نصيحة ليك لو كتابتك الأدبية من عينة "حكايتي مع الشابة ...." أنسى الموضوع واقضى أوقات فراغك في أشياء مفيدة ليك وللآخرين .. لو ما مصدقني شيل كتابتك دي وأمشي أسأل ال 415 روائي سوداني الموجودين معاك في هولندا أو ال7342 روائي وقاص سوداني الموجودين في بريطانيا وح يقول ليك نفس الكلام

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
Netherlands [الرباطابي] 10-17-2014 06:47 AM
ي اللخو انت بتقول نفس فكرة الكاتب بالناكوس والمعكوس الزول دا قال مافي نقد ادبي ومافي وضوح منو الاديب ومنو شنقلي طوباية. وقال هو ما أديب مع انو ابو الادب وقال ناس الجرايد بنشرو في العهد الظلامي (الظلامي دي ح توجعك يا ظلامي) اي كلام فارغ وحكي تجارب حية وواضحة. وانت جاي تلغوس يا دنقلاوي يا متخفي!!!! معاك الرباطابي


محمد جمال الدين
محمد جمال الدين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة