المقالات
السياسة
التعليم قديماً (1).
التعليم قديماً (1).
10-19-2014 05:00 PM

التعليم قديماً (1)..
بقلم: د. فيصل عبد الرحمن علي طه

كان حسن عوض الله بوصفه وزيراً للتربية والتعليم قد دعا عبدالرحمن علي طه في يوليو 1966 للاشتراك في لجنة شكلها لإعادة النظر في مناهج التعليم الأولي. اعتذر عبدالرحمن علي طه عن قبول الدعوة بسبب المرض. ولكنه بعث إليه بالخطاب التالي:
الحصا حيصا
اربجي
تلفون 2231
24/7/1966
عزيزي معالي السيد حسن عوض الله
وزير التربية والتعليم المحترم
تحية طيبة مباركة وبعد،
فقد تسلمت شاكراً دعوتكم الكريمة للاشتراك في لجنة مهمتها أن تعيد النظر في مناهج التعليم الأولي للتأكد من أن هذه المناهج تساير نهضة البلاد وتقدمها.
وما من شك في أن إعادة النظر في مناهج الدراسة من حين لآخر تأخذ به جميع الدول وخاصة الناشئة منها، فهي لا تدخر وسعاً في الانتساب للمؤتمرات العالمية، وفي زيارة الأقطار الأخرى للتعرف على مناهج الدراسة المستعملة في مدارسها، وللوقوف على كل ما يمت بصلة لتطبيق تلك المناهج كطرق التدريس، والكتب المقررة لكل مادة، والكتب المعدة للتلاميذ، والاهتمام بتخريج المدرسين والعناية بأمرهم بعد التخرج في متابعة نشاطهم بالفرق التجديدية، والزيارات التفقدية للإرشاد وتبادل وجهات النظر.
لذلك فإن سيادتكم تقدمون على خطوة مباركة بتكوين هذه اللجنة التي قد تسفر دراساتها عن:
1- اطمئنان لكثير من مناهجنا بوضعها الراهن.
أو عن
2- مقترحات لإجراء شيء من الحذف في بعض المقررات.
أو عن
3- توصيات بإضافات جديدة في حدود عقل الطفل الصغير.
وكم كان بودي أن اسهم في هذا العمل الوطني الكبير، واتحمل مع غيري مسئولية هذه الخطوة الهامة، ولكن ظروف صحتي كما تعلم سيادتكم لا تسمح لي بالحركة ولعل في انقطاعي الطويل عن زيارة العاصمة خير شاهد لذلك.
ونحن إن لم نسرع بقيام هذه اللجنة، وتركنا الامور تسير على ما هي عليه، فكأننا نأخذ بالنظرية التي تقول (ليس في الامكان أبدع مما كان). وفي مثل هذه الحالة فإنا لا نعدو أن نكون أمة جامدة تريد أن تحيا في عالم متطور.
كما إنا في الوقت ذاته لا نريد أن نبخس التجارب القائمة حقها، ولا نريد أن نقول أن كل ما في المناهج الراهنة يستحق التبديل الشامل، لأننا نجافي الصواب إذا ذهبنا لهذا الحد، وذلك للأسباب التالية:
أولاً: إن الاهداف والأغراض التي ترمي لتحقيقها مناهج التعليم الأولي هي نفس الأغراض والأهداف العالمية الثابتة التي تتلخص بوجه عام فيما يلي:
1- استعمال الفكر وترك الاستظهار الذي يميت العقل والقلب معاً.
2- التربية الخلقية بطريقة عملية.
3- التربية الوطنية بطريقة عملية.
4- الاستفادة من علم النفس في تطبيق الأصول المتقدمة بالطرق التي تتمشى مع ميول الطفل وغرائزه: التفسير القصصي، التمثيل، الزيارات الفعلية، تدوين الملاحظات ... الخ.
5- ومن ثم إثارة الاهتمام بالدرس والتحصيل.
ثانياً: إن طرق التدريس المستعملة عندنا ليست كلها من ابتكار المسؤولين عن التجارب في بخت الرضا، بل إن المسئولين عن تلك التجارب عمدوا بادئ ذي بدء إلى دراسة الطرق المستعملة في أقطار أخرى، ثم عدلوها على النحو الذي يلائم البيئة السودانية: مثلاً اللغة العربية والدين (مصر)، الجغرافيا والتاريخ والعلوم الطبيعية (انجلترا)، الموضوعات (امريكا).
وبهذه المناسبة وانصافاً لأعمال معهد التربية أقول إن الدول التي أشرت إليها عادت بدورها وأخذت عنا لأن العلم لا يعرف وطناً كما يقولون. فمصر مثلاً أسست المدرسة النموذجية بالقاهرة على غرار بخت الرضا كما أوصى بذلك الكرداني بك في تقريره المعروف الذي كتبه بعد أن زار بخت الرضا ووقف على سير العمل فيها. وأيد السنهوري باشا والقباني بك ما ذهب إليه الكرداني في توصياته وملاحظاته بعد أن شهدا نشاط بخت الرضا.
وكتاب الجغرافيا المحلية الذي يدرس في السنة الثانية أولية والذي قال عنه المؤلف الجغرافي المشهور جيمس فيرقريف بأنه الحلقة المفقودة في تدريس الجغرافيا، تُرجم إلى اللغة الانجليزية ويباع إلى يومنا هذا في انجلترا وغيرها.
كما أن المؤتمر الذي عُقد في جامعة كولمبيا بمدينة نيويورك والذي كنت أحد أعضائه (1949) أوصى أعضاؤه ملحين أن تُترجم كتيبات الموضوعات إلى اللغة الانجليزية لتعم فائدتها (نحو أربعين كتيباً) والموضوعات كما أشرت أخذناها عن طريقة المشروعات الامريكية. وعندي أن الموضوعات خير ما يستفيد منه التلميذ في سنته الأخيرة بالمدرسة الأولية. ولكنها مع الأسف الشديد لا تدرس إلا في قلة من مدارسنا نظراً لقلة من ينالون تدريباً في طريقة تدريسها، نسبة لهذا التوسع الشامل في فتح المدارس الأولية الجديدة مما نشأ عنه بالضرورة عدم استقرار المدرسين بسبب التنقلات الكثيرة التي يفرضها التوسع وبسبب استخدام عدد كبير من المدرسين الذي لم ينالوا إلا حظاً يسيراً من التدريب.
ثالثاً: إن المناهج الراهنة لم تبلغ طورها هذا إلا بعد تجارب مضنية استغرقت سنين طويلة، لأنها قامت على أسس عملية بمعنى أن كل منهج لكل علم في كل فرقة جُرب درساً درساً ومرحلة مرحلة، ثم عُدل بالنقد والتوجيه والاصلاح إلى أن تم طبع الكتب، واعتقد أن رؤساء الشعب يقومون من وقت لآخر بإجراء بعض التعديلات من حذف أو إضافة أو تبسيط لبعض الدروس.
وعلى الرغم من كل ما تقدم فإني احس احساساً صادقاً بأن المجال واسع امام اللجنة لأنها -أي اللجنة- بخلاف ما قد يستقر عليه رأيها وما تسفر عنه توصياتها، ربما يتحتم عليها أن تتقدم ببحث وافٍ عن مسائل أخرى لها صلة وثيقة بتطبيق المناهج ومستقبل التلاميذ، وعلى سبيل المثال أذكر بعضاً من هذه المسائل:
1- هل تعتبر المناهج الراهنة أو اللاحقة كافية بالنسبة إلى الكثرة الغالبة من التلاميذ الذين تنتهي حياتهم الدراسية بانتهاء المرحلة الأولية؟ إن المناهج الراهنة لا تبلغ هذا الهدف لذلك فكرنا آنذاك في دروس الموضوعات، ولكن حتى هذه لم تجد سبيلها إلى كل المدارس كما ذكرت آنفاً، وفكرنا ايضاً ووضعنا أيضاً موضع التنفيذ أندية الصبيان التي لا أعرف الآن شيئاً عن مدى نجاحها ومدى انتشارها. وكان الاتجاه أيضاً أن نلحق فصلين آخرين بالمدرسة الأولية (خامسة وسادسة) ولكن حالت دون ذلك عقبات كثيرة منها إعداد مناهج خاصة وإعداد المدرسين لتدريسها ومنها النفقات المادية وإلحاح السكان على فتح المدارس التقليدية.
2- ما هو التخطيط الذي يجب أن يوضع بدقة لتخريج المدرسين؟ لعل الحل يكون في الاستزادة من إنشاء فروع أخرى لمعهد التربية لأن الفرق التدريبية القصيرة المؤقتة التي يقوم بها نظار وأساتذة المدارس الأولية بالمديريات ما هي إلا إجراء مؤقت.
3- ما هي الخطة التي يجب أن توضع بإحكام للتفتيش الفني، ذلك الذي كان يقوم به أساتذة معهد التربية وفروعه؟ إن التوسع الشامل الذي اشرت إليه في غير هذا المكان يجعل من الضروري زيارة كل مدرسة في كل عام مرة واحدة على الأقل من قبل الفنيين لتفقد سير العمل وتبادل وجهات النظر. فما هو السبيل إلى ذلك؟
ختاماً ارجو أن اقترح:
1- أن يكون عدد أفراد اللجنة كبيراً لتنبثق عنها بعد الدراسة العامة لجاناً صغيرة تنفرد كل واحدة منها بالبحث في مادة من المواد.
2- أن يكون مقرها بخت الرضا لتتمكن من الاستنارة بآراء العميد ورؤساء الشعب ولتزور الفرق المختلفة أثناء القاء الدروس إلى غير ذلك مما يعينها على عملها ومما لا يتوفر في غير ذلك الجو العلمي الهادئ.
وفقكم الله وسدد خطاكم

المخلص
عبدالرحمـن عـلي طه
==
أشار عبدالرحمن علي طه في خطابه إلى مادة «الموضوعات» المستمدة من طريقة «المشروعات» الامريكية. فما هي مادة «الموضوعات»؟ ألف قريفث وعبدالرحمن علي طه مرشداً للمدرس للعمل بطريقة الموضوعات. وفي شرح هذه المادة ورد في مقدمة الكتاب ما يلي:
كان الكثيرون من علماء التربية يعتقدون بأن الطفل يولد صحيفة بيضاء ينقش عليها المدرس ما يشاء، أو عجينة لينة يصوغها في أي قالب شاء، ولكن علم النفس الحديث أثبت خطأ هذه النظرية، وبرهن بوجه لا يقبل الشك على أن الطفل يخرج لهذه الحياة بقوى فطرية خاصة تحتاج لمعاملة خاصة في أطوار حياته المختلفة، فهو إما أن ينشأ فرداً صالحاً إذا وجدت تلك القوى من يهذبها ويسمو بها إلى مدارج الكمال، أو يشب وهو أبعد ما يكون عن الخلق الجميل إذا لم تجد تلك الاستعدادات من يعنى بتوجيهها.
وعلى هذا الأساس قام علماء التربية بتعديل واسع في طرق التربية وأساليبها، فأوصوا مثلاً بالإقلال من التلقين الجمعي واستبداله بالبحث الفردي أو العمل في مجموعات صغيرة، لأن ذلك مما يجعل المتعلم يتخذ موقفاً إيجابياً حين يفكر بعقله، لا بعقل المدرس كما في حالة التلقين العام، ومما يحفز تلك القوى الفطرية للظهور فتتهيأ للمربي الحق فرصة التوجيه والإرشاد على نحو لا يتوفر في الدروس العادية التي تضم أربعين إلى خمسين مستمعاً يعملون غالباً في شيء واحد ويطالبون باستيعابه بسرعة واحدة!
وقد كان من نتائج ذلك التعديل في طرق التربية أن ابتكرت في أمريكا طريقة «المشروع» التي تفسح المجال للتلميذ لأن يعمل بمفرده، أو يتعاون مع غيره في إنجاز ناحية من نواحي الموضوع العام الذي تختاره الفرقة «مشروعاً» لها.
وقد أدخلنا هذه الطريقة في مدرسة المعلمين منذ سنة 1935، ثم حاولنا استعمالها مع تلاميذ السنة الرابعة الأولية فلم تنجح التجربة في أول الأمر لأسباب مختلفة أهمها:
1- عدم مقدرة التلاميذ في هذه السن على اختيار الموضوع المناسب للعمل بدون أن يضيعوا زمناً في الجدل والمناقشة.
2- عدم توفر الكتب المناسبة التي يرجعون إليها في استخراج المعلومات وتطبيقها في عمل الأشياء التي يقتضيها البحث.
وعلى هذا قمنا بتعديل لم يغير كثيراً من جوهر طريقة «المشروع» الأمريكية، وذلك بأن اخترنا ستة مواضيع يعمل فيها التلاميذ أثناء السنة، فوفر هذا الاختيار على التلاميذ ضياع الزمن في المناقشة، ولكنه لم يذهب بحريتهم في اختيار تفاصيل العمل كما سنرى بعد، ثم أعددنا قرابة أربعين كتيباً على ضوء الأسئلة التي كان التلاميذ يوجهونها في طور التجربة، فأصبحت بين أيديهم مراجع مناسبة لاستخراج المعلومات وتطبيقها، وبعد أن تم تذليل هذه الصعوبات وغيرها، وأثبتت التجربة نجاح الطريقة المعدلة أطلقنا عليها اسم «الموضوعات» وخصصنا لها ست حصص في الأسبوع، فماذا تشاهد في حصة الموضوعات؟
ربما تندهش عندما ترى أن كل ولد تقريباً يعمل في شيء يختلف عن جاره، فهذا يرسم خريطة، وذاك يكتب خطاباً، وآخر يعمل نموذجاً، وغيره يقرأ كتاباً، هكذا. وقد يدهشك أكثر أن تعلم أن بعض التلاميذ قد خرجوا من الفرقة، وذهبوا للقرية ليجمعوا بعض المعلومات أو الأشياء التي لها صلة بالموضوع.
وكأنى بك تقول متعجباً كيف ترتبط هذه الأعمال المختلفة بعضها ببعض؟ وتتلخص الإجابة عن هذا في أن الفرقة قسمت الموضوع المختار إلى أجزاء، ثم انقسمت إلى مجموعات صغيرة أنيط بكل واحدة منها إنجاز ناحية خاصة من نواحي الموضوع العام، ثم قسمت كل مجموعة نصيبها من العمل على أفرادها، فأصبح الفرد مسئولاً أمام جمعيته، والجمعية مسئولة أما الفرقة لإنجاز العمل في الوقت الذي تحدده الفرقة - ستة إلى ثمانية أسابيع غالباً.
ومثل هذه الحصة لا تعرف بأنها جغرافيا أو طبيعة أو عربي أو حساب، لأن العلوم المدرسية كلها ترد فيها مرتبطة على نحو يظهر صلتها بالحياة اليومية، وذلك حين يعمل التلاميذ مثلاً في موضوع «كيف أكون مفيداً في المنزل»، أو «كيف نسافر من مكان إلى آخر» أو في موضوع «وليمة لصديقي». وفي نهاية المدة تقدم كل مجموعة لباقي الفرقة المعلومات التي جمعتها موضحة بالصور والخرائط والنماذج والبيانات الحسابية، معززة أحياناً بالتمثيل والألعاب.
وإلى هنا يستطيع القارئ أن يتصور قيمة هذه الطريقة في النواحي الثلاث الآتية:
أولاً: أن موقف التلميذ الإيجابي - حين يفكر بعقله ويعمل بنفسه - يحفز قواه الفطرية للظهور، وبذلك تتهيأ للمربي فرصة التوجيه والإرشاد.
ثانياً: أن الطريقة التي ينجز بها العمل تمهد السبيل للتدريب في كثير من الصفات الخلقية كالتعاون والاعتماد على النفس والابتكار ووضع الخطة لعمل المستقبل والآداب العامة ... الخ.
ثالثاً: أن التلميذ يتعلم الأشياء على نحو أسرع وأبقى، وذلك لأنه يعمل وفق رغبته فيتوفر الحافز المباشر وهو أساس التعلم الصحيح، ولأنه يدرك قيمة ما يتعلمه حين يرى وجه تطبيقه في حياته اليومية فيقبل على التعلم باهتمام أكثر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* هذا المقال مجتزأ من كتاب «أوراق عبدالرحمن علي طه في التعليم والسياسة» - تحت الطبع.
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 875

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1129773 [M- A- Elmelik]
2.42/5 (12 صوت)

10-19-2014 08:39 PM
شكرا د. فيصل فقد اتحفتنا بهذا المنشور لنقف كقراء على مسارات العطاء ومناهج العمل وأساليب التفكير التربوي الذي سار عليه الآباء
شاهدت اليوم برنامج تلفزيوني كان ينقل لنا فعالية الاحتفاء بعدد من الخريجين السودانيين بماليزيا
أكثر ما شد انتباهي العدد الكبير من الطلاب المنتسبين للدراسات الجامعية والعليا بدولة ماليزيا
فطاف بذهني سؤال لماذا هذا العدد الكبير من الطلاب السودانيين يلجئون لماليزيا والهند والكثير من الدول لا بحثا عن مؤهلات عليا فوق الجامعية فحسب بل ايضا للمؤهل الجامعي في الوقت الذي لدينا في السودان عدد مقدر من الجامعات والمعاهد العليا
مبلغ ظني ان جل هؤلاء الطلاب ابناء مغتربين في البلاد العربية واعتقد ان السبب الاوجه في اختيارهم جامعات اجنبية يعود لعدم ثقتهم في القدرات العلمية التأهيلية للجامعات السودانية غني عن القول أن لجوء الطلاب السودانيين للدراسة الجامعية في الخارج ليس جديدا فالكثيرون تعلموا في الجامعات المصرية والأمريكية في لبنان وغيرهما من الاجيال الأولى
ولكن كان الدافع وقتها ضيق فرص التعليم الجامعي في السودان بجانب أن المبتعثين كانوا قد اكملوا مراحل التعليم الاولية والثانوية في وطنهم ونالوا القدر الكافي من الوعي ببيئتهم وثقافاتهم وتاريخهم الوطني
المفارقة أن جل هؤلاء الخريجين من أبنائنا الطلاب في الجامعات الخارجية تلقوا تعليمهم الاولي والثانوي في بلاد الغربة ووفق مناهجهم التربوية الوطنية بسبب اقامة عوائلهم في تلك البلدان ولكن السؤال الملح الآن كيف يمكن لوطننا الاستفادة من هؤلاء الطلاب عند عودتهم للعمل ببلادهم ؟ خاصة وأنهم لم يتلقوا أي تعليم أو تربية وفق مناهجنا الوطنية ؟
سؤال يلفت الانتباه لما سوف يواجه السودان في مقبل ايامه بحاجة للانتباه إليه ودراسته.

[M- A- Elmelik]

#1129634 [AbuArwa]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2014 05:22 PM
أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا ياجرير المجامع ، رحم الله ذلك الطود التربوي العملاق الذي نهل من علمه خيرة أبناء هذا البلد الذي صار مرتعا لثعالب الزمن الرمادي البئيس.

[AbuArwa]

د. فيصل عبد الرحمن علي طه
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة