المقالات
السياسة
بروفسير على مزروعي: كالفراشات، كالنحل
بروفسير على مزروعي: كالفراشات، كالنحل
10-19-2014 08:03 PM

قال الرباطابي لأهل قرية أم غِدي: "أسأل الله ألا أموت في موسم حصاد فولكم". وقرية أم غدي هي ما استصلحه أهلها من رمال شرق الرباطاب، وعمروها، ونجحت زراعة الفول فيها نجاحاً منقطع النظير بقيادة المياسي محمد على مصطفي الذي لايرتاح ولا يريح. وكان الرباطابي يعلم أنه متى مات في موسم الفول في أم غدي مات سمبلة، لا "يَعصِر" مأتمه مزارعون منصرفون إلى حصاد الفول بتحريض من محمد علي مصطفي: "إنتو البكا بجيبو راجع."
ومات العالم السبط الكيني علي الأمين مزروعي (1933-2014)، أستاذ كرسي العلوم السياسية بجامعة نيويورك ببنقهامتون وبجامعات بنيجريا ويوغندا وغيرها، يوم 13 أكتوبر وصفوة السودان في موسم حصاد أضاليل إريك ريفز ووثائقه المضروبة. ولم يطرأ ذكره على لسان حتى استنكر ذلك منا النور حمد.
نقول عن العالم كثير التأليف واسع المعرفة إنه بحر. وعلى مزروعي بحر. نشروا من قريب عنه كتاباً حوى تلخيصاً مختصراً لما نشره وما كتبه آخرون عنه بلغ 334 صفحة. ونشر مزروعي منذ 1962 حتى 1997، حسب فهرست لمؤلفاته ، 24 كتاباً و313 مقالاً أكاديمياً قسيماً، و156 مقالاً في المجلات السائرة، و14 فيديو. وحرر لليونسكو مجلداً لتاريخها لأفريقيا منذ 1935 نشرته جامعة كمبردج في 1993. وما توقف عن "إسرافه" في الكتابة النشر حتى توقف قلبه الخصيب عن الخفقان.
جاءنا مزروعي من جامعة ماكريري اليوغندية عام 1968 في سياق مشروع مبادر ليوسف فضل حسن وشعبة أبحاث السودان الوليدة بكلية الآداب لفحص هوية السودان في أفريقيا. وقدم ورقته المشهورة "الهامشية المركبة السودان." وشُرفت بتعريب عنوانها عن الإنجليزية وأنا حدث في الأكاديمية. ووقف حمار صفوتنا في عقبة هذه المقالة الباكرة لمزروعي. فقد صادفت هوى في أنفسهم سقموا به مما يزعمونه من "تورط" السودان في المسألة العربية مما لا يليق ببلد مركب الهامشية، ما أحراه أن يعرف قدر نفسه، ويترك جمل العرب بما حمل. أي أن ينشغل بنفسه سودانوياً حتى النخاع. وخليك حريص.
ولو عرفت صفوتنا الغافلة عن مرزوعي ما بعد مقال 1968 لعرفوا أن السياقات العربية الأفريقية وجدلها هي لب شغله. وليس هذا بمستغرب ممن هو مثلنا في شمال السودان ثمرة خلطة عربية أفريقية. فهو من شعب السواحيلي بجهة ممباسا بكينيا ومن أسرة مزروعي التي كنت لها الزعامة في تلك النواحي. وهو بخلاف منا عربيته منقوصة جداً لأنه فقد لغته العربية واستبدلها ب"السواحيلية" وهي "كيرول"، أي مزيج لغوي، أفريقية بقاموس عربي غزير. فجوهر أكاديميته هو جدل هذا التوتر بين مناشئه في العرب (roots) وبين طرائقه (routes) في أفريقيا. وهذه مادة مسلسل الفديو الذي أنتجته البي بي سي له عام 1986 بعنوان "الإرث الثالوث" تعقب فيه بالصوت والصورة أطروحته من أن أفريقيا هي ثمرة تلاق 3 تيارات حضارية: معارف وتقاليد أفريقيا، والمسيحية، والإسلام. وهي صيغة لم يرتح لها خاطر وول سوينكا، المسرحي النيجيري وحامل جائزة نوبل، ونقد مزوعي لأنه كمن جعل أفريقيا بازاراً للوافد من الثقافات واستصغر ما عندها أصلاً. وتراشق العملاقان، مزروعي وسوينكا، على صفحات مجلة "ترانسيشن" ملاسنة والقوم شهود.
فلم ينتهز مزروعي عاذرة "هجنته" لكي يلوي ذيله، يعتزل ضفتي نهره، أو يتنصل عنهما. فصفوتنا المتأفرقة مصابة بالتقزز من أصلها العربي من فرط تزنيق الأفارقة" النتيفست nativists" من يظنون أنهم أهل الدار المواطنون الأقحاح. والعرب مستوطنون، وإن طالت عمامتهم، يرون أجل عودتهم من حيث أتوا بعيداً بينما هو أقرب إليهم من حبل الوريد. وجرى تطبيق هذه العصبية العرقية في زنجبار 1964 بثورة أهلكت العرب في تطهير عرقي مر عليه نصف قرن ولم يعتبر به أحد ولم يعتبره أحد. وكتب مزروعي في سخريات الواقعة قائلاً إن جون أوكيلو، الذي قاد حملة إبادة عرب زنجبار، قادم من يوغندا لم يمكث فيها إلا قليلا بينما سلطان جامشيد، الذي أطاح بحكمه، زنجباري كابر عن كابر. وتهرب صفوتنا الأفروسودانوية للأمام من هويتها العربية مستطيبة الهامشية المركبة تظن أن ذلك سبيلها للتوطن في أفريقيا. وتنسى أن الأفارقة، ممن عرفوا بالنيتيفست (أهل الدار) لن يرضوا عنها. وأهدى السبل ليكونوا أفريقيين بلا مَن من أحد أن يوسعوا مغزى أفريقيا لتشمل تقاليدها جميعاً، وخلطتها جميعاً، وثمار خلطتها جميعاً، كما فعل مزروعي لا أن "يتزاخروا" كالكلب الذي لحس العجين الأفريقي.
لا يتفق العلماء في أفريقيا حول شيء في مزروعي سوى في رشاقتة في التعبير. فيأتي في كتابته بتشبيهات غير متوقعة ويغرف من عيون الأدب، والأدب الإنجليزي خاصة الذي يحسنه كل الإحسان. فقال عنه أحدهم من هذه الناحية "إنه محمد على كلاي المثقفين الأفريقيين. دائما ما تسبح مقالاته كالفراشات وكثيراً ما لسعت كالنحل." وبلغ من هذه الرشاقة مبلغاً عابه أحدهم عليه. فرشاقته، في رأيه، لا تستصحب حجة مخدومة ناجزة إلى الغاية. فسطح قول مزروعي تام الزينة بينما التراكيب التحتية المعقدة تبقي بلا فحص جدي.
ومن آيات رشاقة مزروعي توليده للمعاني. فهو يصِل بين ما قد تعتقد أن لا وصل بينهم.
ففي مقاله في فبراير 1966 عن الرئيس الغاني نكروما ( 1957-1966) استدعي المعاني من التاريخ الروسي للنظر في هوية نكروما السياسية. فنكروما عنده قيصر روسي لينيني أو لينين قيصري. فعقد مثلاً ما بين عقيدة كل من نكروما ولينين في رهن النجاح السياسي بقوة الآلة التنظيمية الحزب. وفرق بينهما في جعل لينين حزبه للطليعة بينما جعل نكروما حزبه للجماهير. وقال إن منشأ هذا الفرق أن الطغيان الداخلي مثل القيصرية يزول بالطليعة أما الاستعمار الأجنبي فزواله يقع بحشد سائر المواطنين ضده. واستدرك مزروعي قائلاً إن نكروما سرعان ما استغنى عن الجماهير التي طمع أن تجدد حزبه بعد نيل الاستقلال لاعتماده خطة الحزب الواحد. فتخلص بذلك من المنافسين الذين كانوا يرفعون، بتحديهم له، من يقظة وتنظيم حزبه. ورد إصرار نكروما على أن استقلال غانا لن يكتمل إلا بحرية كل أفريقيا ووحدتها إلى الخبرة السوفيتية. فثوريو روسيا كانوا يعتقدون أيضاً أن كسر بروليتاريا روسيا لأغلالها سيكتمل فقط يوم تتحرر البروليتاريا العالمية. وهذه بحذافيرها نظرية الثورة الدائمة التي تبناها تروتسكي رفيق لينين الذي تربص به ستالين في منفاه بالمكسيك وقتله. ولما سار نكروما في طريق الحزب الواحد صار ملوكياً وضع له إيدلوجيو غانا مواهبهم تحت الخدمة لتبرير الحزب الواحد. ومن هنا جاءته صفة القيصرية الروسية. وسماه شيعته بأسماء المخلصين لقيادته تحرير غانا من البريطانيين. وأشهر تلك الأسماء هو "الأوساجيفو" التي رفعته إلى مصاف الأنبياء. وقال عنه عالم سياسي في طور قيصريته بإن الأوساجيفية النكرومية أزرت بالحياة السياسية إلى درك، عسير بيانه، من النزاعات الشخصية بين أنصاره حول تقسيم المكرمات الرئاسية.
ولم استغرب لنا لم نتداول في السودان هذه المقالة الباكرة في نقد نكروما الذي أطاح به انقلاب عسكري في فبراير 1966، عام كتابة مقال مزروعي وشهره ولكن الواضح أن كتابة المقال سبقت سقوط الرجل. ولم استغرب لنا لأننا كنا في تلك الفترة لا نرى من نكروما سوى عداته الإمبرياليين والرجعيين. كنا نكروميين أهل بيعة ثورية حتى النخاع. ويمكن لك أن تقرأ مقال منصور خالد عنه في "حوار مع الصفوة" (1979) بعد نشره في مجلة "الطليعة" المصرية (يوليو 1966) لسان حال الطليعة الاشتراكية في مصر. وستجد نكروما فيه كزينة سياسية ثورية أطفأ نورها الإمبرياليون وصنائعهم. بله لو تأملت جدل عمر مصطفى المكي وصلاح أحمد إبراهيم على صفحات جريدة الصحافة في 1968 لوجدت عمر يكيل الصاع بعد الصاع لصلاح لرأيه السلبي في نكروما. وهو رأي كونه عن كثب من تجربة نكروما لما عَمِل مدرساً للغة العربية بمعهد الدراسات الأفريقية بغانا. وهو المعهد المعدود كالجناح الثقافي للنكرومية.

لم نفقد برحيل مزروعي أكاديمياً ثبتاً رفيقاً لنا في الخلاسية العربية الأفريقية فقيهاً في نحوها فحسب، بل كاتباً ذا ديباجة وعبارة سنية. وكما قال عنه أحدهم إنه لا يهم إن كان مزروعي مفكراً حراً أو مجرد مثير للحجاج. فالتاريخ سيضعه حيث ينتمي حقاً: مثقفاً محبوباً لكثيرين وممقوتاً من كثيرين لما نذر نفسه من أجله، ولما دعا له، ولما نفَّر الناس منه"

عبد الله علي إبراهيم
[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 1682

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1130731 [سيسكو]
4.13/5 (20 صوت)

10-20-2014 10:43 PM
دكتور عبدالله جميل أن تعقب ولكنك للإسف لم تضع أصبعك على أس ما قصده المرحوم المزروعى فى مقولته (أسوأ العرب) التى تبدو أنها قد سببت لك الأرق منذ وقت بعيد كما يبدو من تاريخ كتاباتك حولها فهى قد مثلت شتيمة وبقيت سبة تاريخية فى وجه العنصر العروبى المتأسلم فى السودان تحديدا إذ لم يخص بها البروف أى دولةأخرى وفى هذا معنى،، لكن تبريرك من خلال اللف والدوران وإيراد القصص لا يفيد يا دكتور فموقف السياسة السودانية منذ الإستقلال، ناهيك عن الزبير باشا وبقية النخاسة قديما، تجاه الأفريقانية مذكور فى الشفاهة ومكتوب فى الوثائق ومحفوظ فى الصدور وكان فى مجمله نفورا منها وتماهيا مع التيار العروبى بل ويعكس حالة الإستلاب العرقى للإرتباط معهابأى ثمن كان لكن الجينات وصورة الوجه فى المرآة والشلوخ أصدق من السيف وأقوى من كل عبث زائف ولقد صدق من كتب "متاهة قوم سود فى ثقافة بيضاء"،، وكما تعرف فقد عدد دكتورنا الأريب منصور خالد، وهو من هو، الإمثال السودانية التى تحتفى بالرق والعبودية من عناصر بعينها فى المجتمع السودانى تجاه العنصر الأسود،، ثم جاءت الإنقاذ لتتمثل نهاية التاريخ لمجمل المجتمع السودانى وإعادة صياغته (قسرا) بشأن الهوية والدين واللغة والثقافة ولن نقف على ذلك كثيرا فهو معلوم بالضرورة ونعايشه كل لحظة من حياتنا،، لكننا نشير إلى إن الجور والقتل والتشريد والقصف الجوى شبه اليومى الذى طال الجنوبيين باكرا ثم أهل دارفور وجبال النوبة حاضراً تنضح عن عقلية ترفض الآخر وتستذله إلى درجة الإحتفاء بالإغتصاب؟ بل أنت تعلم تماماً السياسة الخفية التى إعتمدتها الإنقاذ لإعادة كتابة تاريخ السودان بإعتماد مشيخة (وليست مملكة) العبدلاب كبداية فعلية لتاريخ الدولة السودانية متناسين أن تلك المشيخة لم تكن سوى مجرد تابعة لمكوك الفونج وهى حقيقة لا تريد الإنقاذ الإعتراف بها بل وتحاول إغراق آثار النوبة فى الشمال، ولذلك إحتفلوا إحتفالا باهتا بمناسبة مرور 500 عام على قيامها دونما حتى إشارة عابرة لمملكة الفونج الذين كانوا أهل الجلد والرأس،، لقد قادت الدولة السودانية أطول حروب أفريقيا على العنصر الأسود وزاد عليها كيول بعير بما يحدث الآن بل جعلت الدولة تتماهى مع ما يحدث بغزة والشيشان وميانمار متجاهلة أن الأقربين أولى ويا ليت لو تركتهم يأكلون من خشاش الأرض،، لكل ذلك فإن تلك المقولة التى أطلقها المزروعى لم تكن خبط عشواء وإذا لم تعترف أنت بذلك تكون قد هدمت مجمل الثناء ودموع التماسيح الذى أزجيته على جثمانه فى مقالك فكيف تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض،، لقد كانت الفترة التى قضاها مصطفى عثمان إسماعيل كوزير للخارجية مثلت أظلم عهود الدبلوماسية السودانية تجاه أفريقيا فقد تماهى الرجل تماما مع الدول العربية فى ملاحاة بائسة ولم تحاول الإنقاذ إصلاح الوضع إلا بقصد المناصرة ولكن بعد أن وقع الفأس على الرأس،، هذا البلد إسمه(السودن) فلنبدأ من هنا،،

[سيسكو]

#1130647 [حرامى النحاس تلب]
4.13/5 (21 صوت)

10-20-2014 08:19 PM
انت فاكر الحكاية زى سرقة النحاس لمن كنت صبى فى اتبرا؟

[حرامى النحاس تلب]

#1130533 [علي محمود]
4.12/5 (20 صوت)

10-20-2014 04:50 PM
تعليق على تعليق عبد الله ود علي بشأن "أسوأ العرب .."
نعم تماهت حكومات الخرطوم مع سياسة مجموعة دول عدم الإنحياز (خاصة سياسة ناصر الداعمة للحركات التحررية سواء كانت دوافعه مبدئية أو فقط مناصرة للسوفيت ومناوءة للغرب) فناصرت حركات أفريقيا التحررية ، لكنه تماهي دون وازع أو قناعة أو مبادئ ذاتية .
فقد كانت في نفس الوقت تمارس ضد مواطنيها في الجنوب سياسة تمييز وقهر أسوأ كثيرا من سياسات المستعمرين البيض في أفريقيا وغيرها ، باعتبار دونيتهم العرقية والدينية والثقافية بالمقارنة بالعنصر العربي والإسلام والثقافة العربية .
فمساهمة الخرطوم "العربية" في قتل لوممبا 1960 نقطة مقارنة ببحر ظلمها للجنوبيين. ومساندتها الضئيلة وغير المبدئية – وهي مجبرة - لحركات التحرير لا تكفر عن ظلم يوم واحد لقرية جنوبية واحدة .
أما كل مساعدات الخرطوم "التعليمية" للقارة – من ودالفادني إلى جامعة أفريقيا العالمية – فهي أنشطة دعوية لنشر الإسلام والثقافة العربية اللذان لم يتدمر السودان إلا بهما .
أين الخرطوم من الإعتراف بثقافات ولغات وعادات النوبة والدنكا والنوير والشلك وغيرهم من الشعوب السودانية وتشجيعهم والمساهمة معهم في تمتينها وتقويتا وتطويرها والإحتفاء بها ، بدل قهرها ومحاولة محوها وإبدالها بالعروبية والإسلام وإن استدعى ذلك الجهاد ضدهم ورجمهم بالدبابات والطائرات .

إنك إما جاهل أو أنك تغطي عقلك وعيونك بالعروبية والإسلام عندما تخاطبنا، فلا ترى غيرهما .

[علي محمود]

#1130403 [امبكول نفر نفر]
4.04/5 (19 صوت)

10-20-2014 01:56 PM
مهداء للارزقى المتدهنس حرامى النحاس "فى صباه التعيس" عبدالله بن على بن ابراهيم

نديم البذنجان للشاعر احمد شوقى:

كانَ لِسُلطانٍ نَديمٌ وافِ يُعيدُ ما قالَ بِلا اِختِلافِ
وَقَد يَزيدُ في الثَنا عَلَيهِ إِذا رَأى شَيئاً حَلا لَدَيهِ
وَكانَ مَولاهُ يَرى وَيَعلَمُ وَيَسمَعُ التَمليقَ لَكِن يَكتُمُ
فَجَلسا يَوماً عَلى الخِوانِ وَجيءَ في الأَكلِ بِباذِنجانِ
فَأَكَلَ السُلطانُ مِنهُ ما أَكَل وَقالَ هَذا في المَذاقِ كَالعَسَل
قالَ النَديمُ صَدقَ السُلطانُ لا يَستَوي شَهدٌ وَباذِنجانُ
هَذا الَّذي غَنى بِهِ الرَئيسُ وَقالَ فيهِ الشِعرَ جالينوسُ
يُذهِبُ أَلفَ عِلَّةٍ وَعِلَّه وَيُبرِدُ الصَدرَ وَيَشفي الغُلَّه
قالَ وَلَكِن عِندَهُ مَرارَه وَما حَمَدتُ مَرَّةً آثارَه
قالَ نَعَم مُرٌّ وَهَذا عَيبُه مُذ كُنتُ يا مَولايَ لا أُحِبُّه
هَذا الَّذي ماتَ بِهِ بُقراطُ وَسُمَّ في الكَأسِ بِهِ سُقراطُ
فَاِلتَفَتَ السُلطانُ فيمَن حَولَهُ وَقالَ كَيفَ تَجِدونَ قَولَه
قالَ النَديمُ يا مَليكَ الناسِ عُذراً فَما في فِعلَتي مِن باسِ
جُعِلتُ كَي أُنادِمَ السُلطانا وَلَم أُنادِم قَطُّ باذِنجانا

[امبكول نفر نفر]

#1130402 [Kogak Leil]
4.13/5 (21 صوت)

10-20-2014 01:55 PM
د.عبد الله اريك ريفز نذر حياته أو ماتبقي منها لدارفور يادكتور..احب أسالك وين الخادم بالمناسبة دي؟؟؟؟؟

[Kogak Leil]

#1130379 [مصطفى البطل]
4.13/5 (21 صوت)

10-20-2014 01:40 PM
ولايهمك ياصديقى وعزيزى بروف عبدالله خراء وهراء مناضلى الكى بورد ديل فانت اشمخ واعظم ولعنة الله ولعنة اللاعنين على القراى وحمادة وماشابههم
مصطفى البطل :
حوار ومشاطة ومعرص عبدالله ع ابراهيم مؤلف الكتاب اليتيم : "السحر عند الرباطاب"

[مصطفى البطل]

#1130239 [القعقاع الفي القاع]
4.16/5 (20 صوت)

10-20-2014 11:50 AM
يا بتاع ميسورى لقيت ليك جنازة و جاي تشبع فيها لطم؟؟ كما كل مرة؟ إنت أصلو ما بتقنط أو يصيبك "القنوط" يا .....
الله يجازي القراي و حمادة البيرفعو ليك ضغتك
ههههه

[القعقاع الفي القاع]

#1129974 [عبد الله علي إبراهيم]
3.63/5 (21 صوت)

10-20-2014 06:54 AM
كتب معلق أدناه يقول إنني لم أتعرض إلى كلمة للمرحوم على مرزوعي عن اختيارنا لنكون أسوأ العرب في حين كان متاحاً أن نكون أفضل الأفارقة (المرجع بالله؟). ووجدت أنني علقت مرتين على هذه الذائعة بما لم نرد تكراره. ونشكر لحسد المعلق إتاحته نشر هذه الفضيلة التي طويت.

1-أحسن الأفارقة: مين قال ليك؟
متى نظرت في علم هوية البرجوازية الصغيرة وجدته يدور حول ثلاث تمائم أو رقي. أولها أنه كان بوسعنا أن نكون أحسن الأفارقة فصرنا، بتهافتنا على العرب، أسوأ العرب. أما الرقية الثانية فقولهم إن الذي يفرقنا هو المصموت منه من علائق الجنوب والشمال التاريخية. والثالثة عبارة قالها على المزروعي منذ نصف قرن وهي أن السودان ثمرة تراكب هويات مهمشة معقدة. وما تزال عقيدة صفوية صالحة في الزمان والمكان.
أتعرض هنا لتميمة أحسن الأفارقة وأسوأ العرب من جهة دلائل قولهم إننا انجررنا وراء العرب دون الأفارقة. سأهمل المغازي العنصرية السفلى للعبارة نفسها. وقد سدرت هذه الصفوة في القول بتنكبنا الطرق الأفريقية لا يسندها دليل ولا يلجمها دليل مضاد. وظلت على هذه العقيدة الفاسدة حتى بعد صدور كتاب الدبلوماسي الأديب عبد الهادي الصديق"السودان والأفريقانية" الذي استقصى المسألة في مظانها ولم يجدنا تدابرنا أفريقيا . فدولتنا ظلت على تعاقب النظم تلتزم بأفريقيا بصورة ما كما فصله عبدالهادي. وكانت لها كبوات حين وجدت نفسها في حلف استعماري في الكنغو في 1960 أزهق حياة لوممبا مما حكاه العقيد محمد محجوب حضرة في كتاب جيد. وقد احتج الشعب علي لؤم الحكومة في مظاهرات مشهودة كما ورد في حديث مضى. ونهضت حكومة أكتوبر 1964 بدعم ورثة لوممبا ومنحتهم حق اللجوء السياسي ومَرَّرت لهم العون المصري والجزائري.
وكان دور السودان ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا شديداً. فاحتفلت أفريقيا بعيد استقلالنا في 1957 بعقد اجتماع اتحاد كرة القدم الافريقي الأول في الخرطوم واستبعدت جنوب أفريقيا من المنافسة لعنصريتها في الرياضة. وأعلن السودان في مؤتمر قمة افريقيا إغلاق مطاراته في وجه طائرات جنوب افريقيا وبريطانيا. كما التزم بتدريب المناضلين السود علي أرضه. وزارنا مانديلا قبل اعتقاله في 1962 لدراسة هذه الترتيبات. وفتحنا الكلية العسكرية لمجاهدي أنغولا ونامبيا. وجعلنا مساهمتنا لقوي التحرر الأفريقية في 1970 بنداً في الميزانية العامة ورفعناها الي 50% من السابق. وقد ذكر ذلك للسودان رئيس ناميبيا سام نجومي في أول خطاب رسمي له. ذكر أياماً له بفندق الأكربول بالخرطوم وكيف ضمه السودان الي وفده ليعرض قضيته بعد ان أعيت السودان الحيلة ليقنع الامم المتحدة بقبول مندوب لحركة نجومي مراقباًً في الامم المتجدة.
كما ذكر أيدي السودان الأفريقية أغوستينو نيتو، رئس أنغولا الأسبق، الذي خطب يوماً في الخرطوم قائلاً "لا احتاج أن اذكر الحضور الكريم بعون السودان للمناضلين في انجولا وبقية بلدان افريقيا. يكفيني القول أن طبقة الضباط المتنفذة في بلدي اليوم قد تلقت تدريبها العسكري في كلية السودان الحربية." ومن أطرف ما اعان به السودان مجاهدي أنغولا هو قطيع من الحمير التي أخرس البيطريون نهيقها لتعين في ترحيل معداتهم دون أن يصدر عنها صوت ينبه العدو. كما زار يعقوب قاوون السودان ليشكر له وقفتة الي جانب وحدة نيجريا والامكانيات العسكرية التي وضعتها تحت تصرف الجيش النيجيري. واشتغل السودان بنضال روديسيا الجنوبية. فحين أعلن إيان سميث العنصري استقلال القطر من انجلترا من جانب واحد (1965) لينفرد البيض بالحكم دعا السودان في قمة أفريقية طارئة الي استخدام القوة لرد الحق الافريقي. وقطع علاقته مع بريطانيا لموقفها المجهج من حقوق السود في روديسيا من 1965 الي 1966. ودرّب عناصر حزب زانو الروديسي ووفر لهم الباسبورتات وأوراق الهجرة وعلاج الجرحي. وحين ضايق إيان سميث زامبيا لعونها نضال زانو طلب السودان من منظمة الوحدة الافريقية أن تعين زامبيا لتحمل العقوبات التي فرضت عليها.
القول بأننا أسوأ كذا وأحسن كذا مجرد تميمة لا تغني عن الحق شيئاً.

2-أحسن العرب، أحسن الأفارقة ولو كره الكافرون (2004)
أخذت دائماً على دعاة أفريقانية السودان أنهم أرادوا باطلاً من دعوة حق. فقد أرادوا بها كسب نقاط سياسية ضد نظم تطرفت في إسلاموعربيتها كما يقولون. فسعروا بها فتنة بين العروبة والإسلام من جهة والأفريقانية من الجهة الأخرى ستبقى دماء ضحاياها في دارفور والجنوب بذمتهم سائلين الله أن تؤرق منامهم. سألتهم مرة كيف غربتم الإسلام والعروبة عن أفريقيا والأسلام يكاد يكون الدين الأول في القارة. وهي منزلة لا نجدها للدين حتى في القارة التي أشرق فيها. ويتحدث باللغة العربية في أفريقيا جمهرة أغزر بكثير مما يتحدث بها الناس في بلدها الأصل.
أما خطيئتهم الكبري فهي أن صورة أفريقيا عندهم كولاج (خليط) نمطيات من صنع الغرب لأفريقيا. فهي عندهم زنج ورقص وطبل وإيقاع وفهد ونبل بدائي. ولم أر في كتاباتهم إشارة لنقد هذا التنميط الذي ذاع بعد صدور كتاب موديمبي، المفكر الكنغولي، "إختراع أفريقيا" ( 1988). بل لا يكاد أحد منهم يذكر ولو لماماً (سوى عبد الحي) كتاب قُدفري لينهاردت، الأنثربولجي البريطاني، القيم عن ديانة الدينكا على كثرة ما هرجوا عن حقوقهم الثقافية.
تنبهت بكلمة أخيرة للدكتور عزالدين عمر موسي في تأبين المرحوم عثمان سيد أحمد، مدير مركز الشيخ محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين الحضاري بمؤسسة قطر للتربية والعلوم، إلى مساهمة السودان للثقافة الأفريقية المعاصرة المنكورة من عتاة الأفريقانيين. وجددت لي ما كنت لفت نظر الأفريقانيين إليه قديماً. فقلت لهم إن أرادوا معرفة منزلة السودان في أفريقيا فليذهبوا إلى ود الفادني القريبة من الخرطوم ليروا طلاباً من أصقاع أفريقيا يطالعون كتاب الله في مسيدها. وهذه البعثات الأفريقية للعلم الديني قديمة في هذا المسيد وغيره. ثم أخذها عنهم معهد أم درمان الديني ثم الجامعة الإسلامية. ثم توسعت جامعة أفريقيا العالمية في هذا الابتعاث حتى قال مبيكي، حين زارها وهو رئيس لجنوب أفريقيا، إنه لم ير جامعة أفريقية جمعت سائر أفريقيا بين جدرانها. والصفوة الأفريقانية "الغبيانة" عن هذا الدور السوداني في أفريقيا تزعجنا من الجهة الأخرى بالطالب أو الطالبين الذين جاء بهم الإنجليز من الصومال لحنتوب أو بخت الرضا.
كان للسودان دور ثقافي رائد في نيجريا في عهد استقلالها الباكر. وسنتجاوز قضاة الشرع الذين بعثهم الإنجليز في الثلاثينيات ليعملوا في محاكم نيجريا الشرعية ودور مدرستهم العربية التي افتتحوها في تنشئة المثقف النيجيري المسلم من أمثال الدكتور الساني رئيس قسم الدراسات الدينية بجامعة نورثوسترن الأمريكية. فقد ذهب عبد الله الطيب منتدباً لإقامة كلية للدراسات العربية والإسلامية في زاريا في صحبة من صغار الأساتذة وطلاب الدراسات العليا بجامعة الخرطوم. ثم ذهب إليها محمد أحمد الحاج وفتحي المصري وعثمان سيد أحمد واعتنوا بتراث الشيخ عثمان دان فوديو مؤسس دولة سكوتو. ونشأت مدرسة للتاريخ بجامعة زاريا بفضل جهودهم ضارعت مدرسة إبادان ودار السلام.
يهرف الأفريقانيون بما لا يدرون أو بما تلقوه ارتجالاً من بروبقندا الحركة الشعبية وناسب قضيتهم العاجلة في السياسة. فلو قرأوا كتاب عبد الهادي الصديق عن السودان وأفريقيا لعرفوا إلتزام السودان المشرف بالقارة. والأدوار كثيرة. فالمهندسون السودانيون كانوا طليعة مشروع السكة الحديدية بزامبيا. وحتى الرباطاب اسستثمروا في زراعة البصل بإريتريا خلال الحرب العالمية الأخيرة. وسيعلمون متى تثقفوا أن تعظيمهم لإرتباطنا بالعرب دون أفريقيا مجرد لعان سياسي. فلم تكن صلتنا بالعرب مما أجمعنا عليه. فالإمام الهادي طلب من نميري فض الاتحاد الثلاثي مع مصر وليبيا قبل أن يصالحه. وكان الشيوعيون من أقوى معارضي ذلك الاتحاد.
لا أعرف أطروحة حمل الجهل والغرض أهلها إليها مثل أفريقانية السودان. كنا أحسن العرب وأحسن الأفارقة في ظروف عسيرة محبطة. ناضل النفر منا لنكون كذلك.

[عبد الله علي إبراهيم]

ردود على عبد الله علي إبراهيم
United States [EzzSudan] 10-20-2014 11:48 AM
YOU ARE A PROF. I KNOW THAT , BUT I SAY TO YOU ( GOOM LIFF)!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#1129912 [الدنقلاوي]
3.47/5 (21 صوت)

10-20-2014 02:08 AM
دع المزروعي وشأنه فهو يرحمه الله له من سيفتقده ومن سيتعيه
أما أنت يا أجرب الثقافة والفكر ما أن تتمحك بأحدهم حتى ينفر منه الناس ويكفي ما أصبت به جلد عبدالخالق محجوب من تمحكك به ... بعدين إريك ريفز ده واجعك بشدة كده وين ..بدأنا نشك أن الموضوع لييس موضوع بيع وشراء وإرضاء لأسيادك في الأمن فقط بل أكثر من ذلك وأكيد في يوم حيطلع "قوال" يورينا سبب الوجعة دي شنو
يا كسار قلم المعارضة

[الدنقلاوي]

#1129904 [علي محمود]
4.01/5 (20 صوت)

10-20-2014 12:57 AM
تقول: " ... أضاليل إريك ريفز ووثائقه المضروبة.."
وأقول : وهل أحد أضل منك يا ابن علي أو مضروب أكثر منك ؟ بل وهل أحد أكذب منك وأحط قيمة قلم منك تبيعه لقاتلي شعبهم؟

و تقول : " ... وشُرفت بتعريب عنوانها عن الإنجليزية .." وأقول : يا لها من مفخرة لك أن تترجم عنوانا من ثلاث كلمات !

وعن عروبيتك التي تدعيها وتفاخر بها ، فأي نجدي أو حجازي سوف لن يتردد ، في دخيلة نفسه ، في وصفك ب "العبد" بمجرد رؤيتك . وغالبية مثقفي السودان اكتشفوا حقيقة وهم عروبتهم فتركوها دون رجعة أو أسف غير ضياع وقتهم الماضي فيها .

أما موضوعك عن "مزروعي" ، فثوب قفذت نحوه تتدثر به بعد تعريتك في موضوعك السابق عن إريك ريفز ووثيقة أسيادك المسربة . لكنه ثوب لا ولن يستر عورتك البائنة والدائمة بغض النظر عما تحاول أن تتدثر به. تبا لكل رخيص يبيع نفسه وقلمه لطغاة ظالمين ضد الضحايا من قومه المقهورين .

[علي محمود]

#1129865 [ابزرد]
3.88/5 (20 صوت)

10-19-2014 11:47 PM
رحمة الله عليه صاحب نظرية الدعوة لاعادة استعمار القارة الافريقيه

[ابزرد]

#1129833 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
4.13/5 (20 صوت)

10-19-2014 10:46 PM
له الرحمة والمغفرة
هل تعلم يا دكتور ان كثير من المزاريع وهم قبيلة مشهورة في الخليج كان لهم وما زال اصول كبيرة في كينيا وبعض الدول الافريقية، ومنهم العالم الصنديد بروفيسور المزروعي
مع مؤدتي

[محجوب عبد المنعم حسن معني]

#1129797 [سيسكو]
4.09/5 (19 صوت)

10-19-2014 09:19 PM
إنت عارف يا دكتور مرات بتكتب كتابا جميلا لكن ترش عليه من قاذورات لسانك الزفر فتحوله إلى جيفة تتطاير منها الذباب،، متن مقالك هذا جميل ومن منا لا يترحم على بروف المزروعى فهو أفريقى حتى النخاع قبل أن تكون جذوره عربية وهو القائل (ربما) أن السودانيين بدلا من أن يكونوا أفضل الأفارقة فضلوا أن يكونوا أسوأ العرب،، هل صحيح أنه قال ذلك؟؟ إن كانت الإجابة بنعم فلماذا سكت عنه وهى من العبارات التى سارت بها التاريخ والركبان وغرزت نصلا فى قلوب المستعربين من ذرارى النوبة؟ أم لأنك تعلم بما إتيحت لك من ناصية لغة عربية ماكنة أن قوله ذاك،، إن صح،، يعتبر أقسى عبارات الذم للعنصر العروبى المستعرب والأعلى رفعة وتمجيدا للعنصر الأفريقى (وليس المتأفرق)،، كان لك أن تكتب عن جوهر مقاله عن نكروما رائد الوحدة الأفريقية وحادى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية وأول رئيس أفريقى نادى بإتخاذ العلوم الحديثة وسيلة لتطوير أفريقيا لكنك مزجت موضوع كامل الدسم بسناخ النار والسجم،، أماإشارتك العابرة (للبروفسير) أريك ريفز فمتوقع بعد أن مسح بك الرجل الٍأرض دون أو يرفع أصبعا وستظل تعيش مرارة تهجمك عليه بقية عمرك فمشكلتك أنك لا تعرف أقدار الرجال وتهجمك عليه ما هى إلى نهاية سلسلة طويلة من الرجال النبهاء الذين حاولت أن تتطاول عليهم بقرون مكسورة،، إقرأ المقابلة التى أجرتها صحيفة السودانى مع الأديب محمد المكي إبراهيم.

[سيسكو]

#1129771 [شمس]
4.04/5 (20 صوت)

10-19-2014 08:36 PM
رحم الله علي مزروعي العالم الفذ، حقا كانت لغته الانجليزية سهلة تنساب كجدول نمير ، سمعنا عنه وتابعنا وحضرنا ندواته عند زيارته للخرطوم

[شمس]

عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة