المقالات
السياسة
معاً لضرب النساء (1) ((واضربوهن)) صدق الله العظيم...
معاً لضرب النساء (1) ((واضربوهن)) صدق الله العظيم...
10-22-2014 11:39 AM



وبرغم ما قدمت آنفا، في مقالاتي"أرفعي رأسك فوق يا إمرأة"، "أنا النبي لا كذب- حقوق المرأة"، فإن الكثير لا يزال مرتاب ويشوبه الشكك في إنتصار الله تعالى للنساء وحقوقهن. لا ضير، ولكني أقترح عليهم الرجوع للمقالات وقرأتها بتأني مجددا.
وهنا أود زيادة شاهد إثبات آخر في القضية بأن الله تعالى أمر الرجال بضرب النساء، وتحديدا الزوجة، بقوله تعالى: ((فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن)) [النساء: 34]. وكما قال أحد الظرفاء إنه يمكن عضهن أيضا عندما سمع أحدهم لديه لدغة في لسانه-يقلب الظاء ضاد- ويتلو الآية: "فعضوهن واهجروهن...واضربوهن".

ما علينا؛ ولكن هل يعني الله تعالى الضرب بمعنى الضرب فعلا؟. فقد ذهب أغلب من شرحوا الآيات، من السابقين- بنعم، أي يمكن ضربهن ولكن الضرب غير المبرح!.
وقد كنت مقتنعا بهذا السخف، ولكني متأرق لماذا الضرب يا ربي وأنت تقول: ((أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)) [النحل: 125]، وحتي التفاهم مع الجبابرة والطغاة يكون بقول لين. ((إذهب إلى فرعون فقولا له قولا لينا)) [طه: 44].

مثل هذه الأسئلة تجعل الإنسان يتدبر القرآن. فهل يعني الله تعالى بالضرب الضرب أصلا، ولما لم يقل وأجلدوهن! كما وردت في آيات أخرى. وقد كانت مفاجأتي بأن الله سبحانه وتعالى لم يورد معنى الضرب في القرآن الكريم إلا بمعنى إعطاء الأمثلة والتوجيه والإرشاد والسعي والحجب والتغطية والمنع كما سنرى.
وكأن الله تعالى وضع "واضربوهن" قصدا للتدبر والتفكر لإستخلاص معنى الضرب المقصود والتوسع في كيفيته. وأكاد أجزم بأن العرب الذين كانوا على عهد النبي عليه أفضل الصلاة والسلام يفهمون معنى الضرب على نحو ما سأقدمه.

الضرب بمعنى إعطاء المثل للوعظ والتوجيه والتبيين والإظهار والإرشاد...

- ((إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها)) [البقرة: 26].
- ((يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له)) [الحج: 73].
- ((ضرب لكم مثلا من أنفسكم)) [الروم: 28].
- ((تبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال)) [إبراهيم: 46].
- ((كذلك يضرب الله للناس أمثالهم)) [محمد: 3].
- ((ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء)) [إبراهيم: 24].
- ((ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون)) [النحل: 75].
- ((ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون)) [الزمر: 29].
- ((ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين)) [التحريم: 10].
- أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال)) [الرعد: 17].
- ((ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء 24 تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون)) [إبراهيم: 25].
- ((الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم)) [النور: 35].

وأمر الله تعالى رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام "بضربنا"، أي بضرب الأمثلة لنا:
- ((واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا)) [الكهف: 32].
- ((واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا)) [الكهف: 45].
- ((واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون)) [يس: 13].

ونهي الله جل وعلا عن الضرب له..

وكذلك يأمرنا الله تعالى بأن لا نضرب له أو نوجه له الأمثال. ((فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون)) [النحل: 74]. فالإيمان بوجود الله مسألة قلبية لا تحتمل جدل المزايدة أو النفاق. فعندما يجادل شخص ويضرب الأمثلة ليهرب من الحقيقة وآيات الله الواضحة يضل كما يقول تعالى: ((انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا)) [الإسراء: 48]. وتأمل جدلهم ورد الله تعالى عليهم: ((وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا*قل كونوا حجارة أو حديدا*أو خلقا مما يكبر في صدوركم، فسيقولون من يعيدنا، قل الذي فطركم أول مرة، فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا)) [الإسراء: 51].
وتتكرر الآية في سورة أخرى بقوله تعالى: ((انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا*تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا)) [الفرقان: 10].

الضرب في الأرض تعني التوجه فيها والسعي لطلب الرزق...

- ((ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا...)) [آل عمران: 156].
- ((...علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه...)) [المزمل: 20].

الضرب في سبيل الله تعني التوجه بنية خالصة لله تعالى لقتال المعتدين...

يشترط فيه عدم الفرار وتولي الأدبار يوم الزحف. أو التفكير في الغنيمة أكثر من تحقيق رضا الله سبحانه وتعالى.
- ((يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا، ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة، كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم، فتبينوا، إن الله كان بما تعملون خبيرا)) [النساء: 94]. لاحظ تكرار كلمة تبينوا، للتنبيه لقتال المعتدين فقط.
- وفي آية أخري يقول تعالى: ((فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها..)) [محمد: 4]. وهي تشبه: ((سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان)) [الأنفال: 12].

ضرب الرقاب...

لاحظ لم يقل الله تعالى، ضرب الأعناق والآية الأخرى "فاضربوا فوق الأعناق". فالعرب تعرف القتل بأن تقول لأحدهم أضرب عنقه أو إجدع أنفه. ولكن للرقاب معنى آخر. فالرقبة هو العضو المعروف الذي يحمل الإنسان ومهمته الكبرى هو التحكم في رأس الإنسان الذي يحمل عقله وتوجيهه إلى إتجاهات مختلفة. إذا هي الحفيظة والرقيبة على رأس الإنسان لذلك سميت رقبة.
وقد أطلق الله تعالى على عملية تحرير العبيد إسم عتق الرقاب. فعندما تعتق رقبة العبد يتمكن من السير حرا في أي مكان كما يشاء. يجب أن نلاحظ أن الآيتين نزلتا في معركتي أحد وبدر. أي في الكفار المعتدين.
وإذ أنه لا يمكن عتق رقاب الكفار من الكفر ولكن يمكن ضربها، وهو توجيهها بعيدا عن الكفر. ففي لقاء الكفار المعتدين سيما القتال بالسيف يأمر الله تعالى بضرب رقابهم أي صرفها يمينا ويسارا حتى يتعبوا. فإن أثخنوا بالجراح ووهنوا وتعبوا يأمر بقبضهم كأسرى وإحكام قيدهم. ويأمرهم إما ان يمنوا عليهم بإطلاق سراحهم أو أن يفدوا أنفسهم بالمال. أو كما يقول تعالى في الآية الأخرى " فاضربوا فوق الأعناق" وهي بضرب الرؤوس. أما ضرب البنان هو كناية على حجب توجيههم لما يشيرون إليه بالبنان من أئئمة الكفر الذين يحرضونهم على الإعتداء. وذلك كله لتضع الحرب أوزارها ويعيش المسلمين والكفار في سلام، جنبا إلى جنب، ولكم دينكم ولي دين. ولا ادري من اين جاء الإرهابيون بقتل الأسرى بإسم الإسلام!.
ولا ينتهي ضرب رقاب الكفار أو ما فوق الأعناق، أو كل بنان فقط في المعارك، بل يمتد نحو السعي الحثيث في تنبيههم لمحاولة تغيير وجهة رقابهم المسلطة نحو الكفر والجحود بآيات الله إلى التفكر فيها وعقلها. وهذه معركة الضرب الكبرى المستمرة بين الحق والباطل كما يقول عز وجل: ((كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال)) [الرعد: 17].
والضرب لا يتم إلا بالدعوة لله بالحكمة والموعظة الحسنة، أي الضرب بالتي هي أحسن.

* الجزء الثاني والأخير الجمعة بإذن الله...
[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 2651

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1133231 [هاشم الفكي]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 05:15 PM
الأخ "البيان" : تقول " ... الازمة الحقيقية فى عقولنا نحن ."

شملت نفسك مع "المأزومة عقولهم" تواضعا منك وأدبا ومجاملة للقوم ..

فأنت والمندهش وقاسم و الدنقلاوي وجاكس وسرحان ، وكثيرون غيركم من المستنيرين ، استطعتم أن تخلصوا ، بعقولكم ، أنفسكم من قبضة شباك ثقيلة يرزح تحتها مئات الملايين في بحر من الجهل والخوف ؛ بحر شديد الظلام ليس له من قرار . لكن بوجودكم أحرارا من إرهاب ذلك الظلام ، طلقاء من أسر العادات العربية (التي صيغت وحفرت قوانينا على الصخر) ، تمشون على وديان وسهول اليابسة ، وتتنفسون ملء رئآتكم ، وتشاركون أحرار العالم الحياة دون خوف من "بدلناهم جلودا غيرها" ، أقول بوجودكم أحرارا هكذا، تفتحون طريق التحرر والخلاص والإنعتاق لتلك المئات من الملايين ليتحرروا هم بدورهم ...

لكن ليلهم حالك ومشوارهم طويل . فلا يفيد أن نتعجل إنعتاقهم رغم أملنا أن يذوق كل إنسان طعم الحرية الجميل الرائع قبل مغادرته .

[هاشم الفكي]

#1133212 [جاك سبارو]
4.00/5 (3 صوت)

10-23-2014 04:50 PM
في رأيي ان مشكلة المقال هي ان الكاتب لم يضمن زبده الكلام وانما اعطي الناس انطباع ان المكتوب هو نقده الشخصي للايات , لذلك اتهمه بعض المعلقين بأنه يحاول تفسير معني الاية بمعني اخر تفاديا للحرج من هذه الاية !!!

ولكن مالا يدركه بعض المعلقين ان مايحاول ايصاله الكاتب هو معني وصل اليه العديد من العلماء والباحثين في القران الكريم ... ان كلمه الضرب هنا بمعني الإضراب والتباعد والتفريق ...

وهذه الاية قد اثارت الكثير من الجدل ... فلمشكله ان هنالك من يفسرها علي حسب نظرته المزدرية للنساء ... فمثلا هناك من فسر (و اهجروهن ) مثل هجر البعير ...وهو ربطه بالهجار !!! فهل يعقل ان هذا هو المعني المراد لحل المشاكل الزوجيه ؟

هذه الآية تقول : واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن . المرأة لم تنشز بعد . ولكن إذا لمس الرجل عند زوجته بداية أو استعداداً للنفور والنشوز فعليه توعيتها وموعظتها , والخطوة الثانية أن يمتحن مكانته عندها فيظهر الجفاء ويهجرها مع بقائه إلى جانبها في الفراش . والخطوة الثالثة عبّر عنها القرآن بكلمة " واضربوهن " . فماذا تعني هذه الكلمة ؟ هل تعني الضرب باليد أو العصا ؟ إنها لم تنشز بعد . هل يضربها على ذنب لم ترتكبه بعد ؟ ماذا تعني هذه الكلمة ؟ إن قائلهاهو الله الذي لا يخطىء لا في التقدير ولا في التعبير .

الفعل "ضرب" هو من أفعال الأضداد. ضرب في الأرض أي سافر. ضرب بنفسه الأرض أي أقام. ومضارب القوم أي خيامهم واماكن إقامتهم. ضرب تعني الضرب المعروف باليد أو العصا. وضرب الفحل الناقة أي نكحها. وهنالك مثل يقول : ضراب الفحل من السحت أي تقاضي ثمن ضراب الجمل للناقة محرّم . إذن : ضربَ الرجل المرأة تحمل المعنى وضده . تعني الضرب باليد أو العصا , وتعني التودد والتقرّب والمغازلة . نعود إلى الآية موضوع البحث فيتضح لنا المعنى جليّاً : واللاتي تخافون نشوزهن فإن الخطوة الأولى : الموعظة . الخطوة الثانية : الجفاء ( اهجروهن في المضاجع ) . الخطوة الثالثة : ( اضربوهن ) أي توددوا إليهن وأظهروا لهن المودة والغزل . هذا هو المعنى الذي يستقيم مع التحليل اللغوي ومع سياق الآية ومع المنطق السليم . والذي فهمه الرسول صلى الله عليه سلم , حين قال : خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي .


كما انه لا توجد أحاديث قوية السند تبيح ضرب المرأه !!!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيضرب أحدكم امرأته كما يضرب العبد ثم يجامعها في آخر اليوم .

وأخرج عبد الرزاق في مصنفه 9 /442الحديث 17944من طريق معمر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما يستحي أحدكم أن يضرب امرأته كما يضرب العبد يضربها أول النهار ثم يجامعها آخره.

وعن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تضربوا إماء الله .

هذه أحاديث صحيحة ومقنعة تنهى عن ضرب المرأة . ولم ترد أية رواية تقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم ضرب إحدى نسائه أو حتى أحد الخدم أو العبيد.

وليسمح لي القارىء أن أورد بعض الأحاديث الضعيفة وأناقشها:

روى الترمذي وصححه عن عمرو بن الأحوص أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنهن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا ًغير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. ( هذا الحديث ينسب إلى أن الرسول الكريم قاله في حجة الوداع أي أن الإسلام قد اكتمل. والفاحشة المبينة عقابها في الإسلام إقامة الحد وليس الهجر والضرب غير المبرح )

[جاك سبارو]

ردود على جاك سبارو
Saudi Arabia [جاكس] 10-23-2014 10:15 PM
الأخ المحترم [جاك سبارو]

استمتعت جدا باسلوبك وبما سقته من تبريرات ومحاولات
تفسير لإعادة النظر في فهم الآية المشار إليها
ورغم إنني اذكر أنني سبق واطلعت على نفس
مضمون ما تفضلت به، إلا انه في نظري يعتبر
تبرير اعتذاري ولكن بصورة أكثر ذكاء مما
ساقه كاتب المقال...

لكن السؤال المطروح: لماذا يحتاج خالق
هذا الكون والذي بيده أن يقول لكل شيء كن
فيكون قبل أن يرتد إلينا طرفنا، لماذا
يضطر للف والدوران واختيار عبارات تدخل
عبيده بعد 1400 عاما في حيص بيص ويحتارون
ويتجادلون عندما يحاولون فك طلاسمها؟
أيتلذذ بتعذيبنا ومجادلتنا واختلافنا وكثرة تحزباتنا
الدينية بسبب اختلاف هذه التفسيرات مثلا؟

أيعجز الله تعالى أن ينزل هذه النظم والقوانين
والمانديت الذي يجب أن ينظم به البشر حياتهم
بطريقة واضحة وصريحة ومباشرة على وزن 1+1=2؟

في تقديري إن مجرد استخدام لغتك التبريرية
الاعتذارية هذي والاختلافات الكثيرة بين العلماء
وتعدد التفاسير فهذا في حد ذاته يحسب ضد هذا
الدين ويصيبه في مقتل (لو كنتم تعلمون)...

طيب إذا سلمنا جدلا بأن ما سقته صحيح وتقاضينا
عن عجز الله تعالى عن توصيل المعلومة لنا بشكل
دقيق لا يحتمل اللبس ماذا عن المساؤئ الكثيرة
التي تم تضمينها في الكتب السماوية (بمستوى
فهم وتفكير الناس المتخلفين قديما) فهل ينفع
أن تستمر في التفنيد والتبرير ومحاولة لوي عنق
الآيات في استماتة؟ وما الداعي إلى ذلك أصلا
في إضاعة أوقاتنا في هذه المغالطات وإهمال
مجالات كثيرة للتركيز عليها تنفع البشرية وتحسن
مستوى الحياة وتزيد من تطورنا وتحضرنا بدلا
أن نظل هكذا كعرب متخلفين محلك سر مجرد حيوانات
استهلاكية لا تسهم في الحضارة إلا بالجعجعة الكثيرة
بلا طحين. ليس هذا فحسب بل نفرخ الإرهابيين
وسفاكي الدماء والظلاميين باسم الدين.

ما المانع أن نصل إلى قناعة ونقول بملء الفم
إن كتب سماوية تعج بهذه التناقضات وتشرع هذه
الممارسات التي أصبحت غير مقبولة وغير حضارية
نقول أن هذه النصوص والتعاليم التي كذبوا
علينا وقالوا إنها من عند اله هذا الكون، لا
تشبهنا نحن أبناء هذا العصر، فنعمل بالتعاليم
الايجابية والتي تسهم في ترقية منظومة القيم
ونتجاهل الأخرى السلبية بعد أن نزيل نجرد هذه
الأديان من قدسية نصوصها المفتراة، والتي ظلت
تكبلنا لقرون...

ما المشكلة إذا كنا مسلمين ونتبع تعاليم
مختارة فقط بعد أن نغربل القران والأحاديث
من كل التعاليم التي لا تتماشى مع العقل
والمنطق وما توصلنا إليه من تحضر وقيم
كما غربلوا الأحاديث في أوقات سابقة فحددوا
الصحيح منها والمكذوب؟

هل يجب أن نعبد النصوص أم نعبد الله؟

إذا كنا نعبد الله بغض النظر عن نصوص مشكوك فيها
بسبب تناقضاتها الكثيرة... فوالله نحن أعلم
بأمور دنيانا من الرسول الذي سيندهش
كثيرا لو قام من قبره، ولأعلن توبته عن كثير
من السلوكيات التي مارسها في حياته مثل
امتلاكه للجواري وعلاقاته الزواجية والجنسية
مع عدد هائل من النساء ومشاركته أو سكوته عن
بعض المجازر التي ارتكبت ضد اليهود وغيرها
من سلوكيات لها علاقة بالفتوحات الخ...

تخيل لو بدأنا مثل هذا المشروع فهل سيكون
لدينا دواعش كل فترة يحاولون إعادتنا إلى
الوراء ويسيئون إلينا كعرب وكمسلمين؟

تخيل معي بعد مليون سنة إذا مد الله في عمر
هذا الكوكب، هل ستتماشى هذه التعاليم
السلبية المذكورة في الأديان مع طريقة
تفكير الناس في ذلك الزمان؟


#1133014 [البيان]
4.00/5 (3 صوت)

10-23-2014 12:56 PM
الإخوة الأحرار ،،، جاكس ، سرحان ماجد ،،، الدنقلاوى ..
تعجبنى جرأتكم أيها السادة ،،، فى التعليق الأول على مقال الكاتب الذى لا نشك فى حسن نواياه قصدنا المواجهة الصادقة لإلتزامات هذه النصوص بدلا من التهرب منها ،،، ضرب النساء فريضة دينية عند بعض الحالات حسب النصوص وهناك الكثير والكثير مما يتوجب الوقوف عندها ، آيات ضرب النساء هى من النصوص التى يتفادى من يحاول نشر الاسلام فى الغرب فى الخوض فيها اضافة الى أخرى لذلك فإن افضل حلولهم هى الإدعاء ان الإسلام ليس بإسلام واحد هناك التقدمى منه وهناك الرجعى وهناك المتطرف وذلك حفظا لماء الوجه امام الانتقادات التى يمكن ان يواجهوها ،،، حتى محاولات الاستاذ محمود محمد طه والتى اتت مبكرة بعض الشيئ فإنما كانت لتفادى الحرج الذى يواجهه مسلمو اليوم امام هذه النصوص ،،، لكن مشكلة الاستاذ محمود ايضا انه يواجه صخرة صماء ، اذ لا يمكن مجرد التفكير فى نقد النصوص القرآنية او سنن النبى وحتى سلوك بعض الصحابة والا ستكون خارج الاسلام تماما ،،، حذف حرف واحد من القرآن يبعدك عن الاسلام نهائيا ،،، إذن المشكلة ليست لا فى القرآن ولا فى السنة ولا فى سلوك المسلمين القدماء وبعض المعاصرين ،،، انما الازمة الحقيقية فى عقولنا نحن ،،،،

[البيان]

#1132688 [سرحان ماجد]
4.00/5 (3 صوت)

10-23-2014 08:51 AM
سيف الحق كغيره ممن يشعرون بالحرج يبحث عن المخارج عن طريق الهروب عبر مسارات غريبة مفضلا التعامي عن الوقائع التاريخية و النصوص الواضحة و ذلك بسك حجج و مخارجات لغوية . كل النصوص التي جاء بها ليس فيها أي دلالة لغوية تتسق مع ما يريد أن يخلص إليه فليس فيها مثلا :(إن الله لا يستحيي أن يضرب بعوضة فما فوقها) فضرب المثل شيء و ضرب البعوضة شيء آخر ، و هكذا : فلم يقل (ضرب الله كلمة طيبة) لكنه أضاف كلمة (مثلا) حتى الآية ( يضرب الله الحق والباطل) جاءت في سياق ضرب المثل و اختتمت بالقول ( كذلك يضرب الله الأمثال) ... كأنه و من يرى رؤيته يريدون القول أن منزل القرآن عاجز لغويا فيبحثون له عن تخريج معانٍ و تأويلات و هذا لعمري أمر يبخس القول أنه قرآن مبين . هل يحتاج الرب لكل هذا اللف و الدوران ليقول معنى بسيطا كهذا الذي يبحث عنه سيف الحق ؟ قوله (عظوهن) يدل على أن من يعظ أكبر عقل ممن يعظه (النساء ناقصات عقل و دين) و الحديث (خلقت المرأة من ضلع أعوج إن أنت ذهبت تقيمه كسرته ... إن أعوج ما في الضلع أعلاه) أي أن العوج في رأسها في عقلها ... إن الالتفاف على اللغة يجعلنا نهرف بأي قول فمثلا آية التوبة الخامسة (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) يمكن تفسيرهابأن (اقتلوهم) أي بجعلهم ينامون فالأرض الميتة تدل على النوم ، و آية (السارق و السارقة اقطعوا أيديهما نكالا ...) مقصود بها ملء أيديهم بالمال ليمتنعوا عن السرقة حيث ورد عن النبي أنه قال عمن احتج على قلة عطائه (اعطاه خمسين من إبل هوازن بعد معركة حنين) قال لعلي بن أبي طالب : اقطعوا عني لسانه ، أي اعطوه حتى يكف عن الاحتجاج ... و هكذا يمكن باستخدام ألاعيب اللغة أن نخلص للمعنى الذي نريده ضاربين بالشواهد التاريخية أي ما حدث في الواقع و ببقية النصوص عرض الحائط ... فلنواجه النصوص كما هي فذلك أفضل و لنبحث كما قال المعلق الدنقلاوي عن فهم جديد يتسق مع العصر كما فعل محمود محمد طه و جربوع و غيرهم من المجتهدين أما أن تقول إن الرب عاجز عن التعبير الواضح الصريح و يلجأ للدغمسة و اللف و الدوران فذلك أمر لا يليق .

[سرحان ماجد]

#1132676 [جاكس]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 08:35 AM
كما أشار بعض الإخوان الاكارم من
الواضح أن الكاتب محرج من الآية
ومن هذا التصرف الذي يعتبر الآن
همجي مهما كانت المبررات التي تدعو إليه
والتي لا يمكن على الإطلاق أن يدعو إليها
خالق هذا الكون...

الآية بلا لف أو دوران وفذلكة لغوية
تثير الاشمئزاز وتبعث على السخرية والضحك
بل والقرف كما جاء في استماتة الكاتب للوي
عنقها، وتعتبر الآية واضحة وضوح الشمس في
رابعة النهار وليس لها أي معنى ضمني
مجازي كما في المعاني الأخرى التي ساقها
الكاتب الفلتة، وفي هذه الآية تعني الضرب بمعناه
الواضح والمباشر ولا شيء غير الضرب، أي إلحاق
الأذى بها كنوع من التأديب أو لإهانة هذا المخلوق
الذي كان العرب يحتقرونه ويضعونه في الدرجة
القريبة من درجة البهائم في كثير من الأحيان
لدرجة أنهم كانوا يدسونها تحت التراب وهي
حية، ولدرجة أنهم أباحوا اغتصابها عندما يسبونها
في الحروب حتى ولو كانت متزوجة وزوجها اسر
معها. ولدرجة أنه شرع للرجل أن يضاجعهن بلا
زواج وبلا سقف محدد حتى ولو بلغن المئات ما دام
أنهن ملك يمين أو جواري يقوم الرجل بشرائهن وامتلاكهن
كانعاج وما تزال هذه الإباحة قائمة حتى
يومنا هذا بنص هذه الآيات العجيبة. ولأنه مجتمع
ذكوري همجي كحال كل المجتمعات في تلك العصور تقوم على
القتل والعنف فلا غرابة أن ينتشر العنف وسفك الدماء
بمختلف إشكاله... وخير مثال على ذلك تصرفات داعش
الحيوانية المستمدة من نصوص هذا الدين.

وهكذا يأتي هذا القرآن الذي نجره البشر كي يكون
مرآة عصره يعكس تصرفات هؤلاء الناس وسلوكياتهم
وطغيان الذكورية فلا مجال على الإطلاق لهذه اللغة
الاعتذارية المفضوحة ومحاولة لوي أعناق النصوص...
لقد أباحت الأديان إهانة الأنثى وانتهاك كرامتها بشتى
الأشكال سواء بالاغتصاب والاستعباد كما في ملك اليمين أو
الضرب كما في حالة ضرب الزوجة.

لا توجد منطقة وسطى ولا داعي للكذب والهروب من
دلالات النصوص الواضحة ولوي أعناقها. يا إما
تؤمن بهذه الأديان التي بدأ كثير من الناس
يحللونها بحيادية وبدون عواطف ودروشة وما ورائيات
فنستمر في هذا الجهل والتغافل والعمى ونظل
متخلفين ونكذب على أنفسنا وخالقنا ونكون كالأنعام، ويا
إما نكون شجعان ونفسر النصوص والسلوكيات الكثيرة التي
أصبحت في يومنا هذا غير إنسانية وغير حضارية ونعترف
بشذوذها وبالتالي نقول أن الله لا يمكن أن تصدر منه هذه التعاليم
المقززة (بمفهومنا الحالي) سواء في الدين الإسلامي أو في الأديان
الأخرى وما أكثرها... وصدق الرسول عندما قال ما معناه:
انتم أعلم بأمور دنياكم... فأمور دنيانا في هذا العصر
لا يناسبها كثير من هذه السلوكيات التي شجعت عليها
الأديان في تلك العصور المتخلفة والبدائية...

[جاكس]

ردود على جاكس
Saudi Arabia [جاكس] 10-24-2014 12:44 AM
الأخ [المندهش]
شكرا على الإطراء.
كل ما أتوق إليه هو تحرير الإنسان السوداني من الأوهام
والأساطير والدجل والخرافات وتشجيع الناس على تحرير أفكارها
وبالتالي تحجيم الفساد.
وهذا لا يتعارض مع إيماننا بخالق هذا الكون الواحد والذي
يجب أن يكون عبارة عن علاقة خاصة جدا بين العبد وربه.
وفي اعتقادي إن الله تعالى لا يحتاج لطقوس وشعائر ودروشة
وما إلى ذلك من سلوكيات متخلفة كانت خاصة بالإنسان
البدائي الذي كان يجهل كنه الظواهر الطبيعية فيخاف منها
فيظن انها الخالق. فجاء الرسل وطوروها حتى وصلوا حتى إلى
الصلوات وبقية الطقوس...
فهذا الخالق الذي يعلم خائنة الأنفس وما تخفي الصدور
ويعلم الغيب يعرف ما إذا كان زيد من الناس يخافه ويعبده
في سره أم لا. وكيان بهذه العظمة لا يحتاج لطقوس معينة
كل حسب ديانته لا بد أن نمارسها لنثبت له أننا نعبده.

أما وضع نظم ولوائح وقوانين بأدق تفاصيلها لتنظيم حياة
البشر والمجتمعات فو الله العظيم لا يحتاج هذا لنجر نصوص
مقدسة يضحك علينا بها الرسل والشيوخ ويوهموننا أنها من لدن
خالق هذا الكون... ويجبروننا على إتباعها حتى بعد ملايين
السنين رغم أن هذا الجمود ضد نواميس الكون والطبيعة،
ورغم أن فرض هذه النظم المقدسة يتعارض مع كوننا بشر ننعم
بعقول ولسنا قطعان نعاج.

إذ أننا كلنا كأفراد ننتمي للمجتمعات المختلفة مسئولين
عن وضع هذه النظم بآلية معينة لنحتكم إليها فننظم بها
سير حياتنا لتصبح أنظمة حياتنا كالساعة وتسري قوانينها
على الكل.

وتكون هذه القوانين غير مقدسة وقابلة للتطوير والتعديل
والإضافة على مر الزمن وليست مجرد نصوص جامدة ومتناقضة
كما هو الحال مع الكتب السماوية تعاليمها.

وطال الزمن أم قصر هذا هو الأنموذج الذي سيهتدي إليه البشر
رويدا رويدا من اجل أن ينعموا بسلام ورخاء وتقدم وتركيز على
التعامل مع مشاكلهم الحياتية من أوبئة وحلول ابتكارية
واكتشافات مختلفة لحل المشاكل التي تواجههم بسبب تقلبات
الطبيعة وبسبب ممارساتهم السلبية التي قد تكون سببا في
معاناة البشر... بدلا من إضاعة أعمارهم في أساطير واختلافات
عقدية تؤدي إلى انتشار العنف والتفتت والتخلف.

وبلاش التسميات المعلبة الجاهزة مثل علماني وكافر وغيرها
من التوصيفات التي يمطرنا بها نواب الله في أرضه والذين
يعتبرون أنفسهم آلهة مصغرة والذين لم نر منهم غير التخلف
والفساد والقتل وسفك الدماء ونشر الكراهية والعنصرية
وذبح الناس كالشياه واستخدام الدين لممارسة الطغيان
والدكتاتورية على الشعوب والذي يعترض يوصمونه بالكفر.
والله اعلم
تحياتي.

[المندهش] 10-23-2014 05:51 PM
والله يا جاكس انا لو بيدى ابقيك الليله دى رئيس مدى الحياه لهذه البلاد المنكوبه بالوهم .وانت طبعا عارف السودانى بطبعه اشتر يحب المبالغه فى تبنى الاشياء ظنا منهم بانهم بهذه الطريقه يثيرون اعجاب الاخرين.اذا قاموا على الدين كأنهم المسلمون الوحيدون اذا قاموا على العروبه تركوا وحشى وبلال وقالوا نحن احفاد العباس مباشرة شعب تائه لا يدرى ما يريد كل الشعوب تتحرك نحو اهدافها مباشرة الا نحن نفنى اعمارنا فى محاولة ارضاء الاخرين ولا نجنى غير سخريتهم..الطريق طويل والليل الحالك سيستمر ولكن طالما ان هنالك جاكس واخوانه سوف ينقشع الليل ويطل الصباح( فلما قضى منها زيدا وطره زوجناكها)


#1132536 [الدنقلاوي]
5.00/5 (1 صوت)

10-22-2014 11:18 PM
الحق أقول لك يا سيف الحق .. أنت تتقافز في نفس البلاطة الفقهية السلفية لهذا سيغلبك النص ويهزمك .. فالضرب كتدرج يأتي بعد العظة والهجران في المضاجع واضح ومفهوم .. ولن تستطيع بتخريجات لغوية أن تتحاشى الحرج الذي يصيبك ويصيبنا من أثر قراءة هذه النصوص القرآنية ... لكن أقول لك إن الفهم الأعمق للقرآن كما في رسالة محمود محمد طه الثانية أو مفهوم "الوسع" كما تبناه الأستاذ طه جربوع والبروف فاروق محمد إبراهيم هو المخرج وهو السبيل للتصالح مع العصر وقيمه وتعظيمه للحقوق المتساوية للبشر بغض النظر عن نوعهم، جنسهم، دينهم، ثقافتهم أو أفكارهم الخ. وسوى هذا سيغلبك القرآن ويكسرك فلا تشاد النص بل أطلقه حراً في فضاء مقاصده وحكمه الربانية السامية.

[الدنقلاوي]

#1132271 [سوداني الهوي]
1.00/5 (1 صوت)

10-22-2014 03:49 PM
تاملات مدهشة بحق...

[سوداني الهوي]

#1132249 [SESE]
1.00/5 (1 صوت)

10-22-2014 03:30 PM
ما اهانهن إلا لئيم وما اكرمهن إلا كريم ومع ذلك فهناك نساء تستاهل الضرب والضرب المبرح كمان. فالمرأة التي لا تحترم اولياء امرها مثل ابوها واخوتها وذوي العصمة منها والمرأة التي تأتي بالفاحشة والمرأة التي لا تهتم بزوجها وبيتها واطفالها والمرأة التي تاخذ من مال زوجها بدون علمه والمرأة التي تجحد مجهود زوجها ولا تبالي به كل تلك الاصناف من النساء تساهل الضرب ومع ذلك فان الرجل الكامل الرجولة لا يضرب زوجته واذا كانت لا بد فاعل فيضربها بطلاقها مرة وثانية ويعطيها بالثالثة ان لم تستقم. وما يضرب الرجل المرأة إلا اذا يئس من اصلاحها وزهد فيها كزوجه وبالتالي فهو يريد بالضرب ان يهين كرامتها ويكسر غرورها ويحطم شخصيتها وهو قانع منها......

هناك نساء اكثر رجاحة في العقل من الرجل ومع ذلك فالرجل كثيرا ما تأخذه العزة بالاثم فيرفض رجاحة عقل المرأة ويأبى الاخذ برأيها وان كان صاباً ويعمل برأيه وان كان خائبا حتى اذا جاءت النتائج سلبية وقامت زوجته بالعتب عليه صب جام غضبه عليها وتمادى ليضربها تنفيسا عن غضبه.....

[SESE]

ردود على SESE
Canada [الدنقلاوي] 10-22-2014 11:24 PM
يمكن أيضاً يا سيسي قراءة تعليقك هكذا:

ما اهانهم إلا لئيم وما اكرمهم إلا كريم ومع ذلك فهناك رجال تستاهل الضرب والضرب المبرح كمان. فالرجل الذي لا يحترم اولياء امره مثل ابوه واخوته والرجل الذي يأتي بالفاحشة والرجل الذي لا يهتم بزوجته وبيته واطفاله والرجل الذي ياخذ من مال زوجته بدون علمها والرجل الذي يجحد مجهود زوجته ولا يبالي بها كل تلك الاصناف من الرجال تساهل الضرب.

هناك نساء اكثر رجاحة في العقل من الرجل ومع ذلك فالرجل كثيرا ما تأخذه العزة بالاثم فيرفض رجاحة عقل المرأة ويأبى الاخذ برأيها وان كان صاباً ويعمل برأيه وان كان خائبا حتى اذا جاءت النتائج سلبية وقامت زوجته بالعتب عليه صب جام غضبه عليها وتمادى ليضربها تنفيسا عن غضبه.....


#1132237 [سودانية]
1.00/5 (1 صوت)

10-22-2014 03:08 PM
الضرب في الاية الكريمة مشروط بالنشوز وليس فرضا واجبا علي الاطلاق بدليل ان الرسول (ص) لم يرد عنه انه ضرب طفلا او امراة
موقف الرجال الذين يستعينون بعضلاتهم في كل كبيرة وصغيرة هو المحرج والواحد قبل مايد يدو يسال نفسو عضلاتو دي شغلها في شي بجيب قروش وللا شغلها في ضرب المره البقي عشاها علقة وغداها علقة
والنايمين علي اباحة الضرب في الاية الكريمة كمبرر للتهرب من مسؤولية الانفاق ركبتو درب الخلا

[سودانية]

ردود على سودانية
[سوداني] 10-22-2014 04:42 PM
فعلا يااختي الفقر والعدم بفور دم الحريم والراجل العدمان بضرب مرتو لانو قليل الحيلة والحريم ديل اذا لقن القروش ببقن زي العسل البلحسو مش البضربو


#1132219 [المندهش]
3.25/5 (3 صوت)

10-22-2014 02:38 PM
بصراحه يا اخى انت تهضرب كيف تشاء...السطرين الاوائل من مقالك يؤكدان بما لا يدع مجال للشك انك رجل لا تملك ناصية اللغه لذلك انت اصلا غير مؤهل للحديث فى هكذا امور..لو كان المعنى المقصود من الضرب فى الايه مثل الذى ذهبت اليه لقال واضربوا لهن وليس اضربوهن..والسؤال هنا ماذا لو تأكد لك ان المقصود من الايه هو ضرب النساء بالمعنى الواضح للايه فهل سوف تغير رأيك فى مسألة حقوق المرأه فى الاسلام ام انك سوف تتجه الى دغمسه جديده خصوصا انه من الواضح انك محرج من هذه الايه

[المندهش]

ردود على المندهش
United Arab Emirates [عطوى] 10-22-2014 05:36 PM
خليك مندهش كده احسن ليك واحسن لينا ..


#1132201 [عبدالكريم الاحمر]
5.00/5 (1 صوت)

10-22-2014 02:04 PM
لانه غير منطقي ان تضرب زوجتك كالبهيمه فماذا لو كانت كانت زوجتك قاضية او محاميه او استاذة جامعة ... هل الحل الوحيد ان تضربها حتى تعرف حقوقها ام تجادلها بالمنطق و الفائدة المقصودة من الشرع .... المرأة الآن لم يكن بينهن عبده او جارية او سرية يتم الدخول عليها بدون مهر ولا صداق ... المنطق هو مايناسب شرح الاخ صاحب المقال
علمائنا الاجلاء جاؤوا بكثير ف بتفاسير كثيرة لا حدود لها لشرح الايات القرآنية حتى اصطدم ذلك بالواقع ... الدين الاسلامي لكل زمان ومكان لذا الضرب ليس هذا زمانه و لا مكانه

عبدالكريم الاحمر

[عبدالكريم الاحمر]

#1132163 [قاسم]
4.00/5 (3 صوت)

10-22-2014 01:09 PM
( لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها) رواه البخاري ومسلم و عِنْد أَحْمَد وَأَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان وَالْحَاكِم مِنْ حَدِيث إِيَاس بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي ذُبَاب :
(( لا تَضْرِبُوا إِمَاء اللَّه " فَجَاءَ عُمَر فَقَالَ : قَدْ ذَئِرَ النِّسَاء عَلَى أَزْوَاجهنَّ , فَأَذِنَ لَهُمْ فَضَرَبُوهُنَّ , فَأَطَافَ بِآلِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاء كَثِير فَقَالَ : لَقَدْ أَطَافَ بِآلِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعُونَ اِمْرَأَة كُلّهنَّ يَشْكِينَ أَزْوَاجهنَّ , وَلا تَجِدُونَ أُولَئِكَ خِيَاركُمْ " وورد النهي عن ضرب الوجه ، والتقبيح والشتم كما في الحديث ((وَلا يَضْرِبْ الْوَجْهَ ، وَلا يُقَبِّحْ))وقد جاءالضرب بمعنى الجلد صريحا في حديث عمرو بن الأحوص أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا طويلا وفيه " فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع ، واضربوهن ضربا غير مبرح " الحديث أخرجه أصحاب السنن وصححه الترمذي واللفظ له ، وفي حديث جابر [ ص: 214 ] الطويل عند مسلم " فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح " . وسبق التنصيص في حديث معاوية بن حيدة على النهي عن ضرب الوجه ..... عزيزي سيف الحق : الضرب المقصود هنا هو الجلد و هناك شواهد أخرى كثيرة يضيق عنها المقام .

[قاسم]

#1132152 [حمدي]
3.00/5 (2 صوت)

10-22-2014 12:54 PM
الكلام ده معروف .... لفظ الضرب المقصود ليس بمعني الضرب المفهوم في عصرنا الحالي ... بل هو الضرب بمعني البعد والتفريق حتى تهدأ النفوس وحتى النبي عليه الصلاه والسلام كان بيعمل كده عندما يشتد اختلافه مع بعض زوجاته ... الجهله فقط هم من يفسرون كلمات القرآن تفسير حرفي ومن المعروف ان هناك تفاسير مغلوطه ظهرت في القرون التالية لوفاه النبي عليه افضل الصلاه والسلام

والمضحك في الامر ...ان الغرب الزي نتهمه بالكفر والالحاد لديهم مايسمي بطبيب الإستشارات الزوجية و يتم نصح الزوجين بالتباعد لبعض الوقت حتى تهداء النفوس ...

[حمدي]

#1132127 [البيان]
3.88/5 (5 صوت)

10-22-2014 12:21 PM
كونك تحاول التهرب من وضوح الآية باللجوء الى معانى أخرى للكلمة مثل ضرب الأمثال أو الضرب فى الأرض والذى يعنى الهجرة فيه هروب واضح ويعنى انك محرج من المضمون


الآية واضحة وضوح الشمس ،،، الضرب ،،، والهجر كإحدى سبل العقاب ،،، ( فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ) فلماذا تحاول تبديل المعنى الحقيقى الواضح ؟؟؟ هل انت محرج ؟؟؟

[البيان]

ردود على البيان
Saudi Arabia [محمد المغترب] 10-22-2014 02:21 PM
معنى لطيف جزاك الله خيرا

Sudan [الغول] 10-22-2014 01:31 PM
الرجل اجتهد واجتهادو مقبول ومقنع حاول ان تتمعن فى اللغةو صيغة الايات عشان تفهم


سيف الحق حسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة