المقالات
السياسة
براقع وبيسبول وفطيرة نفاح: كونك مسلماً في امريكا
براقع وبيسبول وفطيرة نفاح: كونك مسلماً في امريكا
10-23-2014 09:48 AM

البراقع والبيسبول وفطيرة التفاح: كونك مسلماً في أمريكا: عرض عبد الله علي إبراهيم
المؤلف: رانيا طبري أدلبي
الناشر بلقريف مكميلان: نيويورك ، 2014

عرض:
من الجزيرة نت
هذا كتاب شهم تسطع فيه مروءة إسلامية وعربية وأمريكية وثقافية غراء. فهو عن تنبه مؤلفته رانيا طبري إدلبي، الأمريكية من أصول فلسطينية، إلى هويتها الإسلامية الكامنة وسط حيثيات الإسلاموفوبيا التي اكتنفت المسلمين في ما بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001.
جاءت يقظة إدلبي لإسلامها، الذي أخذته بالسليقة في ما قبل واقعة 9-11، من تبعتها كأم تنشيء طفلين، تيمور وليا، أمريكيين مسلمين. فالتنشئة أصلاً عسيرة كما تقول ناهيك عن تنشئة طفل مسلم في محيط أمريكي يصطدم فيه، من حيث لا يحتسب، بسردية تعتقد في استحالة صهر المسلمين في بوتقة مجتمع الأمريكيين. وكان على إدلبي الأوبة إلى إسلامها بوعي لتأخذ بيد أطفالها في شعاب هذه السردية القاسية. وأول ما تذكر من شعوائها أن جاء تيمور كسيراً قائلاً: "لماذا يعتنق إنسان الإسلام طوعاً؟" حين بلغ مسامعه أن الملاكم محمد على (كلاي) قد تحول إلى الإسلام مختاراً. أو حين تتأذى إبنتها، ليا، من إعلان على بص للمدينة يقول: "متى تركت الإسلام جزت الفتوى رأسك" بثته جمعية معروفة ب"أوقفوا أسلمة أمريكا" تروج بأن الإسلام وأمريكا لا يجتمعان.
بل نجد أن المدرسة نفسها، بإملاء ربما غير ديني بل ثقافي عام، بؤرة لهذه السردية الأمريكية. فتلاميذ المرحلة المتوسطة يعيدون تمثيل واقعة من الحرب الصليبية من قرون أوربا الوسطى. وفي مشهد منها يتبارز رتشارد قلب الأسد وصلاح الدين الأيوبي. وفي ختامها يغلب رتشارد على صلاح الدين ويصفق التلاميذ. ولكنهم راعو مشاعر تيمور هذه المرة وكفوا عن التصفيق.
وحين لا يكون حرج أبنائها من ويلات الإسلاموفوبيا سيكون من مجرد عادات المحيط وتقويمه. فهذه تلاحق الطفل المسلم وتعتزله حتى قال تيمور لأمه: "لماذا لم أكن مثل أي أحد آخر؟" فحز في نفسه أنه مجرد متفرج نكد على موسم أعياد ميلاد المسيح واقتصاد مسراتها للأطفال بما في ذلك زيارة سانتا كلوس محملاً بالهدايا أو هدايا أرنبة أعياد شم النسيم من البيض الملون لللأطفال.
فإدلبي نفسها شعرت بالوحشة عن نظم أمريكا الثقافية. فاعترفت إدلبي أنها عانت من حسد للكنيسة والمعبد اليهودي لأنهما أكثر من موضع للتعبد وحسب. فهما فضاء لأهل ملتهما يرتادونهما لأنواع الرياضة والسمر وللقيام بتبعات التطوع لخدمة مجتمعهم في الغوث. ولذا لم تتأخر عن الاستجابة لدعوة الإمام فيصل عبد الروؤف صاحب فكرة المسجد متعدد الوظائف قريباً (وليس في) الأرض زيرو التي حوت بروج قصر التجارة العالمي المدمر.فقد وجدت فيه شفاء من حسدها لقيام مسجد على غرار سائر مواضع التعبد الأمريكية.
ليس الترويع بالإسلام عقيدة عامية للجاهلين. فهي مما أذاعه صمويل هنتقتون في مقاله المعروف (صراع الحضارات) (1993) الذي قال بنهاية صراع الإيدلوجيا (رأسمالي ضد اشتراكي) وبداية صراع الحضارات-الأديان. فميز قيم الغرب السمحاء بالديمقراطية على قيم الإسلام الطغيانية. وهذا القول الفصل في الإسلام وغيره ليس مقارنة مجردة بالنسبة لإدلبي الأم لطفلين أمريكيين مسلمين ترغب في تنشيئتهما على حسن إسلامهما وحسن أمريكيتهما. فمتى كان مثل قول هنتقتنون حقاً لم تعرف إدلبي من أين تبدأ ولأية غاية.
والكتاب موفق يأتينا في ملابسات صار تطوع شباب الأمريكيين والأوربيين المسلمين للحرب في صفوف المنظمات الإسلامية الموصوفة ب"الإرهابية" هاجساً سياسياً غربياً مؤرقاً. فتذيع وزارة الخارجية الأمريكية منذ حين إعلاناً على التلفزيون عن عنف داعش ووحشيتها ترياقاً مضاداً لإغرائها لهم لكي يجتنبوها. وناقشت الوسائط نجاعة مثل هذا الأسلوب في تجفيف مصادر داعش وغيرها من الجيل المسلم الغربي الغاضب. وتعرف إدلبي من منصة الأم وتجربتها في تنشئة بعض هذا الجيل أن نصوص داعشه المقدسة لا دخل له بتطرف الجيل. فتطرفهم مركوز في غربتهم عن محيطهم. فمتى تواطأ هذا المحيط على اعتزالهم إضغنوا وصاروا عرضة لدعاة التشدد.
عالجت إدلبي في فصولها الرشيقة وفي إنجليزية سائغة معظم ما تثيره الإسلاموفوبيا من "شبهات حول الأسلام" في قول لمحمد قطب. واتفق لها خلال منازلة هذه الضغائن على الإسلام كمربية ، اطلعت على فقه الدين بنفسها أو بالواسطة، استراتيجية تربوبة، متى ذاعت، صارعت السردية الأمريكية الناشبة في المجتمع. وعناصر هذه الإستراتيجية كما يأتي:
1- أن لا تتزحزح الأسرة قيد شعرة عن عقيدتها في أن بوسع أطفالها أن يكونوا أمريكيين ومسلمين بلا غضاضة. وجاءت إدلبي بواقعة سجود اللاعب الصومالي محمد فرح لله مشتملاً بالعلم الإنجليزي بعد إحزازه إصابة مدوية لفريقه الإنجليزي. فقالت إدلبي تعلق لإبنها على المشهد: إن محمد فرح لم يكن في ذلك المشهد بريطانياً فحسب أو مسلماً فحسب بل كان بريطانياً ومسلماً وفخورا بذلك جميعاً.
2- الثقة في أن السردية الموسوسة من الإسلام سبق لها الوسوسة من كل أقلية أمريكية بما في ذلك مسيحيون حنيفيون مثل طائفة الكاثوليك ناهيك عن اليهود. وباءت بالبوار.
3- أن تَطَرد الاجتهادات بالعناية بالقرآن كتجربة إلاهية إنسانية يتحدث إليك فيها الرسول الذي شبهته ب" النحلة تصنع بنفسها العسل مع أن آليات هذه الصناعة مما أودعه الله فيها." بما هو قريب من عقائد الصوفية.
4- وأن يقف ذلك كله على أرضية إسلام للقرن الحادي والعشرين، إسلام أمريكي. وهذا أمر لا مندوحة منه. فالسردية الأمريكية التي تحاصر الأسرة المسلمة تتغذى بالإسلام السلفي الذي يقتصر في تعريف نفسه على نقض الغرب بالعودة المستحيلة إلى القرن السابع الميلادي. فتجد إدلبي تطرب لمثل الشيخ عبد الكريم سوروش الذي يستدعي في اجتهاداته أقباس من العقلانيين المسلمين مثل المعتزلة.
ولكن أهم عناصر هذه الإستراتيجية لتربية إسلامية أمريكية أن تحرص الأسرة على أن تملك أبناءها صوتهم المستقل للتعاطي مع حزازات هذه السردية وشكمها بالحكمة والجدل الحسن. ومعنى هذا أن تكف الأسرة عن خوض معركة أطفالهم مع السردية نيابة عنهم بصرفها ك"كفر بواح" مثلاً وكفى. ولا يقوم تمليك الصوت إلا على ثقافة مقارنة للإسلام والديانات الإبراهيمية الأخرى وثقافة الغرب بعامة للرد على الشبهات على الإسلام بذكاء مفحم. ومن ذلك تدريبهم على رباطة الجأش في التصدي لمن يأخذون النص القرآني الإسلامي منقطعاً عن السياق. فقول المفترون مثلاً "التقية" هي حيلة شرعية للمسلم يتمسكن فيتمكن مردودة. ففيه طعن كبير في مواطنة الأمريكي المسلم فكأنه يتربص حتى يحين حينه فيملك أمريكا، فيشرع لها بالشريعة، ويرفع علم الإسلام على سارية البيت الأبيض.
فمتى جاء مفتري على الإسلام بنص تأديب الزوجات ناجزناه بعلم عن دينه ومجتمعه. فنبين مثلاً فشوه في الديانات الإبراهيمية كما هو في الإسلام. ونعرج على عادة مجتمعه ليومنا هذا. فحتى حين فقدت المسيحية واليهودية سلطانها في التشريع لهذا التأديب لم ينقطع التأديب في مجتمعاتهما لأن الأبوية أخذت بناصيته. فالعنف المنزلي ضد النساء وراء نسبة 22% من حالات الطلاق في الولايات المتحدة وهو السبب المقدم في الأذى الواقع على النساء بما يفوق أذى حوادث السيارات، والتهجم للسرقة، والسرطان معاً. كا يتسبب في فقدان مائة ألف يوم عمل تقضيه النساء في المستشفيات للعلاج منه. فقانون الأب، في قول فرويد، نافذ حتى أن الراهبات الكاثوليك فرغن منذ حين من تنظيم أنفسهن لينلن حقوقاً اقتصرت على الرهبانيين الذكور زمنا.
وليس التطرف قاصراً على الإسلام. فأزعج تيمور قول زملائه ""ليس كل مسلم إرهابي ولكن كل إرهابي مسلم". وهذا قريب من نفي النفي إثبات. ووجدت إدلبي نفسها تقول إن كل الديانات ارتكبت التطرف متى استثمرها دعاة ذلك السبيل. وما اتسام الإسلام بالعنف في زمننا إلا وظيفة لتاريخ استعماري غربي وما بعده اشتمل على استعمار استيطاني إسرائيلي وحكام مستبدون كان الغرب وصيهم. والأمثلة على ذلك بالطبع لا تحتاج إلى بيان.
ومتى أثيرت مسألة الحجاب استعنا بنظرات متقدمة في علوم الإنثوية التي اتفق لها أن الحجاب وصناعة الجنس وجهان لعملة واحدة. فكلاهما يدور حول تشيؤ شاطح لجسد المرأة. وضبط لبس النساء ليس قاصراً على الإسلام. فالأبوية سائرها تقف شرطياً عند ما تلبسه المرأة وما لا تلبسه. فالأرثوذكس اليهود لهم قواعد مرعية في اللبس الحشمة. فالتاجر، مثلاً، الذي لا يرعى أهل بيته هذه القواعد، بتعرض لمقاطعة الزيائن له. ناهيك من دارسات الحجاب الذي أظهره في حالات كثيرة كأداة سياسة. فهو في المجتمع المسلم يتيح فضاء للمرأة محرومة بغيره. أما في المجتمعات الأوربية فهو احتجاج لمؤمنات على تحقير دينهمن.
أما من أهم ما اتفق لإدلبي في هذه الإستراتيجية لتوطين الإسلام أمريكياً ففي مراجعتها للمدراس الحداثية في الأنثوية عن شططها في التعامي عن الإسلام وإمكاناته كموارد دانية لتحرير المرأة. فمتى أصرت هذه الأنثوية على أن تحرير المرأة المسلمة مما يقع بالضرورة بناشطية خارج نطاق الإسلام إرتددنا إلى الإنثوية الإمبريالية التي أرادت نزع النساء من الإسلام قبل إنقاذهن مما يتعرضن له من شقاء, هي أنثوية مشروعيتها في المهمة الاستعمارية لتمدين البدائيين والبرابرة. وهذا ما لاترضاه نساء كثيرات شديدات العزة بإسلامهن ويرغبن في استثمار خيره ليوافي أشواقهن للعدل والحرية. وقد جربت هذه الخطة، التحرر من خلال الإسلام، ناشطات مثل وداد لوتا التي كتبت مرشداً للجنس للمسلمين بفهم أن الإسلام شرعّ للمتعه المتبادلة حتى أذن بطلاق من لا يجد حقه الشرعي منه في علاقة الزواج.
ربما كان المأخذ القوي على الكتاب هو تشوشه في التعاطي مع الإسلام السلفي. فمرة يراه محض تقليد لأنماط إجتماعية وسلوكية وحقوقية مثالية إسلامية من القرن السابع الميلادي. فهو بهذه الصفة ليس لاتاريخياً كما يقال، بل مناقضاً للتاريخ. ثم تراه إدلبي مرة أخرى تعبيراً عن تأذي المسلمين من الحداثة المستفحلة في دار المسلمين، وثمرة لصراع ضد الاستعمار والعرقية الأوربية، وعقيدة "مهمة الرجل الأبيض نحو من دونه كثيراً. كما أنه أيضاً في قول المؤلفة ردة فعل لفراعين استاثروا بالدين لخدمة مآربهم السياسية والدنيوية. ولا ترى له من خطأ سوى أنه سمح للصراعات المعاصرة في الاجتماع والسياسة والثقافة لتملي عليه قيمه لا أن يأتي إلى هذه الصراعات بتوكل الإسلام وعزائمه. وقولها هذا برهان منقطع النظير على تاريخية الاسلام السلفي الذي تصفه مرات باللاتاريخي أو السابح عكس تيار التاريخ.
هذا كتاب مبتكر لكل أسرة مسلمة أمريكية مسهدة يتنشئة أطفال أمريكيين مسلمين معافين بررة بكليهما.
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 1494

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1133587 [حسين الزبير]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2014 07:03 AM
انا احتلف مع المعلقين علي هذا المقال

الدكتور عبد الله علي ابراهيم العالم الاجتماعي و السياسي الذي له تاريخه في النضال يعرف متي يكتب عن هموم الوطن و متي يكتب عن هموم الاسر المهاجرة.

اذا امعنتم النظر لهذه القضية ستجدونها من اولي اولوياتنا نحن المهاجرون السودانيون في شمال امريكا و ربما في كل بقاع العالم. النضال ضد الانقاذ و الحلم بالديمقراطية هو مشروع المستقبل، اما تنشئة الابناء في شمال امريكا فهذه قضيتنا اليوم و هي قضية يجب ان تكون من اولي الاوليات للاسر المسلمة.
انا اقترح علي جميع الجاليات المسلمة في شمال امريكا ان تعقد ندوة لمناقشة مقال الدكتور و ان تقتني نسخا من الكتاب لفائدة اسر الجالية.

ربي ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

[حسين الزبير]

#1133455 [الشوف في بلد العمي طشاش]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 10:47 PM
الناس في شنو والحساني عبدالله في شنو موضوع إنصرافي في يوم كثرة في المواضيع

[الشوف في بلد العمي طشاش]

#1133255 [حرامى النحاس تلب]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 05:54 PM
ومتين تحليل عن تجربة الكيزان تجار الدين فى السودان؟

[حرامى النحاس تلب]

#1133252 [مصطفى البطل]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2014 05:52 PM
لله درك يابروف تحليل عميق ومركز كعصير العرديب الكانا بنشربوا فى امبكول باتبرا

[مصطفى البطل]

#1133215 [Khalid Abdalla Ragab]
5.00/5 (2 صوت)

10-23-2014 04:55 PM
Dr. Abdalla Salam
As a father living in America, there are hotter and important issues than what you have mentioned in your article concerning the book written by this moslim lady. I mean the bulling and racial and religous discrimination, considering our teens as gays because we don't acknowledge the boy and girl friends practiced in the schools and colleges. I haven't read about these issues and they are affecting our daily life here in America. Right now and officially, every moslim is a terrorist! and some officials are considering all moslims as sleeping cells for terroristic organization and this is not rtue. How we are going to convence the community here? It is a very difficult and complicated issue!

[Khalid Abdalla Ragab]

ردود على Khalid Abdalla Ragab
United States [محجوب عبد المنعم حسن معني] 10-24-2014 10:03 PM
الاخ خالد
تحياتي
هل انت بن الصحفي عبدالله رجب ام تشابه اسماء، منزلكم في العودة بالقرب من منزل الفريق بابو نمر.
مع مؤدتي


#1133012 [القعقاع الفي القاع]
3.00/5 (2 صوت)

10-23-2014 12:54 PM
يا بتاع ميسوري بقيت فارغ و إنصرافي زي صاحبك البطل. تمشى تبحت في الجزيرة نت و تجي تطرش لينا هنا و تغمض الطرف عمدا عن مسلمين يهينون مسلمات كما يفعل أمن عمر البشير مع طالبات دارفور هذه الأيام و في داخلية "القرشي" للعجب. تعال بالله رد لي في الراكوبة كمان زي ما بتعمل لما أعصابك تبوظ ... قال رئيس إتحاد الكتاب السودانيين من منازلهم في ميسورى قال

[القعقاع الفي القاع]

#1132961 [عبدالكريم الاحمر]
4.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 12:05 PM
بدأ المسلمين يدركون خطورة الفكر السلفي عندما احسوا به في العظم عندما احسوا انه يتعارض مع السليقة السليمه للانسان المسلم ، فكر عدائي يقلل من قيمة اللاخر يريد ان يلغي الاخر ويستاصل حياته وكأنه يملك هذا الحق ، يرى في غير المسلم من البشر المساليمن عدو دائم فهذه مشكلة عظيمة تواجه جمهور المسلمين المنتشرين في جميع انحاء العالم باعداد هائله اذا قسمت ستكون دول بحالها.. فاذا هذا هو تفكير الانسان السلفي فهو بذلك لا يقدم اي حل بل افسد كل شئ جميل وادخل الشك في اي علاقة انسانية طيبة تجمع المسلم بغير المسلم

عبدالكريم الاحمر

[عبدالكريم الاحمر]

ردود على عبدالكريم الاحمر
Saudi Arabia [SADIG] 10-23-2014 01:26 PM
عضلة التنشئة للاطفال المنحدرون من والدين مسلمين ليست هي حصر على المجتمع الامريكي او الغربي وحده ولكنها معضلة تواجه كل الاباء والامهات اينما كانوا تحت سماء القرن الواحد والعشرين وتتمثل في مدى تكيف الافراد مع متطلبات مجتمعهم ومفاهيمهم الدينية.


#1132889 [taher omer]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 10:55 AM
الأوبة الى إسلامها؟
من هنا يبداء التحريف الذي لحق بالإسلام من قبل من يزعمون أن الإسلام سيبعث عبر الصحوة والإحياء وغيرها من الخزعبلات التي قد أصبحت الأم الشرعية لداعش وغيرها من مظاهر الخبل الشرعي الذي يتغطي بفكرة التجارة بالدين. والتحريف لم يبداء في العقد الأخير ولكن قد وصل لزروته في العقد الأخير . أن التحريف قد بداء من أيام أكاذيب محمد عبده وهذا ما توصلت له دراسات وبحوث من أناس درسوا الفلسفة بعد أصول الدين كرضوان السيد أو من يستطيع التفلسف خارج نطاق المحلي كفتحي المسكيني.رضوان السيد او فتحي المسكيني لهم أدوات لمقاربة مثل هذا الموضوع بشكل رائع رضوان السيد في مقارباته وفتحي المسكيني وكذلك محمد أركون يتحدثون عن التفكيك ونسيان الوجودوانت تتحدث عن أوبة الي الإسلام وأصالة وتاصيل في وقت يتحدث المذكوريين عن فكرة نسيان الوجود.
والسؤال متي يترتقي نخب التخوم الى مستوى النخب في الدول العربية؟
الآن حلف السعودية ومصر والخليج يدل على أن العرب قد فهموا الدرس وتورط السودانيون في وحل التاريخ الذي يمثله نظام الإنقاذ الإسلامي. فكان في إنتصار الإسلاميين في السودان بانقلاب الإنقاذ العسكري إستعجال الى إثبات أننا مسلميين أكثر من أهل مكة وعرب العرب كما يحلو لك أن تردد دائما وهيهات.

[taher omer]

#1132876 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.75/5 (4 صوت)

10-23-2014 10:41 AM
أمس دخل داعشيون البرلمان الكندي واحتلوه بالسلاح وقتلوا رجل شرطة وأحد حراس البرلمان،، أبو قتادة ياخذ التأمين الاجتماعي في بريطانيا ويمنحوه منزلا اكبر بسبب تعدد زوجاته ويصعد المنابر ويهين الدولة التي اكرمته ويقول بانها سيسيطر عليها بـ 324 شخص عدد جيش غزوة بدر,,,

إن المشكلة ليست في الانسان المسلم العادي الذي يعلم بالسليقة التعايش الذي ارساه الاسلام بالفطرة، ولكن المشكلة في العلماء التقعيريين والمثقفين النولجستايين،، الذين يريدون تحويل نصوص الدين لعبادة ذواتهم،،، وهم أقصر من اتباع اية واحدة اتباعا كما يريد القرآن،،، ان اشكالية المسلمين تحل بفهم ماهو القرآن المكي وماهو القرآن المدني ولماذا تم الانتقال من المستوى المكي الذي هو الارقى الى المستوى المدني ،،، هل يعقل ان تكون الحضارة مقلوبة ابداً،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة