المقالات
السياسة
غلمان داعش (دعاة) للفكرة الجمهورية!!
غلمان داعش (دعاة) للفكرة الجمهورية!!
10-24-2014 10:09 PM


بينما حرس المطارات العالمية يتعقب ضحايا داعش من الشبان والشابات الذين غرر بهم الهوس الديني ، باذلاً كل جهده في محاولة حمايتهم وإرجاعهم الي ذويهم قبل ان يساقوا الي حتفهم وهم عنه في عمي!! يخرج علينا ( غلمان)!! داعش بعمليات متكررة لتدمير موقع الفكرة الجمهورية علي الشبكة العنكبوتيه..
مصحوبة بفاحش القول وساقطه : (( تم اختراق موقع ... محمود محمد طه
لن ننسى ,, لن نغفر لكم . لن نرحم ترقبونا في اي لحظة الاسم : داعش ..المكان : في اجهزتكم
جيش داعش الالكتروني ..ترقبوا اختراقنا لمواقعكم التابعة لتاريخ هذا الرجل ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
داعش للأبد)).. انتهي
وهم بتلك الفعلة من حيث لايعلمون فقد صاروا دعاة للفكرة الجمهورية بلفت أنظار غيرهم للبحث عن ما الذي يخيف داعش من دعوة سلمية قوامها عودة الاسلام بفهم النص وليس عبادة النص!!ولم يعرف عن الجمهوريين قط انهم حملوا سلاح في وجه معارضيهم..
الحقيقة ان عداوة غلمان (داعش الإلكترونيين) ! للجمهوريين ليست بدعة ، فهي نفس الأساليب المتوارثة من مدارس الفكر الاسلامي السلفي ونفس وسائل رجال الدين في محاربة الفكر بالإرهاب الديني ،
ولقد اشهدتم علي أنفسكم ياغلمان داعش، ،ان الاستاذ محمود محمد طه مازال يؤرق مضاجعكم ويفضح جهلكم بالدين ،حتي بعد ان توهمتم وقبيلكم ان المشانق تخرص الحق، الا أنكم مازلتم تتوعدونه بالهلاك! وتتربصون بالفكرة الجمهورية وتستهدفون موقعها بالتدمير ،وجيشتم لذلك الجيوش الألكترونية !! بالرغم من أنكم كنتم الجلاد ،وكان هو الشيخ المبتسم في وجه الموت ،،مشفقا عليكم من مصير ادرككم الان وتمددت أقطاره وصار غلمانه يتحدثون جميع اللغات وافتقروا لاهمها! لغة الدعوة الي الله بالاسماح!!
ولرب متسائل يتسائل من هو الاولي بتلك العبارة ( لن ننسي،، لن نغفر ،، لن نرحم))!!؟ القاتل !ام ( المقتول ) ان صحت العبارة!!؟
بل لعمري،هم ذلك المقتول!!؟ الم تكن الفكرة الجمهورية اول من رفع راية خطر الهوس الديني ، الم تكشف مفارقتهم للدين ومتاجرتهم بألاسلام ،،وحذرت المسلمين من انهم فتنة، تستهدف البشرية بأجمعها حاضرها ومستقبلها وكل ما اكتسبته بالعرق والدم والدموع من تقدم وتطور وسلام؟؟ وكشفت عجزهم عن إقامة الاسلام في أنفسهم ،وقارعتهم الحجة من داخل الدين.. ولقد أقام الاستاذ محمود والجمهوريين المحاضرات وحملات الكتب والوفود التي جابت القري قبل المدن والأقاصي والاداني، داخل وخارج البلاد، في سبيل توعية الناس بجهل رجال الدين والفقهاء وان الدين لن يعود بالشريعة الاسلامية كما يزعمون..فأصبحت الفكرة الجمهورية بهذا جميعه العدو الاول للهوس الديني..،
والحقيقة من هنا جاء التغابن،، اذ ان داعش مرجعيتهم للفهم الديني اليوم، فقهاء عاشوا في القرن السابع ، مشاكلهم لاتشبه مشاكل إنسانية العصر الحالي ..لذلك من خطل القول الظن بأنهم قادرين علي اعادة هذا الانتاج الكوكبي الذي بلغ شأوً عظيما في التقدم الي عتبات هؤلاء الفقهاء من جديد...
ولا يغرنكم توافد الشباب من ابناء المسلمين ومن الذين اعتنقوا الاسلام وانضموا الي صفوف داعش!! الحقيقة هي ظاهره لشباب حائر وقلق ، وهي تشابه ظواهر تاريخيه اخري فلقد ذكر الاستاذ محمود عن ظاهرة ( الهيبيز ) انها علامة صحة وليست علامة مرض!! لانها تدل علي الحيرة والقلق وتبحث عن حل .. واليوم هؤلاء الشبان والشابات هم ايضا يبحثون عن قيمة روحية تفضي بهم الي الاستقرار الروحي ، وعن فكرة دينية تجسد لهم قيم الأخلاق بعد ان عاشوا خواء المدنية الغربية. وعاصروا أزمة الأخلاق العالمية الحادثة والمتفاقمة كل صباح جديد ، لكنهم للأسف كالمستجير من الرمضاء بالنار !!اذ ان داعش وجماعات الهوس الديني هم الأزمة وليس الحل..
لان تلك الجماعات لاتملك الفهم الصحيح للاسلام، اذ توهموا في محاولة يائسة ان بامكانهم إقامة دولة الخلافة الاسلامية وإقامة الشريعة كنظام حكم من جديد.. فبعد ان استولوا بقوة ألسلاح علي بعض مدن العراق وسوريا، طفقوا يقتلون اصحاب العقائد المختلفة من مواطنيهم بحجة الجهاد، ويستبيحون النساء ويوقعون عليهم جميع أصناف الذل والهوان، مابين (زواج النكاح) ( والاسترقاق الحلال ) (والرجم ) !ويذبحون الصبية، ويرهبون العزَّل من الرجال وينشرون الرعب في جميع إنحاء العالم، بنشرهم لسوأتهم هذه امام الاعلام المحلّي والعالمي..
والواقع انهم قبل ان يعترف لهم بخلافة!! افسدوا وطغوا ودمروا كل ما وجدوه من عمار !! ولم تكن تلك الحضارة التي اهلكوها ،مباني للفجور او ملاهي للرقص والمجون !بل هي مساجد وبيوت لله وأضرحة ومقامات لأنبياء مذكورين في القرآن، وجميعها أماكن دينية مقدسة عمرها قبلهم الأنبياء والصحابة والصالحين،، والشاهد انهم قضوا علي كل مايمت بصله للإسلام والتراث الاسلامي في المناطق التي استولوا عليها ..وباعوا كل ذلك الإرث الديني العزيز رخيصاً ليشتروا بثمنه سلاح لتحقيق غاياتهم..
الحقيقة اليوم ان التقدم البشري الحضاري اكتمل وأنتج كل ما بوسعه من وسائل لتيسير سبل الحياة من تقدم علمي وتكنولوجي..ولو كان المسلمين اليوم علي شي من الدين الحقيقي ! لعلموا ان الحياة بلغت مبلغاً تهيأت واستعدت
فيه لان تجد حلولا روحيه تواكب هذا التطور البشري،، لبذلوا جهدا يسيرا في توجيه الطاقات الذهنية المتقدمة لابنائهم من الشباب الي منفعة البشرية في اتجاهات السلام والحق والخير والجمال، بان تخرج منهم رجالا أحرار مفكرين ومسئولين أصحاء ومعافين من الأمراض النفسية ..
نخلص الي ان داعش شوهت الاسلام ونفرت عنه مزيد، وعلي كل صاحب حس سليم ان يشجب ويدين ممارسات داعش والخلافة الاسلامية !في جميع أنحاء العالم..
بثينة تِرْوِس
[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 2679

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1136322 [محمد خليل]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2014 08:48 AM
الفكر الجمهورى دعوة سلمية قوامها عودة الاسلام بفهم النص وليس عبادة النص؟
نعم قد تكون دعوة سلمية و لكن هل من فهم النص ترك الصلاة ذات الحركات المعروفة الثابتة عن رسولنا صلى الله عليه و سلم و استبدالها بما أتى به صاحبكم من صلاة سماها صلاة الأصالة و الغاء الزكاة المعروفة ذات المقادير و الغاء الزواج الاسلامى المعروف و استبداله بالزواج الجمهورى و اعطاء المرأة حق الطلاق مثل الرجل هل هذا هو فهمكم الصحيح الذى تدعونه؟
يا ناس يا جمهوريين ثوبوا الى رشدكم و حكموا عقولكم كيف يبعث الله رسوله بدين الاسلام الواضح المعروف عبر القرون ثم يأتى استاذكم بعد 14 قرن بفهم غريب تزعمون انه هو الاسلام الصحيح و هو فهم لم يفهمه أى من علماء الاسلام المعتبرين طيلة 14 قرناً؟
أنتم لا تريدون أن تعترفوا ان ما توصل اليه أستاذكم هو مجرد تلبيس من الشيطان ليس الا لأنه لا يعقل أن يكون الاسلام الذى اعتنقه المسلمون طيلة 14 قرن خاطئاً ليأتى أستاذكم ليصححه هذا غير معقول اطلاقاً.

[محمد خليل]

#1135521 [adil mohyeddin]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2014 08:22 AM
أنا لا افهم كثيراً فى الفكر الجمهورى لذا لا استطيع ان اذمه او ان امدحه!ولكن لو فرضنا جدلا اننى امارس ضربا معينا من الرياضة وعلى موعد بخوض منازلة مع خصم لى اخشى واتوجس من منازلته فإن ذلك يحتم على ان ارتقى بقدراتى لكى اخوض منازلة افوز فيها بشرف!لا ان اخطط لتدمير واعاقة خصمى قبل المنازلةاو شل قدراته!!

[adil mohyeddin]

#1135388 [adil mohyeddin]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 11:26 PM
العين الداعشية

image

[adil mohyeddin]

#1135042 [ساهر]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 11:56 AM
عداء داعش للإنسانية جمعياً وليس لجماعة محددة أمر معروف. اعتقد اعتقاداً جازماً أن من قاموا بعملية الاختراق لا يمتون بأي صلة لتنظيم داعش، وإنما هم هواة سودانيون وجدوا ضعفاً في تشفير الموقع ففكروا في إرسال هذه الرسائل السالبة، هذا رغم ما أعلمه من وجود جمهرة من الشباب الداعشي يمكن أن يصنفوا كعلماء في مجال تقنية المعلومات.

نسبة لأن معظم مواقعنا الإلكترونية تقام بجهد شعبي شحيح، وتفتقر إلى الأمن والحماية الإلكترونية اللازمة، لذا يسهل اختراقها وتدميرها......... أنني أميل إلى أن العملية برمتها لا تتجاوز محاولات شاب سوداني هاو ومغامر، اخترق الموقع بغرض التسلية.

بدل تضخيم الأمر (رغم وجوب أخذه بجدية) يجب على إدارة الموقع العمل على تحصين الموقع بالدفاعات والتشفيرات اللازمة.......... وشكراً.

[ساهر]

#1134623 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 09:32 PM
والله احترنا...
كل جماعة دينية تحمل أيدلوجية
مخالفة للأخرى وتعير الجماعات الأخرى
وتدعي أنها أفضل منها... وانها الفرقة
الناجية إلى حيث مضاجعة
الحور العين، وبقية الفرق في النار.

في حين أن الأصل واحد...
فكلكم عملة واحدة متعددة الأوجه
الرابط بينكم هو أساطير وخرافات
ما يسمى بالأديان...

ولأنها أساطير وخرافات ونتاج لأوهام
من ادعوا أنهم رسل، فقد جاءت الأديان
التي ادعوها تعج بالتناقضات والفكر
القذر والدعوة لسفك الدماء والقتل
واغتصاب النساء باسم ملك اليمين
والرق والحريم الخ...

لهذا تفرقوا شيعا وأيدلوجيات ومذاهب
الكل يضرب بعضه البعض...

ويدعي أن أيدلوجيته هي الأفضل والأصح.

[جاكس]

ردود على جاكس
Saudi Arabia [برعي] 10-30-2014 02:46 PM
ليس كما تقول ، الدين الاسلامي الحنيف واضح ورسالة محمد صلي الله عليه وسلم لا غموض فيها ، وما حدث بعد ذلك هو طبيعة الخلق ، اي التفرقة والاختلاف ، والدين فطرة لو امعنت النظر وفكر لامنت بان الله موجود والقران كلامه وما ورد فيه من قصص موجوده اما الباقي فلكل مجتهد نصيب في التفسير .
ارجوك اعيد النظر فيما تقول .

United States [24Karats] 10-26-2014 10:14 PM
اتق الله يا رجل واستغفر. الديانات والرسل من عند من خلقك وليست كما تدعي يا جاهل.


#1134603 [هاشم جادالله]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 08:58 PM
الصقر يعلوا وحده متنسما اعلى القمم متفردا من سربه وتلوذ بالسرب الرخم

[هاشم جادالله]

#1134575 [ابوعديلة المندهش]
3.00/5 (2 صوت)

10-25-2014 07:40 PM
قد يدمر هولاء البلهاء والمجرمون الموقع الألكترونى الى حين , لكن هل يستطيعون تدمير (الفكرة)؟والله لا داعش ولا ترابى ولا بطيخ يستطيعون النيل من حرف من حروف الشهيد ( محمود محمد طه).

[ابوعديلة المندهش]

#1134389 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 01:22 PM
غلمان!؟ عديل كده؟ ما في وصف أدق؟

[الأزهري]

#1134148 [عمر عبد الله عمر]
5.00/5 (2 صوت)

10-25-2014 07:42 AM
أستاذتنا العزيزة, بعد السلام
حقيقة أن ليس للفكرة الجمهورية معارض كما قال الأستاذ
كل, إلا و هو يدعو لها - أكان حسن الترابي أو حسبو نسوان
بشرى لبني الإنسان و للسودان! بعد هذا ليس إلا الجمهورية حيث "من يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه" أو كما ورد في القرأن.
شكرا لك

[عمر عبد الله عمر]

#1134107 [شاهد اثبات]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 04:29 AM
image

ونحن ورطنا مع الحاضنة المتة للنظام العربي االلقديم من 1964 ونسينا افكارنا االعظيمة ..الذين يحكمون السودان هم الاخوان المسلمين "داعش" وجاءت معاهم كل الجرائم المشينة "الداعشية" والدخيلة على قيم المجتمع السوداني قبل ان يعرف العربان "داعش "وسوء الاخوان المسلمين
وداعش ما هي الازرع الخفية للمخابرات الامبريالية الصهيونية تمارس العبث في المنطقة وفي السودان والامن السوداني الحالي داعشي ومجرم


الاخوان المسلمين والشيوعيين والناصريين جاتنا من مصر بلد الفهلوة السياسية والكذب العاهر وانتهت في مصر الان كلها وليس للعرب بديل الان بعد"الناصرية والبعثية والاخوان المسلمين والسلفية الا داعش ما عدا اليمن التي تحررت من اصرالنظام العربي القديم وتتلمس طريقها نحو الخلاص بفكر يمني -انصار الله والمسيرة القرآنية
..ونحن عندنا مليون بديل فقط الاستبكار والبلادة تعيق التغيير في الحزب الحاكم والمعارضة..لذلك انصرف عنهما الشعب
الفكر السوداني هو الحركة الشعبية والحزب الجمهوري والاحزاب السودانية القائمة على المكون الروحي للسودانيين الختمية والانصار وحركات الهامش
والشيوعيين والناصريين قايلين نفسهم الغزالة الفوق في السلم ذى الكيزان وضيعو السودان 1964-2014 وتاريخ طويل ومشين ومجلل بالعار وقاعدين يشوشو على الحركة الشعبية حتى الان كمستشارين سوء لا يرجى منكم في الهامش شيء والمضاد الحيوي الوحيد لداعش السودان هو الفكرة الجمهورية..ومستقبل السودان ينتظر صحوتهم من جديد..

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
Yemen [شاهد اثبات] 10-26-2014 03:34 AM
اليهودية والمسيحية والاسلام اديان عالمية وعابرة للحدود
الناصرية والشيوعيةوالاخوان المسلمين والبعثية دي افكار ناس عاديين من دول اخرى في مفكرين سودانيين احسن منهم مليون مرة منهم محمود محمد طه وجون قرنق ليه بالذات نباري حاجات مصر القاعدة في راسنا دي.هسة هم بعرفو افكارنا او حضارتنا حتى..
مالنا ومال عبدالناصر ومالنا ومال هيكل وما لنا مال القرضاوي او ميشيل عفلق
انا واعي بما اكتب جيدا.. فقط انت مختل الوعي والشعور وواقف في 1964 وشايف مصر احسن من السودان

United Arab Emirates [قاسم] 10-25-2014 01:54 PM
(لاخوان المسلمين والشيوعيين والناصريين جاتنا من مصر بلد الفهلوة السياسية والكذب العاهر) ... الإسلام ذات نفسه جاءنا من جزيرة العرب بلاد البداوة و الغزو و النهب و السلب .... عندما تكتب تأمل فيما تكتب فالأفكار لا وطن لها .


#1134094 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 03:53 AM
دي عمايل كلاب الامن الكيزاني،
قل للكيزان :انتم عملتم: قتل الناس بدون وجه حق ، ابادة جماعية عنصرية ، بيوت اشباح لتعذيب المعتقلين و اغتصابهم و قتلهم ، اغتصابات البنات و الاولاد نهب المال العام نشر الدعارة واللواط ، حرق المزارع و اتلافها لزرع الجوع لابادة البشر. كل هذا باسم الاسلام !كل هذا و مازلتم تتحدثون؟
على من عنده ذرة وطنية العمل على تكوين خلايا المقاومة بالاحياء لحرق بيوت الكيزان و كلاب الامن وبعدها الزحف لوسط الخرطوم.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1134069 [عبدالله جني]
4.00/5 (4 صوت)

10-25-2014 01:56 AM
محمود محمد طه حي وميت يقلق منام اهل الكهف

[عبدالله جني]

#1134064 [جبير بولاد]
5.00/5 (2 صوت)

10-25-2014 01:26 AM
الأستاذة النابهة تروس و كما عودتينا في مقالاتك دائما ، تبرزين الزبدة من وسط الحدث المتشح بالبوار التام و تلتقطين الحكمة من الخزف المتناثر ..داعش هي تاريخ يرجع القهقهري للوراء و حاضر مأزوم بعقل أغلق نفسه في طوابير عجزه عن أنوار الألهام ، المأساة ليست مأساة داعش الغبراء و لكن مأساة لها تاريخ طويل من دفن المسلمين رؤوسهم في الرمال ، أشتروا بخص البضاعة التي تريحهم من عناء التدبر و التفكر و الصدق فحصدوا تجارة ما أشتروا في أجيال من التطرف و اللامعقولية و هاهي الأن داعش تضعهم امام خيارات أحلاها مُر كالعلقم ..مزيدا من الضوء يا أستاذة بثينة و مزيدا من المنعة في فضح الظلام بالنور ..محبتي للجميع

[جبير بولاد]

#1134054 [منورى]
5.00/5 (7 صوت)

10-25-2014 12:39 AM
من أطرف ما يحكى عن هؤلاء الدواعش الدمويين الاغبياء, ان كان هنالك شئ طريف يذكر عنهم, أنهم أصبحوا يعانون من حالة اكتئاب شديد بعد أدركوا أن أعدادا كبيرة من النساء الاكراد يشاركون فى المعركة ضدهم فى مدينة كوبانى وحسب فهمهم ان سقطوا فى المعارك ضحايا لهؤلاء النساء فلن ينالوا الشهادة ولا الجنان ولا الحور العين وتكون حصيلتهم صفر, لذا فحربهم مع الاكراد تحولت الى كابوس مفزع بفضل نساء الاكراد.

[منورى]

بثينة تِرْوِس
بثينة تِرْوِس

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة