المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حيدر أحمد خير الله
ثم ماذا بعد المؤتمر العام للحزب الحاكم ؟!
ثم ماذا بعد المؤتمر العام للحزب الحاكم ؟!
10-27-2014 11:17 AM





*الشعب السودانى فى محنته الراهنة مع أزمة الحكم التى تتفاقم يوما بعد يوم ، نجد المؤتمر الوطنى يختتم مؤتمره العام فى ظل ميوعة سياسية من المعارضة ونشوة زائفة من المؤتمر الوطنى وهو يعيد إنتاج الأزمة ، والشعب الصابر يتابع مايجري بفطنته وعبقريته التى لايعرف قدرها المتوثبون او المنكسرون , فالمعارضة تعلن إعلان وتردفه باعلان جديد والإنسان السودانى يعانى الأمرّين فى الجوع والمرض والقهر والفقر ، والحكومة تسوِّق فكرة الحوار بينما هى تدوس على كل مقومات الحوار وتخرق كل المراكب التى يمكن ان توصل لشواطئه
* ( والسيد الرئيس جدد الدعوة لحاملي السلاح من أجل الاستجابة لنداء الوطن بالمشاركة في الحوار من أجل تحقيق التوافق والتراضي الوطني.
وجدد التزامه بالمضي قدماً في الحوار إلى أن يبلغ غاياته، وقال إن ذلك سيتحقق مادامت الأطراف المشاركة تتحلى بالموضوعية وتعلي قيمة الوطن فوق المصالح الشخصية والحزبية والجهوية.) هذا الحديث من حيث هو حديث جيد وجميل ، ولكن هذه الجودة والجمال ليست كافية لأن تجعل منه واقعاً ملموساً ومعاشاً ، وهذا مايجعلنا نضع العديد من التساؤلات : فاذا كان المؤتمر الوطنى يملك القدرة على صرف عشرة مليار جنيه على مؤتمره العام فمن اين لبقية الاحزاب مجتمعة الحصول على مثل هذا المبلغ ؟! والحزب الحاكم الذى يقيم فعالياته بامكانيات دولة بالتاكيد لاتتساوى فرصته مع الاخرين !! وهذا مايحتاج لقرار يساوي الفرص بين ابناء الوطن الواحد ..
* اما الدعوة لحاملي السلاح للاستجابة لنداء الوطن بالمشاركة فى الحوار من اجل تحقيق التراضي الوطنى والتوافق ، فهذا هو مطلوب الساعة عند الجميع ، ولقد أكد حملة السلاح على رغبتهم الاكيدة فى حوار جاد ، فهل الحكومة فعلا تعمل من جانبها على ان يكون الحوار حوارا جاداً ؟! وهل الحكومة قادرة على ان تتجاوز مفهوم ان قضية حملة السلاح كأنهم باحثين عن وظائف ومخصصات ؟! فان التوافق يحتاج ان توقن الحكومة بان الآخرين هم اصحاب حق أصيل فى حكم هذا البلد الآيل للسقوط ، وان مطلوبات التوافق تحتاج لإرادة ترتفع عن عبادة ذاتها لترى حق الآخرين ، وهذا هو مستوى الحد الأدنى للحلول ، اما الحد الاعلى فهو إلغاء القوانين الإستثنائية والقوانين المقيدة للحريات وإشاعة مفردة حكم القانون ، بكلمة واحدة .. الديمقراطية ، فهل المؤتمر الوطنى قادر على هذا ؟! كل المؤشرات تشير الى ان هذا القول لايجد مايسنده من واقع تجربة امتدت لربع قرن من الزمان الحزين ، وهذا مايجعلنا نسمع لكل حديث من الحزب الحاكم ولسان حالنا يقول : وتانى نعيد الفات ؟! وسلام ياااااااوطن
سلام يا
(ا لرئيس يقول لن نسمح لمراكز قوى لفرض ارائها داخل الحزب ) ياترى ماذا جد داخل كواليس الحزب الحاكم حتى ياتى هذا التصريح بهذه القطعية ؟! وسلام يا..
الجريدة الإثنين 27/10/2014
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1041

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1136201 [سكران لط]
1.00/5 (1 صوت)

10-28-2014 05:25 AM
الزول دا قال التراضي الوطني والا انا طشمت ؟
طيب انت وكت عارف بتسرق مصطلحات الزول المكجنو مالك ؟ انت قايل القراء دبل نايمين ؟

[سكران لط]

#1135852 [hassan]
1.00/5 (1 صوت)

10-27-2014 02:08 PM
الحكومة عديلمنتظرة الانتخابات وقالت دة بالواضح

مافى زول مغفل بعد الحاصل دة كلو يكون راجى من الحوار

خير

بلاهى بطلو امور اللف والدوران دى

الخيار امام الشعب السودانى هو الثورة التى لا تبغى ولاتزر

ثورة مسنودة بسلاح الجبهة الثورية بالاضافة للذين سوف

ينشقون من قوات الشعب المسلحة والقوات الاخرى شرطية

امنية دفاع شعبى دعم سريع ---- الخ

لانه لم يبقى لهذه الحكومة اية مقومات للبقاء

ليس هنالك ما يمكن نهبه ولم يتبقى لهم الا الدفاع عن انفسهم

وعليه فانه لا خير يرجى منهم

تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى (مراكز القوى داخل تنظيمالمؤتمر الوطنى)

او كما قال كبيرهم الذى علمهمالسحر والسرقة

[hassan]

حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة