رسالة .!
10-28-2014 06:05 PM



مدخل :
يتسلل القلم بين اسرار الزوايا
خبايا فاحت برائحة عفن الاجساد
لا تغريه اضواءٌ اسياد الظلام...
هو يجرُٰ السؤالَ نحو السؤال
اين غيَّبَ الظلمُ عينَ العدل...
كيف التهم الكرهُ حاء الحب...
متى يشعُٰ النور بنون العين...
ولا يكِلّٰ في مسعاه ...القلم
يدور يستشرف سرَٰ آلام الصمت...
طفولة خضراء ، ترضع اليتم...
وطفلٌ رضيعٌ مزَٰقَ حضن الليل ..
لم يهتد الى صدر امه...
غيبها جوعا وفقرا ظلم زمانٍ...
اشرأبٰٓ عنقه من رحم الجوع والقحط...
والارض فاض دمعها دماً...
والاشجار لفظت اوراقها ...
خجلا من عُري الانسان ،
لم يعد الموج يقبل رمل الشواطيء
انحسر ماء البحر خوفا من رياح الطغيان
حتى العصافير هجرت أعشاشها...
لم تعد تامن على صغارها ...
من صقور شياطين الجان ،
اين المفر؟؟!!
أيا فجراً...
ارتدى عباءة الليل....
وكحل بالدخان جدائل الشمس ...
عَوْد فالعود أحمد !
داخل النص :
ثرثرة الموت فوق الاجساد...
اوتجاويف القيح تلتهم بؤر الدماء.
ونقيق ضفادع الكلام يحتل المنابر...
والعالم مخمور من رائحة عفن القبور ...
يغط في سبات....ما بعده النشور...
ايها البني آدم ... ؟؟؟
من علمك الف باء الحروب ..
من دربك على غرز النصال في جبين الوطن...
من جهز لك شاهد القبر قبل الجسد...
من بدل بياض ثوب عرس (البنية ) بالسواد ...
واحال طقوس الزفاف الى ندب وعويلٍ وبكاء...
ايها البني آدم ...
كتب السماء امرتك ان تعقل وتتوكل...
ولم تهد خطواتك الا الى دروب الخير والحق والصواب ،
ما بالك تبيع على رصيف الفساد كرامة الوطن والانسان
..ايها البني آدم...
ما عاش من لم يرتض لاهل بيته لقمة هي الحلال ...
معجونة بعرق أصالة الارض ودمع ضحكة السماء
ممهورة بسواعد تاريخ ...
لم تنحن ابداً وتركع امام جبروت (المال العام ) ...
حفرت بحروف النور والفخر ُنصب الشموخ والكبرياء
ما بال اقزام اليوم يلوحون بالعصيّ وسموم الكلام...
ثروتهم فخاخ عقارب هي مأواهم...
تتلذذ على جيفهم...
هكذا...
نهاية من يمتص دم الضعفاء...
وأخيرآ :
لا تسألوا عن وجع الحرف...
لقد سقط في مستنقع من الدماء...
وما يزالُ ينهض ويعدو ....
تلاحقه اللعنات...
كيف يهدا
واالضمير اما مؤجر او مباع
والكلمة معصوبة العينين ...
تاهت في مزالق الجهل...
جرتها الى الرذيلة عصبة اقزام
لهفي عليه من حرف..
لا شفيع له ...
الافواه مكممة بالحديد والنار
والالسنة اقتلعت ...
والعيون اسملها مُرُٰ البكاء...
وحتى الوان الحبر...
لم تعد تراعي حرمة السطر...
يسائلني البحر...
كيف اهدأ؟؟!
وأضحك

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 417

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




الصادق جادالمولي محمد عبدالله
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة