المقالات
منوعات
حول كتاب نبوة محمد التاريخ والصناعة 2 -1
حول كتاب نبوة محمد التاريخ والصناعة 2 -1
10-30-2014 03:15 PM

طيفور الامين
الدكتور محمد محمود استاذ مقارنة الاديان في كتابه "نبوة محمد التاريخ والصناعة مدخل لقراءة نقدية" قدم فيه مجهود كبير جداً وشجاع، سنحاول تسليط الضوء على اهم ما قاله في كتابه.
نبوة محمد التاريخ والصناعة - مدخل لقراءة نقدية ، الكاتب الدكتور محمد محمود ، اكاديمي سوداني ، واستاذ جامعي سابق في جامعة الخرطوم كلية الآداب، وعمل ايضاً في معهد الدرسات الشرقية جامعة اكسفورد، وجامعة تفتز بالولايات المتحدة الامريكية.
الناشر: مركز الدراسات النقدية للاديان / لندن ، بريطانيا
يبدا محمد محمود مقدمة كتابه نبوة محمد التاريخ والصناعة: أن النبوة موضوع مركزي في اليهودية والمسيحية والإسلام. ورغم أن النبوة محاطة بهالة كثيفة من القداسة في هذه الأديان الثلاثة، إلا أن شروط الحرية الفكرية والأكاديمية في معالجتها تختلف اختلافا بيّنا عندما يتعلق الأمر بالمسيحية واليهودية من ناحية وبالإسلام من الناحية الأخرى. فالمسيحية، ولأسباب تاريخية تتعلق بنشوء حركة الاستنارة في أوربا وصعود العقلانية والعلمنة وصعود العلم الحديث ومناهجه، اضطرت لقبول واقع فكري وأكاديمي جديد نزع القداسة عن الدين وأخضعه، بكل تصوراته ومؤسساته، لتقاليد نظر وبحث جديدة. ورغم أن مناهج النظر والدراسة الدينية التقليدية ظلّت باقية إلى حد كبير في الكليات الدينية التي تقوم على تدريب وتخريج رجال الدين، إلا أن هذه المناهج تعايشت مع مناهج الواقع الفكري الجديد ذات الطبيعة العقلانية، ولقد سارت اليهودية هي الأخرى في ركاب المسيحية وتصالحت مع هذا الواقع الفكري الجديد إلا أن الأمر يختلف عندما نأتي للإسلام. فتحوّلات الاستنارة ومناهج النظر العقلاني الحديثة اصطدمت بمقاومة شديدة في البلاد الإسلامية عندما تعلّق الأمر بإخضاع الإسلام لهذه المناهج. اهم ما توصل اليه في كتابه في النظر لنبوة محمد وللنبوة عامة من افتراض أولي مؤداه أن النبوة ظاهرة انسانية صرفة، وأن الإله الذي تتحدث عنه النبوة لم يحدث النبوة ويصنعها وإنما النبوة هي التي احدثت إلهها وصنعته. فالكاتب في تفسيره لظاهرة النبوة يركز على جانبها الابداعي والخيالي، وكما قال أن النبوة ليست نشاط فردي منعزل وإنما هي نشاط اجتماعي يتداخل فيه نشاط الفرد الذي يدعي النبوة مع نشاط المجتمع الذي يحيط به.
يختم الكاتب كتابه بقوله أن الصورة التي قدمها المدافعون عن النبوة لأنبيائهم ولدت واقع تشوه وانقسام أخلاقي عانت منه كل المجتمعات المؤمنة بالنبوة. وحسب قول الكاتب سيبقى واقع التشوه والانقسام الأخلاقي المرتبط بالنبوة حياً طالما بقيت النبوة حية في عقول الناس، ولن يذول إلا عندما تموت النبوة ويتحرر عقول الناس من ذاكرتها وعبئها وميراثها.
طرح د. محمد محمود ونقده والادلاء بارائح بهذه الشجاعة والحيادية، وحتى في رده على الذين هاجموه ومارسوا عليه العنف اللفظى يعكس موقف استاذ جدير بالاحترام، وكما قال د. محمد محمود في رده لـ د. ععمر القراى، خالد موسى، د. محمد وقيع الله، واسلاميين اخرون: "أن المحصلة النهائية لهذه المقاومة هي الأزمة العميقة والمستفحلة الراهنة في شروط الحرية الفكرية والأكاديمية التي تعيشها بلاد العالم الاسلامي، وهي أيضاً العوامل المسئوله عن حالة الجمود والتخلف عندما يتعلق الأمر ببحث الإسلام والنظر في قضاياه. ولعلنا لا ندعوا الحقيقة إن قلنا إن هذا الغياب في شروط الحرية الفكرية والأكاديمية يمثّل أحد أكبر العوامل المسئولة عن حالة الجمود والتخلّف التي يرسف العالم الإسلامي في قيودها". بشكل عام كان الكاتب في قمة التهذيب والموضوعية في رده والدفاع عن أفكاره وآرائه حسب رأيي.

طيفور الامين
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3427

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1138965 [Hussam]
1.00/5 (1 صوت)

11-01-2014 03:39 AM
This is really amazing, Alrakoba wants to strip Sudanese from Faith, for those who still have it so good combination it will be Poverty and Kufur

[Hussam]

#1138436 [الأزهري]
3.00/5 (2 صوت)

10-30-2014 11:57 PM
إذا كان الأنبياء يخلقون آلهتهم فمن أين جاء محمد (ص) بالقرءان - هل يعي كاتبكم المنظراتي هذا معجزة القرءان - هل يدرك أن في القرءآن معجزات كونية مستقبلية يستحيل مجرد تصورها بحسب مستوى العلم البشري آنذاك من أي بشر بحيث لا مناص لإنسان قرون العلم والتكنولوجيا اليوم إلا من التسليم بها ومن ثم التفكر في كيف أتى بها هذا النبي الأمي الذي لم يكن يقرأ ويكتب حتى - إنها ليست معجزات عارضة من قبيل الكهانة ولكنها تتعلق بحقائق كونية ثابتة. إن أي مفكر لا يعكف على حل هذه المعضلة ويأتينا بتفسير معقول حولها أولاً، غير جدير بأن يقول كلمة واحدة في تفنيد النبوة خاصة إن كانت نبوة محمد بن عبد الله النبي العربي الأمي.

[الأزهري]

ردود على الأزهري
[المندهش] 11-01-2014 02:47 PM
يا هيشو ازهرى يقصد المعجزات من شاكلة ان الشمس تغرب فى عين حمئه اى حفرة طين ويقصد ايضا ان الارض مسطحه زى قراصة الشوايقه كما يقصد مراحل نمو الجنين فى رحم امه وطبعا مهما قدم العلم من دلائل على خطل هذا الوصف سوف يظهر لك البعض ويصفونه انه معجزه اى ان الله خلق العظام مثل صورة الاشعه ثم كساها لحما كيف لا يصرون بهذا الغباء وبن باز اكبر علماء المسلمين فى حينه كفر كل من يقول بكروية الارض ضاربا بكل العلوم والصور اليوميه التى تقدمها الاقمار الصناعيه للارض عرض الحائط على طريقة لو طارت معزه هذا طبعا علاوه على خلق الارض فى اربعه ايام وباقى المجرات الغير منتهيه فى يومين وطبعا خلق النجوم التى تعادل فى حجمها ملايين المرات من حجم الارض خلقها جميعها زينه للارض وليهتدى بها المسافر على بعيره وحماية السماء من تنصت الشياطين بل هدد فى عدد من الايات باسقاطها على الارض يعنى يسقط الجبال على طوبة بلك وغيرها من الحائق الكونيه التى يأتى بها زغلول الفشار والزندانى الدجال وهما يعلمان ان زبائنهما من امثال ابو الزهور لا يقرأؤون واذا قراؤوا فانهم لا يفهمون فكيف اذا قلت لهم ان القران ملئ بالاخطاء اللغويه واخطاء فى النسخ علاوه على الكم الهائل من الاخطاء العلميه والمنطقيه والاساطير المنقوله بحزافيرها من الاديان الاخرى ....ياازهرى الحقائق الكونيه التى تتحدث عنهاهى مشاهدات زول قااااااااعد فى الواطه دى وبعينو المجرده

Sudan [Hisho] 10-31-2014 08:47 PM
من العسير جدأ النقاش مع من يتحدث عن معجزات فى القران , لا ادرى ماهى المعجزات هل هى تفسير لحوادث حدثت وستحدث مستقبلأ بمعنى ( التنجيم)أم ان هناك اشياء اخرى مثل الحقائق الكونية الثابتة التى ذكرت لا يمكن لا احد ان يدرى ماهى .. هل هى السبع سموات مثلأ ؟؟ وهل هناك اصلا سبع سموات ولكن العلم لم يتوصل الى هذه الحقيقة ؟؟
كل القصص والاحداث التى تم ذكرها فى القران هى موجودة فى التوراة والانجيل كل القصص والروايات على اطلاقهامع طفيف اختلاف لا يؤثر على السياق العام لها , فكل ما موجود فى الاديان يكاد يكون متشابه حتى فى البوذية والهندوسية .
لا ادرى هل انت تعلم ام لا ان القران لم يكن ابدأ نصوص مقسمة ومفصلة كما الان بل كان نصوص متفرقة غير موحدة الذى رتب النصوص القرانية هو الخليفة عثمان بن عفان بعد 26 سنة من وفاة نبى الاسلام وجمعها من روايات شفاهية وبعضها مكتوب على الجلود والبعض على لحاء الاشجار حتى انه لم يكن هناك جازم او تاكيد على ان ما تم جمعه هو كل او جزء من النصوص , لذا تجد الكثير من سور القران لا سياق لها بعنى انه يتم ذكر شى فى اية ومن ثم يتغير السياق الى شى اخر مختلف عن ما قبله تمامأ, وللفاحص الناظر لا يجد شى يمكن ان يفسر اى ظاهرة او حدث تقسير ظاهر قاطع و لا اود ان اخوض فى كثير تفاصيل ولكن انظر الى قصة اهل الكهف مثلأ .. كم عدد اهل الكهف ؟؟ وكم لبثوا فى ثباتهم هذا؟؟ ولكن يحال الامر الى الله الذى عالم كل شى وهو الذى انزل القران وهو الذى انزل القصة نفسها فكيف ياتى بالسؤال بلا اجابة (قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموت والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا) الحديث هنا يجرى على لسان الراوى (قل الله اعلم) فهل يخاطب الله نفسه كانما كان هو يتحدث للسائلين وهو نفسه يقول انا لا اعلم ؟؟ وهناك العشرات من الامثلة ..
ان انعتاق العقل من هذا العبء الثقيل سيفتح العقول على كل شى وسيخضع كل الميراث الاسلامى للنقد والتحليل وستتضح كثير من اسباب التشوهات الفكرية التى اصابت العقل المسلم وسيجد ان الحياة اكثر رحابة لتتسع لكل الناس بدون ان يكون الانتماء الدينى هو واحد من ادوات التصنيف ..
ان ما يسمون بعلماء الدين الاسلامى فى العصور القديمة القادمين من تركمنستان واذربيجان واسياء الوسطى وبلاد الفرس هم الذين وضعوا الدين الاسلامى الذى نعيشه نحن اليوم ( البخارى , ابن حنبل , مسلم, مالك, ابن القيم , ابن تيمية وغيرهم) من اصحاب ما يسمى بالفقه فلا تجد اليوم احد يتحدث عن اى شى متعلق بالدين الا وذكر واحد من هؤلا فى حديثه .
اما الاحاديث فقد كتبها البخارى بعد 230 سنة من وفاة الرسول , فهل يستقيم امر كلام قيل قبل قرنين وان يكون كما هو ووقتها لم تكن هناك ادوات للكتابة والذين يعرفون القراءة والكتابة كانوا يحسبون على الاصابع فى صحراء العرب ...
الحرية للعقل هى سبيل للحياة ...

United Arab Emirates [سرحان] 10-31-2014 09:24 AM
يمكن أن نغير بضع كلمات في مداخلة الأزهري لنرى النتيجة : (إذا كان الأنبياء يخلقون آلهتهم فمن أين جاء الإفستا (الكتاب المقدس للهندوس) . إن الإفستا فيها معجزات كونية مستقبلية يستحيل مجرد تصورها بحسب مستوى العلم البشري آنذاك من أي بشر بحيث لا مناص لإنسان قرون العلم والتكنولوجيا اليوم إلا من التسليم بها ومن ثم التفكر في كيف أتى بها الإفستا إنها ليست معجزات عارضة من قبيل الكهانة ولكنها تتعلق بحقائق كونية ثابتة. إن أي مفكر لا يعكف على حل هذه المعضلة ويأتينا بتفسير معقول حولها أولاً، غير جدير بأن يقول كلمة واحدة في تفنيد الهندوسية .....هكذا يمكنك قول نفس الشيء باسم المؤمنين بالتوراة أو الإنجيل أو أي كتاب مقدس ...و كذلك يمكنك صنع المعجزات من أي قول فعلى سبيل المثال أهل التوراة عندهم إن الرب فتق الأرض و السماء بعد أن كانتا رتقا و هو نفسه الأمر في الأساطير الصينية و السومرية و فيما بعد الأكادية و البابلية و هو أمر يدعو للعجب إذ إن الأرض تكونت بعد ثمانية مليارات و نصف بعد الإنفجار الكبير حسب نظرية البق بانق و حجم الأرض بالنسبة للكون أقل من نسبة حجم ذرة رمل بالنسبة للكرة الأرضية ثم إن مفهوم السماء نفسه غير معرف تماما .... و و هكذا لبقية المعجزات نرى أن كل جماعة تفلح في صنع الشربات من الفسيخ مثلما يفعل جماعة زغلول النجار عندنا.


#1138361 [المندهش]
1.00/5 (2 صوت)

10-30-2014 09:12 PM
الحبيب طيفورالامين/لأول مره اقراء لك وبعدالفراغ من المقال وجدت 1-2 فأحبط ايما احباط فالمقال كقطعة شوكلاته صغيره جدا فى جوف جائع لايام.نطالبك بمزيد من التفصيل لهذا الكتاب الرائع وبأسلوبك وفكرك العميق هذا. خصوصا وان الكتاب غير متاح للقراء السودانيين مما جعل بعض انصاف المتثاقفين يستغلون هذا لظرف ويقدمون عرضا مشوها للكتاب القيم هذا..تحياتى بل حبى واحترامى

[المندهش]

#1138323 [سرحان]
1.00/5 (2 صوت)

10-30-2014 07:36 PM
ما لم يتم كسر القيود و إمكانية تناول أحداث التاريخ بحرية و بصورة علمية بدءا من النبوة و عصر الراشدين و تاريخ الغزوات و الفتوحات و ما حدث حقيقة فيها ، ما لم يتم ذلك ستظل الستارة الدينية تحجب العقول و لن يحدث أي تقدم أو تحسين لشروط الحياة في منطقتنا .. طبعا الرد جاهز من العقول المحجوبة و هو كم من الشتائم و ركل الموضوعية و الهروب من نوع : ألا ترى ما يحدث هناك ؟ ألم تقرأ كذا و كذا على وزن الحرامي الذي كان دفاعه : انظروا فكل الناس تسرق فلماذا أحاكم وحدي ! تحية للدكتور محمد محمود و للكاتب طيفور الأمين .

[سرحان]

ردود على سرحان
[الأزهري] 11-03-2014 04:16 PM
شكرا للذين تجاوبوا مع مداخلتي وقد اطلعت على تعليقاتهم الان ولم تكن النت متوفرة لي في اليومين السابقين وقد وجدت الموضوع قد خرج من الصفحات المعروضة وقد استعدته بالبحث واعدكم بالرد عليها لاحقاً بصورة اشمل حيث انحرفتم عن الكلام في المعجزات الكونية والتي حصرتها فيما يعترف به علماء العصر في العلوم والتكنولوجيا وليس علماء الحيض والنفاس والوهابية وعامة السلفية ممن لايفقهون شيئا في ايات الكون والنفس بل احدكم ادعى بوجود معجزات في الكتب غير السماوية مع اني قد استبعدت الشعوذة والكهانة- وخلاصة الامر هل نؤمن بان الكون خلقه الاه محمد ام الاله نفسه مختَلق فاذا سلمنا بخلق الله للكون وهناك من يدعي بغيره خالقا - هنا تكمن المعجزات فالخالق الحق ان اخبرك بجزئية من هذا الكون وبرهن العلم على صحتها فلابد ان الخبر من الخالق وليس غيره- فمن اعلم منه بصنعته ومن ثم فان المخبر عن الخالق بذلك مرسل حقا والا فمن اين اتى بخبر لا يعلم هو نفسه كيفية برهنته بادوات تكنولوجيا العلم الحديث- فهل - مقابل هذا- يوجد من اصحاب الديانات الارضية من وصف احوال الكون والانفس بما تبين انه معجزة بتاييد العلم الحديث له؟ ام هي مقولات عامة بنسبة خلق الكون لالهتهم وهل قال احدهم ان الهه متلا قال وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس او ان الخمر فيها منافع واثمها اكبر من نفعها- او السماء بنيناها بايد وانا لموسعون؟ ان جل معجزات الديانات السماوية الاخرى كانت معجزات شخصية للرسل لتصديقهم من قبل اقوامهم لان مستوى العلم البشري لم يكن ليستوعب اكثر من البيان بالعمل وخاصة بني اسرائيل وقصصهم مع انبيائهم تبين ذلك فقتلهم واحيائهم ولحم البقرة المذبوحة والمن والسلوى والجراد والقمل والفول والعدس كلها تعكس مستوى القناعة والاقناع لديهم فلم يكونوا في حاجة ان يخبرهم الخالق على لسان رسلهم بان الارض والسماء كانتا رتقا ففتقناهما وانما ادخر الخالق بحكمته هذه الحقائق الكونية للرسالة الخاتمة والموجهة للبشرية جمعاء برقيها في العلم حتى مبلغ منتهاها ولا تزال تتكشف لهم هذه الحقائق بحسب ما وصلوا اليه من علم بالكون وهي المعجزات بحسب زمن نزول القرءان. وسوف نعرض لمن تكلم في النصوص القرءانية وكيفية تقسيمه إلى سور وآيات وحفظه منسوخا الخ


#1138311 [سم زعاف]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2014 07:20 PM
زاملت الدكتور محمد في جامعة الخرطوم في أوائل السبعينات وأنا أشهد أنه من أعظم الناس خلقا ولطفا وأدبا ودماثة خلق ورزانة وهي صفات نادرا ما تجتمع في شخص واحد وردوده المؤدبة هي الدليل على أخلاقه الرفيعة

[سم زعاف]

ردود على سم زعاف
[الأزهري] 11-03-2014 04:16 AM
شكرا للذين تجاوبوا مع مداخلتي وقد اطلعت على تعليقاتهم الان ولم تكن متوفرة لي في اليومين السابقين وقد وجدت الموضوع قد خرج من الصفحات المعروضة وق استعدته البحث واعدكم بالرد عليها بصورة اشمل حيث انحرفتم عن الكلام في معجزات الكونية والتي حصرتها فيما يعترف به علماء العصر في العلوم والتكنولوجيا وليس علماء الحيض والنفاس والوهابية وعامة السلفية ممن لايفقهون شيئا في ايات الكون والنفس بل احدكم ادعى بوجود معجزات في الكتب غير السماوية مع اني قد استبعدت الشعوذة والكهانة- وخلاصة الامر هل نؤمن بان الكون خلقه اله محمد ام هو اله مختَلق فاذا سلمنا بخلقه للكون وهناك من يدعي بغيره خالقا وهنا تكمن المعجزات فالخالق حقا ان اخبرك بجزئية من هذا الكون وبرهن العلم على صحتها فلابد ان الخبر من الخالق فمن اعلم منه بصنعته ومن ثم فان المخبر عن الخالق بذلك مرسل حقا والا فمن اين اتى بخبر لا يعلم هو نفسه كيفية برهنته بادوات تكنولوجيا العلم الحديث- فهل مقابل هذا يوجد من اصحاب الديانات الارضية من وصف احوال الكون والانفس بما تبين انه معجزة بتاييد العلم الحديث له؟ ام هي مقولات عامة بنسبة خلق الكون لالهتهم وهال قال احدهم ان الهه متلا قال وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس او ان الخمر فيها منافع واثمها اكبر من نفعها- او السماء بنيناها بايد وانا لموسعون؟ ان جل معجزات الديانات السماوية الاخرى قد كانت معجزات شخصية للرسل لتصديقهم قبل اقوامهم لان مستوى العلم البشري لم يكن ليستوعب اكثر من البيان بالعمل وخاصة بني اسرائيل وقصصهم مع انبيائهم تبين ذلك فقتلهم واحيائهم ولحم البقرة المذبوحة والمن والسلوى والجراد والقمل والفول والعدس وهذا كان مستوى القناعة والاقناع لديهم لم يكونوا في حاجة ان يخبرهم الخالق على لسان رسلهم بان الارض والسماء كانتا رتقا ففتقناهما وانما ادخر الخالق بحكمته هذه الحقائق الكونية للرسالة الخاتمة والموجهة للبشرية جمعاء برقيها في العلم حتى مبلغ منتهاها ولا تزال تتكشف لهم هذه الحقائق بحسب ما وصلوا اليه من علم بالكون وهي المعجزات بحسب زمن نزول القرءان.


طيفور الامين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة