المقالات
السياسة
قال نافع قول صدق
قال نافع قول صدق
10-31-2014 08:16 PM

• قال الدكتور نافع وهو في عز صولجانه بأن المعارضة ليست الا ظاهرة صوتية ، فهل هي كذلك حقا أم أن الرجل أتى بهتانا واثما عظيما ؟
• في الحقيقة وبنظرة تحليلية لما تقوم به المعارضة السياسية من نشاط للتغيير المنشود الذي ينتظره المواطن المسكين منها فهي ظاهرة صوتية بإمتياز وليس لها من نشاط سوى الميكرفونات والمواثيق والمعاهدات والبيانات التي لم ولن تكون يوما خبزا للجياع في الخرطوم وفي كل المحطات الحزينة على إمتداد ما تبقى من وطن وهي كذلك لن تكون غطاءا يقيهم البرد والزمهرير الذي يواجهونه ببطون خاوية وصدور عارية والمعارضة ما زالت في ضلالها القديم
• يتحدث الفقهاء السياسيون عن مآسي النظام وظلمه وقمعه و عن تدهور كافة المناحي الحياتية بفعل سياسته الفاشلة ، كل هذا معلوم ولكن المهم ما الحل ؟
• هل يكون الحل خطبا وكلاما ومواثيقا نوثقها ثم ننساها ولا نعمل وانما ننتظر غيرنا ليغيير
• كثيرا ما قسونا على الإمام الصادق المهدي في مواقفه السياسية وهذا لم ولن يكون يوما تطاولا على قامته السامقة فهو رجل وطني يستحق التقدير بإمتياز فهو لم يسرق ولم يقتل وطالما نادى بالحوار والحل السلمي ومواجهة النظام بالجهاد المدني وعدم اراقة الدماء ونحن نتحدث عنه لأنه الأكثر عملا سياسيا لا قولا – اختلفنا معه أو اتفقنا ولكن لا نستطيع ان نقول بأنه غير وطني اوغير ديمقراطي على الإطلاق
• ولكن السؤال أين بقية التنظيمات السياسية والكيانات التي انهكتنا بمتابعة حراكها البائس وقولها الذي لا يتعدى حلوق متحدثيها
• دعونا نرتب الأشياء بشكل حقيقي وعلمي ولا نحابي بعضنا البعض ونقول بأن الفعل الحقيقي قادم ، لن يبقى سوداني واحد حيا بكرامة إذا بقينا على هذه الحالة نتبع من لا يهتم بقضيتنا حقيقة ولا يعاني مثلما نعاني
• الحركات المسلحة لها دور فاعل ووجود قوي وفعل سياسي ناجز للحل وإن كانت الطريق التي يسلكونها طويلة وتريق الدم – دماء جنودها أو دماء النظام الذين هم سودانيون مثلنا ولكنهم سلكوا طريقا معوجا
• من قال بأن التنظيمات كانت تمهد طيلة ربع قرن من الزمان لخلق حالة ثورية في الشارع لتأتي بالتغيير فهو واهم لأن الشوارع امتلئت عن بكرة ابيها في سبتمبر وقدم الشهداء الابرار الدماء والأرواح فداءا للتغير ولكن القيادات السياسية توخت الهرب
• العمل السياسي في السودان حكومة ومعارضة هو مجموعة مصالح ذاتية متشابكة وكل يصمت حين يخطئ الآخرون تمهيدا لدوره هو في الكسب الرخيص على المواقف وعلي الدماء وعلى ارواح الشهداء
• البشير حكم السودان بالإنقلاب العسكر الغادر الذي إغتصب فيه الديمقراطية الوليدة ليعود بأمتنا السودانية الى عهد الميري والبوت والخراب والإحترابات وهو على مايبدو مصر على مواصلة الحكم حتى آخر مواطن سوداني يموت جوعا قتلا أو كيفما شاء الله له وهو لا يبالي بأن يموت أبناء الشعب لأي سبب المهم ان يظل هو باق ومحمي من صلف المحكمة الجنائية الدولية حتى لا يحاكم على مايفعله هو و زبانيته المقربون
• من لم يتحرر من ديكتاتوري تنظيمه لا يمكن أن يحرر الوطن من ديكتاتور حاكم
• لابد للشباب في التنظيمات السياسية المختلفة ان تبادر الى الخلاص اولا من القيادات الواهنة والبيوتات التي تسيطر علىها لتستطيع ان تتجه بخطى حثيثة نحو التغيير ، فالتنظيمات نفسها تعاني من ديكتاتوريون يديرونها بصلف وعنف وقسوة تحت مسمى الثورية والتقدمية وغيرها من الأوهام التي اخرت امتنا عن ركب الامم
ركب الحرية والديمقراطية والعدالة
ويبقى بيننا الأمل في التغيير دوما ،،،،،،
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1510

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1139035 [شبتاكا]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 08:52 AM
اخت اللوم على نفسى وارجع اقول انا الغلطان صدح بها الجابرى وجلدنا بها نفسنا عاطفيا ايام المراهقة والشباب وفى عهد الحيوان نميرى تكررت كثيرا نغمة الشعب جعان لكنه جبان.......وبالرغم من كل الكلام الفارغ جاءت انتفاضة 6 ابريل عاصفة وكاسحة
دكتاتورية الانقاذ والتى يسندها تنظيم الاخوان المسلمون الماسونى استخدمت كل تقنيات الانظمة الدكتاتورية فى المحافظة على سلطتها واضعاف معارضيها لاكثر من 25 سنة مقارنة ب 16 سنةلنظام الفرد بتاع الحيوان نميرى و6 سنة لعبود ...يعنى من عمر الاستقلال البالغ 58 سنه حكمتنا الدكتاتوريات مجتمعة اكثر من 47 سنة.....ولك ان تتحقق من عمق التجريف الذى احدثته سياسيا واجتماعيا واقتصاديا.....ولكن تتبقى حقيقة يتجاهلها البعض منا ان ارادة التغيير والانعتاق باقية فى وجدان هذا الشعب الطيب وكما عبر عن ذلك شاعر الغلابة المرحوم محجوب شريف
يا شعبا لهبت ثوريتك
تلقى مرادك والفى نيتك
عمق احاسك بحريتك
يبقى ملامح فى ذريتك
وصدقونى ضعفنا الظاهر الان تحته حمم تغلى وتتحين لحظة الانفجار وقريبا جدا ح يندهش العالم
شعبنا الطيب............................................يرحمكم الله

[شبتاكا]

#1138998 [أب رأسين]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 07:14 AM
كل المعارضات تبدأ بظاهرة صوتية كما قال الشاعر والحرب اولها كلام .. واكثر ما تخاف منه الحكومة - اي حكومة كثرة الاصوات المعارضة ثم الكتابة - والحقيقة ان القلم اقوى تأثيراً من السيف - ثم مرحلة السيف... لذلك تلجا الحكومات لتكميم الافواه ومصادرة الصحف وغيرها.. وان المعارضة الصوتية والكلامية عبارة عن تململ حقيقي وسط الناس ويأتي بعد التململ الانفجار.. والحقيقة ان الحكومة تخشى من المعارضة الكلامية لانها تعمل انها سوف تتحول الى فعل في يوم ما.. هذا مع الوضع في الاعتبار ان الحكومة الحالية استفادة من تجارب الحكومات السابقة فقامت اول ما فعلت بأخونة النقابات والاتحادات الطلابية والاتحادية العمالية والروابط عن طريق ما يسمى بالتمكين بالاضافة الى احكام قبضتها الامنية على كل مناحي الحياة السياسية وهو ما يجعل نافع مطمئنا انه لا يخاف من المعارضة ولكن المعارضة قادمة حتى من داخل النظام نفسه .. ولكل نبأ مستقر وسوف يعلمون...والمعارضة هي اكثر من الحكومة بدون شك والكل يعرف انها اكثر من الحكومة ولكن الحكومة تستخدم قروش الشعب ومال الشعب لتفكيك المعارضة بل تفكيك الحزب الواحد الى عدة احزاب كما فعلت مع حزب الامة والحزب الاتحادي والحزب الشيوعي.. وحركات دارفور والشئ الذي تخاف منه الحكومة هو وحدة المعارضة ووحدة الجبهة الثورية وسوف تفعل الحكومة كل ما تستطيع من اجل وحدة المعارضة
لذلك نجد الحكومة تخاف من اعلان باريس ليس لأن الصادق هو الذي قام به ولكنها ترى فيه بوادر واحدة للمعارضة وهو ما تخشاه وتخافه الحكومة.
وسوف تسعى الحكومة بكل ما اوتيت من مال واعلام لتفتيت وحدة المعارضة لانه الضمان الوحيد لبقاء الحكومة في السلطة.

[أب رأسين]

#1138852 [رطانى من الشرق]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2014 08:23 PM
رغم كراهيتنا لهذا الخنزير النجس الا انه صدق فى هذه الكلمة لان المعارضة عبارة عن مجموعة من الجبناء الارازل

[رطانى من الشرق]

حسن العمدة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة