المقالات
السياسة

10-31-2014 08:39 PM


مقدمة .. هذه ملاحظات عابرة، إلتقطها صاحبها، حول ماميّز الثورة الجزائرية .. المميّزة في بدايتها ونهايتها وعطاءها .. فكانت هذه الخواطر .. المفرحة حينا .. والمؤلمة حينا آخر ..
آباء عظام .. من حقّ الجزائري، أن يعتزّ ويفتخر، لأن له ..
أجدادا وآباء .. واجهوا الأطلسي .. بصدور عارية .. وأقدام حافية .. وعزيمة عالية.
من أجل الجزائر .. جاء في كتب التاريخ، أن ..
فرنسا الاستدمارية .. وفي يوم واحد .. منحت الاستقلال .. لـ 12 دولة إفريقية ..
لكي تتفرّغ للجزائر .. وتتمسّك بها أكثر.
المجاهد الجزائري.. طلبت المعلمة من البنت .. أن تقدم بحثا بالصور عن المجاهدين الذين شاركوا في الثورة الجزائرية .. وفي المساء، قدّمت للأب قائمة أسماء، ليستخرج الصور الخاصة بهم .. إستخرج الأب .. بعض الصور ، دون غيرها .
ودون أن يخبر البنت عن السبب .. قال في نفسه .. لايليق بالطرية أن ترى، وتعلم الآن .. أن المجاهد الذي تفتخر به .. قتل يوما على أيدي إخوانه من المجاهدين.
05 جويلية.. إشترى الأب مجموعة كتب صغيرة، حول الثورة الجزائرية، لتكتب البنت عن أهم التواريخ التي ميّزت المرحلة .. ذكرت البنت 09 تواريخ، تضم 09 محطات رئيسية ..
أول تاريخ .. 05 جويلية 1830، استدمار الجزائر من طرف فرنسا .. آخر تاريخ .. 05 جويلية 1962، إسترجاع السيادة الوطنية ..
تعجب الأب، وقال في نفسه، دون أن يخبر البنت .. لماذا هذا التطابق العجيب في التاريخ؟ ..
سكاكين الثورة.. قال أحد المجاهدين في ندوة ، عبر إذاعة غليزان ..
كنا نستعمل السّكين، بمهارة فائقة .. لنعطّل مفعول الألغام التي زرعها الإستدمار الفرنسي .. ضد المدنيين الجزائريين ..
قلت .. و"المجاهدين!!" .. من عرب اليوم .. يستعملون السّكين ضد المدنيين .. بمهارة فائقة .. وتحت صيحات .. الله أكبر.
الفيتنام وثورة الجزائر .. في منتصف الثمانينات وبداية التسعينات - فيما أتذكر -، قلت لأستاذ فيتنامي، يدرّس بجامعة الشلف .. لماذا تصوم رمضان؟ ..
أجاب قائلا .. نحن الفيتنامييين المقيمين في الجزائر .. نصوم رمضان ، ردا للمعروف الذي تلقيانه.. جرّاء الدعم والمساندة التي تلقتها الثورة الفيتنامية ضد .. الاستدمار الفرنسي ..
ثم عقّب قائلا .. لايمكننا أبدا .. أن ننسى الموقف الجزائري .. وصومنا معكم .. أقلّ مايمكن فعله تجاه .. الجزائر.
جرائم فرنسا .. لابد من فتح الملف الخاص بالجرائم الأخلاقية التي إرتكبها المستدمر الفرنسي ضد الجزائريين، المتمثلة خاصة في .. إنتهاك الأعراض ..
ولا يضير الثورة الجزائرية في شيء، والذين عايشوا الأحداث .. ذكر مثل هذه الجرائم .. ومعاقبة مرتكبيها .. ودفع الأضرار للمتضررين منها.
إعتذار المقتول للقاتل .. خلال هذا الأسبوع .. جاء في يومية "البلاغ" الجزائرية .. أن اليمين الفرنسي .. رفض بشدة مشاركة الجزائر في احتفالية مرور .. 100 سنة على الحرب العالمية الأولى 1914 -2014 .. ودعا الجزائر إلى .. تقديم إعتذار لفرنسا .. جرّاء التعذيب الذي تعرّض له الجنود الفرنسيين .. إبّان فترة الاستدمار الفرنسي للجزائر.
دون أجنبي .. من أعظم ماميّز الثورة الجزائرية، أنها ..
لم تستدع الأجنبي .. ليحرّرها من الأجنبي.
العدو الحقيقي .. هتلر .. ليس عدوي .. لأنه لم يغزو أرض وطني .. ولم يهجّر ساكنيها .. ولم ينهب خيراتها .. ولم ينتهك عرضها .. ولم يحرق الزرع .. ولم يهدم البنيان ..
نابليون .. وديغول .. وميتران .. وموريس .. وشال .. هم أعدائي .. وأعداء الآباء والأجداء والأحفاد ..وهم الذين أخرجوا الجزائريين من أرضهم .. لأنهم أناس يتطهرون .. وجعلوا أعزّة أهلها أذلة .. ومازالوا يفعلون.
أسلحة فرنسا .. قال لي البارحة، أستاذ جامعي في التاريخ ..
أسلحة فرنسا .. لاستدمار الجزائر ، هي ..
السيف .. والمحراث .. والصليب.
العدم الفرنسي.. مما علق بالذاكرة .. قول مالك بن نبي في بعض كتبه ..
الاستدمار الفرنسي ..جعل الذهب الذي يملكه الجزائري .. لايساوي شيئا .. حين يعرضه في السوق.
بينما العدم الفرنسي .. يساوي الذهب وأكثر.
تفكير فرنسا .. يقول مالك بن نبي في بعض كتبه، أن ..
الاستدمار الفرنسي .. منع الجزائري من الجلوس على الكرسي .. حتى لايفكر فيما هو أعلى من الأرض .. ولا يطالب بأكثر.
منحة الاستدمار .. يقول بن نبي في بعض كتبه ..
كان الجزائري .. أثناء الاستدمار الفرنسي .. يظل طيلة النهار ..يقوم بالأعمال الشاقة .. وفي آخر النهار .. تقدم له قطعة خبز .. كمنحة .. وليس كحق من حقوقه.
ضريبة الهواء .. حدّثني شيخ طاعن في السن، فقال ..
في عهد الاستدمار الفرنسي .. كنا ندفع ضريبة الهواء .. أثناء عملية تصفية القمح ..
إنها .. بتيتة الهوا .. هكذا يسميها الشيخ.
بيوت الاستدمار .. حدثتني أمي قائلة ..
لاتغلق أبواب البيوت في عهد الاستدمار الفرنسي .. ويقتحم المستدمر البيت في أيّ وقت شاء للمراقبة .. والويل كل الويل .. لمن إستضاف شخصا .. ولايوجد إسمه في الدفتر العائلي .. وعليك أن تبلغ الاستدمار بكل زائر جديد ، حتى لو كان .. الأب .. أو الإبن .. أو الأخ.


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 641

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1139557 [Adil A Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2014 04:19 AM
شهدنا سهره كرويه في قمة المتعه والاثاره لختام ابطال انديه افريقيا قدم فيه الفريق الضيف عرضا رائعا وكسب اصحاب الارض فكانت الفرحه فرحتان للشعب الجرائري عيد التحرير الذي يحكي قصه كفاح امه وشعب مجيد كما تغنت بها المرحومه ورده الجزائريه يا جرائر لياليك سعيده ما احلاك مااحلاك
مبروك لوفاق سطيف الكاس الذي اتي بانتصار فتيه صغار محليين ومدرب وطني شاب ابن ٣٧ عاما وهنيالاداره الفريق الرشيده بقياده رئيس النادي حمار بتشديد الميم
فرحت لهذا الشعب الذي نشترك معه في كثير من الصفات اولها عدم النفاق وضيق الاخلاق والتعصب الكروي
اتمني من اداره فريق انديتنا ان تستفيد من تجربه فريق وفاق سطيف وحظ اوفر لفرقنا في العام القادم

[Adil A Ahmed]

معمر حبار
معمر حبار

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة