المقالات
السياسة
ازمة المعارضة لانها من صنع الحاكم
ازمة المعارضة لانها من صنع الحاكم
11-01-2014 06:02 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

يعيش العمل المعارض فى السودان ازمة حادة فى كيفية ان تكون هناك معارضة تكون ندا موازيا للحكومة ايا كانت الحكومةبسلبياتها وايجابياتها وحتى لوكانت الحكومة مبرأة من كل عيب يجب بالمقابل ان تكون هناك معارضة لكى تكبح جماح الحكومة متى ما اضطر الامر لان نشوة السلطة تصيب بالغرور والعياذ بالله من الغرور !ولكن مصيبتنا فى سودان الانقاذ لم نرعوى بالرغم من التجارب التى خاضها كل من رفع شعار المعارضة لان شعار المعارضة اصبح شعارا فضفاضا يرفعه ويلتف حوله كل الانتهازيين وكل النفعيين ويفقد شعار المعارضة صدق المصداقية الحقيقية لمعنى هذه المفردة (المعارضة)!!!,
الحقيقة ان البلاد تعيش ازمة ليست فى المعارضة فحسب انما حتى فى الحكومة التى تحكم السودان تحت امرة الهوى الجامح وتحت امرة التسلط الذى لاتوجد معارضة صادقة حقيقية رضعت من ثدى صناديد المعارضات , الحسين الهندى ضد الديكتاتورية المايوية والمحجوب داخل البرلمانات الديمقراطية وكل هذا الصدق فى المعارضة هو الذى يكون بعبعا حقيقيا تخشاه الحكومات ايا كانت ديكتاتورية او مدنية ديمقراطيةوذلك بتصديها للحاكم وتكبح جماحه وتصده عن هوى الغرض والمرض السلطوى الذى زلزل دولة السودان حتى غرقت فى الفساد الذى افسد معنى حكومة وبالتالى حتى الحكومة شهدت لفسادها وكونت له لجان التحقيق والتقصى الذى لايحتاج لزمن لبحث من افسد وتقديمه لمحاكمة ولكن التسويف الذى يقوده ارباب الحكومة نفسها وراء استمرار الفساد وتعمد ارتكاب المفاسد حيث يعلم كل المفسدين ان الدولة تحميهم وحمايتهم ليست لانهم هم وحدهم الذين ارتكبوا الفساد بل لان وزراء ومسئولى الدولة المختلفة يشتركون فى الفساد ولهم نصيب الاسد فى ما ارتكبوه من مفسدة فى المال العام الذى ضاع هدرا بين سندان الحكومة ومطرقة ادواتها الادارية والتنفيذية فى دواوينها التى لاتخشى الله ولا رسول الله فى حق شعب الله
الحقيقة ان ازمة المعارضة لانها من صنع الحاكم وادوات الازمة هم من يتمشدقون ويملؤن الفم بالحديث عن المعارضة وما ادراك ما المعارضة لان حقيقة الامر لاتتعدى الحديث السفسطائى الذى مصبه هو مصلحة الحاكم الذى دفع الثمن مقدما لتتلاشى اى فكرة تقود الى معارضة لتكون خطا موازيا للحكومة ولكم كثير من الشواهد والامثلة فى الحزبين الامة والاتحادى الديمقراطى وفى الشيوعى وفى البعث وفى الناصرى وفى القومى السودانى وفى كل احزاب الفكة التى فقط هى لافتات لاكل فتات الحكومة وبالتالى الهدف هو افشال اية محاولة جادة لميلاد معارضة تكون خطا موازيا للحكومة وبعبعبا مخيفا تضعه الحكومة فى حساباتها وبالتالى تلعب المعارضة الصادقة الجادة التى تجبر الحكومة على احترامها ومن ثم تلعب دورا ايجابيا يصد الدولة عن اوهام الانفراد بالسلطة والتسلط دون رقيب ولا عتيد ومن ثم يمكن ان يكون هناك تغيير بممارسة ضغوطا سياسية بالتظاهرات والاحتجاجات السلمية الى ان تخضع الحكومة للامر الواقع وهو وجود معارضة حقيقية صادقة تقود الصادقين والشرفاء من ابناء الشعب السودانى الى حكومة ديمقراطية تحترم ادمية الانسان وتحترم الوطن السودان بالعمل والحفاظ على مكتسباته التى اصبحت قاب قوسين او ادنى من الانهيار التام والكساد الاقتصادى الذى اصبح حديث حتى الاطفال,
الحقيقةان الظروف السياسية الراهنة تتوفر فيها كثير من المزايا التى اعترفت بها الحكومة نفسها وهى الحرية والديمقراطية ولكن الحكومةفى حيرة من امرها كيف تتم هذه الامنية الحكومية مع مراعاة حفظ ماء وجهها دون حساب او عقاب فى كل ما ارتكبت من اثام جسام فى حق السودان الوطن وفى حق شعب السودان الذى لم يخلو من الصبر والوفاء والطيبة والتى غالبا ما ذهبت ادراج الرياح ,ونفذ حتى الصبر ,

حسن البدرى حسن/المحامى
[email protected]






تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 414

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1139476 [ابوسعد]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 10:07 PM
الفساد الفساد الفساد
انه اس البلاء وسبب فشل المعارضة
لان احد الوان هذا الفساد هو شراء المعارضين علي ان يظلوا كومبارس في المعارضة
بل بعض المعارضين مهمتهم الاساسية هي افشال المعارضة وكله للاسف بثمنه
لهذا وما دام الفساد مستشري والشراء في استشراء فلا بشري بصلاح لحالنا في القريب العاجل

[ابوسعد]

حسن البدرى حسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة