المقالات
السياسة
البشير 9000 يوم وفى انتظار المزيد --!!
البشير 9000 يوم وفى انتظار المزيد --!!
11-02-2014 05:44 PM


كلما جاءت حكومه جديده او رئيس جديد بدولة ما فى هذا العالم القريه يتم اطلاق مشروع المائة يوم الاولى حيث يتم حساب التنظير مقابل التنفيذ من حيث الانجاز فى بعض الامور العاجله وتصفية اثار ومخلفات الحكومات السابقه ولتحقيق اكبر قدر من الانجاز يتم انتهاج مبدأ اصلاح القائم من البنى التحتيه وتحقيق بعض التقدم فى الامور السياسيه والامنيه بالانفتاح الخارجى المدروس وتسخير طاقات الدبلوماسيه بالاستفاده من دعم الاصدقاء وتحقيق الحد الادنى من الامن الداخلى والخارجى مع توفير بعض الخدمات المباشره من علاج وتعليم هذا بالنسبه للحكومات والرؤساء الذين تتوفر لديهم الحكمة والتجرد واحترام الشعب لانها ببساطه هى التى يمكن تحقيقها خلال فترة المائة يوم المقرره.
وفى ايامنا هذه كانت 100 يوم لنورى المالكى رئيس وزراء العراق السابق وكانت نتيجة الاستطلاع لمعرفة مستوى الرضاء عن ما انجز
أثارت مهلة المئة يوم التي حددها رئيس الوزراء نوري المالكي لحكومته ردود افعال متباينة من قبل الخبراء والمراقبين والنخب الاقتصادية والسياسية فضلاً عن الاوساط الاجتماعية والإعلامية الاخرى.

(المدى الاقتصادي) استطلعت ردود الأفعال حول ماحققته الحكومة خلال المئة يوم من تغييرات على الواقع الخدمي ودورها بالكشف عن حالات الفساد المالي والاداري وابراز الادارات الكفوءة القادرة على التخطيط والاتيان برؤى وافكار من شأنها الارتقاء بمستويات الاداء.
إبراز جوانب الضعف والكفاءة:
وقال الدكتور مهدي صالح الدواي:هناك حقائق يكون التعامل فيها على أساس الوقت ولها مهام مرسومة ضمن وقت محدد،اما العملية الاقتصادية هي ذات ابعاد تراكمية قد تتكون من مشاريع يمكن انجازها من خلال الشروع بها والنتائج المتوخاة من تحقيقها وهذا الامر الذي يتعلق بما ترسمه الوزارة في تحقيق الخطوات التي يمكن تنفيذها، الامر الذي كان بحاجة الى منظومات وتعاقدات هي ليست من المعجزات التي يصعب تحقيقها، وهي بالنتيجة تحتاج الى جدية في التنفيذ ورصد ومتابعة ما تم انجازه خلال المدة المعطاة الى الوزارات، وضمن الخطوات للشروع بما انجزته من اعمال ووضع الاسس اللازمة في تحقيقها.
اما الرئيس الاسبق لجمهورية مصر العربيه الدكتور محمد مرسى والذى تم عزله بثوره شعبيه عارمه فكانت مهلة المائة يوم التى حددها لحكومته فكانت كالتالى على حسب افاداة المختصين . على المستوى الإقليمي والدولي بدا الرئيس مرسي قادرا على الاضطلاع بالمهمة، كما تجلى ذلك في القمة الأفريقية، وقمة عدم الانحياز بطهران، ومؤخرا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي ملفات إقليمية حساسة مثل سوريا، كان مرسي واضحا في تجاوز الغزل الإيراني إلى إدانة نظام الرئيس بشار الأسد والمطالبة برحيله. حتى فيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل أثناء أزمة سيناء الأخيرة، فقد تعاونت السلطات المصرية مع نظيرتها الإسرائيلية لمحاصرة المجموعات الإرهابية، ولم يتأخر الرئيس مرسي عن تعيين سفير مصري جديد إلى تل أبيب حتى قبل أن تنقضي فترة السفير الحالي، ليبعث من خلال ذلك برسالة تطمين إلى الطرف الآخر بخصوص نوايا حكومته. وهو موقف كان محط النقد المستمر في عهد سلفه.
هناك أيضا مؤشرات جيدة في سياسة مرسي الخارجية، وهي أن الرئيس ما زال ملتزما حتى الآن بالخطوط العريضة للسياسة المصرية، فلا استعادة للعلاقات مع إيران إلا بشروط، وليس ثمة تجاوز لمؤسسات الدولة في التعاطي مع حركة حماس في غزة كي لا تفرط القاهرة في العلاقات مع حكومة الضفة، ثم إن الرئيس بدا منفتحا وبعيدا عن الشعارات المعتادة في المنطقة، فقد التقى وصافح الوزيرة الأميركية هيلاري كلينتون، وجلس إلى جوار رئيسة وزراء أستراليا جوليا جيلارد، وغير ذلك من المواقف والتصريحات التي تشير إلى أن مصر بإزاء شخصية جادة في الاضطلاع بمسؤوليات الحكم، والعمل بيد أن هذا الأداء الإيجابي - والمخالف للتوقعات - قد اعتراه بعض القصور والعقبات بعضها مؤسسي، والبعض الآخر محسوب على قرارات الرئيس وأداء فريقه الحكومي. صحيح أن مرسي اعترف ببعض أوجه التقصير خلال تقييمه للمائة يوم الأولى من عمر الحكومة التي كلفها، حيث قال في خطاب السبت الماضي: «ما تحقق غير كاف طبعا، ولكن ما تحقق بمعايير مهنية نحو 70 في المائة مما استهدفنا في هذه المائة يوم»، ولكن على الرغم من ذلك، فإن الرئيس ربما أعطى لنفسه تقييما أعلى بكثير مما هو ملموس.
لو أردنا تقييم أداء الرئيس المهني بشكل موضوعي - وبغض النظر عن اختلافنا مع توجهه الآيديولوجي - لأمكن القول إن مرسي نجح على صعيد القبول السياسي، وهي مسألة حساسة للغاية، ولكنه لم يتمكن حتى الآن من أن يضع برنامجا حكوميا يتناسب مع الوضع السياسي والاقتصادي الذي تمر به مصر. أما برنامج المائة يوم الذي كان وعد به، فهو مجموعة وعود غير متسقة جاءت كعناوين فضفاضة، وليست كبرنامج حكومي يمكن قياسه بالمعنى المتعارف عليه في الحكومات الغربية. معالجة أزمة أنابيب الغاز المنزلية، أو القبض على مجموعة لصوص، أو حتى تنظيف الشوارع والميادين، هي مبادرات جيدة، ولكنها تناسب مشروع مجلس بلدي أو مبادرة مجتمع مدني، ولكنها ليست من صميم العمل اليومي للحكومات، بل الموازنات والنمو الاقتصادي، وإيقاف النزف المالي للاحتياطي، وهي مؤشرات لا يبدو أن حكومة مرسي الحالية لديها رؤية مقنعة لكيفية التصدي لها.
وللرئيس الامريكى الحالى باراك اوباما مائة يوم تمت فيها بعض الانجاز برأى الخبراء .
مضت الأيام المائة الأولى من حكم الرئيس الأميركي الرابع والأربعين باراك أوباما بخير وسلام... البعض يعتبر أن بقاءه على قيد الحياة أهم إنجاز... وبشكل عام هناك فارق كبير بين حكم بوش الابن وبين حكم أوباما، فبمجرد خروج بوش من البيت الأبيض ودخول أوباما إليه شعر العالم بارتياح كبير لبداية نهاية أكثر الفترات التي شهد فيها العالم توترات متتالية إنها مائة يوم من الهدوء والاستقرار، رغم آثار الأزمة المالية العالمية، لكن الجميع يشعر بعالم جديد مختلف عن عالم بوش الذي أوقف العالم على رجل واحدة طوال فترة حكمه وأدخل العالم من أزمة إلى أخرى، ثم رحل تاركاً وراءه أزمة مالية عالمية لا ندري متى تنتهي وكيف.
مهمٌ أن نعرف ماذا حقق أوباما في مائة يوم من الحكم... لكن الأهم أن نعرف ماذا أنجز العرب في الفترة نفسها لصالح قضاياهم! يبدو أن هناك رضا داخلياً عن سياسة أوباما، فقد كشف آخر استطلاع للرأي أجري منذ أيام أن 64 في المئة من الشعب الأميركي راضون عن أداء رئيسهم في الأشهر الثلاثة الأولى من حكمه. وبلا شك فإن مائة يوم غير كافية للحكم على أداء رئيس أكبر دولة في العالم في وقت تواجه فيه أكبر أزمة مالية وكذلك تواجه تحديات في كل أنحاء العالم، لكن يبقى أن هناك مؤشرات تجعلنا نستقرئ الواقع الذي ينتظره العالم من هذا الرجل.
سياسة أوباما الخارجية في الأشهر الثلاثة الأولى كانت مثار اهتمام وإعجاب الكثير من حلفاء أميركا وخصومها، فقد شهدت تغيرات جذرية وسريعة فعلى صعيد قضية الشرق الأوسط تعهد الرجل بإضفاء زخم جديد على مسيرة السلام والصراع العربي الإسرائيلي، على أن تتضمن حلا قائماً على مبدأ الدولتين، واتفاقاً بين إسرائيل وسوريا تعود بموجبه مرتفعات الجولان. كما ألمح إلى استعداده للمحاورة مع عدوين لدودين لبلاده هما إيران وكوبا. وأعلن إعادة ترتيب العلاقات مع روسيا بأن أطلق جولة جديدة من المفاوضات بشأن الأسلحة النووية، وعرض في هدوء التخلي عن خطط لنصب أنظمة دفاع صاروخي في أوروبا الوسطى كما أمر بإغلاق السجون التي تديرها وكالة الاستخبارات الأميركية، وأمر بنشر المذكرات التي تكشف عن أساليب التعذيب المتبعة في التحقيق مع المعتقلين في السجون الأميركية. ولم تتوقف خطوات أوباما الإيجابية عند ذلك الحد بل شملت أيضاً اتخاذ إجراءات بشأن الانبعاثات الغازية وقضايا التغير المناخي، وهو ما لم يكن ليتأتى تحقيقه إبان عهد بوش.
وهكذا بعد ان استعرضنا بعضا من ملامح المائة يوم لكل رئيس مع اختلاف الزمان والمكان ولكنها كانت مده محدده تحدى فيها اصحاب الحكم انفسهم فى المقام الاول متحملين تبعاتها سلبا وايجابا ومن المؤكد كانت فتره استفاد منها اولئك الحكام من حيث الى عادة ترتيب الامور لتلافى الخلل وتدعيم نقاط القوه للاستمرارية والديمومه .
وبالنظر للفتره التى قضاها الرئيس المشير البشير فى سوداننا الحبيب فانها تجاوزت 9000يوم ومازلنا فى انتظار فتره اخرى قد تمتد لاكثر من 1500 يوم اخرى للمزيد من التجارب والاخفاقات التى تلاحقت منذ انقلاب الانقاذ الاسود واقلها تدمير مشروع الجزيره والمنظومه الصحيه والتعليميه وازهاق الارواح وتدمير البنيه التحتيه وخلق حروب اهليه ثم تقسيم البلاد وتشتيت العباد – لماذا لم يحدد الرئيس المشير البشير مائة يوم او حتى الف يوم لكى تكون فترة اختبار وتقويم ببساطه لانه لا يملك برنامجا وخطة وقوى بشريه تنفذ الخطط فالامر كله بيد اللجنه الاربعينيه ومراكز القوى فى المؤتمر الوطنى الذى يحدد الاولويات ويكون الحكومات ويعين الوزراء والوزيرات ويمكن من كان ولاؤه للجماعه على حساب الكفاءات الوطنيه التى تعانى البطاله والفقر ومن ثم الهجرة الى حيث الحياة والعيش الكريم .
وطالما هنالك اصرار على الانتخابات وبمباركة البعض وحتمية فوز الرئيس المشير وباكتساح فاننا نطالب سيادته بان يحدد ما شاء من الايام لكى تكون سنة حسنه ومدخلا للمحاسبة وايجاد بعض الاعذار لمن يفسد فيتحلل .
اسقاط الحكومه والحوار خطان متوازيان
من لا يحمل هم الوطن – فهو هم على الوطن
اللهم يا حنان ويا منان الطف بشعب السودان ---آميــــــــــــــــــــــــن

[email protected]




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 489

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد حجازى عبد اللطيف
 محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة