المقالات
السياسة
مفاجاة المفاجات : هل تسعي امريكا لتوحيد الجنوب مع الشمال ؟؟
مفاجاة المفاجات : هل تسعي امريكا لتوحيد الجنوب مع الشمال ؟؟
11-03-2014 11:50 AM


* لقد رشح في الاخبار التي تتداولها التحليلات السياسية في مطابخ صنع القرارات و الامور الدولية الاستراتيجية لدي العواصم الكبري وفي مقدمتها المطبخ الكبير والضخم ( واشنطن ) ان الذين كانوا يعملون في مساعدة الحركة الشعبية لجنوب السودان لتحقيق شرط تحقيق المصير الذي قاد الي انفصال السودان الي دولتين وقد احتفلوا بذلك في العاصمة جوبا . . قد ندموا الان بعد ان اصابهم الاحباط مما جري بعد عام واحد من اعلان قيام دولة الجنوب وهم يشهدون انهيار كامل ودامي للدولة ولجيشها بكامل عتاده.
* كان خطاب سوزان رايس الذي القته في احتفالية اعلان دولة الجنوب في جوبا قد باركت فيه قيام الدولة الجديدة .. بل زادت عليه بعبارة ( نهنئكم بتحقيق الاستقلال ) وذلك لتاكيد المقولة المزورة بان الشمال كان يستعمر جنوب السودان برغم ان التاريخ يقول بان السودان كله من نمولي الي وادي حلفا قد نال استقلاله من الاستعمار البريطاني في يناير 1956م .
* وكما يعلم الكل ان اقصي اهداف قيادات الجنوب في ذلك الزمان في حروبهم الاهلية الممتدة منذ العام 1955م كان هو الحكم الفيدرالي الذاتي وليس الانفصال مطلقا.
* والان وبعد ان شاهدت الادارة الامريكية ومراكز صنع القرار فيها .. ومعها حكومات معظم دول الاتحاد الاوربي هذا الانهيار الكامل لدولة الجنوب بسبب صراع قبيلتي الدينكا والنوير الدامي فان الدهشة والاحباط قد اصابت متخذي القرار بالدول الكبري في مقتل وقد تملكتهم الحسرة .. ويتساءلون عن ماذا سيفعلون .
* ومن هذه التجربة الدامية والمريرة التي احدثت تعطيلا تاما في مواصلة ضخ النفط في حقول بانتيو وماسببه من شلل تام في الاقتصاد بدولة جنوب السودان وقد اثر عدم الضخ ايضا علي اقتصاد جمهورية السودان .. اي الشمال. فان تبني الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي لتنفيذ خيار الخطط القديمة لتقسيم السودان الشمالي الي دويلات علي غرار الجنوب قد تضاءلت فرص تنفيذه لانه ربما يحدث نفس الصراع الدامي القبلي في اطراف السودان الملتهبة حاليا .. حيث تتمدد كل يوم حروبات القبائل كما نري في كردفان ودارفور بسبب صراعات المراعي للماشية .
* وما يرشح اﻻن وما يعتبر مفاجاة المفاجات ومن العيار الثقيل ان الادارة الامريكية باتت تطرح فكرة توحيد دولتي الشمال والجنوب تارة اخري بعد فشل التجربة السابقة.
* ولكن يقال ان هناك اشتراطات ستطرح لانجاح مستقبل هذه الوحدة .. وهي ان يتم تحديد فترة انتقال بعد وحدة البلدين ويتم فيها تشكيل حكومة انتقالية برئاسة دورية بين البلدين وحكومة محاصصة علي غرار اتفاقية نايفاشا تارة اخري.
* ولكن يبقي السؤال . فان كانت هذه الافكار قابلة للتتفيذ سواء بضغوط دولية علي الدولتين ام بالتراضي والقناعات .. هل سيتم تنفيذ استفتاء للشعب السوداني في الشمال .. حيث ان الامر ان تم طرحه علي حكومة الخرطوم عليها ان تطلب فيه استفتاء اهل السودان هذه المرة واهل جنوب السودان ايضا .
وغدا امر .. حيث تتضح الرؤية اكثر بعد ان دخلت واشنطن في مستقبل علاقاتها الثنائية مع الخرطوم .. وبهدوء تام ولكنه مفاجئ ،،،،،

[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2165

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1141976 [كديس فى السروال]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2014 10:55 PM
حلم الجعان عيش

[كديس فى السروال]

#1141541 [هاشم علي الجزولي]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2014 11:41 AM
الجنوب والشمال ورغم الاشكاليه التي بدات من الاستقلال وفشل النخب الشماليه في وضع تصور لحل المشكله والتي تتمثل في وضع كونفدرالي الان وبعد تجربه الانفصال ظهرت المشاكل من جديد عليه لابد من وضع تصور جديد للحل بحيث يحقق مصلحه جميع الاطراف واضعين في الاعتبار بان هناك مصالح مشتركه بين الشمال والجنوب كما ان المواطنين لاتوجد بينهم مشاكل انما هي مشاكل سياسيه في المقام الاول ولقد فشل السياسين من الشمال والجنوب في ايجاد حل ولقد كان جل همهم الوصول الي كرسي الحكم ومن ثم المحافظه علي الكرسي بغض النظر عن مصلحه الوطن والمواطن فكلاهما غير مؤهلين للقياده وهنا مكمن المشكله

[هاشم علي الجزولي]

#1141444 [Altigani]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2014 10:11 AM
أمريكا تعرف مسبقا مآلات الإنفصال مسبقا وبالتالى هنالك بترول ومصانع سلاح وكفى

[Altigani]

#1141164 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2014 04:46 AM
الجنوبيين الشماليين
عادل الامين


1-السلم الاجتماعي في الدولة القطرية
وفقا للمتغيرات الدولية المعاصرة وتحديات الدولة المدنية والديمقراطية الحقيقية ورياح التغيير التي بدأت تهب على الشرق الأوسط والسودان ليس عنكم ببعيد..أضحت قضية الأمن القومي الحقيقي هو توفير"السلم الاجتماعي" بين مكونات الدولة القطرية نفسها..
من الواضح إن ما يخل بالسلم الاجتماعي هو الأفكار والايدولجيات الوافدة وفقا للقاعدة الديناميكية "كل جسم يبقى على حالته من حيث الحركة او السكون ما لم تؤثر عليه قوى خارجية تغير من حالته" لذلك نجد الآن الاضطرابات الاجتماعية في البلدان العربية والسودان نموذجا تقف خلفها أفكار وايدولجيات وافدة من ثلاث مصادر رئيسة ، تتفاعل مع بعضها سلبا وتتجلى في شكل نزاعات مذهبية او عرقية وهي:-
• الأخوان المسلمين/ بلد المنشأ مصر
• السلفية /بلد المنشأ السعودية
• ولاية الفقيه/بلد المنشأ إيران
حيث يتم تعبئة الشباب بهذه الأفكار في بؤر لا ترقى إلى مستوى مؤسسات تعليم عالي وتخلق جيل متطرف ومأزوم فكريا يسهم دون وعي في تفكيك النسيج الاجتماعي للدولة على المدى البعيد وإقلاق السلم الاجتماعي وتعطيل التنمية..وهذا ما فعله حزب الأمة/ولاية الفقيه والإنقاذ/الإخوان المسلمين لاحقا في هوامش السودان الغربية والجنوبية.عبر السنين وأوصلنا إلى ما نحن عليه ألان..فقط الإنقاذ كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ..

2-الجنوبيين الشماليين

وهم الأعداد الكبيرة من أبناء جنوب السودان الذين نزحوا عبر السنين من الجنوب إلى الشمال ولأسباب مختلفة أكثرها عمقا وقبحا حروب المركز المستمرة من اجل تصوره الأحادي الجانب للدولة المركزية العروبية الاسلاموية المزيفة و المستوردة من المحيط العربي...والجنوبيين الشماليين فئتين..
أ-جنوبيين الهامش الثاني(الأقاليم):-
منهم من استقر في الأقاليم السودانية الخمس المعروفة الشمالي والشرقي والأوسط وكردفان ودارفور وفي أرياف وحواضر تلك الأقاليم واندمج بحياة طبيعية مع السكان واسهم في الرياضة والثقافة وتفاعل مع الموجود..تماما كما حال انتشار الكرات في منضدة البلياردو المستوية...لذلك هذه الفئة من الجنوبيين الشماليين..لها نظرة ايجابية عن الشماليين...وقادرة أن تميز تماما بين شعب الشمال وبين نظمه السياسية...وقد روى طالب جنوبي للأستاذ المرحوم عبد المنعم حاج الأمين في مدرسة دنقلا الثانوية قصة طريفة..تعبر عن رحلته الى المركز قال :_عندما خرجت من قريتي إلى ملكال..رأيت مدينة لأول مرة وانبهرت لذلك وسمعت بكوستي وعندما وصلت كوستي وجدتها اجمل من ملكال وقلت سبحان الله يبدو أن الأمور تتحسن و تصبح جيدة كلما اتجهت شمالا..ووصلت الخرطوم..وصعقت بالمشهد البديع للعاصمة السودانية والحياة الصاخبة فيها وتم قبولي من ضمن طلاب جنوب السوداني في دنقلا..وقلت دنقلا هذه ستكون ما لا عين رأت ولا أذن سمعت..واردف قائلا: فوجئت باني أقع في حفرة مرة أخرى لا تقل عن مدينة ملكال التي غادرتها منذ امد بعيد واتضح لي ان نظريتي الدار ونية عن أن التطور يزداد كلما اتجهنا شمالا غير صحيحة..وان السودان في أركانه الستة/الأقاليم مهمش وان المركز فقط هو الذي تتجلى فيه الخدمات التي تركها الانجليز وعبود ونميري.. وان التهميش هو مشكلة 85% من الشعب السوداني وليس الجنوبيين فقط ولكن اكثرهم لا يعلمون ..والامر نسبي...ومن أميز الجنوبيين الشماليين الذين شخصوا أزمة السودان الراحل د.جون قرنق نفسه الذي عاش في مدينة رفاعة..لذلك لم يأبه لدعاوى الانفصال الهزيلة في حركته إبان التسعينات والإنقاذ في أوج غطرستها..وبعد توقيع اتفاقية نيفاشا 2005 أدرك انه اذا تركت فرصة عادلة لأفكاره في الانتشار في الهوامش الستة..ستسهم في بناء الدولة السودانية الحقيقية التي يحلم بها كل وطني شريف وشبه الأمر" بالظفر الجديد الذي يحل محل الظفر القديم في جسد الإنسان دون أوجاع تذكر".. وتجعل مدن الأقاليم كالعاصمة تتمتع بكافة الخدمات الضرورية من تعليم وصحة ورفاهية وتضع حد للدارونية السياسية التي راءها الطالب الجنوبي في مدرسة دنقلا..ولكن الأقدار كان لها رأي آخر بعد وفاته المفاجئة...انحسرت الرغبة في الوحدة في نفوس الجنوبيين الجنوبيين وهم تلك الفئة التي لم تأتي أصلا إلى الشمال..وما رأته من أهوال وممارسات مشينة ومحارق واسترقاق عبر العصور من التركية السابقة والمهدية والحكومات المعاصرة بعد الاستقلال 1956التي يقال لها وطنية كاف جدا...لان يكرهوا كل ما يأتيهم من الشمال...حتى ولو جولات قمح وسكر..
ب- جنوبيين المركز.
الفئة الثانية من الجنوبيين الشماليين هم الذين جاء والى المركز رأسا وعاشوا حياة ضنكه في معسكرات الخيش حول جمهورية العاصمة المثلثة..وعانوا من إسقاطات المركز الشوفينية والعنصرية ومن أضل والعن مظاهرها(الكشة) والشرطة الشريرة..والتطبيق المشوه للشريعة الإسلامية إبان عهد نميري الأخير1983 وطيلة زمن حكم عمر البشير بمشروع الإخوان المسلمين الفاشي والعنصري..والذين عانوا من إسقاطات د. كمال عبيد والطيب مصطفى وحسن مكي ونظرية الحزام الأسود وابتذال كل الذين يحملون شهادات العلم الذي لا ينفع...هؤلاء ترسبت في نفوسهم مرارات شديدة..جعلتهم لا يميزون بين الحالات المختلة والمعزولة التي يمثلها هؤلاء وبين السودانيين العاديين ..بل أيضا لم يلحظوا أن نظام الإنقاذ نفسه مارس الفصل للصالح لعام وشرد وقتل الملايين في أركان السودان الستة .الأمر الذي جعل حتى قبيلة الرشيدة العربية الأصلية تتحول الى اسود حرة وتصبح من قوى السودان الجديد في التجمع...الأمر الذي أدهش د.جون قرنق آنذاك وأطلق عليهم مصطلح "العرب الأصليين"..لعلمه التام بتاريخ السودان ومعرفته بأدعياء العروبة العرقية في الشمال وهم "مشلخين"..ولم يتحروا من "شنو"حتى الآن..
الامر المؤسف ليس في مآلات الانفصال التي يعاني منها الشمال الآن..بسبب ضيق الأفق والأنانية والتجرد من الورع والمسؤولية التي يتمتع بها رموز الحزب الحاكم وغوغائية المعارضة السودانية التي تمثلها أحزاب السودان القديم..بل أن العزلة السياسية التي عانى منها جنوبيين الشمال منذ 1956. وانطوائهم في أحزاب جنوبية صغيرة متناحرة .ناجمة من سوء أحزاب السودان القديم نفسها في هيكلتها ومشاريعها وأهدافها..لم تكن سوى أحزاب مركز برجوازية مترفة بما في ذلك الحزب الشيوعي السوداني والى الآن" المناظر هي ذاتا والصور نفس المشاهد"،أحزاب لا تصلح أبدا في دولة مدنية فدرالية ديمقراطية وقد كشفتها الانتخابات الأخيرة2010 من ناحية إجرائية فقط(لم يستطع الحزب الشيوعي استيفاء شروط مرشح لمنصب الوالي في ولاية نهر النيل)..عجزت جميعها ان تستوفي شروط الانتخابات على كافة التراب السوداني بينما نجح المؤتمر الوطني بماله وجماله الذى يشبه الطاووس" والطاووس بلا خجل يظهر عورته للناس كما قال الشعار العراقي ألبياتي" والحركة الشعبية/قطاع الشمال بمشروعها السوداني البسيط المنسجم مع الفطرة السودانية (التوزيع العادل للسلطة وللثروة) والذي اخرج لها الملايين في قيامة الساحة الخضراء وفي حملاتها في الأقاليم فقط في ذلك..ولماذا لم يتساءل القائمين على الامر هذه الاحزاب..رغم تواجد اكثر من 2 مليون جنوبي في الشمال عبر العصور..اين موقعهم في هذه الاحزاب؟ حزب الامة والاتحادي والمؤتمر الوطني والشيوعي..اما الشعبي فقد فطن لهذا الخلل د.الترابي بعد انعتاقه من اصر الاخوان المسلمين الدوليين والمحليين وجاء بدينق نيال مرشحا لراسة الجمهورية وحصل على 50000 صوت في العاصمة القومية...
واليوم نسمع في الجنوب نغمة جميلة عندما خرج الناس في جوبا مطالبين بالوحدة التي يتمناها كافة السودانيين الشرفاء وأن يعاد توحيد السودان بأسس جديدة(نيفاشا 2005) ونتجاوز هذه المرحلة بأسرع وقت ممكن..هل هناك في الشمال من يرد التحية بأحسن منها ثقافيا وفكرا وسياسيا واجتماعيا ونفسيا أيضا؟؟..

[عادل الامين]

#1141026 [Magol]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2014 09:02 PM
و الله يا صلاح كلام عجيب .. تكذب براك و تصدق كذبك براك . .... و الله تالله لن يحدث ما تحلمون به الي قيام الساعة.. عليك الله قلت يستفتا الشمال علي شنو؟ بلله قم لف من أحلامك التي ستجعلك عايش علي الوهم طول حياتك و والله لو غلبتنا سنذهب الي يوغندا او كونغو او ألب الجن الأصفر و لا و مليار لا للشمال الي يوم يبعثون

[Magol]

ردود على Magol
United States [محمد أحمد أبو كلام] 11-04-2014 01:55 AM
الكنغو لن يطيقك ولن تطيقه فشرق الكنغو المجاور لك لا توجد فيه حكومة فاعلة منذ أن غادر موبوتو الحكم ولن يرحبوا بك أبدا فهم يقتلون ويغتصبون بعضهم أكثر منكم. أما عن يوغندا فعليك فقط أن تسأل أهلك الذين لجأوا ليوغندا أثناء الحرب عن المعاملة كيف كانت. أما عن كينيا فلك أن تراجع سجلات معسكر كاكوما للاجئين عن عدد القتلى الذين ماتوا على أيدى قبائل تركانا من لاجيئ جنوب السودان في سنوات الشتات. أنتم لم تتحملوا العيش مع بعضكم من دينكا لنوير .... فلماذا تتوقعون من الغير تحمل محنكم ؟ نتمنى لكم التوفيق حيث أنتم ودعونا فى حالنا.


#1140981 [المقدوم مسلم]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2014 07:08 PM
لو كان فى الدنيا عدل او اعتدال لكان المعلم مالك عقار هو رئيس السودان ولكن ...حتى الان لم يمر على السودان رئيس فعلى حقيقى فكل الذين حكموا لم يكونوا هم الحاكمين الفعليين للبلد وانما مجرد طراطير وديكورات تم اختيارهم بعناية ليخدموا مصالح قلة من الراسماليين الطفليليين الذين لا يهمهم امر البلد من قريب او بعيد ...هل تعتقد ان عمر البشير يحكم السودان ؟؟؟ الراجل اهبل دلاهة ولا يعرف الخمسة من الطمسة ..وانما يتم تحديد خطواته وكلماته له بواسطة جماعة (( الاخونجية )) العالمية ..والا ليس هنالك رئيس و زعيم فى العالم يفعل ببلده مثل ما فعل ذلك الاحمق المأفون ..ومشكلة السودان الكبرى هى ان معظم قبائله رعوية بدوية لا وطن او انتماء لها الا لابقارها واغنامها لايهمها من يحكم البلد وليس من اهتمامها ان تضيع حلايب او ينفصل جنوب السودان او حتى يحكمنا الشيطان نفسه طالما ان مواشيهم (( بخير )) ..ولذلك كانت مشاركتهم ضعيفة فى الحركات الوطنية ضد الاستعمار ..ولولا ان الاتراك الباشبوزق استعملوا معهم اسلوب (( الاجلاس غصباً على الخازوق )) لجمع الضرائب والاتاوات والمواشى منهم لما تحرر السودان حتى الان من الحكم التركى ..ولما همهم ذلك ..

[المقدوم مسلم]

#1140872 [السفير]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2014 04:01 PM
يا صلاح الباشا ما عندك اى موضوع وتحليلاتك فطيرة.

[السفير]

#1140823 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2014 03:02 PM
علمت من مصادري الخاصة و التي اثق بها ثقة عمياء، بان امريكا تعمل الان لفصل الجنوب للثلاث دول واحدة للشلك و التانية للتوير و الثالثة للدينكا.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1140684 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2014 12:13 PM
لهم دينهم ولنا ديننا ولهم دولتهم ولنا دولتنا

[محمد]

#1140682 [abu sharshuba]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2014 12:12 PM
يا استاذ صلاح الباشا إن هذا الفشل كان متوقعا ووحدة السودان كان هو الشيء الطبيعي ولكن:
ما رأي النخب الجنوبية وما رأي الشعب الجنوبي ؟؟؟
ما رأي النخب الشمالية الشمالية والأحزاب الشمالية والتنظيمات الشمالية والشعب الشمالي؟؟
أين منظري الحركة الشعبية الشماليون امثال الواثق كمير و الأستاذ / منصور خالد وغيرهم من طرق مثل هذه المواضيع واين هم من طرق قضية الجنوب والصراع الجنوبي ؟؟؟؟
إن قيام امريكا وحلفاءها للعمل على فصل الجنوب شيء ومحاولتها اعادة وحدة السودانين مرة اخرى شيء اخر ،
إن هذا الأمر يحتاج الى حبر كثير ،،،،

[abu sharshuba]

#1140674 [ali algarabandi]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2014 12:07 PM
أثني من دون استفتاء او شروط

[ali algarabandi]

صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة