المقالات
السياسة
البشير يتهم المهدى فى وجود إبنه بالخيانه العظمى!
البشير يتهم المهدى فى وجود إبنه بالخيانه العظمى!
11-03-2014 04:41 PM


من الله خلقكم هل سمعتم برئس دولة محترم يتهم على الهواء مباشرة أحد أفراد شعبه بغض النظر عن مكانته أو وظيفته بتهمة (ما) كبرت أو صغرت؟

اضافة الى ذلك فمعروف بأنه لا توجد دولة لها موقف واضح من اسرائيل - اذا كان صحيحاً أو خطأ - مثل السودان ولا حتى مصر التى لا يخلو فيها بيت من شهيد أو مفقود أو جريح خلال الحروبات المتعاقبه مع اسرائيل من ١٩٤٨ وحتى ١٩٧٣.
لذلك فاى اتهام يوجه لسودانى من جهة يفترض أنها مسوؤله لا يقل عن إتهام بجريمة خيانة عطمى.
وكثيرون منا يتذكرون جيدا قضية تهريب اليهود الفلاشا عبر السودان ابان فترة حكم الرئس جعفر النميرى، وكيف حوكم نائبه ومساعديه بتهمة الخيانه العظمى بينما نجا النميرى لعدم تواجده وبقائه فى مصر حتى عاد مكرما معززاً ومكافأ من عمر البشير ونظامه!

ليس دفاعا عن الصادق المهدى الذى كنا ضد مواقفه من النظام .. لكنه الحق الذى الزمنا أنفنسا به.
فالتهمه التى قصد منها البشير حرق الصادق المهدى و الأساءة اليه ولأعلان باريس ونحن ضده وضد اى تفاوض أو إتفاق مع نظام مجرم.

لكن ما أقدم عليه عمر البشير عبارة عن كذب وتدليس مردود عليه.

فمعروفة علاقات اسرائيل قى المنطقه .. واسرائيل صنعتها بريطانيا من خلال وعد بلفور الأنجليزى الجنسيه وبريطانيا هى التى صنعت جماعة الأخوان المسلمين التى ينتمى اليها البشير ولا زالت تتعدهم بالرعايه وشقيق عمر البشير نفسه انجليزى الجنسيه ويقيم قى منطقة التطرف والإرهاب قى برمنجهام وبعد أن كان " لابد", نفش ريشه وأصبح يجند العملاء والأرزقيه للمؤتمر الوطنى.

الإساءة للصادق المهدى وهو مواطن سودانى واتهامه بالخيانة العظمى فى وجه ابنه يعنى اهانته وهو مساعد رئيس النظام ولحظتها تحسست حذانى وتذكرت الصحفى العراقى الشجاع .. وبطلنا المغوار البوشى الذى قال لنافع على نافع فى وجهه (( أنت أسوأ من وطأت قدماه الثرى)).

أما بخصوص الوثبه فقد ضربت فى مقتل من أول اجتماع ضم السادة (الموافقين والمنافقين والموفقين) وكلهم قى الآخر سواء وكلهم (موافقون) يضحكون حينما يضحك (الفرعون) ويوافقون على ما يوافق ويغضبون لما يغضبه ويغفلون النقاش حينما يرغب فى غلقه .. ومن عجب أنه تحدث عن خشيته من عدم دستورية المؤسسات بعد اربعة اشهر إذا لم تصل الوثبه الى نتائج يريدها النظام وكأن النظام الآن دستورى وشرعى، ورئيس النظام جالس على كرسى الحكم 25 سنه ويرغب فى المزيد.
أما أهم ملاحظه فى حوار "الوثبه" فإن شيخهم " حسن الترابى" ويعد أن قبض (الشرتيت) اصبح خنوعا ومنكسراً لا يقوى على الجهر بالحديث ومن خلفه حواره (كمال عبد القادر) ما شاء الله تبارك الله زاد بسطة فى الجسم واصبح لامعا وكأنه يعيش فى الخارج ينتظر بفارق الصبر المنصب الذى جلس عليه من قبل المايوى "سبدرات".
أخيرا .. يا البشير هوى سيب االكلام الفاضى والوثبه والخداع وامشى المحكمه برئ ذمتك من دم 2 مليون و 500 الف سودانى.
تاج السر حسين
[email protected]



تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1861

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1141396 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2014 09:40 AM
يعني شنو ... ما ابنو المستشار الكريم كلن قاعد في القصر بسلامة طولو لما كلاب الامن اعتقلوا ابوه لما قال كلام في الجنجويد اولا ... وثانيا عبدو برضو كان في القصر لما اعتقل الامن اختو دي الحرامية في المطار لما رجعت من باريس وبعدين هي كانت برفقة والدها تعني (رفقة محرم) ما سافرت براها.
تجي تقول لي
أخوك يا السمحة وكت الحاره ما بفزع

ولي غير الله محال في يوم يقوم يركع

الداير السلام يبادر بيهو شان نسمع

والكايس الدواس نقطع رؤوس نجدع
.
.
أبشرو


دا كلووووووو ما حرك قلبو لي ابوهو و اختو توا ديروا يتحرك عشان تهمة لي ابوه اللي طلع برا السودان ... ما اظن ولا رايكم شنو ؟؟؟

[مواطن]

#1141136 [قرفنا89]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2014 02:22 AM
وهو ليس جديد على النظام سيناريو الاتهامات ضد الاخرين ووصفهم بارتكاب جريمة الخيانة العظمى وأن دل على شئ يدل على أفلاس النظام وتخبطة والان هو فى مرحلة الاحتضار لو سألنا السيد الرئيس من هو مرتكب جريمة الخيانة العظمى أنت أو السيد الصادق ؟
أنت ياسيد الرئيس مرتكب جريمة الخيانة العظمى فى عام 1989 قوضت النظام الديمقراطى أنذاك وكان السيد الصادق هو الرئيس الشرعى المنتخب من قبل الشعب بمحض أرداتهم فى أنتخابات حره ونزيهة والشعب ليس ساذج ويصدق أتهاماتك وفاقد الشئ لايعطية والله المستعان ,,,,

[قرفنا89]

#1141112 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2014 12:42 AM
الناس على دين ملوكهم و مليكنا البشير صناعة الترابي صاحب السفلي، و ما ادراك ما السفلي. وقد تمت برمجت كل اعضاء تنظيم الاخوان حسب مخطط الترابي . وعليك ان تتخيل جيش الفقر و المرض و التجهيل هذا يعمل في الشعب 25 عاما بلا انقطاع مذودا بكل مقدرات دولة في حجم السودان القديم. و بكل حماس و اصرار ينشرون الدعارة و اللواط والكذب ونهب المال العام و تحويل كل ممتلكات الدولة لهم افرادا و شركات. قتل واغتصابات ببيوت الاشباح وابادة جماعية بدوافع عنصرية و و و الى اخر المحفوظات .

بدأ انهيار عصابة الانقاذ الكيزانية. و سينزلق الوطن في الفوضى او الصوملة، وذلك محتمل لوجود الجنجويد حول العاصمة و امكانية تدخلهم لغرض النهب و السلب واغتصاب النساء و البنات. علية واجب الشباب الاول سيكون حماية اسرهم و احيائهم ، وهذا الامر سيتطلب تكوين خلايا المقاومة المسلحة بالاحياء . وايضا يجب اشعال حرب عصابات المدن بالعاصمة.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1140960 [Abumohamed]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2014 06:46 PM
تبادل ادوار
البشير كان يشتم الترابي و الترابي يسرب مواقف محرجة عن البشير
هما الآن عسل في عسل

الصادق المهدي يعارض في الخارج و يقول ما يريد و البشير يتهمه بكلام في الهواء و في نفس الوقت يكرم ابنه عبدالرحمن براتب جزل و مكتب فخيم و سيارة فارهة وحراسة

الصادق فجأة يتحول الي بطل و معارض شرس لنظام ابنه يعمل مساعدا للفرعون.

تخيل مواطن عادي خارج البلاد قال ما يقوله الصادق المهدي وابن هذا المواطن موظف عادي بالقصر ماذا سيحدث؟
سيفصل الابن و يسجن في مكان ما ويقال اقتادته جهة مجهولة الى مكان غير معلوم
و تغتصب الام و البنات
وان كان احد الابناء مليحا اغتصبوه

الان انظر الى الضفة الاخرى ، ماذا حدث لابناء الصادق وبناته؟

منذ زمن بعيد كنت قد حلقت قنبوري.

[Abumohamed]

#1140932 [mahmoudjadeed]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2014 06:03 PM
مين زكي جمعة ؟!! اقصد مين ( كمال عبد القادر )؟!!!

[mahmoudjadeed]

#1140910 [shln]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2014 04:58 PM
انت لا تقصد كمال عبدالقادر بل كمال عمر ولاشنو

[shln]

تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة