المقالات
السياسة
800 مليون تكلفة الإنتخابات
800 مليون تكلفة الإنتخابات
11-05-2014 10:27 AM


قرأنا أن تكلفة الإنتخابات ستكونن في حدود 800 مليون جنيهاً أي ما يعادل أكثر من 94 مليون دولار بسعر صرف اليوم وهو 8.5 جنيهاً للدولار. ولنا الحق أن نسأل الحكومة عن ما هي الفائدة التي يجنيها المواطن العادي من عملية الإنتخابات؟ من هو المستفيد الأول من هذه العملية ومن هو المتضرر من عملية الصرف البذخي هذه؟ محمد أحمد العادي لا ناقة له ولا جمل في قيام الإنتخابات أو عدمها. فهو لا له في تور الحكومة ولا طحين المعارضة.
يبدو بلا شك أن الأولويات لدي الحكومة مختلة بصورة لا تقبل الجدل وإلآ قولوا لي كيف تقدِّم الحكومة مسألة الإنتخابات المعروفة نتائجها سلفاً على خدمات أخرى أكثر أهمية مثل الصحة والتعليم؟ لو كان للمواطن الخيار في أن تُموّل الإنتخابات أم تذهب هذه الأموال للصرف على التعليم أو الصحة لما تواني المواطني واقترح تمويل الصحة والتعليم. لم نورد الأمن هنا وذلك لأنّ الأمن له الأولوية على كل الخدمات مجتمعة، فلا خوف على الصرف عليه.
هنالك نقص في المدارس مما جميعه إبتداءً من المعلم والكتاب والإجلاس والمعدات المختبرية وهنا أتحدث عن مدارس الخرطوم وليس باقي السودان. فلماذا لا توظف مثل تلك المبالغ للصرف على ما هو أهم من الإنتخابات؟ أما في مجال الصحة الوقائية أو العلاجية فحدِّث ولا حرج. فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن نطلق على ما نراه مستشفيات .. خاصة ما شاهدنا من صور عبر السايبر. وقد شاهدنا كيف يمسك مرافق المريض بكيس الدرب لعدم وجود حاملة للكيس!!
هنالك الغارمون الذين يقبعون في السجون من الجنسين في مبالغ تافهة لا يقدرون على سدادها ووجودهم في السجن يكلف الدولة الأمرّين. بوجودهم داخل السجون تصرف عليهم الدولة مما جميعه مهما كان صرفها ضئيلاً وفي نفس الوقت يحرم منهم سوق العمل لانهم أيدي عاملة غابت داخل السجون لأسباب تتعلق بهم. فمنهم المزارع والتاجر والعامل والموظف والمرأة بكل مهنها التي تجيدها. وفي هذا ضرر بليغ بصحة وعافية الوطن الاقتصادية. فكان من الممكن الصرف على هؤلاء المساجين وإخراجهم من السجن ليساهموا بما لديهم من مقدرات وخبرات في الحياة العملية من أجل الوطن.
بهذا التصرف الأرعن من الحكومة فالمستفيدون لا يتعدون الالف من المواطنين غير موظفي الإنتخابات والذين لي يطالهم إلا فتات موائد اللئام والمبالغ الكبيرة تذهب للهامور وهم ذوي الحق الإلهي في أكل أموال الناس بالباطل. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 788

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1144007 [آمال]
1.00/5 (4 صوت)

11-07-2014 11:34 AM
كلها انتخابات مزورة و حتى لو المواطن ما صوت او قدم للتصويت حيجوا و يصوتوا بإسمه

[آمال]

#1143003 [عباس الضو]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2014 11:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم (1) من قوي الإنتفاضة
6 نوفمبر 2014 م

التحية لشهداء الحركة الوطنية ولجماهير الشعب السوداني الباسل في كل مدن وبوادي البلاد وهي تقاوم نظام الجبهة الإسلامية الظلامي منذ إنقلابه الكارثي في 1989 م .
النتائج المأساوية لهذا الإنقلاب لا تخطئها عين وتبين عورتها حتي لمؤيدي الجبهة الإسلامية في كافة إصداراتها الدرامية والتي ظلت تنجب سفاحين وقتلة مارسو التفريط في السيادة والإستهتار بالوحدة الوطنية و إزهاق الأرواح والحصار والتجويع الممنهج والتعذيب والضغط والترهيب لكل من نطق بكلمة حق في وجه الظلم. ....لتستمر فترة حكم النظام خمس وعشرون عاماً قضاها في شرذمة النسيج الإجتماعي وخلق الفتنة القبلية والقضاء علي الخدمة المدنية وضرب مقدرات البلاد الإقتصادية ومواردها العديدة والبنية التحتية كالسكة حديد والخطوط البحرية والخطوط الجوية والنقل النهري ........والمشروعات الإستراتيجية كمشروع الجزيرة والرهد الزراعي والحاج عبد الله...وتقف خرابات محالج القطن والتدريب المهني وبخت الرضا وغيرها من المؤسسات التي هدمها والتي ينعق فيها البوم شاهداً علي نجاح هذا النظام - والذي لا نحتاج أن نتهمه بالعمالة وهي تهمة يوزع فيها يمنة ويسرة علي كل حادب علي مصلحة الوطن- في مسعاه لتمزيق الوطن فأصبح هو ومنسوبيه حاملي شهادات العمالة بإمتياز والعبرة بالنتائج..
لم يقاوم شعب الدكتاتورية مثلما قاوم شعبنا الأبي هذه المافيا الطفيلية منذ الإنقلاب المشئوم والذي وأد الديموقراطية الوليدة والتي رغم علات تطبيقها إلا أنها إمتلكت آليات التصحيح المتمثلة في ديمومة النظام الديموقراطي والتداول السلمي للسلطة..وهما أمران غابا عن هذا النظام الذي يشعر بعقدة النقص من فقدانهما فأصبح يستجدي الشرعية من الخارج بحياكة خرقة تعرف زوراً بالإنتخابات وتطريزها بإشراك بعض منسوبي القوي السياسية لتفرز نتائجها الفوز المؤبد للإنقلابي المطلوب دولياً عمر البشير...نقول لطريد شعبنا إن كنت تؤمن بالديموقراطية والإنتخابات لما سطوت علي الحكم بليل علي ظهرت الدبابات...
معلوم أن مبدأ المشاركة والمقاطعة من المفاهيم المصاحبة للعملية الإنتخابية في الأنظمة الديموقراطية ...حيث يشارك الشعب في إختيار من يحكمه ويقاطع البعض إحتجاجاً علي جزئية معينة من العملية الإنتخابية وليس علي مجمل النظام السياسي ونظام الحكم وآلية تداول السلطة خصوصاً إذا تم الإستيلاء علي السلطة عن طريق القوة...إذاً فالمبدأن بعيدان عن ما يدور الآن باسم الديموقراطية المغدورة ، عليه تؤكد قوي الإنتفاضة الآتي :
1- عدم الإعتراف بالنظام الحالي وكل المؤسسات السياسية التي أنتجها إنقلاب الجبهة الإسلامية في 1989م ، وهو تأكيد لأمر واقع فعزوف المواطنين عن المشاركة في اللجان الشعبية وكافة فعاليات النظام السياسية أمر ظاهر وبائن.
2- تجاهل كافة أحابيل النظام السياسية والتي تهدف لضخ الدماء في شرايينه المسدودة ، والتغيير الديكوري الناتج من ممارساته المفضوحة ، وعدم الإعتراف بها وعدم إستخدام اي مصطلحات مصاحبة للعملية الإنتخابية في الأنظمة الديموقراطية من مشاركة ومقاطعة في وصف ما يجري من هزل...فهذا شرف تناله الأنظمة الديموقراطية الحقيقية..
3- الشد علي يد كل مقاومي النظام بكافة الوسائل والخيارات المشروعة.
4- الشعب السوداني أدري بمصلحته وسيحدد كيف ومتي يوجه ضربته القاضية للنظام المترنح..كل في مكانه وحسب قدرته مع الأخيار الموجودين داخل السودان في المؤسسات المختلفة وفي الشارع ، مسنودين بكل الخبرات التي شردها النظام خارج السودان فساعة المواجهة قادمة وحتمية....



6 نوفمبر 2014 م

[عباس الضو]

#1142997 [عباس الضو]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2014 11:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم (1) من قوي الإنتفاضة
6 نوفمبر 2014 م

التحية لشهداء الحركة الوطنية ولجماهير الشعب السوداني الباسل في كل مدن وبوادي البلاد وهي تقاوم نظام الجبهة الإسلامية الظلامي منذ إنقلابه الكارثي في 1989 م .
النتائج المأساوية لهذا الإنقلاب لا تخطئها عين وتبين عورتها حتي لمؤيدي الجبهة الإسلامية في كافة إصداراتها الدرامية والتي ظلت تنجب سفاحين وقتلة مارسو التفريط في السيادة والإستهتار بالوحدة الوطنية و إزهاق الأرواح والحصار والتجويع الممنهج والتعذيب والضغط والترهيب لكل من نطق بكلمة حق في وجه الظلم. ....لتستمر فترة حكم النظام خمس وعشرون عاماً قضاها في شرذمة النسيج الإجتماعي وخلق الفتنة القبلية والقضاء علي الخدمة المدنية وضرب مقدرات البلاد الإقتصادية ومواردها العديدة والبنية التحتية كالسكة حديد والخطوط البحرية والخطوط الجوية والنقل النهري ........والمشروعات الإستراتيجية كمشروع الجزيرة والرهد الزراعي والحاج عبد الله...وتقف خرابات محالج القطن والتدريب المهني وبخت الرضا وغيرها من المؤسسات التي هدمها والتي ينعق فيها البوم شاهداً علي نجاح هذا النظام - والذي لا نحتاج أن نتهمه بالعمالة وهي تهمة يوزع فيها يمنة ويسرة علي كل حادب علي مصلحة الوطن- في مسعاه لتمزيق الوطن فأصبح هو ومنسوبيه حاملي شهادات العمالة بإمتياز والعبرة بالنتائج..
لم يقاوم شعب الدكتاتورية مثلما قاوم شعبنا الأبي هذه المافيا الطفيلية منذ الإنقلاب المشئوم والذي وأد الديموقراطية الوليدة والتي رغم علات تطبيقها إلا أنها إمتلكت آليات التصحيح المتمثلة في ديمومة النظام الديموقراطي والتداول السلمي للسلطة..وهما أمران غابا عن هذا النظام الذي يشعر بعقدة النقص من فقدانهما فأصبح يستجدي الشرعية من الخارج بحياكة خرقة تعرف زوراً بالإنتخابات وتطريزها بإشراك بعض منسوبي القوي السياسية لتفرز نتائجها الفوز المؤبد للإنقلابي المطلوب دولياً عمر البشير...نقول لطريد شعبنا إن كنت تؤمن بالديموقراطية والإنتخابات لما سطوت علي الحكم بليل علي ظهرت الدبابات...
معلوم أن مبدأ المشاركة والمقاطعة من المفاهيم المصاحبة للعملية الإنتخابية في الأنظمة الديموقراطية ...حيث يشارك الشعب في إختيار من يحكمه ويقاطع البعض إحتجاجاً علي جزئية معينة من العملية الإنتخابية وليس علي مجمل النظام السياسي ونظام الحكم وآلية تداول السلطة خصوصاً إذا تم الإستيلاء علي السلطة عن طريق القوة...إذاً فالمبدأن بعيدان عن ما يدور الآن باسم الديموقراطية المغدورة ، عليه تؤكد قوي الإنتفاضة الآتي :
1- عدم الإعتراف بالنظام الحالي وكل المؤسسات السياسية التي أنتجها إنقلاب الجبهة الإسلامية في 1989م ، وهو تأكيد لأمر واقع فعزوف المواطنين عن المشاركة في اللجان الشعبية وكافة فعاليات النظام السياسية أمر ظاهر وبائن.
2- تجاهل كافة أحابيل النظام السياسية والتي تهدف لضخ الدماء في شرايينه المسدودة ، والتغيير الديكوري الناتج من ممارساته المفضوحة ، وعدم الإعتراف بها وعدم إستخدام اي مصطلحات مصاحبة للعملية الإنتخابية في الأنظمة الديموقراطية من مشاركة ومقاطعة في وصف ما يجري من هزل...فهذا شرف تناله الأنظمة الديموقراطية الحقيقية..
3- الشد علي يد كل مقاومي النظام بكافة الوسائل والخيارات المشروعة.
4- الشعب السوداني أدري بمصلحته وسيحدد كيف ومتي يوجه ضربته القاضية للنظام المترنح..كل في مكانه وحسب قدرته مع الأخيار الموجودين داخل السودان في المؤسسات المختلفة وفي الشارع ، مسنودين بكل الخبرات التي شردها النظام خارج السودان فساعة المواجهة قادمة وحتمية....



6 نوفمبر 2014 م

[عباس الضو]

#1142560 [بلة الحــاضر]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2014 01:13 PM
قمة النفاق والكفر زاتو

ان يهدر هذا المال العام
في كذبة وانتخابات معروفه ومضروبة نتيجتها

[بلة الحــاضر]

#1142522 [شرقاوي]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2014 12:34 PM
السادة حكومة المؤتمر الوطني:
اقترح عليكم ان تصرفو نصف المبلغ على الصحة والتعليم من غير سرقة او عمولات او محسوبيات صرف فعلي في هذه المجالات واذا تبقى شيئ تصرف على مشاريع زراعية واكرر النصف فقط و حلال عليكم فترة رئاسية جديدة بقيادة عمر ولا علي ولا نافع ولا زعيط ولا معيط و الشعب السوداني يعتبر النص التاني بدل خدمات ومافي داعي لي الصرف على انتخابات محسومة سلفا.
مقدم الطلب
مواطن ام حسناتو........

[شرقاوي]

#1142494 [ود ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2014 12:09 PM
هي الانتخابات بس ياما في بلاوى متلتله. الله المستعان

[ود ابراهيم]

كباشي النور الصافي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة