المقالات
السياسة
مُشينا ملائِكة ورجعنا أولاد حرام... !!
مُشينا ملائِكة ورجعنا أولاد حرام... !!
11-05-2014 12:49 PM



تقول الطرُفة ( واحد ﻋﻨﺪﻭ أولاد ﺗيمان ﻗﺎل ليهم ، ﺍﻟﺒﺴﻮ ﻋﺒﺎﻳﺎﺕ ﺑﻴﻀﺎء ﻭ ﺍﻣﺸﻮا بالليل ﻟﻲ ﺟﺎﺭﻧﺎ دا ، ومثلوا ليهو ﺍﻧﻜﻢ ﻣﻼﺋﻜﺔ ، ﻭﺧﻮﻓﻮﻫﻮ ، ﻳﻤﻜﻦ ﻳﺒﻄﻞ ﺍﻟﺒﻨﻘﻮ ﺍﻟﺒﺸﺮﺑﻮ ﺩا ،فعلا بالليل التيمان لبسوا ابيض ، وما في حاجة ظاهرة منهم غير عيونهم ، وﻣﺸﻮا ﻟﻲ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ، لقوهو نائم صحوهو ، وقال ليهو بصوت واحد ... ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ؟ الراجل خاف قايل نفسه مات ، ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﻢ والله ما حصل عملت حاجة في حياتي غير مرة واحدة ﻏﻠﻄﺖ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺔ ﺟﺎﺭﻱ دا ﻭﺟبت ﻣﻨﻬﺎ تيمان ،اﻻوﻻد ﺭﺟﻌﻮا ﻟﻲ أﺑﻮﻫﻢ ﻗﺎﻟﻮا ﻟﻴهو ..ﺍﻫﺎ ﻋﺎﺟﺒﻚ ﻛﺪﻩ؟ . .ﻣﺸﻴﻨﺎ ﻣﻼﺋﻜﺔ ..ﺭﺟﻌﻨﺎ ﺍﻭﻻﺩ ﺣﺮﺍﻡ ) .
الطرُفة مع الأسف والأعتذار تنطبق تماما علي (الشلة) المحتشدة من أحزاب " الفكة" وبعض التيارات الاسلامية الراديكالية وجزء من قوي الشر من دعاة المشروع الأسلاموعروبي التي جمعها البشير كما يجمع أي شيخ (طريقة) إتباعه ،جمعهم وهم سكوت الأحد الثاني من نوفمبر علي مائدة ما يسمّي بالحوار الوطني،وفي الحقيقة لا يوجد حوار ولا وطن في الوقت الحالي والحاضرين للمسرحية من داخل أستديو قاعة الصداقة يعلمون ذلك،ولكنهم رغم ذلك أتوا ،بعضهم دفعتهم بطونهم المنتفخة لتناول ما طاب من الطعام والشراب الذي أختتمت به جلسة الحوار الوطني إعمالها ،وأخرين أتوا مجبورين لسداد ما عليهم من فواتير ،ومنهم من يعشق المجاملة ،وبعضهم ( من أحزاب الهامش المشكوك في ولائهم) إلزمهم جهاز الأمن والمخابرات علي الحضور كجزء من صكوك الطاعة،وقليلاً منهم أتي من أجل المناورة السياسية والضغط علي البشير أملاً في إتاحة بصيص من الحريات المفقودة والمفتقدة أصلاً،وهؤلاء يعتقدون أن النظام وطالما هو محاصر أقليمياً ودولياً وأمامه إستحقاق أنتخابى ممكن أن يتنازل عن عنجهيته المصحوبة بالإرهاب ومشروعية العنف ويتقدم خطوة في أتجاه الإعتراف بوجود "كارثة" سياسية في البلاد قد تؤدي الي مذيد من التقسيم والتجزئة ولكن البشير وكعادته لم يخيب فقط ظن المشاهدين لمسرحيته الهزلية هذه،بل خيب حتي ظن الممثلين معهم والمخرج وكاتب السيناريو ومدير الإنتاج،وتحدث البشير و بغباء شديد دون مراعاة لأسس الحوار وأبجدياته ولم يستفيد البشير حتي من ( البخرة) التي دفع بها كل من غازي العتباني وأحمد سعد عمر المكلفين من قبل الية (7+7) للإلتقاء بقوي المعارضة السودانية،واللذان سبق وأن وقعا نيابة عن هذه الالية اتفاق مبادئ مع الالية الافريقية رفيعة المستوي باديس ابابا في سبتمبر الماضي،هذا الاتفاق وصف حينها بـ( الاختراق السياسي)،ولكن كما هو معروف ومعلوم فأن النظام لا يريد أي حلول سلمية تأتي عن طريق الحوار،لذلك حشد كل الياته وقواته ومليشياته المدعومة من أنظمة الاسلام السياسي في العالم وأختار المواجهة العسكرية علي الارض خلال هذاالصيف في كل من دارفور والنيل الأرزق وجبال النوبة وإحتمال دولة جنوب السودان التي قصف إراضيها الأسبوع الحالي ( منطقة خور شمام - مقاطعة راجا) ،و رغم علم النظام المسبق وفقاً لتقارير إجهزة استخباراته العسكرية بأن صيفه الحالي لم يكن بأحسن حال من ما مضي من مواسم إنهزامية،فالنظام الذي تتكون معظم قواته المعدة للعمليات والمتواجدة حالياً في كل من ( مرونج ،الرهد،الدلنج،أبوجبيهة،ابوكرشولا) لمهاجمة مناطق سيطرة الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان وفي كل من (ديم منصور،مقجه،باندقو) لمهاجمة مناطق سيطرة الحركة الشعبية بولاية النيل الازرق معظم هذه القوات مكونة من أطفال دون سنة الثامنة عشر جنّدهم النظام قسرياً ،بجانب مليشيات مأجورة تفتقد للمعنويات التي تمنحها الصمود أمام أبطال الجيش الشعبي لتحرير السودان" أفضل جيوش التحرر الوطني في القارة الأفريقية" ،مع العلم بأن النظام إفرغ المؤسسة العسكرية السودانية من كل عناصر الوطنية،وأصبحت مليشيا مأدلجة تحارب المواطنين السودانين علي أساس عرقي وجهوي،لذلك لم تحترم المواثيق الدولية الخاصة بوضع اسري الحرب وثقافتها قائمة علي قهر المواطنين ونهبهم وتشريدهم وإغتصاب النساء،لذا فأنه ليس غريباً أن يكون الجيش السوداني هو الوحيد في المنطقة لم ينحاز للربيع العربي بأعتباره واحد من أدوات قمع المواطنين وأن مؤسساته هي أكبر وكر للفساد وأن قادته تجار حرب نهبوا كل الموارد الطبيعية في المناطق التي شهدت وتشهد حروبات، وحتي (زنك،شبابيك وأبواب) المنشأت الخدمية لم تسلم منهم.
علي كل حال لم ينجح أي حوار داخل السودان أو خارجه ما لم يناقش جزور الإزمة السودانية،ويضع حل نهائي وعادل وشامل لكافة مطالب أقاليم السودان المهمشة ويفكك مؤسسات الدولة الإحادية الإقصائية العنصرية القائمة الان ،بأعتبار أن الحرب الحالية هي في الأساس حرب ثقافية عنصرية يسعي النظام من خلالها إبادة المكون غير العربي وغير المسلم في السودان.
أما ما يدور الان في الخرطوم من حوار فهو زوبعة في فنجان،وتجريب المجرب،ونفخ في قرب مقدودة فطبيعة نظام البشير الشمولية تجعل من أي حوار أو تفاوض أداة لكسب الوقت،حيث أصبح التفاوض سمة أساسية من أدوات إدارة الصراع التي استخدمها النظام بفعالية من أجل البقاء، وهو تكتيك كما يقول الكاتب الصحفي خالد التجاني أثبت نجاحه من خلال كثرة الاتفاقيات التي أبرمها النظام مع خصومه دون أن تكلفه سلطته.
فالقوي السياسية التي تراشق البشير وتبختر في حضورها بقاعة الصداقة في الثاني من نوفمبر الحالي،اتت وهي تجرجر أذيالها تحلم بكرم (إنقاذي) يضمن مشاركتها في حكومة ولو صورية تسبق الأنتخابات المذورة مسبقاً،لذلك بعض المتحدثين باسمها حاولوا إرسال اشارات بذلك من شاكلة( لا سبيل سوي الحوار)،( بما أن، لأن، حيث أن، إذ أن، نظراً لأن وينبغي ،كان ،ثم وأخواتها) والي ذلك من أدوات تكسير التلج والتدليس،وفي ظنهم أن هذه الكلمات ممكن أن تخيف البشير وتجعله يعترف بوجود إزمة ضمير وخمول عقلي لدي قادة النظام أدي الي الكارثة التي نعيشها،ولكن البشير وظف كل عبارات الثناء والمدح والنقد الخجول التي تفضل بها قادة القوي السياسية لصالحه و( أقترح وأثني وقفل باب الأقتراع) وجعل كافة القوي السياسية التي شاركته هذه المسرحية القديمة المتجددة هزلاً جزء من الجريمة وسيحاسبهم الشعب السوداني أمام التاريخ،لذا أنطبق عليهم مثل أبو التيمان لإعتبار أن مرجعية كل الأحزاب التي حضرت منسجمة ومتماهية مع نهج النظام....ودمتم !!
• كاتب صحفي مقيم في كاودا
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2215

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1143802 [الحازمي]
1.67/5 (8 صوت)

11-06-2014 08:41 PM
"حرب ثقافية عنصرية يسعي النظام من خلالها إبادة المكون غير العربي وغير المسلم في السودان."
هذا ما يظنه بعض المكون العربي و لكن الكل مستهدف من قبل هذا النظام الماسوني
"مشروع الجزيرة والاهمال المتعمد لانسانها الطيب مجرد مثال" و الشمال الاقصى
و غدا سيفيق المخدرون و يدركون الحقيقة

[الحازمي]

#1143776 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2014 07:29 PM
شكرا الاستاذ جاتيقو على هذا التحليل الوافى...بس يا أخى قصة النظام الاسلاعروبى دى غير صحيحة...فالنظام ليس اسلاميا وليس عروبيا...نظام من الفسدة الفاسدين من شتى مناطق السودان...نظام استقوى بالقوى الفاسد على الضعيف الذى لاحيلة له...وشكرا

[جركان فاضى]

#1143591 [سالم عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2014 02:02 PM
كلام في الصميم يا حبيب

[سالم عبد الله]

#1143531 [اسماعيل جمعة]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2014 12:51 PM
ربع قرن من اقصد الحوار الى اين؟؟؟؟ظ

[اسماعيل جمعة]

#1143455 [عبد الباقي شحتو]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2014 11:36 AM
لا فض الله فوهك و لا انضبت الخيانة حبر يراعك

و اضيف للاخ خالد ..نعم المؤتمر الوطني به الكثيرون من ابناء همشنا المنبطحين و المطبلين ..و هؤلاء عدوء كل شعوب السودان ..و لن ينجوا احد من المسائلة القانونية و الثورية .....و لا اغفل ان في داخل منظوماتنا الثورية من هو اخبث من المركز في عدائه لكل شعوب السودان من القبلين و الجهوين و الهنصرين المتخفين خلف ..تمثيلة الثورجية ..و نحن لهم راصدون !!!! مافي هفي الله عما سلف لقد اطاعوا عمرنا ....

و احب ان اضيف ايضا ...




؟؟؟؟ اتنمي ان لا اكون علي صواب , اي مجرد خوف علي مصير الثورة .


واخيرا علينا ان لا نهمل ان هناك تململ... و سخط وسط الجماهير و القبائل التي قوية سطوتها مع ضعف الدولة المدنية , ومن الواضح ايضا ان هناك حركات في طور الولادة من مجموعات استشعرت الخطر القبلي و الاثني الذي اصبح يهدد وجودها , فبعد ان كانت ادات تهديد يلوح بها المركز... يعني عصاة عز و كده .... . لكن للاسف حولتها بعض الحركات القبلية الي الحقيقة و عدو جديد يهدد امن وسلامة النسيح الاجتماعي في مناطق عديدة , و يرجع سبب كل هذا ... الي سؤ ادارت الازمة السوداني بواسطة هذه الحركات الثورية فوقعت معظم هذه الحركات الثورية في فخ المركزو عيب الانا و الاخر و ابتعدت عن القومية في ممارستها اليومية برغم نصها في كل دساتيرها , اذا انا احمل حركاتنا الثورية بتحمل مسؤليتها في ممارسة اساليب التهمش و الاقصاء و التعالي ...علي الارض في الداخل و الخارجو عليهم تصحيح المسار اولا قبل الرجوع للداخل بدون جماهير . لان ان هذا الامر يا اهل السودان لا يبشر باي خير,


و اقول لكل من يظن انه سيصبح حوثي الخرطوم انسي هذا الوهم و اقول لمن يخطط ليحقق نموزج اثيوبيا بخلق جبهه ثورية لدخول القصر اولا اقول ان هذا لن يحدث ابداو صدقوني لن ينجح في حكم السودان كله و لن يستقر به الحال.. الا اذا استصحب في معيه اهل السودان كافة , خاصة هذه المجموعات الاثنية الثورية الجديدة ذات الامتداد الدولي عبر الصحراء الافريقية هذا بالاضافة الي العمل مع الشباب في الداخل لانهم اصحاب المستقبل الحقيقين المدركين بانهم سودانين و كفي . قد نجوا تماما من مرض القبلية و الجهوية و توافقوا علي ان مصلحتهم وطن معافي من القبلية و العنصرية. وطن العدالة و الحرية و الديمقراطية الذي يجنبهم مخاطر عبور البحار و الموت علي الاسلاك الشائكة الحدودية و رصاص قناصتها العنصرين اللئام .

ان موضوع الشباب في الداخل لابد ان يولي اهتمام القاده مع احترام عقول و امكانيات الشباب التي تقوف خيال القادة , وهبة سبتمبر خير دليل, تجدني اتفق مع د\ عشاري في هذه الجذئية التي اشار لها في احدي مقالاته , حيث نادي بتفعيل دور الشباب ...لكنني اختلف معه بتواضع شديد - احتراما لقامته العلمية – لا اتفق معه في دعوته للشباب بالانضمام الي جبهتنا الثورية التي قتلت في طورها الجنيني للاطماع الشخصية و النفخة الوهمية التي حولتها الي حلم كاذب . للاسف نحن نجيد المحاكاة في سرقة الافكار و نفشل في تطبيقها حتي علي طريقة التزوير الصناعي الصيني , لذي تندرنا ... حينما قلنا ان افكار نيفاشا 1 جيدة و فوق من خيالنا لبناء وطن جديد ....لكن من يطبقها ؟؟؟؟؟؟؟؟ هل نحن من دمر وطنه و انا ضمنكم ....لا و الله لايعقل ان نطبق اي شئ علي الاقل الان, لكن الامل فقط في الشباب او نقم باستيراد شركة يابانية لتطبيق نيفاشا ارض الواقع, اي و الله هي الحقيقة انظروا ماذا فعل اسلامي السودان بدين الله ذاتو !!!! لاحولة و لاقوة الابالله الحمد لله ان الاسلام له رب يحميه ..فاحمي ماتبقي من وطننا يارب العالمين .

اخيرا احزروا من يفاوض لاسترداد شركاته و عقاراته , فمن اضاع من ورثة قائده الاصيل , لا اظنه جدير بالحافاظ علي تماسك شعوب السودان ....؟؟؟؟؟؟؟ لان فقط فهمت لماذا يضيع الورثة اموال اباهم و تتفتت الاسر الي مجموعات متعادية ناسين ان مورثهم ترك لهم اشياء اخري اقيم و اهم من المال الا و هي العلاقة الانسانية الاخلاق الحميده و الروابط القوية بين الاسرة و العشيرة التي تربطهم ببعض و تحميهم من التقسيم و الاقتتال , التدمير الذاتي , مثل الذي يحدث في جنوبنا المجروج فغياب التنظيم و و الاخلاق التنظيمية مع الاستمرار في السلوك الاقصائ والتهافت لتقبيل بوت حكام المركز, ادي الي ضعفنا فكان النتاتج مولودا مشوها , افضل لنا منه السودان القديم .

اذا علينا جميعا يا اهل السودان الانتباه و الحرص و الاستمرار في التحريض الثوري دون الانتقاص من مجهودهم الثوري الصادق , والا قضينا بقية العمر نتباكي علي اهرامات قادتنا خليل و قرنق و ندب حظنا في ضياع السودان القديم .

الرجاء ان لاتساعدوا في طول عمر الانقاذ .لقد هلك الشعب .

د\ عبد الباقي شحتو علي ازرق
جنيف \ زيوخ

[عبد الباقي شحتو]

#1143227 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2014 08:54 AM
تحية لكاتب المقال ولقراء صحفيتنا صحيفة الراكوبة
هناك بعض الامور التي يجب توضيحها اولا عن الجزور الاساسية للحرب في السودان القديم والجديد عندما إندلعت حرب الجنوب كانت وراءها مطالب سياية إقتصادية سياسية وثقافية ولكنها لم تكن حربا عنصرية او ضد الغير عرب ومسلمين في الاساس انما حرب لجهة تطالب مطالب سياسية معلومة .
الحرب الدائرة الان سواء كانت في دارفور وكردفان والنيل الازرق ايضا حرب لها مطالب محددة وربما تكون شبيهة بحرب الجنوب السابقة ولكن ... هل النظام القائم في الشمال هو ممثل العرب والمسلمين هل هو مدعوم من العرب والمسلمين داخل السودان او خارجه في هذه الحرب او غيرها؟ هل عضوية حزبه النفعية والسطحية لا تضم ابناء المناطق التي تدور فيها الحروب؟ هل المعارضة السياسية الموجودة في السودان هي عسكرية فقط؟ هل المناضلين الذين ماتو في المعتقلات وشردوا من وظائفه واستهدفت اسرهم وتواطءون مع النظام في صفاته العنصرية البغيضة؟ هنالك اسئلة كثيرة وكبيرة يجب علي الكاتب ان يسالها لنفسه قبل التعميم وان العرب السودانين موافقون علي ما يجري. في احداث سبتمبر العام الماضي ضربت عصابات النظام الجميع ولم تفرق بينهم ان النظام في افشل حالاته لم يفرق بين معارضيه ثم تات انت وتحاول ان تفرق الشعب لكيانات عرقية لن تفيد قضيتك اصلا ان لم تكن الانفصال كما فصل الجنوب .
ان قضايا العرق واثارتها وخلطها بالقضايا السياسية ومحاولة تبرير لما يجري علي هذا الاساس خطير علي البلد وساكنيه. النظام نعم يمكن ان تصفه بكل الصفات بما فيه العنصرية ولكن ان تقول انه يمثل عربا وانهم جميعا كذلك وايحات بهذا الشكل غير مفيدة مطلقا واعتبرها نوع من الابتزاز السخيف والغير موضوعي.
عموما معارضة النظام الحالي فرض علي الجميع ويمكن ان تتم باليات كثيرة ولكل ان يختار ولكن ما اود التنبيه اليه نحن في الشمال نعاني كما يعاني الجميع وفوق ذلك نعاني ان نري جزء من ابناء الوطن يعانون من ويلات الحرب وهذا فقط لاننا نؤمن بان الوطن للجميع ولكل خياراتهالسياسية ولكن الوطن يبقي اسمي رابط ويجب الحفاظ عليه وعدم الزج بقضايا جدلية كالعرق في السياسة حتي ننجر لعنصرية وعنصرية مضادة مما يقربنا للخراب اكثر منه للصواب
خالد ابراهيم ...مواطن سوداني

[خالد]

ردود على خالد
Switzerland [عبد الباقي شحتو] 11-06-2014 11:44 AM
الله يديك العافية اخي خالد
نعم نحن ابناء وطن و احد ..و هناك عدوء خبيث مكون من كل ابناء شعوب السودان و لو كانت التركيبة بنسب متفاوته ..لكن لا يبرر لي انا ابن كردفان او الغرب الكبير ان اضع كل اللوم علي جهة معينة ..

و صدقني في بداية الانقاذ تضررنا كثير بجموع الدبابين و الامنجية بتاعين المواتر السوزكي السوداء ..و كان معظمه من غربنا ...اي نحن من جاهدنا كذبا في الجنوب و جبال النوبة وقتلنا اخوتنا في الدم و الارض ..نحن من ساهم في تمكين الاخرين في رقابنا ..

لكننا الان نريد و بمساعدة بقية الصادقين من بني السودان الي تغير الحال


و اخيرا شكرا للكلام الجميل الذي سرته ..لكن الرفيق لا يقصد عرب عرب بل يقصد من هو متادلج بوهمة الاسلامعروبافوبيا و ان كان من الزنج لان الكثيرون لا ينظرون الي المراءة صباحا ....و فلمهم في الصور يكون ابيض و اسود برغم الانف الافطس مثلي تماما

و اخيرا اتمني ان لا اكون تطاولت عليك و لا علي كاتب المقال


#1142949 [الليل]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2014 09:39 PM
تحليل واقعي . وهذه الزمره همها البقاء علي الحكم ليس الا ولا تزيلهم الا انتفاضة (طوفان)تحت قيادة رشيده او معارضه مسلحة تدخل الخرطوم.ودمتم.

[الليل]

#1142845 [أبو سارة]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2014 06:25 PM
تحليل جرئ وواقعي ومنطقي , وقول للحقيقة بلا مواربة , أحييك أيها الأخ العزيز , وفي انتظار التحرك القوي الفاعل الحاسم الجرئ للجبهة الثورية والذي بلا شك سوف يدعم أو ستدعمه ( سيان ) الانتفاضة الشعبية التي سوف تعم كل مدن وقري وشوارع السودان وبتضافر الجهدين بأذن الله سيتم كنس (( الزبالة )) وإلي الأبد .

[أبو سارة]

#1142813 [اشيقر اشيقر]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2014 05:31 PM
قوية والله

[اشيقر اشيقر]

جاتّيقو أموجا دلمان
جاتّيقو أموجا دلمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة