المقالات
السياسة
ربع قرن من التحذلق وتمزيق الوطن ولاعزاء للمناضلين
ربع قرن من التحذلق وتمزيق الوطن ولاعزاء للمناضلين
11-07-2014 04:15 AM


يقول العالمين ببواطن الامور والاقرب لمؤسسة الرئاسة وأنصار خط الرئيس والذين عملوا لهذه للحظة بأخلاص أننا الان الاسعد حققنا أنتصار علي المناضلين أصحاب اليقات البيض
وجهابذة السياسية في المعارضة وحملة السلاح والقابعين بين ظهرانين تعطيل وتسميم للاجواء ولا يعقلون أن بين كل هؤلاء الرجال والنساءأ بناء لهذا الوطن يعملون ليل نهار من أجل وطن
عظيم يسع الجميع بكل أختلافتهم وتبقي بيننا نخوة أهل السودان وسامحتهم عميقة متجذرة تحمي الارض والعرض وترعي الذمم أن لم تجمعنا قيم وطنية أصيلة نابعة من عشقنا لهذا الوطن لن
نمضي لم نريد وكنا نحلم وطن نبني كل صرح فيه بمعرفة راقية لقيمة الانسان وقداسة الارض وأعلاء قيمة الاعمار في كل مناحي الحياة هذه ليست ضربا من ضروب الرومانسية السياسية
أو الخيالية السياسية ولكن هذا الواقع المعقد لكي ننهض من وهدته لابد من بناء قيم وطنية منتهي الراقي وهي دولة القانون وتعمل بالعلم ليس بالمكيدة ورفع السلاح والسقوط في دوامة الانا
والاخيلاف من أجل أمجاد لحزب أولقبيلة لجهة ما في خارطة الوطن ما أتعسنا ونحن ندفن موتنا ونفول عنهم شهداء ونصلي عليهم ونحن القتلة ويستمع برؤية الدماء كم حمقي نحن ندمر كل
بناء علي أرض الوطن ونجهض مشروع ممكن أن يحقق الامان الوظيفي لخمسة أشخاص دعك عن المئات ممارسة المعارضة هي تفنيد أدعاءات الحكومة وتحقيق نصر عليه بكشف الفساد
وأحقق العدل والمشاركة في التنمية المستدامة ورثنا من التحلق خلف الجماعات والاحزاب كل أمراض المتعلمين والمثقفين في النقد والجلوس علي مقاعد المتفرجين وأطالة في الشرح والتوصيف
دون أنجتز يذكر لا يعجبنا أي عمل أن كبر أو حقق نفع كلها أوهام يتاجرفيها الساسة معارضين أو أهل ولاء خالص
من منا أنتصر لقضية نفعت الوطن وأبعدت روح من الموت حققت أنجاز أقتصادي حتي البحوث العلمية فقيرة وممكررة ومتاهات جهل ومجهول لا زعامة مطلقة بل سلوك قطيع تخوف الضرب
ويجمعها العلف نمارس كل أشياءنا الطبعية علي الهواء ونحن مخلوقات الرب المباركة لن تضل أبدا ولا تعرف الذلل ولا الاخفاق هكذا كانت تربيتنا الوطنية ومزاجنا العام الذي ظل ييمزق في الوطن
خمسة وعشرون عاما يوسس في القبيلة والجهوية لكي لا يولد خط وطني يرسخ لوطن بديمومة الزمن سرمدية الدنيا من أجل مستقبل أفضل لصغارنا ورحمة بكبارنا وتحفيز لشبابنا لبناء تاريخ تليد
وأمجاد نتباهي بها أمام الامم معلون كل من مضي بنا لدروب الفتن والمهالك وجعل من الوطن الهدف لا الحكومة وثلة قرودها اللئام !
قد أكون أبحرت بعيد مع أني أركب علي النيل الازرق الهادر لو ح شخب لا مركب لقد جعلوا قوم سقوطوا في دومة الاستحمار والارجاف من منكم أيها المناضلين الاشاوس ضرب حتي بال وبكي
كطفل في فناء مدرسة لا تؤمن بلائحة التربية ولكن الضرب يعلمهم كثيرا من منكم حمل صديق وهومضرج بدمه الي مقام الشهادة وصلي عليه وقلبه يبكي قبل عنييه من منكم ظل حبيس عام كامل
وخرج أفقر الناس علي وجه البسيطة كرهت الإستحمار والله لي ولكل شعب السودان الإستحمار هو داء أخذ يستشري فينا وأقصد بالإستحمار هو أن يقوم شخص ما بعملية إستغفال عقل المتلقي
ليصبح كالحمار، والمستحمِر هو الشخص الذي من صلب مهماته وعمله أن يستغفلك وهو يعي بذلك لغرض ما بنفسه، والمستحمَر الذي أكل طعم المستحمِر وأصبح مسيرا لإطروحاته، وأحيانا
تكون العملية مزدوجة وهي بأن يضع المستحمِر المتلقي في خيارين بين الإستحمار أو الإرجاف (التخويف)، فيضعك بين خيارين إما أن تصدق إستغفاله لك وتسلم بطرحه وإما أن يتم إرجافك لتقبل
إستحمارك، كأن يحثك على فعل معين لكي تنجو بحياتك، وهذا الفعل ذاته لن ينفعك، بل قد يضرك، ولعل من أبرز الأمثلة المشهورة التي تشرح (نظرية الإستحمار والإرجاف معا) هي نظرية العصا
والجزرة، حيث يمسك الذي يقود الحمار الجزرة بيد ليضعها أمام الحمار والعصا تكون بيدٍ أخرى ، فسيسير الحمار إن طاوع الجزرة وإن عصى فله العصا هذا حالنا اليوم لن نهرب الي المنافي في
هذه الارض ترترعت وبها مدافن الاهل والاحرار من الرفاق علي قبري يكون هنا أني أعشق هذا التراب لن يعوا أننا نفهم كسائر الخلق ولنا عقول
كنت أعول علي جمهرة من الشباب تم أعدادهم بدرجة عالية من فن تأهيل الفرد لكي يكون قائد فأذا بهم أيضا جعلوا الطريقة للثورة وهو النرجسية والذات الضاربة في الانا لا يعلمون أن ماحدث في جنيف
كان مؤامرة علي دماء شهداء هبة سبتمبر وما يحدت الان صفقة لتكريس سلطة الاسلاميين في السودان الانفراج في العلاقات مع الجيران كان عبر وسطاء والاتفاق الدفاعي مع قطرما هو الاجزء منها
وكذلك بداية التقرب في العلاقات الامريكية السودانية أيضا جزء من الصفقة وعودة الرئيس مرشحا هو الرضا عنه من كل الاطراف وخاصة من الذي يرسمون الصورة اللجديد لدول جنوب الصحراء
أن كان البعض لا يري جديد يعد خروج قيادات ذات ثقل ووزن داخل الخركة الاسلامية فتعالوا لتروا كيف أفرغ طبيب الانسان الحزب الحاكم من من قضبته علي مفاصل السلطة وجعلها في يد الرئيس
نحزن لسجالات طويلة من المعارضة دون حراكا يفضي لشيء لشخوص تربعت علي سدة المعارضة وهي أحوج لفضاء المعاش والراحة من المناكفة وأفعال المكيدة دون نصر مبين نحن أهل الداخل
الصابرين كم مرة مددنا الايداي للمناصرة الدعم كانت الوعود والخنث بالعهود وما ترون بلا تفصيل ملل
لذلك أقول ها فد وصلنا الي مرحلة لا عزاء للمناضلين ونحن في الداخل علي ارض الوطن القرفصاء جالسين لا نتظر دعكم أو المناصرة ولكن لميلاد الفجر بيقين منتظرون أتعلمون !!!

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 634

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زهير عثمان حمد
 زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة