المقالات
السياسة
الإمام الصادق المهدى:الرَقَمُ الكَبيرُ الذى يَصْعُبْ تَجَاوْزُهُ فى حلِ قضايا السودان المعقدة‎
الإمام الصادق المهدى:الرَقَمُ الكَبيرُ الذى يَصْعُبْ تَجَاوْزُهُ فى حلِ قضايا السودان المعقدة‎
11-07-2014 10:09 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى:(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )الأية 23 سورة الأحزاب

ويقول الله تعالى:(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)الأية44 سورة غافر
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(أنزلوا الناس منازلهم) رواه أبو داود في سننه
قال الشاعر الفارس أبوفراس االحمدانى:- ىسَيَـذْكُـرُنـي قـومــي إذا جَـــدَّ جِــدُّهُــمْ ،وفـــي اللّـيـلـةِ الظَّـلْـمـاءِ يُـفْـتَـقَـدُ الــبَــدْرُ

تالله إنَ المرء العاقل فى زماننا المضطرب هذا وفى سوداننا الذى يعج بالأزمات المتعددة والمتنوعة والذى أصبح كالمرأة الحامل والتى لا يدرى أهلها متى ستضع مولودها ليلاً أم نهاراً ؟هذا الإنسان العاقل يصاب بالدهشة والصدمة فى أنٍ واحد،ويظل حائراً ،عندما يرى السهام الصدئة والتى تحمل فى طياتها السُم الزعاف تصوب نحو رجلٍ لم يطلب من الذين سلبوا منه سلطته الشرعية بفوهة البندقية لم يطلب منهم أكثر من قيام دولة المؤسسات ،وسيادة حكم القانون وهل هذه المطالب عزيزة على السواد الأعظم من الشعب السودانى والذى حرم منها لأكثر من ربع قرن من الزمان؟هذا الرجل الحكيم والذى كان أخر رئيس وزراء منتخب بصورةٍ ديمقراطية رائعة لا مثيل لها فى ذاك الوقت فى دول العالم الثالث والتى كانت نزيهة وحرة ويمكن أن تنطبق عليها كل المعايير المرعية دولياً لقياس شفافية ونزاهة أى إنتخابات تجرى على وجه الأرض ،وبالرغم من روعة تجربة الديمقراطية الثالثة هذه ،ولكن وللأسف الشديد إنَ شعبنا الكريم لم يصبر عليها،فكانت الإضرابات الكثيرة من قبل النقابات والتى كانت تدعى الديمقراطية والمحافظة على حقوق العاملين،مما مهد الطريق للحركة الإسلامية للقيام بإنقلابها فى 30يونيو1989م والإستيلاء على السلطة بالقوة وإلى يوم الناس هذا،ونفس هذه النقابات التى تسببت فى ضياع الديمقراطية تبكى اليوم على وضعٍ لم تحافظ عليه ولم تضحى من أجل بقائها حتى تنضج التجربة ويقوى عود الأحزاب فى الممارسة السياسية الرشيدة،وللأسف كثير من الناس الذين يجهلون مواقف الإمام الصادق المهدى يحملونه وزر فقدان الفترة الديمقراطية الثالثة ،وهذا بلا شك كلام على عواهنه أو على إطلاقه،وذلك لسبب بسيط لأن رئيس الوزراء وحده لا يستطيع الدفاع عن نظام بأكمله وإنما يكون الدفاع عن النظام الديمقراطى بالتضامن والتكاتف بين جميع الكيانات السياسية المؤمنة بالديمقراطية ودولة المؤسسات وسيادة حكم القانون.
وبالعودة للرجل الحكيم الإمام الصادق المهدى أقول وبكل صدق هو الرجل الأول بلا منازع على مستوى الساحة السياسية السودانية وسندى فى ذلك هوأولاً:فى شخص الإمام إذ أن العروض الكثيرة والكبيرة التى قدمها له حزب المؤتمر الوطنى ،وأخرها المشاركة فى السلطة التنفيذية بنسبة 50%ومثلها فى السلطة التشريعية،ولكنه رفض هذه العروض ،وبلا شك هذا الرفض ناتج عن تمسكه بالمبادئ الديمقراطية من عدلٍ وحريةٍ ومساواة وقيام الدولة المدنية ،وفى زماننا هذه توجد قيادات سياسية تدعى أنها تعارض النظام القائم ،فلو عرض عليها المؤتمر الوطنى عُشر ما عرضه على الإمام لقبلت المشاركة فى السلطة سواء قبلت قواعدها أم لم تقبل وثانياً:التأييد الكبير الذى يجده الإمام من أنصاره سواء كان على المستوى الدينى أو السياسى فهولاء المؤيدين جاهزون لتلبية أى نداء يصدر من الإمام ،وهذه القواعد وخاصةً التى تنتمى للحزب ،فهو قطعاً يمثلها ولأن مشاركة حزبه وحده لا تحل مشاكل السودان المعقدة وأزماته المتجددة ،ولأنه يريد حلاً جذرياً وإجابةً شافية وكافية للسؤال الذى أرق عقل كل رجلٍ يحب الديمقراطية وسيادة حكم القانون ألا وهو كيف يحكم السودان؟والإمام الصادق المهدى كما عرفناه عن قرب رجلُ يعمل على جميع المشاكل التى تواجه حزبه بالحسنى وبالحكمة وهذا بلا شك سلوك راقى حث عليه شرعنا الحنيف قبل الدساتير والمواثيق الوضعية،وكذلك قام بعرض الكثير من المبادرات لحل مشاكل السودان المتفاقمة ولكن لم يجد التجاوب والجدية سواء كان من المؤتمر الوطنى أو القوى السياسية المعارضة،وهذا المجهود الكبير الذى قام به من أجل الوصول للسلام والديمقراطية فى ربوع وطننا الحبيب بلا شك يجد التقدير والثناء العريض من كل سودانى حادب على رفعة وكرامة وطنه،أما بخصوص توقيع الإمام لميثاق باريس مع الجبهة الثورية،فإنَ هذا الإتفاق وجد الكثير من التأييد من مختلف قطاعات الشعب السودانى ماعدا المؤتمر الوطنى والذى لم ينظر إلى نصف كوب الإتفاق الملئ بالإيجابيات ،فحسبه فقط النصف الفارغ منه،وكان يمكن أن يكون هذا الجزء متروك للحوار والتحاور،ولكن عقلية المؤتمر الوطنى توطنت على تجاهل عقل الأخر وحتى ولو أتى هذا الأخر بما لم تأتى به الأوائل،وخلاصة مقالنا هو أنَ أن معادلة لحل مشاكل السودان المعقدة مالم يكن فيها الإمام الصادق المهدى عنصراً أساسياً فلن يكتب لأنها النجاح،فمن الأفضل أن يتحلى المؤتمر الوطنى بسعة الصدر وإحترام الأخر من أجل الوصول لحلول ناجعة لكل مشاكل وطننا الحبيب.
والله المستعان
د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
[email protected]
،


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1097

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1145318 [MOHMD NOUR]
1.61/5 (8 صوت)

11-09-2014 09:10 AM
الصادق المهدى رجل وطنى من الدرجة الاولى ورجل موسوعة فى مجال الفكر والسياسة ولا ينافسه فى ذلك احد من السودان وشخصية نشطة على المستوى المحلى والاقليمى والدولى ولا ينكر ذلك الا جاهل بمقدرات وكفاءات الرجل او حاسد . فالرجل له قدرة على تليين المواقف لدى الخصم مهما كانت صلبة هذا فضلا عن غزارة عطاء الرجل فى كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافيةوالاجتماعية والدينية . الرجل له حضور دائم ومساهمات فاعلة فى المنتديات الدولية وقد حصد جوائز دولية واقليمية كما انه يحظى بقبول كبير فى الاوساط المحلية والاقليمية والدولية بحكم فكره المستنير ودعوته الدائة لضرورة تطبيق الديمقراطية والحكم الرشيد . استطاع الصادق المهدى ان ينجز اتفاق باريس مع الثورية فى زمن محدود بحكم الثقة المتوفرة بينه وبين الحركات المتمثلة فى الهم والمصير الوطنى الواحد . اتفاق باريس يحقق مصلحة كبيرة للوطن لانه يقتصر الزمن ويربط الحركات بالحوار الداخلى كما يوفر مبالغ كبيرة للدولة كتلك المبالغ التى تصرفها الحكومة فى ابتعاث الوفود الى اثيوبيا لغرض مفاوضة تلك الحركات لالحاقها بالحوار الداخلى . لقد قدم الصادق المهدى بهذا الاتفاق خدمة كبيرة للمؤتمر الوطنى ولكن للاسف الشديد الوطنى اثر الطريق الصعب وركوب التونسية برفضه لهذا الاتفاق مما يؤكد على عدم جدية الوطنى فى الحوار وان ما يقوم به الا خطة لضياع الزمن وتمييع المواقف. من المؤسف جدا ان يقول غندور بان المهدى ذهب الى الخارج يبحث عن شئ وهو موجود فى الداخل وهذا غير صحيح لان غندور نفسه ذهب الى اديس عدة مرات لنفس الغرض وما زال يذهب ولكنه لم ينجز منه شئ حتى الان والدولة مازالت تنفق وتصرف وتهدر فى المال العام . اذن رفض اعلان باريس من قبل المؤتمر الوطنى والاطراف التى تدور فى فلكه ياتى من باب الغيرة والحسد السياسى على المهدى وليس الا . ارجو من الاخوة المعلقين ان يكونوا علميين وان يقارعوا الحجة بالحجة وان يتخذوا الحيدة والموضوعية فى تناول اى قضية محل نقاش حتى نصل الى نيجة علمية ترضى الحميع و حتى لانظلم احد ولسان حاله يقول : يخاطبنى السفيه بكل قبح واخشى ان اكون له مجيبا ----كعود رطيب زاده الاحراق طيبا

[MOHMD NOUR]

#1145301 [بابكر ود الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 08:56 AM
د. يوسف الطيب ،،،، لك التحية والتقدير .
شكراً على مقالك الذي عبر عن القلقل مما يستحقه السيد الإمام الصادق المهدي .
أراك تبذل جهداً كبيراً وتضيع وقتاً ثميناً في الرد على كثير من المتداخلين الذين يملئ قلوبهم الحقد والحسد ، وجلهم من منسوبي الأحزاب العقائدية ( شيوعيون وكيزان ، ....) وكلهم يتبعون لقادتهم المفلسين الذين لم يقدما للسودان أي أفكار أو حلول لمشاكله المزمنة ، وتراهم يحاربون السيد الإمام الصادق المهدي في كل خطوة يخطوها أكثر من حربهم للنظام الذي أزلهم ودمرهم ، فأرجو أن لا تضيع وقتك في الرد عليهم ، فالقارئ السوداني العادي له من المقدرة على التمييز بين الغث والثمين .

[بابكر ود الشيخ]

#1145065 [د/يوسف الطيب/المحامى]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 10:10 PM
المهدي : سنقاطع الانتخابات،، إصلاح الأوضاع يبدأ برحيل البشير.. على دول الخليج الإنتباه الى علاقات النظام مع ايران


11-08-2014 07:50 PM
قال رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض الصادق المهدي إن حزبه سيقاطع الانتخابات المقبلة، إذ إن «نظام البشير أعد عدته لتزويرها مبكراً، ونحن نرى أن إصلاح الوضع السياسي يبدأ برحيله». ودعا دول الخليج العربي إلى التنبّه إلى علاقات السودان مع إيران، مشيراً إلى أن «موقف الشعب السوداني يختلف عن موقف النظام في العلاقة مع إيران، فالبشير لديه تعاون استراتيجي وأمني بشكل واضح مع طهران، وعلى الدول الخليجية أن تنظر لأفعال النظام لا أقواله».

وأكد المهدي في تصريحات إلى «الحياة» في ختام زيارته إلى لندن الأحد الماضي، أن «إصلاح السودان يبدأ بمغادرة البشير الحكم، ولابد أن يكون هناك اتفاق على رئيس توافقي لا عدائي، ولا يمكن أن يكون هناك توجه جاد للإصلاح في ظل هذه الحكومة المسؤولة عما حدث للبلاد».

وحول مشاركة حزبه في الانتخابات المقبلة، قال:» سنقاطع هذه الانتخابات، إذ كانت الانتخابات تعقد في ظل هذه الحكومة من دون تحقيق الاستحقاقات الأخرى للنزاهة. وسبق أن بينت كيف أن الحزب الحاكم بالتعاون مع الحكومة أعد عدته لتزوير الانتخابات وإدارتها بواسطة ضباط إداريين ومعلمين وقانونيين تتم الموافقة عليهم من قبل الأمن ويكونون تابعين للمؤتمر الوطني. ثم إن السؤال الآن هو كيف تجري هذه الانتخابات من دون حريات متوافرة ومع حروب مندلعة في مناطق من البلاد». وأضاف أن «ترشيح البشير للانتخابات ضمّ أخطاء عدة، أولها دستوري لأنه غير مسموح له بالحكم لأكثر من ولايتين، والخطأ الثاني سياسي، فلا يمكن الإدارة المسؤولة عن الأخطاء في البلاد أن تستمر وتتحدث عن الإصلاح وإن تغير بعض القيادات الفرعية. والبشير لا يستطيع أن يزور أي بلد فيها سيادة حكم القانون، لأنه قد يُقبض عليه في أي لحظة، ولا يستطيع أن يطير فوق هذه البلدان، وذلك يعني أن مصالح السودان معطلة».

وأشار إلى أن «السودان لديه «مصالح عليا ضائعة بسبب الملاحقة الدولية للبشير». وقال: «هناك حاجة لإعفاء السودان من ديون متراكمة تصل إلى 48 بليون دولار، ولكن لا أحد يستطيع فتح حوار بشأنها، لأن النظام مطارد وملاحق دولياً».

وتطرّق المهدي إلى تصريحات البشير حول عودة علاقات السودان مع دول الخليج إلى طبيعتها بعد زيارته الأخيرة إلى السعودية، وقال: «إن على الدول الخليجية أن تتنبه إلى العلاقات التي يقيمها النظام مع إيران، كونه (البشير) يتكلم بلغة التمويه، وهو لديه علاقة مع طهران واضحة واستراتيجية أمنية وعسكرية شاملة، وموقف الشعب يختلف نهائياً عن موقفه، فنحن نطالب بعلاقات لا تجلب العداء وتهدد المصالح، وألا تكون محورية كما هو حاصل».

وتابع: «الواقع أن النظام لديه استراتيجية مشتركة مع إيران، وله علاقات مرجعية مع جماعة الإخوان المسلمين، وأنا أعتقد أن الدول الخليجية واعية وبإمكانها تقويم أعماله،ونظام البشير يستطيع أن يتخلى عن ذلك، ولكن بالأفعال لا بالأقوال».

وأشار المهدي إلى أن علاقة حزب الأمة الذي يتزعمه بمصر جيدة. وأضاف: «لأن علاقاتنا مميزة مع مصر، حاول النظام السوداني أن يعرقل هذه العلاقة ولم يستطع»، مؤكداً أن الجامعة العربية لا تزال غائبة عن الحضور في المشهد السوداني. وقال: «الجامعة العربية مغيّبة عن السودان، ولا تلعب دوراً في حل قضاياه، ونحن أدخلنا مصر في الوضع السوداني الحالي من أجل التوازن العربي الأفريقي».

ودعا الدول الخليجية، وبخاصة السعودية، إلى المساهمة في حل المشكلة السياسية في بلاده. وقال: «نحن نتكلم مع كل الأطراف العربية والأفريقية والدولية لدفعها لدعم حوار جاد في السودان، يتم فيه الاتفاق على رئيس وفاقي، ونطالب دول الخليج بقيادة السعودية ذات الوزن المعنوي والسياسي الكبير، أن تسمع لجميع السودانيين وتدعم الحق».

وفي شأن زيارته بريطانيا، قال:» كان هناك بيان من الاتحاد الأوروبي يؤيد النظرة التي سميناها الخريطة الوطنية، وهي التي تدعو أن يكون الحل في السودان قومياً في ما يتعلق بالحكم، وشاملاً في ما يتعلق بالقوى السياسية. وخريطة الطريقة لا بد أن تكون جامعة، وهذه المعاني ظهرت في البيان الأوروبي، ودُعيت لإطلاق محاضرة عن مستقبل السلام والديموقراطية في السودان، والتقيت مسؤولين بريطانيين وهم يدعمون هذه النقــــاط بالنسبة للسلام والتحول الديموقراطي في السودان».

[د/يوسف الطيب/المحامى]

#1144795 [احسنت أيها الكاتب]
3.50/5 (2 صوت)

11-08-2014 03:45 PM
احسنت أيها الكاتب

[احسنت أيها الكاتب]

ردود على احسنت أيها الكاتب
[د/يوسف الطيب/المحامى] 11-08-2014 09:53 PM
شكراً أيها الكاتب الكبير فى فهمك لما نكتب.
يحفظك الله


#1144612 [Kogak Leil]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 12:10 PM
حاول متملق اغواء الجنرال الفرنسي ديجول وهو الذي تدين له فرنسا بتحربرها من قبضة حكومة فيشي العملية لهتلر ::أيها الجنرال ان فرنسا لايمكنها الاستغناء عنك وكانت ثورة الطلاب تمور في فرنسا بعد اشتعالها في معهد نانتير 1968م بقيادة داني ك. بندكديت أو داني الأحمر....رد الجنرال بسخرية لاذعة مشيرا الي مقابر الانفاليد حيث يرقد نابليون...ان كل من يرقدون هنا ما كان بوسع فرنسا الإستغناء عنهم....اذا كان دا الخواجة ديجول بذات قدرو بيقول كدا طيب ناس قريعتي راحت زى صادق المهدي يكون شنو قال رقم قال...قوم لف داهية تخمك!!!!!

[Kogak Leil]

ردود على Kogak Leil
[د/يوسف الطيب/المحامى] 11-08-2014 09:51 PM
ياكوجاك :إن كنت فعلاً تعرف سياسة وتقرأ الواقع السياسى بصورة جيدة،لما علقت بهذه الطريقة الممجوجة والتى تدل عن جهلك الفاضح بوزن الصادق المهدى السياسى والدينى على المستوى المحلى والإقليمى والعالمى ونحن لا نتملق الساسة فالحمدلله وصلنا مرحلة من العمر لا نقبل فيها غير قول الحق حتى ولو على نفسى،فبعد المشرق من المغرب بين ما ضربته من مثال وموضوع المقال محل التعلق،بالرغم من إنك غير معلوم لدى وتعليقك لا يضيف شئ لشخصى أو الصادق المهدى ولا يحل المشكلةالسودانية فأرجو أن تتعلموا أدب التعليق وتكتبوا مايفيد الناس ولا تنسوا قوله سبحانه وتعالى:(ومايلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد)صدق الله العظيم
والله ولى المتقين


#1144364 [كمال ابوالقاسم محمد]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2014 04:01 AM
عنوان يدعو للتهكم والسخرية وكذلك (الشفقة)...لا على الصادق المهدي فهو قد أزرى به التاريخ وأشبعه(سخرية وحندوكك)..ثم أنه لم يبق له هامش من أعمار الناس يتأمل به قوادم الزمان (الاعمار بيد الله)....بصراحة الرجل يثير الشفقة والرثاء في وسائل الميديا بأحاديثه المكرورة الخالية من اللون والطعم والرائحة....هل يعقل أستاذنا (محامي الغفلة)...في زمن السايبر والاساقير والنانو وعوالم المجتمع الإفتراضي(أن يتصدى لحكمنا مخرف يحمل لقب الإمام لحماعة ما ) متى ينزل عن صهوة جواده الذى يمتطيه دوما خارج حلبة سباق أدمن الفشل في عرصاتها....!!
ما يحمل على الحنق أيها (المحامي) عنوانك الذي يبدو أنك إصطدته بلا تعب مستحق...فاجبرك على كتابة مقال معتاد العبارة مكرور اللفظ....محفوظ النهايات...وهو على كل حال خطاب تنقصه الأمانة التاريخية...(لأن صاحب الأكليشيه الأصلي لمثل صياغاتك المستلفة) هو المرحوم (الدكتور) عمرنور الدائم...(وكنا نضحك حيالها على كل حال)!!!
نعم عنوانك يبعث على الحنق....كيف لمحامي عليه أن يضبط المصطلح ويجوِد الكتابة أن يناقض الواقع وحقائق التاريخ (إمامك الحبيب)...رقم صغيييييييييييييير وتافه تم تجاوزه مرات ومرات ببساطة...وللأسف لم يكن لا هو ولا عائلته هم الضحايا...كان الشعب السودانى وما يزال هو الضحية....!!!
كم أعجب لأطباء ومحامون...فشلوا في أداء مهامهم الأساسية...ونجحوا في التعبير عن فشل أكبر في وقائع السياسة ومآلات الحكم...(فودوا البلد في ستين ألف داهية).....أرجو ألا أكون أخطأت الحساب...والحساب ولد يا محامى الشيطان الذي صرح بأن عمر البشير جلدنا ولن نجر على جلدنا الشوك....وتناسى إن الشوك مايزال مجرورا بفظاظة بالغة على ظهر الشعب السودانى الذى فضل.

[كمال ابوالقاسم محمد]

ردود على كمال ابوالقاسم محمد
[د/يوسف الطيب/المحامى] 11-08-2014 09:33 PM
يقول الله تعالى:(والذين إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً)
أولاً:يبدو أنك من أبواق النظام ومن الذين يسبحون بحمده ليل نهار،وأنا عرفتك من خلال تعليقك الركيك والردئ فى أنٍ واحد.
ثانياً:عدم فهمك لمرامى الموضوع مشكلتك أنت وليست مشكلتى أنا أو شخص أخر،فتعليقك الذى كان خارج سياق الموضوع يدل عن جهلٍ بعيد القرار عن واقعنا السياسى،فالإمام الصادق له اليوم من القواعد مالا تتوفر عند بقية القوى السياسية الأخرى أضف لذلك يا من تجهل واقع قادة البلد السياسيين أنَ هذا الرجل ضد إستخدام العنف للحصول على الحقوق بأنواعها المختلفة وهذا مسلك حضارى دعى له شرعنا الحنيف ومن ثم الحضارات الأخرى،أضف لذلك أنَ هذا الرجل حصل على جوائز عالمية لمسلكه الديمقراطى وعمله الدؤوب لإعادة الديمقراطية لوطنه.
ثالثاًوأخيراً:إنَ الإتفاق الذى وقعه مع الجبهة الثورية(ميثاق باريس)فيه الكثير من العواصم التى ستقى السودان من قواصم التجزئة إلى دويلات وخاصةً أنَ الجبهة الثورية تمثل الأطراف أى إنسان الهامش والذى دوماً يشعر بأنه مظلوم من المركز أو إنسان الشمال،وكون الصادق المهدى يصل لهذا الإتفاق مع ممثلى إثنيات كثيرة ومتعددة فهذا والله نعتبره فهم عميق ووعى كبير يساعد بلا شك على حل مشكلة الهوية ويجعل أبناء الوطن فى بوتقة واحدة من أجل سودان المساواة والحرية والعدالة وسيادة حكم القانون،فماذا أنا فاعل بك إذا كان تعليقك من أجل التعليق فقط وليس لك مقترحات لحل قضايا السودان ،فرجاءاً قل خيراً أو أصمت.
والله المستعان


#1144352 [shah]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2014 02:08 AM
قد يكون رقما كبيرا حقا فى حل مشاكل السودان ... ربما بحسب انه ايضا كان رقما كبيرا فى تعقيد مشاكل السودان منذ ولوجه عالم السياسة واحسن حل يمكن ان ياتى من عنده هو ان ينزوى ويبعد عن الساحة ... لعل النحس الذى اصاب السودان ... ينجلى بابتعاده.

[shah]

ردود على shah
[د/يوسف الطيب/المحامى] 11-08-2014 09:40 PM
يا shah أرجو أن تحكم عليه الأن بعد توقيعه لميثاق باريس مع الجبهة الثورية،أنصفوا الرجل ولا تظلموه.


#1144348 [سوداني انا]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2014 01:53 AM
مازلنا نطبل وونزداد طربا في الفرغة وقد كثر الحديث في الامل علي الصادق المهدي الا ان الصادق المهدي رجل فاشل سياسيا بمعني الكلمة وكذا حزبه فلماذا نعيد تلميع من لا يمكن تلميعه
اخي كاتب المقال لا داعي لزيادة ضغط السودانيين علي ماهم فيه والافضل البحث عن حلول لمشاكل السودان حارج نطاق حزب الامة لان الحزب بالمعني البسيط لا يصلح لقيادة اسرة ناهيك عن ادارة دولة واليثك الامثال امامك اذا كان الصادق المهدي بافكاره لا يستطيع اقناع ابنائه عن الانخراط في المؤتمر الوطني والحكومة الفاشلة هذه فكيف يقنع الشعب السوداني بادارة الدولة مجددا خاصة وهو الذي لدغ من الجحر اكثر من مرة ولو كان ابن واحد معليش ده الاثنين هذا عيني يوحد خلل داخل بيت المهدي وبالمعني البسيط ابناءك ما سمعوا كلامك كيف تقنع ابناء الجيران فاقد الشئ لا يعطيه يا هذا
الشخص الوحيد الذي ضيع الديمقراطية في السودان هو الاولي والثانية هو الصادق المهدي مالكم كيف تحكمون يجب علينا ان نسلك طرق اخري غير الاحزاب والمعارضات الفاشلة والحركات المسلحة الفاقدة الرؤية القومية هذه .علينا محاولات اخري كلتي يذكرها الاخ مالتوف في كل تعليقاته عسي ان تخرج من صلب المواطن البسيط مجموعةوليس فردا لها رؤية موحدة بعيدا عن الحزبية والطافية والقبلية المسلحة وعاش الشعب السوداني حرا مستقلا واعيا لحقوق الجميع وثورة حتي النصر

[سوداني انا]

ردود على سوداني انا
[د/يوسف الطيب/المحامى] 11-08-2014 09:38 PM
ياسودانى:إن كنت سودانياً حقاً ماذا تقول فى ميثاق باريس الذى وقعه الصادق مع الجبهة الثورية؟


#1144331 [عبدالله حسن]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2014 12:13 AM
الصادق بتاعك دا بتخبطوا وعدم درايتو

بشئون الحكم , على الرغم من محاولته الحلاقة

في رؤوسنا على مدى اكثر من الاربعيين عاما عجافا

علي البلد وعلينا بتأكد كـمواطنين , لم يزداد إلا

غبائنا ونفاقا وفشلا زريعا وكيل

المستعمر الإنجليزي , بعد كلوا يوجد هنالك من

المنتفعين من يدافع عنه , الدكتوارة بتاعتك دى ما خدا في

زمن الكيزان بدون شك .

الصادق المنافق بتاعك دا هو من الأسباب الرئيسية في نجاح

انقلاب الكيزان ودعمهم كمان لو ماعارف امشى اعرف ,

[عبدالله حسن]

ردود على عبدالله حسن
France [عبدالله حسن] 11-16-2014 03:41 PM
اتفاق باريس في رأي وقعه الصادق لابتزاز

النظام لتقديم بعض التنازلات لأسرته, او ربما لضرب الجبهة

الثورية كما ضرب التجمع الوطني ,سيتنصل منه متى ما اتجه مؤشر

مصالحه ومصالح اسرته لمكان اخر .

ودونك اتفاقه مع ابن عمه في لندن قبل ما يجف ورقة تنصل منه !!

والكثير من الاتفاقيات التي وقعها الصادق مع اطراف من المعارضة

سوء كانت مسلحة او غير, ويتنصل عنها في رمشة عين .

الصادق المهدى هو جزء اصيل من المشكل السوداني

ولا يمكن باي حال من الأحوال ان يكون جزء من الحل

لان أي حل يعنى ان تكون هنالك ديمقراطية وحرية

وانتخابات حرة نزيهة وتداول سلمى لسلطه , سيادة حكم القانون وعقل

, والصادق ومعه باقي الاقطاعيين الطائفين ان لا مكان لهم في هذه الأجواء

.

[د/يوسف الطيب/المحامى] 11-08-2014 09:36 PM
ياأستاذ/عبدالله دع ماضى الصادق المهدى بعيداً فما رأيك فى ميثاق باريس؟


#1144313 [الجمولابي]
3.63/5 (4 صوت)

11-07-2014 11:06 PM
أنصفت الرجل يا دكتور بارك الله فيك وكتر من أمثالك

[الجمولابي]

ردود على الجمولابي
[د/يوسف الطيب/المحامى] 11-08-2014 09:34 PM
بارك الله فيك ياأستاذ/الجمولابى يارجل يا مستنير.


د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة