المقالات
السياسة
تابت ... وانتصاب المشروع الحضاري!!
تابت ... وانتصاب المشروع الحضاري!!
11-10-2014 05:50 PM

ساءني للغاية ما تناقلته الأخبار عن الإغتصابات الجماعية التي تمت بشمال دارفور بقرية تابت وبدأت مقارنة الأمر مع فيديو لجهاديين من داعش وهم في يوم سوق للسبايا اليزيديات ، تتقدمهم فحولتهم الشرهة حتي تكاد أن تقفز من عيونهم المجاهدة في سبيل الجنس الرخيص تحت دعاوي جهاد النكاح وما الي ذلك من تخريجات فقهية .

كل ذلك أتي متزامناً مع صورةٍ تناقلتها الجموع البشرية لجماهير شعبنا لشيخ من شيوخ وطننا وهو يلوح بيديه الكريمتين فحولته في منظر يقشعر له الأبدان .
قلت ومالو ؟ ثم
ما علينا وما علينا
مهما يقولو الناس يقولو
ريدنا مابنفك طريقو
مابنخلي عزول يطولو ..

والغناء لندي القلعة أو ندي العنبر حفظها الله وأقر بها عين دولة المشروع الحضاري .

أقول آلمني منظر السبايا من بنات ونساء شعبنا العظيم وهن ممدات ممدات بلا حول ولا قوة في منظر سيبقى طويلاً في ذاكرة كل من أتي الوطن بقلب سليم .
إنني خجل من روحي ومن وطني الذي يتحفنا مع كل إشراق جديد بهم لا قبل لنا به وبروايات يسطرها البسطاء بدمائهم الذكية وبصبرهم علي المكاره وبثبات أسطوري .
فماذا بقي من الوطن إذن ؟

قبل أن يستفيق الناس من رواية تابت هطلت أنباء تبادل الرصاص بالقصر الجمهوري نعي بعدها الصوارمي شهيدين يتبعان للحرس الجمهوري يافعين هما في حقيقة الأمر فيما حملت ذات الأنباء أن القاتل يعاني من أمراض نفسية ثم إنتهت الحدوتة .

إننا الآن في تمام الورطة الوطنية لاشئ قبله ولا شئ بعد ، أقول ذلك وبلادنا تمضي بثبات نحو حتفها ، ولم يتبقَ للسودانيين من فرص كثيرة، نتدحرج ياسادتي للوراء بسرعة البرق والخيل تجقلب وكثيف الشكر لـ ناس شيخ سعد ديل .

المؤسف حقاً أن مثل هذه الاخبار أصبح الناس يتناولونها بطريقة عادية خالص خالص ولكأنها حكاية من ألف ليلة وليلة لا كقصة حقيقية حدثت لتهيل علي ما تبقي من قيمنا السودانية التراب ، ما يحدث الان هو أننا في تمام انتصاب المشروع الحضاري وسدرة منتهاه . إننا الآن نلعق جراح سنوات ظللنا نسير فيها بقلوب داميات ، ها حصاد الهشيم أمامنا بكل قبحه ، فهنيئاً للإنقاذيين إكتمال رسالتهم ويالها من رسالة.


خضر حسين


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1054

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1147332 [قرن شطة]
5.00/5 (1 صوت)

11-11-2014 03:53 PM
البلد بقت جنازة بحر راجنها تطفح

[قرن شطة]

#1147095 [عدو الكيزان]
3.00/5 (2 صوت)

11-11-2014 11:17 AM
يغتصبوا وساكتين
يسرقونا جهارا نهاراً وساكتين
يقتلوننا أما م بيوتنا برضو ساكتين
يعتقلوننا دون أي ذنب وكالعادة ساكتين


ثم ماذا بعد أيها الشعب الشبع موتاً .. ماذا تبقى لكم لتعيشوا أخرجوا وموتوا لعل ابنائكم يعيشون حياة هانئة ،، أما أنتم فالموت أشرف وأكرم لكم من حياة المذلة ،، أخرجوا وأحملوا أكفانكم في أيديكم ، فالموت شهادة في سبيل العرض إن مت .

اللهم دمر كل كوز وكل متطبل وكل منافق .

[عدو الكيزان]

#1146648 [الليل]
3.00/5 (2 صوت)

11-10-2014 09:57 PM
فعلا انها ثمار المشروع الحضاري التي ظل الانقاذيون يرعونه طيلة ربع قرن من الزمان . فاين نحن من شعار لا لدنيا قد عملنا. فهل هذه افعال يتقدم بها قائد امه لرب العباد او هل ان الله سوف لايساله عنها. اين نحن من الدول حتي المجوسيه كالصين مثلا التي تصل فيها جريمة الاغتصاب الي الموت . وكم من مجرم لم تبراه المحاكم يتجول بيننا بسبب قرارات عليا.
لكن مهما طال الطريق فلكل بداية نهاية.

[الليل]

#1146497 [زعلان من الكيزان 25 سنة]
3.00/5 (2 صوت)

11-10-2014 06:04 PM
يا صديقي خدر كل شئ اصبح عاديا .. والسودان وصل لدرك الاسفلين من الفساد اصبح غارقا في الفساد كل انواع الفساد ..

بعد مجئ الانقاذ سمعنا بالاغتصاب والسرقة وكل شئ سيئ .. بس ليهم يوم قريب

[زعلان من الكيزان 25 سنة]

خضر حسين
خضر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة