المقالات
السياسة
وماذا بعد !!
وماذا بعد !!
11-10-2014 05:53 PM


*شكك الدكتور غازي صلاح الدين ،رئيس حزب الاصلاح الان ،في نوايا الحكومة وحزب المؤتمر الوطني ، في تنفيذ مخرجات الحوار ، موضحا ان الوطني ،يستخدم الحوار ضمن استراتيجية عامة ،لخوض الانتخابات منوها ان حزبه لن يخوض الانتخابات ،وطالب احزاب المعارضة بمقاطعة مفوضية الانتخابات .

* تثقل الساحة الان بكل المعطيات والمخرجات التي تدفع الى الياس من صلاح وايجابية الانتخابات القادمة ، ولكن ان ياتي العزم من رئيس الاصلاح الان فالامر يصبح مختلفا تماما ،خاصة وان رئيسه وقبل ان يرفع راية العصيان ، كان احد الذين خاضوا الانتخابات السابقه في دائرة شمبات ، عندما كان الماعون واحدا ينضح سمنا وعسلا ، وتمتد حبال الوصل فيه تفوح شذى وياسمينا،قبل ان يتحول الى الجهة الاخرى ،وتنتفي الخصوصية ،ليصبح الحوار معه ، حوارا ضمن العامه ،من الاحزاب المعارضة ،والتي تجيد فن الكلام ،وتذويق النص واللفظ والتطويل في الخطب ، والتصريحات التي يقفز من ثناياها ، مايجعل المواطن رغم حزنه وقلبه المشبع بالوجع يعرض عنها ،ويسارع لوصفها ب (الكسل الفكري ) الذي عجز عن ابدال القول باحلال الفعل ، الذي يضع خطوة الوطن ، في طريق صحيح ،يقود لتصحيح المسار السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، ويبلغ به سماوات العنفوان !.

*لا اخال ان الدكتور غازي ،وهو السياسي المحنك ،والطبيب المعتق ، تخفى عليه مخرجات مقاطعة الانتخابات ، واسقاط حق حزبه كمواطنين اولا ، في الادلاء بالرأي في تفاصيل المرحلة القادمة ، من تلريخ الوطن الذي ضاعت ملامحه تماما وسط زخم المشكلات ، التي اصبحت وامست وباتت ، تعترض طريقه ما دفع بالشباب الى التسكع في الارصفه والموانىء ، الخارجية بمباركة داخلية ! بعد ان اصبحت تدور الرحى ولاتقذف طحينا يؤكل !فمقاطعة الانتخابات ليست حلا في وطن تعقدت مشكلاته الداخلية ،وتقطعت سبل امتداد علاقاته الخارجيه ،فاصبح يعلوها الضباب ،وتتبعها الزوابع الرعديه التي يعلو صوتها على صوت الاخاء والصفاء ، الذي بدا يمور في الغوص بعيدا ،عن مرافىء الوداد ،فيجز الوطن واحدة من شعره لتتبعها اخريات في توال .

*ان التصريحات الان التي تعتمد مقاطعة الانتخابات ، سيدي غازي ماهي الا فرصة للحكومة ،لتقوي شوكتها اكثر ،في ممارسة اقصاء الاخر ومصادرة الحريات بتمكين اوسع ، بعد ان تجد نفسها هي الأولًى والاُولى في الساحة السياسية ، بعد خروج الاحزاب بالمقاطعة ،وفق ارادتها ،مايجعلها توجه ابهامها بتنصل الاحزاب المعارضة ، عن المشاركه القوميه ،فتنفذ اي الانقاذ بجلدها سليما ، بينما تخدش المعارضه جلدها بيدها .

*ان التغيير الذي جمع الاحزاب المعارضة في جنينة المرحوم الشريف الهندي ، (لايعقل) ان تكون احدى مخرجاته ، مقاطعة الانتخابات القادمة ! فا للمواطن والحزب معا حق الممارسة الدستورية ، في وطنه ،ليأتي بالتغيير منهجا وسلوكا وثقافة ،تقود الى التنوع الديمقراطي-- وان اعيانا رهق المسافات الطويله-- ، عبر ديمقراطية حقوق الفرد في المشاركة .ولكن ان يعتمد التغيير المنطلق من جوف الخضرة والجمال (نية) مقاطعة الانتخابات القادمة، فان ذلك يعني الاعتراف التام ،بتقازم مقدرات الاحزاب السياسية ، في مواجهة مشكلات الوطن ، وبسط حلول اخراجه من دهاليز الظلام وتعاريج الطريق !مايدخل المعارضة في ازمة حقيقية ، مع منسوبيها ، وقبل ذلك مع المواطن الذي بدأ السخط ، يدب الى نفسه جراء التصريحات المضطربة ، التي تلفظها المعارضة من فيها ّ اثر الدعوة الى المقاطعة ّ!

*لو كان انفراج الازمة الجاثمة على صدر الوطن ، في مقاطعة الانتخابات ،فمرحبا بالمقاطعة ، ولكن ماتمليه الاولويه الوطنيه ،والاستحقاق الاصيل ، ياتي في مزاولة الحق ،ورفع الصوت عاليا بالموافقة اوالرفض ليست للمواقف فحسب، بل للشخوص ايضا عبر الصناديق القادمة ، لذلك فليكن طريق طريق الانتخابات هو طريق الوطن القادم ، والا سنمنحه بكامله في طبق من ذهب ،واكثر من ملعقة بلاتين في معيته ،لحزب واحد ،وحينها سنرى مالم تشاهده عين من قبل ،ولم تسمع به اذن كذلك !!!

*همسة

خلف الركام ..سمعت انينه المر ...

يصارع الحياة ....

في خرقة بالية ..ينام وجهه... القمر...

ويتنفس العذاب والهجران .....

nimiriat@gmail.com


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 932

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة