المقالات
السياسة
آلآن ..يا على محمود..؟
آلآن ..يا على محمود..؟
12-07-2015 07:34 AM

..
وماذا فعلت وأنت على رأس وزارة المال..؟
الوظيفة ومباهجها وما فيها من مُخصصات والانشغال بها رُبما تُنسى بعضاً منّا ما يجب أن يُفعل ويُنجز فيها ، وهكذا ديدن كُل من تبوأ منصب كبير من مناصب الدولة يظل يُدافع عن سياسات نظامه الذى جاء به إلى هذه الوظيفة وأجلسه على كُرسيها الوثير والذى تصعُب مبارحته هكذا بسهولة بعد أن تذوق حلاوة السلطة وطلاوتها ، يظل يُدافع ويُقاتل باستماتة بينما هو فى وظيفته ما إن يُبارحها رُبما مُرغماً حتى تكثُر تصريحاته الناقدة للنظام وسياساته وما يجب أن يكون عليه الحال وهذا للأسف ما كان عنه يُقاتل..
على محمود عبدالرسول وزير يحمل نكهة خاصة مُختلفة عن بقية زملاءه..
أوَ تذكرون هذا الرجل العلم الوزير المُثير لا للجدل وحده..
نعم هو نفسه من أوصاكم من قبل بأكل (الكسره) التى نسيتموها بفضل حالة الرفاهية التى كُنتم فيها والتى رُبما تُخفف عليكم وطأة الفقر والفاقة التى وصلتم إليها ، هكذا كان يحُثكم وهو على رأس وزارة المالية وقد أنساه المُنصب وقتها أن الذرة نفسها لم تعُد بالوفرة التى تُمكِن كل مواطن من الحصول عليها بسهولة ويسر كما كانت من قبل ، من أين يأتى المواطن بالذرة وكل المشاريع المُنتجة لها أصبحت فى خبر كان بعد أن تم تدمير المروى منها وما ينتجه هذا القطاع لم يعُد يُشبع حتى المُزارع وحبس منتجى المشاريع المطرية الكُبرى وتهديد المُتبقى منهم بالحبس سداداً لمديونيات المصارف تركوها وذهبوا إلى غيرها ..
على محمود نصير الفقراء وهذا ماكان يُحدثنا به قبل (سبتمبر) وهو يُناضل من أجل رفع الدعم التام عن المُحروقات لا من أجل دعم الخزينة العامة ودعم الكُتلة النقدية وزيادتها فى وزارته ، بل من أجلك أيُها الفقير (قال) بعد أن تعود عائدات المحروقات المرفوع عنها الدعم خيراً وبركة عليك لا أن يستمتع بها الأثرياء من الناس وحدهم وقد كان ، تم رفع الدعم عن المحروقات وارتفعت أسعارها ولم يتأثر الأثرياء وأصحاب السيارات الفارهة بها بل كانت وبالاً على الفقير وازدادت بها مُعاناته ..
لكن هل يستوى (اليدو فى الموية واليدو فى النار )..؟
ها هو الأن جاء يُحدثنا مُنتقداً نظامه وما يجب أن يُفعل...

(دعا إلي مراجعة عاجلة للسياسات الاقتصادية وإن ما أنفق في بعض المشروعات، وعلي رفاه الناس، لو كان قد وظف في تعمير وتحديث المشروعات الزراعية المروية والتي تتجاوز مساحتها الأربعة ملايين من الأفدنة ، لما تعرضت البلاد لأزمة اقتصادية، ولما انخفض سعر الجنيه فيها)
لماذا لم تدعم مثل هذه الأفكار من قبل ..؟
بالمناسبة أحمد ودحليمة المُزارع البسيط هُناك فى حواشته البعيدة يعلم تماماً ما يجب أن يكون فى بلاد كالسودان والتى لن ينصلح لها حال إن لم تُدعم الزراعة فيها..
والله المُستعان..

بلا أقنعة..
الجريدة..

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3038

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1381543 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2015 04:54 PM
لا أدري لماذا في السودان أفشل ناس في التجارة هم خريجي الاقتصاد ؟؟؟



اقترح المرة الجاية ندي وزارة المالية لواحد من سوق البصل

[Amin]

#1381528 [عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2015 04:18 PM
ليهم حق فالمنصب قد اسكرهم هم ونساءهم وحتى اولادهم فقد حسبوها دائمه .
فى فترة جلوسهم على الكراسى يا ما افترو على خلق الله ويا ما تنكرو لمن يعرفونهم . انهم قد بطروا بالنعمة التى انعمها الله عليهم والرزق الذى ساقه الله اليهم وما درو بأن النعم لا تدوم ..... وكل ظالم ليهو يومو فلا تحزن يا صديق .

[عبدالله]

#1381401 [من أين أتي هؤلاء؟؟؟؟؟]
5.00/5 (1 صوت)

12-07-2015 10:50 AM
مؤسف و مخزي و هكذا الدولة و تخطيطها الإستراتيجي. نستورد صلصة المدهش من عمان و البسكويت من السعودية و توافه المنتجات من الصين (و ما أكثرها) و بأردأ جودة و نوعية. لعل الدولة كشفت عن دواخلها بأن مشروع الجزيرة خاسر منذ الستينات و لم تعد محاولات ستر ذلك مجدية فقد إنكشف ذلك و إنتهي.

لذلك يزعجهم مثل هذا الكلام فهم يرفلون في نعيم الإستوزار و الإستشاريات و الوظائف المبتكرة لإستيعاب ما كان لهم نصير. فتحولت أموال البترول لعقارات سكنية و عمارات للأمن و الجيش و الشرطة و أصحاب الحظوة منهم و ملحق الصرف لصيانتها و حراستها و خدمات الكهرباء و المياه فيها. و كل من هب و دب هو ضابط أمن أو شرطة و بلا إنتاج إلا العربات و المخصصات.

لم تتوقف المصانع بل ضاعت و أصبحت الرياح تلاعب مكوناتها، و إنتهت البنية التحتية لمشروع الجزيرة و غير متوقع تأهيلها (تبني العمارة اليوم و سنة واحدة تكشف سوآءتها بينما كانت قناطر الري في مشروع الجزيرة ثابتة علي مدار السنين) فكيف نتوقع تأهيل ذلك. و ليس إيلا عنكم ببعيد فهو اليوم يهتم بسفلتت طرق مدني و ليس موارد الإنتاج.

و غير ذلك ما لا حصر له ...

[من أين أتي هؤلاء؟؟؟؟؟]

#1381371 [عبدالله احمد محمد]
5.00/5 (1 صوت)

12-07-2015 10:06 AM
اسوأ ما فى الانسان بل ليس من الرجولة ولا الشهامة ان تسكت على باطل وانت فى قمة السلطة ثم تتبجح وتكون ثعلبا ماشيا فى ثياب الواعظينا بعد ان تترك او تجبر على ترك السلطة .. ما احلاكى يا الوزارة وانتى تجعلين الضمائر تموت ثم تصحو من غفتها ونومها العميق بعد ان تغادر كرسى الوزارة الوثير انهم امناء اخر الزمان تطير السكرة وتجى الفكرة

[عبدالله احمد محمد]

#1381273 [عثمان عبده]
5.00/5 (1 صوت)

12-07-2015 08:20 AM
سلام ..زاهر

سياسة قديمة ومعروفة ..لصرف الأنظار عن الفيلا...خاصته

[عثمان عبده]

ردود على عثمان عبده
[كمال الدين مصطفى محمد] 12-07-2015 11:54 AM
صدقت يا عثمان عبده ..ولكن اين المفر .. الفساد " راكبو " من رأسه الى اخمص قدميه .. ولا تنسى مصاريف علاج ابنه بالخارج من خزينة الدولة .. دا كله مكتوب ومحفوظ .. وليس الفيلا لوحدها ..!!!!


زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة