المقالات
السياسة
لن أكل السخينة بعد اليوم
لن أكل السخينة بعد اليوم
11-16-2014 10:17 PM


الأكثر فائدة و توفيرا للشعب السوداني الاستعانة ببلاك ووتر، لأنها اقل تكلفة من الجيش السوداني و ميلشياته، و لن تغتصب النساء، كما يمكننا الاعتماد علي احترافيتهم العالية في استعادة الحدود المغتصبة و حمايتها، و لن نسمح لهم بنص العقد المبرم علي استثمار أموال العقد في انتاج الفراخ و المقاولات، و هذا البند بشكل خاص عصارة تجربة طويلة في مراقبة الجيش السوداني ورصد انشطته الاقتصادية المتمثلة في تدوير أموال الميزانية بعيدا عن المهام و الواجبات الأساسية، فمن غير المعقول ان نتحمل الجوع لنوفر للجيش ميزانية ضخمة ليحرق بها قطية و يقتل بها المواطنين و يغتصب نسائهم، و هذا امر مخجل اذا اضفنا له الايدلوجيا التي صرف عليها لتصبح اصيلة في سلوكياته و ادبياته، فبسبب تلك الايدلوجيا التي تقوم علي التخابر مع جهات اجنبية ( حماس ) دعا وزير الدفاع بالنظر أجهزة الاعلام المقبورة لمائدة إفطار رمضانية ليخبرهم مخبولا بالطائرة بدون طيار التي حلقت في سماء إسرائيل و قد صنعها بيديه، و التي تسببت في قتل خمسة أطفال علي شواطئ غزة كانوا يلهون بطائرة ورقية تشابهت علي الإسرائيليين مع طائرة الوزير، و من المفيد أيضا ان نحسبها معا اذا كانت الطائرة بدون طيار التي انتجتها ايران مشابهة للطائرة الامريكية RQ-170 ذات القدرة علي التخفي من الرادار و التي اثبتت فرنسا انها نسخة فاشلة و لا يتجاوز سعرها 400 دولار مثل التي تصنعها شركات البريد، فكم كلفة ذلك الفطور الرمضاني و انا علي يقين بأن كل الصحفيين خرجوا من الإفطار فخوريين بقوة الردع السودانية و في جيب كل واحد منهم اكثر من 400 دولار عيدية. ان طائرة الوزير بدون طيار لا تصلح لمهمة توصيل البريد، و مثلها من الأسلحة عديمة الجدوى التي تفسد حياتنا و حياة الشعوب في دول الجوار و التي يصرف علي تصنيعها الجيش اكثر من قيمتها في أسواق السلاح السوداء.. فمتي سنقول لهذا الجيش المبدد لمواردنا توقف عن اغتصاب نسائنا!!

اليونميد عبء كبير علي الاستقرار في دارفور و استمرارها في دارفور سيقلل من أهمية منظمة الأمم المتحدة و علينا ان لا نمدد صمتنا ليغطي علي سلوك اليونميد المريب..

وضوح الحركة الشعبية في طرحها لسؤال كيف يحكم السودان علي طاولة مفاوضات الحوار مع حكومة السفاح في اديس ابابا يعتبر خطوة كبيرة تسبق به الهاربين من الإجابة علية.. فمهما هربنا من الإجابة عليه سيلاحقنا السؤال (كطفل يبحث عن امه فتش فتيش دقش دقيش خربش خربيش ) و سينتج الوف الأسئلة الحائرة و سيكون اخرها لماذا لم يعد هنالك وطن؟ .. ما قاله مبارك اردول (الحركة الشعبية تريد إنهاء الحرب وفق اتفاق شامل يؤدي الي التغيير وتحقيق مطالب الشعب السوداني في الحرية والمواطنة والطعام ولا بد من ذلك وإن طال السفر.لن يجري وقف عدائيات منفردة في المنطقتين دون دارفور كما نص على ذلك قرار الاتحاد الإفريقي رقم (456) وما يجري في أديس هو عملية سلام موحدة ذات مسارين) ( صحيفة الحوش السوداني )يضيف للحوار أهمية تتطلب الالتفاف حوله ليصبح مطلبنا .. بالرغم من ان مهمة غندور الأساسية المماطلة و الاتفاق حول اللاشئ لكنني اشعر باننا نقترب نحو نهاية ما، فالجميع عازم (ممثلي الجبهة الثورية مناوي و التوم هجو، بعد ان تخلت الجبهة من أي عبثية تزعجنا) علي وضع حد لصنمية السفاح البشير.. يحبُّ غندور طاغيةً.. لأن مَهابة اللاشيء في صنم تُؤَلِّهُهُ.. ويكرهُهُ.. إذا سقطت مهابته على شيء.. يراهُ غندور مرئيّاً وعاديّاً.. فَيَهْوَى غندور طاغيةً سواهُ.. يطلُّ من لا شيءَ آخرَ.. (مقتبسة من الشاعر درويش). كل ما نتمناه من الجبهة الثورية التقليل من الحديث عن اتفاق باريس و مجموعة الأربعة عشر اخو مسلم.

الي الاقتصاديين انفكوا من ترديد نوعية التعليم و اخبرونا عن العجز الحقيقي في الميزانية التي توفر بيئة دراسية في مدارس تابت.. كم ترليون دولار نحتاجه لنحقق التنمية التي توفر لنا مستوي حياة نظيفة امنة و سليمة.. أيها الاقتصاديون حدثونا بان أربعة مليار دولار غير كافية و اعتبروها ميزانية أطماع، يقتلنا جيش السفاح البشير ليستحوذ عليها. لماذا تريدوننا ان نكون جزء من امسكم الأبيض و الأسود فقد انتجتم لنا السفاح البشير الذي سرق احلامنا و يريد ان يسرق اعمار أطفالنا..


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1207

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1151116 [ودالباشا]
3.07/5 (21 صوت)

11-17-2014 03:28 AM
الم تسمع يا ميرغنى بطائرتهم هذه فى اول اختبار طاارت فوق ومشت وقعت غرب الحارات فى ابخانة اجاركم الله بس الحمدلله ما كان فى حد داخلها ..بعدين السخينة دى مالك عليها حلوة وظريفة وعندنا واحد فى الراكوبة بمووووت فيها ومشتهيها ما تزعلو علينا

[ودالباشا]

ميرغني محمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة