ولّا طرفك من طبعو نعسان
11-20-2014 01:38 AM


قال نواب الحكومة في برلمان الحكومة للحكومة زيدي أسعار البنزين،والقمح ،حتي تصبح تذكرة السفر من الخرطوم لمدني بمبلغ 100 جنيه،العاجبو عاجبو والما عاجبو يحلق حاجبو .
والقادر يشتري (الرغيفة) وزن الريشة بمبلغ واحد جنيه إنقاذي،ومعناها ألف جنيه (قبل الإنقاذ)،والما قادر ينوم جعان،في جوع كتل ليه زول ؟؟
ولا بد أن النواب لم يقرأوا الصحف المحلية والعالمية التي تكتب كل يوم عن هبوط أسعار النفط الخام في العالم ،الذي هزم أي أكذوبة حكومية عن دعم أسعار البترول .
ولابد أنهم لم يبحثوا في قوقول عن أسعار القمح العالمية،لمقارنتها مع أسعار الرغيف في الفرن ،ولمعرفة من هو المستفيد الحقيقي من (أكل مال المستهلك).
وبالبحث في معني كلمة نائب،في أي برلمان،وجدنا أن هذه الصفة تعني أنه ينوب عن الشعب ويمثله في المجلس التشريعي ويفترض فيه أن ينطق باسم الشعب الذي انتخبه،عشان خاطر قضاياه،مش عشان خاطر عيونو .
وبالتالي فإن معظم الشعب السوداني إن لم يكن كله،طلب ممن ينوبون عنه،أن يحنّسوا الحكومة ويستعطفوها ان تزيد أسعار البنزين والقمح،وأن النواب نظروا إلي مطالب الشعب بعين الاعتبار،وأنهم ينتظرون دخول مشروع الميزانية للبرلمان ليقولوا للحكومة أرفعي أسعار البترول،ولا تدعمي حبة البندول .
إذا كانت هذه النظرية صحيحة،وأن النواب ينوبون حقاً عن الشعب،وأن الشعب من تلقاء نفسه يريد أن يعكر صفو معيشته،فلا بد أن تكون هنالك أسباب لذلك،وقد يكون من ضمنها أن دخول الأفراد قد ارتفعت لدرجة أن (حق) سمسار في صفقة شراء بيت لا تقل عن 90 ألف دولار .
وأن الحرامي العادي الذي كان ينط الحيطة فيسرق (الرادي) وحقة السعوط،صار يجد في الصالون خزنة مفتوحة فيها مئات الآلاف من الدولارات واليوروهات والإسترليني بخلاف المشغولات الذهبية،فكم يا تري دخل صاحب هذا البيت الذي لا تعرف له (شغلة ) واضحة؟ .
وقد يكون السبب الحقيقي أن هؤلاء النواب لا ينوبون حقاً عن أي شعب،وأنهم احتلوا مقاعد البرلمان عبر تكتيك إسمه الصناديق المخجوجة،أو أن الانتخابات كانت سرية حتي لا يعلم بها أوكامبو،أو كونداليزا رايس،فأصبح الصبح عليهم وهم في برلمانهم ينعسون فينومون ويفطرون .
وربما كان من ضمن النواب أصحاب مطاحن دقيق سيستفيدون حتماً من زيادة أسعار العيش والباسطة،أو أصحاب شركات بترول سيربحون من زيادة سعر جالون البنزين .
وربما كان المقصود (توتير) الأجواء مرة أخري،وتحريض الناس ضد الحكومة،حتي يتكرر سيناريو سبتمبر سنة 2013 .
وعليه لا بد أن التقارير السرية تمر هنا وهناك وأن بعض السدنة يجردون الحسابات،وبعضهم يشتري الدانات،وآخرون سافروا ما وراء البحار بحجة أن عندهم (نفسيات).
وعندما ينعقد البرلمان،وتزداد الأسعار فتنفرز الكيمان،لا ينفع البمبان،ولا الجنجويد الذين هم في خبر كان،ولا النائب (الطرفو من طبعو نعسان) .


[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1129

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1153743 [ابو فاطمة]
2.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 10:18 AM
ايها الرائع دوماً كمال الدين بن كرار
لك مني التحية والتقدير على ما يصنعه قلمك الشريف
فهو لسان حال الشعب وهكذا يكون الصحفي وتكون الصحافة معبرة عن اغلبية الناس وتحمل همومهم وتدافع عن قضاياهم وتكون كرباجاً على اخطاء الحكومة موش زي اللي ما يتسموش وعاملين نفسهم صحفيين (اصحاب تبيدي) هؤلاء الاقزام المعقدين صحفي الغفلة وكلبهم
ودم بخير

[ابو فاطمة]

#1153732 [عميليق]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2014 10:09 AM
هم ديل نواب للشعب ابدا لا ديل ارزقية معيناهم حكومة السجم و الرماد المؤتمر الواطى ولايهمهم الشعب ولايحزنون ديل همهم بطونهم وبس لعنة الله عليهم فى الدنيا و الاخرة.

[عميليق]

#1153680 [صاحب مطعم]
4.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 09:32 AM
لبشير والعصابة بتكلموا ساكت وشايفين نفسهم ماشين صاح
والحماقة والدسائس والفساد بين ناس المؤتمر الوطنى
تركت الرجل طاشى شبكة وانفعالى اكتر من المطلوب وشعر بالتوريط
الكيزانى وشعر بانهيار البلد وتقسيم البلد واصبح في حيرة
من امره .. 24 ساعة والراجل في حالة هيجان مستمر وقرارات يتم اتخاذها
فى قمة غضبه ... البشير والكيزان فى حالة نفسية غير مرئية
وفى حيرة وتوهان بسبب الرعونة وتضخيم الذات والبلد السقط سهوا وعمدا

[صاحب مطعم]

#1153463 [ترهاقا]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2014 02:35 AM
رائع و معبر ، من اجمل ما قرأت

[ترهاقا]

كمال كرار
 كمال كرار

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة