المقالات
منوعات

12-06-2015 10:22 PM


ﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﻛﺜﻴﻔﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻋﻦ ﻣﺎ ﻳﻨﺘﺠﻪ ﺻﺎﻧﻌﻲ
ﺍﻻﻓﻼﻡ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻭﻣﺪﻯ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺣﺴﺐ ﻇﻨﻲ ﻓﺎﻧﺎ ﻣﺘﺎﺑﻊ ﺟﻴﺪ ﻟﻠﻤﻨﺘﻮﺝ
ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻭﺍﻟﻔﻴﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻨﻲ ﺗﺠﺮﻳﺒﺘﻴﻴﻦ
ﻓﻠﻤﻴﺘﻴﻦ ﻟﺸﺎﺏ ﻭﺷﺎﺑﺔ ﺍﻭﻟﻬﻢ ﻓﻴﻠﻢ ﺍﻟﺨﻄﻴﺌﺔ ﻟﻠﻤﺨﺮﺝ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﺠﻼﺑﻲ
ﻭﻫﻮ ﻓﻴﻠﻢ ﺩﺭﺍﻣﻲ ﻗﺼﻴﺮ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ 23 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻴﻠﻢ ﺗﺤﺲ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﻧﻚ
ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺨﺮﺝ ﻛﺒﻴﺮ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﺠﻼﺑﻲ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ
ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻠﻚ ﻓﻲ ﺟﻌﺒﺘﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﺍﻻﻓﻼﻡ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﺍﺷﻬﺮﻫﺎ ﻓﻴﻠﻢ ﻓﺎﻳﺮﻭﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻑ ﺑﺎﻧﻪ ﺍﻭﻝ ﻓﻴﻠﻢ
ﺭﻋﺐ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻴﻠﻢ ﺍﻟﺨﻄﻴﺌﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﺏ ﻗﺘﻞ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻄﺄ
ﻃﺒﻲ ﻣﺎﻳﻤﻴﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻫﻮ ﻋﺪﻡ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺘﻬﺎ ﻭﺣﺒﻜﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ
ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺑﻤﺸﻬﺪ ﺍﻻﺏ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ
ﺣﺼﻞ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻻﺳﺎﺳﻲ ﻫﻮ ‏(ﺍﻟﻮﺍﺳﻄﺔ‏) ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ﻭﻟﻠﻮﻫﻠﺔ
ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻳﻈﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻻﻋﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻭﻟﻜﻦ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻫﻮ ﺗﻠﺨﻴﺺ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻠﻔﻴﻠﻢ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺍﻻﺏ ﻣﻊ
ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻋﻤﺎﺭ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻤﺎ ﻳﻮﺣﻲ ﺑﺎﻧﻬﻢ
ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺍﺳﻄﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﻢ ﻫﻨﺎ
ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﺐ ﻫﻜﺬﺍ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺣﺒﻜﺔ ﺩﺭﺍﻣﻴﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﺍﺩﺍﺀ ﺗﻤﺜﻴﻠﻲ
ﻣﺒﻬﺮ ﻣﺎ ﻳﻌﻴﺐ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻫﻮ ﺍﻻﺿﺎﺀ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺓ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﻟﺒﻌﺾ
ﺍﻻﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻄﻔﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻼﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻭﻫﺬﺍ
ﻣﺎﺗﻔﻘﺪﻩ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﺒﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﻻﻻﺀ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺟﺪﻯ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﻢ ﻭﺗﺤﻔﻴﺰﻫﻢ
ﻭﻟﻴﺲ ﺗﺒﺨﻴﺲ ﺍﺷﻴﺎﺀﻫﻢ ﻓﺈﻥ ﻣﺎ ﺷﻬﺪﻧﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﻴﺌﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻊ
ﺍﻻﺭﺷﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺘﻠﺊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﺪﻭ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ
ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻠﺘﺠﻮﻳﺪ
ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻧﻘﻠﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻠﻲ ‏(ﻓﺮﺓ ‏) ﻭﺍﻟﺤﺎﺋﺰ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻓﻀﻞ
ﻓﻴﻠﻢ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺗﻬﺮﺍﻗﺎ ﻓﻴﻠﻢ ﻓﺮﺓ ﻟﻠﻤﺨﺮﺟﺔ ﻣﺎﺟﺪﺓ ﻧﺼﺮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﻮﻛﻮ
ﺧﺮﻳﺠﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ
ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺟﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻭﺩﺭﺍﻣﺎ ﺍﻻﺫﺍﻋﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﺛﺎﺭ ﻋﺮﺿﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻲ ﺣﻴﻄﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺟﺪﻻ ﻛﺜﻴﻔﺎ ﻓﻲ ﺍﺭﻭﻗﺔ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ
ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻴﺚ ﺍﺗﻬﻤﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻱ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺑﺘﺮﻭﻳﺞ
ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻟﺘﺎﺗﻲ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ
ﺍﺣﺪﻯ ﻫﻮﺍﻣﺶ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺣﻴﺚ ﺗﻄﻮﻑ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﺯﻗﺔ ﺍﻟﺤﻲ
ﺍﻟﻄﺮﻓﻲ ﻭﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑﺎﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺮﺩﻭﻥ ﻗﺼﺔ ﺍﻣﺘﻬﺎﻧﻬﻢ ﻟﻤﻬﻦ
ﺗﻜﺒﺮ ﺳﻨﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺭﻏﻢ ﻫﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﻭﺍﺷﻜﺎﻻﺕ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻻ ﺍﻥ
ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻗﺪﻡ ﻟﻨﺎ ﺗﻮﺻﻴﻔﺎ ﺩﻗﻴﻘﺎ ﻟﻴﻮﻣﻴﺎﺕ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻭﻟﺌﻚ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺭﻏﻢ ﻗﺼﺮ
ﻣﺪﺓ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ 13 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﻳﺆﺧﺬ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻧﻪ ﺗﻐﺎﻓﻞ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻓﻠﻢ ﻳﺨﺒﺮﻧﺎ ﻫﻞ ﻫﻮﻻﻻ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻳﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﻢ ﺍﻡ ﻻ ﻭﻟﻢ
ﻳﻮﺿﺢ ﻟﻨﺎ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻣﺘﻬﺎﻥ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺨﺮﺟﺔ ﺑﺨﻠﻔﻴﺘﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺭﺳﻢ ﺻﻮﻯﺔ ﻗﺎﺗﻤﺔ ﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻭﻟﺌﻚ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﻘﻠﺖ
ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ
ﺧﺘﺎﻣﺎ ﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻣﺘﻌﻄﺸﻴﻦ ﻛﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﻤﺎ
ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻨﺎ ﻭﻋﻦ ﻣﻮﺭﺛﻨﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﻘﻴﻤﻲ ﻓﻬﻞ
ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺸﻬﺪ ﺫﻟﻚ ؟

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1152

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد عبدالسلام
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة