المقالات
منوعات
قصيدة - شمعة فى مهب الريح
قصيدة - شمعة فى مهب الريح
11-22-2014 02:42 AM

بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل الإعلامية الصديقة نادية عثمان مختار أعيد نشر القصيدة التى كتبتها العام الماضى، أسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته وغفرانه.

...أبوناجى...
========
شمعة فى مهب الريح
============
بحرى
يا أخت المدائن
شيِعي حزننا
بالبكاء
وأعزرينا
على المصاب
الآتى بالأهوال
أمْنحى ذاك الجمال
سَراحه
ودعي ضيفاً أتاكِ
وخلف فى القلوب
جرحاً
لا يطيب مع الليالى
يا أخت المدائن
كيف يطلع فجركِ
كيف تشرق شمسكِ
وما عاد الصباح’
يشرق بالجمال..؟
يا ويحه
سِحر’المساء
وشط نيلك
والقِلاع
فى فجيع الحزن
أضحت كالمحال
نادية الحبيبة
أتتكِ
توقد شمعةً
فلِما غابت
وغاب بدرها
فى عُجالِ..؟
بضع من السنوات
كنتِ خاطراً
شوقا وحبا
لمن سكن واديك
زانك بالجمال
النيل يجرى
إلى الشمال
إلى الكنانة
يحدث’أهلها
والوطن
على الأحزان
يبكى بأنفعال..!!
قلبى
على البؤساء
بأرض النيل
من فقدوا الرجاء
وبلسماً
بالبسمة
كالطعم الزلال
كيف التصبر
والوجوه
ترزح فى التأسى
تبكيها البواكى
على الفراق الغالى.؟
كيف التصبر
والمساء بحزنه
عم المدائن
والطيور
ترحل
تصرخ فى تتالى
نوحى طيور الرخ
على الصدأ الآتيك
من خلف القِلاع
والهمس
المنعم بالدلال
نوحى نوارس نيلنا
أبكى على الفراق
على الرحيل المر
على الزمان
ولا تبالى...!!
هل يكفى النواح
على من غاب
كان يذهب حزننا
يشتل الحب
ويزرع الآمال.؟
هل يكفى النواح
على الغياب
بغير عودٍ للقاء
بالله عليك
ردى على سؤالى..!!
قلبى
على الوجيعة
بنية’’
بالأمس أفجعها
الرحيل على أبيها
واليوم
تحترق بأشتعال
قلبى على اٍيمان
تنتحب الموات
بالدمع
بالقطر السخين
تبكى
على الفراق
بلا اٍحتمال..!!
قلبى عليها
وبالسواد إكتشحت
بوادى
فكيف يكون الحال
فى باديةالشمال.؟
الحزن
حزنك يابلادى
فى الغرب
فى الشرق
وفى الجنوب
وفى الخرطوم
الحال
يغنى عن السؤال..!!
سكتَ الغريد
ولم يبقى لنا
غير السكون
وبعض صخب بالأسحار
يقطِع’الأوصال
وداعاً يا ملاك
بطهرِ نقاؤكِ
وإبتسام’’
أهدى للدنيا
فرحتها
عزتها
رونقها
وكبرياء’’
بعزتك وكل غالى
بشراكِِِِ
والدنيا فرحى
على المزار
حزنى على الوداع
وقصيدةأخرى
تبقتْ
بأِبتسامكِ فى خيالى
أكتب قصيدى
ولحنها
حزن المساء
وعزاؤنا
إنكِ ياسمحاء’
فى العلياءِ
بمقعدٍ
فى الفردوس عالى
.....أبوناجى......
19/ نوفمبر/ 2013
تورنتو - كندا

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 622

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




ابراهيم سليمان أبوناجى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة