المقالات
السياسة
تكريم الحسين قائد صناديد البيت الاتحادى
تكريم الحسين قائد صناديد البيت الاتحادى
11-24-2014 07:22 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

فى رحلة شاقة من البحث عن العدل والاحسان ورد الجميل للاوفياء تحرك قليل من الكرماء الاتحاديين ليكرموا الكرماء الاتحاديين وهاهم يشدون الرحال بمبادىء البيت الاتحادى الكبير الذى لايعرف اصله الا العظماء ويتوجهوا الى قائد المسيرة النضالية البطولية ضد الهوس الدينى وضد الانقاذ وانقلابها الماكر الذى كان وباء وبلاء على السودان الذى كان مليون ميل مربع واصبح قاب قوسين اوادنى فى حسابات العدم الجغرافى والفسادالاخلاقى والسياسى الذى ذهب مع رجال وارباب يتربع على قيادتهم الاستاذ الذى وفى وكفى للنضال والبطولات الاستاذ سيداحمد الحسين وكثير من الاوفياء الذين مازالوا على الرصيف النضالى يعضون على المبادىء الاتحادية التى لم تركع للاصنام الديكتاتوريةبالرغم من السيول الجارفة التى تتقاذفها امواج النقد بالباطل احيانا وبالحقد والحسد احيانا اخرى وبالجبن والخنوع والخوف والخضوع من ارباب السلطان تحت مظلة ان البيت الاتحادى اصبح غير صالحا لهذا الزمان ولكن ستظل المبادىء الاتحاديه يقف من خلفها الصناديد الاوفياءلمبادىء البيت الاتحادى الكبير بالرغم من تشييع الحزب الاتحادىومحاولة قبره باسمائه الجوفاء المختلفة التى صنها الانقاذيون باسم الحزب الاتحادى وحكام هذا الزمان الذين عبدّوا للباطل طريقه وكبحوا جماع الحق وصيحاته تارة اخرى وبالاستكانة والنوم السريرى على غض الطرف عن الباطل والفساد والافساد الذى عم البرّ والبحر حتى تأكد فيهم قول الموّلى عز وجلّ :بسم الله الرحمن الرحيم(قال تعالى ظهر الفساد فى البرّ والبحر بما كسبت ايدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون )صدق الله العظيم الاية 41 سورة الروم
الحقيقة ان رحلة الحركة الاتحادية الشاقة فى مواجهة الديكتاتوريات العسكرية والمدنيةوسدنتها وعملائها من الاكاديميين ومن النخب التى لاطعم لها ولا رائحة, كانت رحلة شاقة وصلت بالاحرار والابطال الاماجد فى البيت الاتحادي الى حد الرهق والعناء بحثا عن الحرية والديمقراطية مهما كان ثمنها, لانها الاصل وهى حق الهى وهى مبدأ اصيل تأسست عليه الحركة الاتحادية (واعنى البيت الاتحادى الذى اسس الحركة الاتحادية), ولكن !!كل المحاولات النضالية والبطولية كانت تسرق بليل ويفسد(بضم الياء) كل ما قام به اهل الصولات والجولات من صقور الحركة الاتحادية الذين يلهبون حماسا وصداما بخصوم الحرية والديمقراطية ليثأروا لمبادىء الحركة التى ولدت مبرأة من الخنوع والخضوع والركوع لاية ديكتاتورية كانت مهما علا سقف بطشها واحتكار سلطتها لانها الى حين,
الحقيقة ان الطريق الذى عبده الابطال الاتحاديين ارباب الحركة الاتحادية ضد الحرب السياسية على المستعمر وجيوبه وّاّلياته من الذين تسودنوا فيما بعد, كانت كفيلة بأن لاتموت الحركة الاتحادية وتظل جذوتها مستعرة ضد كل متكبر ومتسلط وجبار عنيد وهاهو التاريخ سجل بأحرف من نور لرجال صمدوا ضد الطغيان الانقاذى ولم يصالحوا ولم يصافحوا ولم يغازلوا ولم يجلسوا على موائد فتات الانقاذ والاخوان المسلمين بقيادة الاستاذ سيداحمد الحسين والاستاذ التوم محمد التوم والسيد ميرغنى عبدالرحمن والاستاذ عبدالوهاب خوجلى والاستاذ الزين حامد والباشمهندس عثمان حميد والاستاذ طيفور الشايب والاستاذ امين الربيع رحمه الله والاستاذ عمرجادالله رحمه الله والمناضل العطبراوى السيد احمد محمود عثمان وهناك ايضا النقابيين الاتحاديين على قائمة الشرف وهم محمد توم محمد نور قائد نقابة النقل النهرى الذى كان ر جلا صامدا ثائرا والى الان اطال الله عمره, وعلى السيمت السكة الحديد عطبرة ورفاقة جميعا بدون فرز واحيى كل الاحياء من هذا المنبر واترحم على كل الذين قضوا وارجو ان لا انسى كل الاوفياء بالبحر الاحمر الذين عضوا على النواجز الى ان لاقوا ربهم, الا رحم الله حسن القوصى وربنا يطيل عمر احمد عبدالرحمن واسماعيل احمد اسماعيل وبعض نواب بورتسودان الراحلون احمد وراق و هاشم بامكار والشريف امام الدين محمد عبدالله وكثيرون كنت اتمنى ان اذكر اسمائهم فردا فردا,
الحقيقة ان الامانة الاتحادية والوفاء لها ستظل ساطعة ولم يمت الرجال الشرفاء الاوفياء الذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه لان يظلوا قابضين على جمر القضية الى ان ينزل الله حكمه فى الانقاذ وسدنتها من المرتزقه الاتحاديين الذين باعوا المبادىء بثمن بخس ودريهمات لاتغنى ولاتثمن !!!لان هولاء سمحوا للانقاذيين بالبرطعة فى بلاد السودان وظلوا يفعلوا مايشاءون !!لانهم اعتقدوا ان تشييع الحزب الاتحادى وتوالى احزابه الضعيفة هو اخر المطاف لقبر المبادىء الاتحادية, ولكن نقول لهم هيهات هيهات مازال البيت الاتحادى يزخر برجاله الذين يعضون على المبادىء لاعادتها لانها الاصل فى العمل السياسى الديمقراطى الحر ,
الحقيقة ومن هذا المنبر اثمن دور رجالات الاتحاديين الشرفاء الاوفياء الكرماء الذين كرموا الاستاذ سيداحمد الحسين بقاعة الصداقة ان يواصلوا مسيرة النبع الاتحادى الصافى الذى يرتوى من مائه كل اتحادى شريف لم يركع لصنم الانقاذ بأن يواصلوا مسيرة تكريم الكرماء لان الكرم طبع وليس تطبع ولا يقدر عليه الا الكرماء وارفع الصوت عاليا وفى هذه الايام التى كانت مخاضا لاستقلال السودان ان يجتمع شمل كل الاتحاديين الذين على الرصيف ويعضون على جمر القضية الوطنية بتجرد ونكران ذات كما الذى ورث من الزعماء الاوفياء والقيادات الاطهار الذين لاقوا ربهم (لامليم ولا تعريفة ) وايضا لايفوتنى ان احيى كل الاحرار من غالبية بنى السودان بمناسبة استقلال السودان الذى على الابواب فى هيا وسنكات وجبيت وبورسودان وطوكر وقرورة وخور بركة وكسلا والقضارف وكلبس والجنينة والضعين ورهيد البردى والبركل ومروى والكرو والباسا والقرير والمناصير والحمداب والكاسنجر والندى والشريق الى حلفا دغيم لكى يواصلوا مسيرةالبحث عن مبادىء البيت الاتحادى التى غيبها الكثيرون عنوة وقسرا بأسم الحزب الاتحادى الديمقراطى بأسمائه المختلفة التى كانت من صنع الانقاذ وسدنته حيث كل حقوق المؤلف تعود لحكومة الانقاذ للفتنه والفساد,!
الحقيقة انى من هنا وهناك اهيب بالشباب والطلاب الاتحاديين الذين لاحول ولاقوة لهم بأن يمسكوا بزمام الامور ويحتكوا بالمارد الانقاذى الى اسقاطه لان التاريخ يسجل باحرف من نور المواقف الشريفة والمواقف المبدئية لكل حر , وابى ووفى لمبادىء البيت الاتحادى الكبير الذى سوف يكون شامخا ثابتا فى الارض وفرعه يتلالاء بالسماء بنور الحرية والضياء بمبادئه التى لم ولن تموت بالر غم من ان الكثير من الاسماء الموصولة بمفردة الاتحادى قد ماتت وشيعتها الانقاذ وعصبتها واخص كل طلاب البيت الاتحادي الكبير , لان الحزب الاتحادى الديمقراطى قد كان صيدا سهلا للديكتاتورية الانقاذية كأسم ولكننا وبأسم الوعاء الجامع والمظلة التى يستظل بظلها كل اتحادى يدافع عن اللاّت الثلاث, لاخضوع ولاخنوع ولا ركوع للديكتاتوريات نسعى لعودة الحزب لاسيما انتم ايها الطلاب والشباب من الجنسين قد مهرتوا النضال بحراككم الثائر فى اشهر ابريل ومايو ويونيو ويوليو و سبتمبر بالتالى لاتستكينوا انتم الاوفياء وانتم الثوار وانتم خميرةالثورة على الباطل والفساد فى السودان بل واصلوا مسيرة الرحلة الشاقة الى ان نرى نور الحرية التى قال فيها الازهرى الحرية نار ونور من اراد نورها فليصطلى بنارها .

حسن البدرى حسن /المحامى


[email protected]



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 631

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1156546 [ملتوف يزيل الكيزان]
3.79/5 (20 صوت)

11-24-2014 04:35 PM
يا شباب الاتحادي ضعوا ايديكم مع بقية الشباب الثائر.
في ظل الانقاذ ليس لاحد قيمة. فقد باعونا للامريكان منذ زمان و قبضو الثمن من جيوبنا . من دقنو وفتلو!!!! والان الاموال بالبنكوك في خارج البلاد وكذلك اسرهم كمقدمة للهروب الكبير.
الاخوان مستعدين يأكلوكم فضلات اجسادكم. والان يغتصبون امهاتكم واخواتكم مش بالبدقية بس ايضا بالافقار و التجويع و التوظيف!!!!!!!!!
الكلام دخل الحوش ، السمع يكلم الما سمع . كل من ينادى بانتفاضة شعبية جبان و مضل و ضلالى و عاجز و يسعى لتخزيل الوطن.
الان اوان الطلائع الثورية التي تعرف الداخل معرفة تامة. الان على كل الطلاب ايقاف الدراسة و مع بقية الشباب الثائر التوجة نحو تكوين خلايا المقاومة بالاحياء والتقدم لاستلام السلطة بالقوة.
هذا طريق الحق و من يريد المماحكة و التستر بتوب امو فاليفعل. ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1156458 [سنارى]
4.04/5 (21 صوت)

11-24-2014 02:34 PM
انا بالمناسبة حركة اسلامية ومؤتمر وطنى لكن متكيف جدا من سيد احمد الحسين لانه صادق فى معاضته للانقاذ لم يهادن كان ممكن يرضى باى منصب مقابل الرضوخ للانقاذ ولكن لم يفعلها
انا بحترم الناس الصادقين بغض النظر من اتجاهم السياسى وبكره الكذابين المنافقين حتى لوكان
معى فى التنظيم مارف السر فى ذلك شنو

[سنارى]

#1156422 [hanankokoabas]
4.17/5 (21 صوت)

11-24-2014 01:50 PM
صنديد جبل الحديد أوعو تكرموه فى قاعة الزبير

[hanankokoabas]

#1156389 [أحمد الرضي]
4.16/5 (21 صوت)

11-24-2014 12:59 PM
يا حليلك ويا حليلو كان راجل فكي

[أحمد الرضي]

#1156145 [عبدالمنعم العوض]
3.91/5 (21 صوت)

11-24-2014 09:15 AM
الاستاذ حسن البدري جزاك الله خيرا ايها المناضل وقد وفيت وكفيت في حق رجال صناديد من رجال الحزب الاتحادي الديمقراطي جسدوا عزة واباء الشخصية السودانية وكانوا وما زالوا قدوة ونبراس يحتزى به في الصمود والتصدي لهذا الباطل الجاسم على صدر الامة نظام الانقاذ الفاسد وسدنته من المتساقطين عن مسيرة ركب الحزب اويدك فيما ذهبت اليه من توجيه النداء لكافة مجموعات الشباب الاتحادي بالاتحاد والالتحام مع قيادات الحزب لتخليصه من براثن المشاركين المنهزمين الذين رضوا ببيع ارث حزب الحركة الوطنية وتاريخه العريق في الوقوف والتصدي للانظمة الديكتاتورية بثمن بخث مقابل مصالح شخصية وآنية.
احيي المناضل الجسور والوطني الغيور الاستاذ سيداحمد الحسين وهو اهل لهذا التكريم نتمنى له طول العمر والعافية وهنا ايضا لا بد ان نشيد بدور الاحياء من الرواد الاوائل المناضلين المصادمين الذين لم تنل لهم عزيمة وما زالوا يواصلون العطاء والبذل ولم يستكينوا لهذا النظام الهمجي وعلى رأسهم المناضل الكبير الاستاذ علي محمود حسنين .
لك الشكر على ما تفضلت به استاذنا حسن ونؤكد لكم ان مبادئ الازهري والهندي لن تنهار ابدا باذن الله.

[عبدالمنعم العوض]

حسن البدرى حسن /المحامى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة