المقالات
السياسة
لغة الخطاب السياسي مابين جدل الواقع واللاوعي الحالي !
لغة الخطاب السياسي مابين جدل الواقع واللاوعي الحالي !
12-01-2015 06:24 AM



جمعتني رحلة من الخرطوم عبر بحري لمدينتنا الباسلة أمدر بعد سنوات بالقيادي وعضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي في أيام عافيته وعنفوانه وهوالماركسي الزراعي بروف الحارث لازال فارش مغوار يحمل كبرياء الانقياء من شيوخ اليسار وله حضور فريد وثقافة عميقة في شئون الوطن وأحوال اليسار العربي تحدثنا ونحن قافلين من مدنية بحري الي أمدرمان عن أعياء الحزب العظيم وسردنا تاريخا محببا لنفوسنا المكلومة في أوضاع كثيرة بدأ من الجماهير والكادحين وقضية الصراع بين الاسلام السياسي واليسار الجديد وتذكرنا الماجد المفكر الخاتم عدلان وحركة حق وأحزان الرفاق وخصومة الاجيال في التخطيط لمسيرة الحزب منذ البدايات البعيدة قبل الاستقلال وبعده وما وصل اليه عشقنا الفكري من تكلس في عقلية القيادات الحالية والصراع مابين الاجنحة داخل اللجنة المركزية وسردنا ما يدور من صراع ومجموعة خضر الشفيع واجتماعتها ومحاولات الشباب في النهوض بها الكيان الذي جمعنا عقودا طويلة كان ثاقب الفكر حاضر البديهة أمتعني بحديثه الشيق ورايه الحفيص وقال أن اللجنة المركزية في هذه الظروف تحتاج لقيادات تعي كنه الصراع ولها القدرة علي القيام بأعباء بناء الحزب بمعايير جديدة وأن الصراع مع الطائفية لم ينتهي وكذلك مع الاسلام السياسي في أوج وطيسه لذلك علينا في البداية أعادة تقيم تجربة الحزب خلال الخمسون عاما التي مضت من الناحية الفكرية والتنظيمية بالاضافة الي أعادة النظر في عضوية هذه الفترة الظلامية التي أمتدت ربع قرن من الزمان وماهي مخرجات المؤتمر الاخير وماذا تحقق منها وأن القيادات التي تشبه خرتشوف عليها أن تترجل ونعطي الشباب الفرصة في صيغة الحزب ومستقبله من خلال فهمهم للفكر الماركسي ومعطيات ما نعاني في السودان الوطن سوف نجد طبقة عاملة مؤمنة بمبادي الماركسية ولكنها لاتعرف من أين تورد الابل في مضارب الاسلاميين والقمع الحالي بحق كان كما عهدته أستاذي ومربي عمل في الجامعات السودانية جل سنوات عمره متعه ربي بالعافية
لم أسمع خلال سنوات عمري لغة خطاب سياسي أبشع من لغة الخطاب الحالية التي يتحدث بها قادة الحزب الحاكم في ندوات أسناد الحوار وهي بحق تعبر عن أفلاس فكري وتضليل لعامة الناس واتهام المعارضة الخارجية بالاستقواء بالاجنبي أين هذا الاجنبي والخوف من التدويل والتداخل في الشأن الداخلي السوداني من جعل من مشاكل السودان قضية دولية غيرهم منذ بحثهم عن السلام مع الحركة الشعبية الي يومنا هذا لم يستجيب المؤتمر الوطني لمطالب المعارضة الخارجية الا من وسطاء دوليين وضغوط دولية قد يكون هنالك شركاء للحزب الحاكم في هذا التدويل ولكن الشراكة في كل مرحلة كان لها شكل مختلف يحتار الأنسان كثيرا اذا اراد ان يصف سفيها يحاول التكلم في السياسة و خاصة اذا كان هذا السفيه قلقا في حياته و قلبه مغلقا و حقيقته عارية أمام الجميع و المعروف عن هذا الرجل بأن عقله يعيش في متناقضات لا حصر لها و في توليفة من الأكاذيب الغريبة بحكم تربيته واقعه الذي عاش ويحاول و يتوخى منها الهروب من ماضيه و ليشبع عقده يحاول تنويم و تضليل العقل السوداني وتخويف الشباب و أحداث غيبوبة فيينا ليعيش المواطن في الفوضى و البلبة و التخبط لأن الطبيعة لم تمنحه أية خصال حميدة فبالأضافة الى قبح وجه منحه الله عقلا مريضا فوافق شن طبق فقبح من وجه و قبح حامله هؤلاء هم الان لا تاريخ يشرف لمعركة التحول الديمقراطي ولا علم يسند ولا حتي رؤية جديدة تخدم هذا الشعب أغربوا عنا لقد وصلنا مرحلة السأم وثورة الجياع الابواب أت تعوا التاريخ .
من المخزي بعض قيادات المؤتمر الوطني النافذين يتباهون باستخدام اللغة المسيئة ضد خصومهم السياسيين بل يتلذذون في سادية مدهشة في اطلاقها ومنها على سبيل المثال رمي الخصوم بالعمالة والارتهان للغرب وإسرائيل والأجنبي وعبارات لحس الكوع والجديدة قطع الرجل وان السودانيين كانوا شحاذين قبل قدوم الإنقاذ أو انهم لا يعرفون قبل قدوم الإنقاذ أي نوع من الحياة الرغدة
أن هذه العبارات النابية التي يوصم بها الحكام خصومهم السياسيين أصبحت موثقة ومنتشرة وملتصقة بهم لافكاك منها في ظل ثورة وسائل الاتصال والتواصل وغدا سوف يكون الحساب والقصاص لا نقول لهم أن يحرصوا بغض النظر عن شرعيتهم او عدمها على انتقاء عباراتهم وتعلم ادب الخصومة وكيفية التعامل مع مخالفي الرأي وها سلوك كل أهل السودان منذ مؤتمر الخريجين الي الان ولكن ماذا نقول في هؤلاء السفهاء ربي نسالك الخلاص وحتي لو أقتضي ذلك أنهار من دماء وسوف يعروا يوما أن السلطة كما يقول أهلي البسطاء (ضل ضحي ) ونقول لهم ليس هنالك صراعا معكم يستحق الاهتمام لقد أنكشف المستور كم رهيب من المساؤي والعورات وأنتم فئة عاجزة الاعن الكلام لن تهزهذه الاقوال الجوفاء
شعرة منا وأننا علي الدرب سائرون .

[email protected]



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 994

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة