المقالات
السياسة
الراسمالية و الشعب السوداني
الراسمالية و الشعب السوداني
11-27-2014 02:14 PM


لقد سمعنا بمصطلح الراسمالية منذ الطفولة و ثبتت فكرتها عندنا بانها درجة اعالية و دليل على* المال الكثير .
و بالرغم من عنها كانت صفة جيدة ولكن كنا نحن في مجتمع يعاني الفقر و الفساد الاقتصاد فعندها انعكست صورتها السلبية على فكرتنا عنها*****
وبعد ما توسعنا في الدراسة عنها و عرفنها****** و نظرنا لها في ارض الواقع تبين لنا فضلها******* و ضررها على الامم و اثرها على المجتمعات النامية .
ان الوضع الاقتصادي السوداني قد اراد تطبيقها و بالفعل بعد التدهور في الاقتصاد بعد الانفصال* ومن المؤسف قام بعض رجال المال السودانين من استقلال الضعف و الأزمة الاقتصادية من اجل مصالهم الشخصية .
وكذالك الدولة ( الحكومة )* استخدمتهم للخروج من مشكلتها الاقتصادية* و حتى تكتسب بعض الانفاس و تستمر في الحكم وهذا الفساد هو**** ما زاد من الازمة و معنات الشعب السوداني .
فقد تطبقه فكرة ادم سيم ( دعه يعمل-دعه يمر)
* و طلب أصحاب المنفعة بان تبتعاد الدولة عن التدخل في النشاط الاقتصادي و العودة بالراسمالية و سياسية السوق الحر و دعمة فكرتها براجل الدين الذين ينتمون للسفينة الخارقة في مياه الفساد فقد حضرت احدى المحاضرات وكان واحد من قائدتها الكبار و شيخم العظيم يحللون حينها السوق الحر و في اخر القاعة يجلس شخص يبتسم لكلام الشيخ و ملامح السعادة واضحة على وجهه و عرفة بعدها انه* من رجال المال .
فارتفعت الاسعار السلع الاستهلاكية و لم يبقي شيئ لم يذيد سعره في السوق .
وهذه المرحلة لم تاتي حسب المفهوم للدورية الاقتصادية .و المصاحبة للانكماش الاقتصادي فعندما يحصل الانكماش تهبط المشتريات و كذالك زيادة في المخزون الاستثماري و كذالك انخفاض الطلب على العمالة و حجم الانتاج و تنخفض نتيجة لذلك اسعار السلع .
فحصل العكس في الاقتصاد السوداني و مات الشعب و هاجرت العمالة للخارج .
اذا ما هو السبب الحقيقي وراء ارتفاع الاسعار.؟
نعم نحن ندري حجم الحصار الخارجي و أثار الديون ولكن هذه ليس هي ام المشكلة و الأزمة
المشكلة هي في سياسة الراسمالية المتطبقة**** و ادارة الدولة فقد قامة بتمليك و دعم بعض المشاريع لفئة معنية من المجتمع الاقتصادي**** و ترك البعض يضيع في بحر الازمة الاقتصادية ليس هم بخارج منظومة الحكم و بما ان الدستور السوداني يمنع ممارسة اي نشاط اقتصادي للرجال الدولة .
كذالك سياسة الضرائب التى فرضت على الشركات و الاسواق و المواطن لتغطي الميزانية والعجز الزائد نتيجة لزيادة مرتبات الموظفين في الخدمة المدنية و القوات الامنية .
فلسفة التوظيف للخرجي الجامعات لكسب تعاطف الطبقة المتوسطة القليلة في الشعب السوداني
و هذا ما أنتجت البطالة المقنعة و ارتفعت تكلفة الانتاج .
كذالك سياسة التوجه للاستثمار او الاقتصاد* الحديث فاهملة الزراعة و المنتجات المحلية واصبح الاقتصاد السوداني يعتمد على الواردة فقط .
وأننا نجد احد المواد الاستهلاكية من الدرجة الاولى يمتلكها او يحتكرها شخص واحد فقط وهذه السياسة اخرجة الاستثمار من المنافسة الحرة و المنافسة هي من ركائز الراسمالية ففقد نفسها ففسدة فكرتها الفاسدة .
فهم من يمتلكون الحق في من لابد ان يعيشون*** و من يموتون* ومن يعملون ولا يعملون .
هذا الوضع المتدهور لا يمكن ان يعالج الان*** ولا يمكن ان يتقدم الاقتصاد السوداني ..
ان الاقتصاد هو النقاء الشوكي للمجتمع********* و المحرك للاستقرار فاذا اردنا اصلاحه فلابد*** أولا من اصلاح و تغير الوضع السياسي فالاقتصاد و السياسة عملتين مشتركتان* في العلاقة بينهم فاي تدهور في السياسة و ينتج في المقابل تدهور في الاقتصاد .
كل الحروب والثورات السودانية سببها الاقتصاد
فاذا من اجل سودان مستقر و متقدم يجب ان تكتسب الدولة الديمقراطية و الحرية والمساواة في كل شيئ بين مكونات المجتمع السوداني .
فانا لا اظن ان يمكن لهذه الحكومة و لا تلك الأحزاب مستعدة للمرحلة جديدة و عملية
ولا الشعب يمكن ان يتفاعل معهم
اذا التغير لابد ان يكون بيدي الشباب المثقف و الوعي لحجم للمشكلة و مقدار الازمة السياسية
فلنبدأ ايه الشعب بخطى للمستقبل و الان ان اردنا ان نحصل مركبة التقدم و الازدهار
الشعوب يعتمدان على شبابها فنعم للحراك نحو الحرية و الديمقراطية الديمقراطية التقدم

تحياتي / المودودي الدود ادم


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 721

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




المودودي الدود
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة