المقالات
السياسة
نبضات أليوم المفتوح للمنتدي السوداني الأسترالي للثقافة والحوار (1)
نبضات أليوم المفتوح للمنتدي السوداني الأسترالي للثقافة والحوار (1)
11-27-2014 08:26 PM

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نبدأ و نستبين

نبضات أليوم المفتوح للمنتدي السوداني الأسترالي للثقافة والحوار (1)

محمد مقدم الزبير ملبورن , أستراليا

التفرد .. الأنسجام ... ألأبداع , هي مفردات و معاني قد تجر أذيالها طوعا وتحل حيثما حلت أسم المنتدى السوداني ألأسترالي للثقافة و الحوار ’
ففي أطلالتها الأولى للشعب السودانى الأسترالي ودونهم من ألاستراليين , وبتاريخ السبت 22 نوفمبر 2014 , اقامت المنتدى يوما ثقافيا مفتوحا اقل ما يقال عنها ما يلى :
1. الثقافة السودانية مادة علمية يجب و بالضرورة القصوي رعايتها فى اي مكان أو زمان .
2.السودانيون ألأستراليون اكثر الناس حاجة (حوجة) فى التبرز فى هذه المادة , لانهم فى جزيرة رغم سوادة تاريخها الا ان أية الغفران فى حاضرها المشهود قد مرتبط أرتباطا وثيقا بالتعدد الثقافى .
3.الزغرودة السودانية كانت حاضرة وبًل بمثابة رسالة سودانية ثقافية خالصة , لانها اضحت نقطة أستفهام لدى ألأستراليين , ماذا تعنى ؟ ما مدلولاتها ؟ وكيف تتم مخرجاتها ؟
4 .ا لجيل الاستروسوداني في غيبوبة تامة من مكنونات الإرث الثقافي للأباء مما يتطلب المزيد من الجهد فىذاك الإطار
بهذه الملاحظات الذاتية العابرة أعلاها , قد أكون وقد لا أكون أوفيتُ اليوم حسنه وجماله، فالفرد دوما في ميزان الجمال و الجماعة قاصرُُ ومقتصر ،
فأي كان من الامر فقد أستقبل الناس المنتدى بنفوس مملؤة فرحاً و إبتهاجا , وطار الحزن و سط الحضور وأختفى الآسى بلا عودة وذلك بعد خطاب المنتدى والذى نورد نصّه فيما يلي ،،
أولا ما المنتدى ؟ وما هى دواعى قيامها ؟و من هم القائمين علي أمرها ؟
منذ أطلاتها الاولى على الوجود كفكرة , ظلت المنتدى مثار جدل بين عامة السودانيين الاستراليين والمقيميين فى مدينة ملبورن تحديدا .فمن الناس من يروها بأنها :
رابطة للجالية السودانية !! فما هى الرابطة ؟ وهل هناك من رابطة؟ ومنهم من فسرها بانها عمل ثقافى اجتماعى !! فهل من عمل ثقافى سودانى فى محيط متعدد ثقافيا ؟
ومنهم من فسروها بانها تنظيم او عمل لحزب سياسى محدد !! فماذا نعنى بالحزب او بالسياسة ؟ وهل من ثمة فرق بين العمل السياسى و الأجتماعى ؟ فأى ما كان من القول , فأن المنتدى فى هذا اليوم الأفتتاحى البهيج لشاكرة لكل من ساهم قصدا او سهوا فى اثارة مثل ذاك الجدل . لا لشى سوي ان ذلك بمثابة مادة دسمة ستعين المنتدى فى بداية مشوارها الطويل .
فالمنتدى السوداني الأسترالى للثقافة و الحوار منبر , حر , مستقل ",للحوار" ,, أوجدتها من الدواعى على سبيل المثال لا الحصر ما يلى :
1.عدم وجود منبر جامع لمناقشة أسئلة موضوعية تهم السودانيين الأستراليين علي مجملهم
2. التشتت المتفشي و المتجزر فى وسط السودانيين الأستراليين
البحث عن ملتقى ثقافى أجتماعى لعكس التراث السودانى للجيل الأسترو-سوداني
3. بعثرة اهداف الوحدة المنشودة للسودانيين الأستراليين فى ظل تعدد الروابط الاجتماعية.
4. عدم وجود مؤسسة جامعة و راعية لشئؤن السودانيين الاستراليين لا سيما الجدد منهم,
5. محاولة العمل و التفكير سويا من اجل التعلقم وقبول معطيات الواقع الجديد,
6. وجود مشاكل متعددة و مستعصية كنتاج طبيعي لعدم الادراك والمعرفة بالوطن الثاني. .
7. البحث عن الكادر فى شتى المجالات .
علي هذه الدواعي السالفة الذكر أجتمعت وبصورة ولو نسبية أرادة الذين رأوا ويرأون فى المنتدى حلا لمشكلة مستعصية امرها عبر الزمان وقابلة للاستفحال بفعل الواقع و التاريخ و المكان . وعليه وفى تاريخ 3/5/2014 تمت الموافقة وبعدد مقدر من الناس على مناقشة الفكرة ومن ثم أجازة برنامج هذا اليوم المفتوح .
عملت اللجنة فى ظروف لن تخلو من المشاق , الا انها استطاعت بالعزيمة والصبر المتلازمين أن توصل المنتدى الى مرفأ هذا اليوم السودانى الاسترالى المشهود والرائع في آنه و آوانه،.
ثانيا: ما الأهداف التى تسعي ا لمنتدى الى تحقيقها ؟ تعمل المنتدى وتهدف الي "
1.ايجاد ملتقي و منبر لحوار موضوعى و فكرى فى كافة القضايا الحياتية للسودانيين الاستراليىىن مع التركيز على ثقافة الأجيال القادمة و علافتهم بموطن الأباء
2. العمل علي رفع الوعي مطلقا وسط السودانيين الأستراليين عبر مؤسسات علمية متخصصة.
3. رعاية الأجيال القادمة وربطهم بالجذور
4. العمل الجاد فى تفعيل دور الأجسام الأجتماعية للسودانيين الأستراليين عبر الحوار المؤسسى و العلمى .
5. المساهمة الفاعلة فى نشر الثقافة و التراث السودانى فى المحيط الاسترالى المتنوع,
6. فتح قنوات التواصل التقافى بين المجتمع الاسترالى من جهة و السودانيين الأستراليين من جهة أخري .
7. العمل الأعلامى الدؤوب لمناقشة كل امر أجتماعى أو قانوى يخص اي سودانى استرالى بغية الوصول لحل ممكن.
8. الأسهام فى تطوير العمل الشبابى للسودانيين الأستراليين مع ضرورة التركيز على قضاياهم فى الجانب الأسترالى مع أستصحاب الموروث الثقافى السودانى .
9. الأتهمام بمناقشة قضايا المرأه السودانية ألأسترالية مع الضروة القصوى با لتعاطى مع دورها المتعا ظم تجاه الطفل و المجتمع.
ثالثا : روية المنتدى
ترى المنتدى السودانى الأسترالى للثقافة والحوار :
1. ان الرعيل الأول للسودنيين الاستراليين اكثر تمسكا بميراثهم و ثقافتهم الكلامية الشى الذى يجب ضرورة استثماره فى بلد ثقافتها عملية اكثر منه نظرية
2.. أن غياب ثقافة الحوار وقبول الرأى و الرأى الاخر من أهم مرتكزاات الأذمات السودانية المتوارثة وعليه يجب الأسهام و المشاركة فى حلها بشتى الوسائل .

3. أن الذى يجمع السودانيين الأستراليين أكثر من الذي يفرقهم , طالما .الكل فى وطن القا نون هو سيد فى كل مواقفها .

4. إن ألأزمة السودانية فى وطن الأباء ملقية بظلالها دوما على حياة السودانيين الاستراليين , لأ سيما الأجيال المزدوجى الهوية , فالإبناء مرتبطون ثقافيا بوطنهم الأسترالي بينما الأباء غارقون في سراب الماضي البعيد . فهل من حل يتوسط الأمرين ؟ اظن الإجابة يحتاج لقيام هذه المنتدي.
5. إن من أهم وسائل نشر التقافة و التراث هنا بأستراليا , هو الأهتمام المتفانى با لغناء و التراث السودانى المتعددة المزايا و عليه جاء الأنسجام التلقائ بين المنتدى وبين الشريحة الفنية السودانية الواعدة بالعطاء,
وفى الختام لا يسع المنتدى الا ان تمد يدها سلاما و شكرا و أمتنانا لكل من قدم يد عونٍ ومساهمة في انجاح هذا اليوم الجميل،وتخص في شكرها علي سبيل المثال لا الحصر كل من يس جودة ؛محجوب سعيد ؛ مروه ضحية ؛ ليمياء ؛ روز ، قسمة رمضان ، عواطف إبراهيم ، أنس بدر ، عبد الهادي مطر ؛ الطيب ، المرضى ؛ عبدالله خاطر ، مراد ابراهيم ، محمد داؤود ، داؤؤد يحي , السا وي ، انور الحلفاوي ، عابد ؛ ومامون,
و ايضا كل الفنانيين واللجنة الرياضية وفرق التراث السوداني
من جبال النوبة ، دارفور ، شرق السودان ؛ والشمالية الذين لم وعدوا بالمشاركة لاحقا,.
المنتدي تحييهم جميعا وتعتذر مسبقا لمن لن تطاله الذاكره في هذه اللحظات ولسان حالها دوما تنشد وتقول: <>

: أنا سودانى , و أسترالى أنا

و الله ولى التوفيق
عنهم/،،محمد مقدم
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 536

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد مقدم الزبير
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة