المقالات
السياسة

11-30-2014 05:50 AM


عند ما يتم أقصاءك وتهميشك بسبب الاختلاف السياسي أو أنك غير مناصر لهذه الحكومة ولك سجل ينم عن قناعات شخصية فيما في أمر الشأن العام يمارسون عليك كل القبح في التعامل
ينعتك كبيرهم بأقذع الالفاظ يقولون عليك ماقاله الامام مالك في شأن الخمر ويذهبون أبعد من ذلك وتصبح العمالة لجهة ما هي صفتك التي خلعت عليك ويحاولون بشتي الطرق أغتيال شخصيتك أمعانا في
الاذلال وتحطيم صورة أي شخص يريد أن يقول كلمة حق حتي لو كانت في مصلحة البلاد والعباد أصبح الصراع يعج بالقذارة والانحطاط يدفعون بكل معيب للعامة لكي تصبح الواعظ فاجر والامام ضليل
ما أتعس أن تكون شاهر قلم وهم يحملون السلاح ومباح لديهم أستخدام كل الاسلحة المحرمة دوليا وأخلاقيا لا يعرفون قيما ولا حقوق أنسان أو حيوان ولا حتي رحمة الاديان التي في هديهابالتعامل الانساني
بين أبناء الملة الواحدة
قالوا أن الرئيس سوف يجتمع بقادة الاعلام وكافة الوسائط غدا بدات في البحث عن أين سوف يعقد اللقاء وما الموعد المضروب سألني موظف في أعلام الحزب عن أسمي والي أي وسيط أتبع كنت واضح
قلت صحافي حر و متخصص في الاعلام الجديد مواقع سودانية والي ما ذلك كان رده (من أنتم عرفت ليست هنالك دعوة لهذا النوع من الاعلام مع السلامة ما أظن أستطيع أن اخدمك ) وأسمك ما مدرج هنا !
أحسست بالغبن وكذلك ضحالة من يتسيد الاعلام في هذه البلاد وجهالة جيوش المواظفين في أدارت الاعلام بالدولة نعم قد أكون صاحب موقف أعلامي أكتب راي وأستخدم قلم ولكن لم أحمل سلاح أو أسعي لفتنة
لا أدعم قبيلة أو جهة بعينها في السودان الوطن خدمنا هذا الاعلام من خلال ممارسة دور المراسل الصحفي لعدة دول عربية برسالة حضور السودان الوطن في أخبار الدنيا أيجابا لم نقل للعالم أنتم قاسدين أو قتلة
كنا نخدم خط التنمية والتعريف بالثقافة السودانية وأفاق الاستثمار وفي أحيان كثيرة نقدم أخبار الداخل للمغتربين والمهاجرين من أبناء السودان ونفضح من يسعي للتفريط في الوطن و مصالحه العليا قدمت أفادات
أمام جهات تشريعة لدول كبري كان القصد هو حماية الوطن من العقاب الجماعي والدفاع عن مصالح أهلنا البسطاء قد يكون دور ضئيل وخافت ولكن يصب في مصلحة أهل السودان جميعا بدون تمييز أن أننحياز
لفئة
ومن المؤلم أن يتم أقصاءك من مؤتمر صحفي لرئيس الدولة بسبب شكوك أو ظنون وأعلان الحرب عليك لانك لا تخدم أجندة الحزب أو بعض القيادات النافذة أو حتي لا تدعم خط الرئيس في الحوار لكل منا مايري
ورحمة الاختلاف أعظم من الاصطفاف الاعمي أو التأيد المأجور وأنتم تعلمون ماذا فعل بكم فصيل الاقلام التي يدفع لها في كل مناسبة للطبيل وتغبيش الرأي وأخرها عجزهم في الدفاع عنكم بسجال أزمة الاغتصاب
وتحميل المسئولية لوسائط الاعلامي السوداني التي تقيم خارج الوطن نعرف من الذين تم أختيارهم بواسطة قيادات الحزب ونعلم شلل المصالح والاكلين علي كل الموائد بل حتي من أختيار أن يكون مسئولاعن الاعلام
الجديد أو الالكتروني جل ثقافته أنها رجل يعمل في مراسم الدولة حتي أنه لايملك موقع أخباري أو ترفيهي حتي ولكن الولاء هو الفيصل كان في الاختيار لا نطمح لمنصب ولكن لابد أن تعامل علي أننا جزء من
منظومة أعلام هذه البلد لابد أن يعي صناع القرار أن جمهرة أهل الاعلام الالكتروني وأصحاب المواقع الاخبارية أبناء هذا الوطن أن ضلوا أو أصابوا ولسنا أقلية أو ضعاف نتسول بموائد السلطان وبيننا ميدان الاعلام
معركة من أجل وطن يسع الجميع وسوف ترون أي منقلب تنقلبون تنابلة الاعلام الرسمي .

[email protected]




تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 786

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1160737 [اريج الوطن]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2014 06:51 PM
منذ أن وطئت أقدام المغتربين بلاد الغربة في مختلف أصقاع الأرض وهم يودعون أهلهم وأرضهم كانت تلازمهم أحلام العودة يوما ما لأرض هذا الوطن الذي لم ينسونه أبدا إلا قلة منهم ، الكثير من المغتربين حتى وإن حملوا جنسيات البلاد التي نزحوا إليها يراودهم الحنين الدائم لأرض النيل والسهول والنخيل والوديان الخضراء ، الإنسان بطبعه يحن إلى مسقط رأسه مهما كانت حالته ونحن في السودان نقول ( الغزال قالت بلدي شام) تغربنا كثيراً وشلنا هم أبناءنا بعدنا لأنهم أصبح ( خلاسيين ) إن صح التعبير لا رابط بهم بالسودان ولم تقبلهم تلك البلدان التي ولدوا فيها ، لم تعد لهم ذكريات حلوة يحنون إليها تربطهم بالوطن الأم مثلنا ، نحن لازلنا نذكر طفولتنا سواء في القرى أو في المدن السودانية ، وما أحلى تلك الذكريات ، بل أصبحنا نردد مع الشاعر جيلي عبدالرحمن في حنينه إلى قريته ( عبري ) في أقصى شمال السودان ( أحن إليك ياعبري حنيناً ماج في صدري وأذكر عهدك البسام عهد الظل في عمري ) تلك القصيدة التي درسناها في مرحلة من مراحل التعليم العام في السودان ، والآن أصبحنا غرباء في تلك الديار إذا ذهبنا إليها في إجازة واقع الحال يقول لك : ما هذا الوطن الذي تركته وكنت تحلم بالعودة إليه في يوم ما وقد تغير حاله إلى الأحسن والأجمل والأنضر ، وطنك سرقته عصابة ماكرة خداعة تنظر إليه بمنظار ( اسرق حوش انهب ) لأنه ما معروف البلد دي بكرة سيدها منو ، قرأنا كثيرا عن الحكام الظالمين الغاشمين وما فعلوه ببلادهم ، ولكن ما فعلته الجماعة الإسلامية وهكذا تطلق على نفسها لم يفعله حاكم غاشم ظالم بوطن ، لم نر في العالم حاكم يدعي الوطنية ليلاً نهاراً وهو يهدم البنية التحتية للبلد طوبة طوبة ، لم يسلم من هذا الخراب أي مرفق من مرافق الدولة حتى المرافق التي تركها الانجليز ضاع سليم لم تسلم من هذا الدمار المقنن ، الميادين التي خططت زمن عبود والنميري في الأحياء السكنية بمعايير هندسية تخدم أهالي الحي لم تسلم من هذا الثور الهائج في مستودع الخزف ، لا يمكن لهذه العصابة أن تترك السودان باخوي وأخوك لما يجنونه من ثمار حرام يتمتعون بها هم وأهليهم وخوفاً مما ينتظرهم من العقاب في حال ذهاب دولتهم المزعومة لأنهم لا ينظرون إلى الدار الآخرة ولا يخشون عقاب الله لذا لم يكن هذا في حساباتهم وهم يعيثون في أرض السودان هذا الفساد لذلك كل مغتربي اليوم وما بعده لا يحلمون بالعودة إلى الوطن في القريب العاجل إلا إذا كانوا يريدون العودة في أي حال وبأي صورة فهذا فقط ما تبقي إما غير ذلك فدونه حرط القتاد.

[اريج الوطن]

#1160177 [abushihab]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2014 12:27 AM
يا زهير هل أنت اعلامي بجد ؟ ما كل هذه الاخطاء الاملائية واللغوية؟ يا راجل!!!!

[abushihab]

#1159846 [ظلال النخيل/ فريد فقيري]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2014 02:33 PM
كنت تقول الحقيقة في المحافل الدولية والاقليمية بدل تلميع صورةالنظام من اجل الوطن ...
وطن ايه بقى في وطن السودان تأصلت فيه القبلية والجهوية في هذا العهد المظلم . القبلية التي حاولت الحكومات الوطنية السابقة محاربتها بالغاء الادارات الاهلية باعتبار انها تكرس للقبلية ثم فرض اللغة العربية الدخيلة علينا ثم فرض المشروع الحضاري واهدافه الخبيثة من تعريب واسلمة وفساد واكل لاموال الناس بالباطل ...
فالخطأ النوبي الكبير الذي وقع فيه ملوك النوبة والبجة في الشرق هو السماح بدخول رجرجة العرب الى بلاد النوبة والبجة والدينكا والنوير والفور .........

[ظلال النخيل/ فريد فقيري]

ردود على ظلال النخيل/ فريد فقيري
Norway [Atef] 12-01-2014 01:39 AM
سلام فريد
ألمضحك في من يدعون نسبهم للعباس او آل ألبيت في ألسودان, كيف يكون عبدأللة بن ابي ألسرح ألمهدر دمه من رسول أللة, قائد ألجيش وموقع إتفاقية ألبقط معي ملك ألنوبة, وفي ألحملة أحد من ألصحابة أو ومن آل ألبيت....!!!!!..أحترامي


#1159804 [المشروع]
5.00/5 (1 صوت)

11-30-2014 01:51 PM
كلامك جميل وتعليق السوداني انا ممتاز هذه دعوة علاقات عامة مع اقتراب الانتخابات حتى يتعرف الجميع على بعض نكات الرئيس واريحيته في الحديث وهو يشبه حديث الوثبة الغرض منه اجتماع الصحفيين على مائدة الرئيس والخروج بإنطباع هادئ جميل خاصة وان المؤتمر الوطني مقبل على انتخابات يعد لها عدا من اجل القبض على السلطة خمسة سنوات اخرى ليكملو بذلك ثلاثين عاما في سدة السلطة وليستكمل المؤتمر الوطني نهب ما تبقى من اراضي السوداني وتقسيم ما تبقى من السودان وتشتيت القبائل وانشاء المزيد من الاحزاب المتوالية وكل حزب يرفع رأسه وكل شخصية عامة وجدت قبول في المجتمع يتم تكسيرها وتشتيت الناس من حولها

الكيزان لا يؤمنون بالوحدة وكل ما يهمهم هو تفرقة الناس حتى انني لا ابالغ ان قلت ان الكيزان هم اعداء ما يسمى بالوحدة حتى لدرجة انهم ان جدوو شخصين متحابين في الله او في الشان العام لا يهنأ لهم بال حتى يفرقوا بينهم...

واقول لك اخي زهير الحمد الله الذي لم يجعلك شاهداً على نفاقهم ولم يجعلكم من الذين يقتاتون ويأكلون من موائد السلطان فتموت قلوبهم

[المشروع]

#1159719 [shamy]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2014 07:18 AM
I feel your pain bro ,hope you learn your lesson and pass it on to your mates .
ouuuch that hurts

[shamy]

#1159716 [سوداني انا]
5.00/5 (1 صوت)

11-30-2014 06:56 AM
يا اخي لاتزعل علي عدم ادراج اسمك . هو الرئيس ماعنده كلام بيقولوا غير الكذب والنفاق والهضربة ويطلع من الموضوع المرسوم له ببساطة . لذلك ريح دماغك وتعرف الاخبار وهي كلمات سيذكرها عمر البشير وفيها سب للصادق المهدي والحركات وياسر عرمان وهذا كله من اسؤائيل لانهم اصحاب مشروع اسلامي حضاري خليك منهم قوادين وديوسين

[سوداني انا]

زهير عثمان حمد
 زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة