المقالات
السياسة
اوربا بلا مبادى وفقراء مرتشون ولاتين يقولون الحقيقة
اوربا بلا مبادى وفقراء مرتشون ولاتين يقولون الحقيقة
11-30-2014 07:24 AM


حفلت جلسات مناقشات الامم المتحدة الاخيرة ومداولاتها نحو الارهاب والسلام بالشرق الوسط بالكثير من التناقضات والمضحك المبكى .
وازيلت فيه اقنعة تلبست قرون باوربا عن الاخلاق والمبادى والديمقراطية وحقوق الانسان وانكشفت اوربا الاستغلالية والاستعمارية بلامبادى يبدو قدرا محتوما بواقعها الاقتصادى والسكانى المازوم اتجاها نحو الفناء.
و رؤية سادة اوربا الان والاحباط تجاه المستقبل جعلت من فمها ينطق بغير المعلوم من مبادى سابقة بالتجرد فى وضع الحقائق على طاولات البحث والبعد عن تسويق مواقف لايسندها واقع من الحقيقة للاستمرار بمخططهم الانى بحل اشكالهم الاقتصادى باعادة نهب ثروات دول العالم الثالث وبالتحالف مع بعض من يتنافسون بدور العميل الاكثر عطاء ووفاء تسويقا لتنفيذ مخططهم الشيطانى تحت رايات الربيع العربى والفوضى الخلاقة واعادة رسم الجغرافية السياسية للمنطقة.
وهذا التحالف المافون اصاب الرؤية والفكر الاوربى والامريكى بمازق العدوى مابين الانتهازيتين ومسح كل تاريخ اوربا والغرب الفكرى بالدراسة العميقة للافعال وتوقع كل الاحتمالات والتخلص من سلبياتها .جعلتهم ويسرعون ويتبعون رؤية عمليائهم القاصرة بفعل تخلفهم السياسى والثقافى ورغم تميزهم المالى الذى لايخلق رؤسا ولايكفى لوصفها بالعمق والرؤية الاستراتيجية ولكن مازق الغرب الاقتصادى ونهم سادته اغماهم بصيرتهم الطبيعية فكان الانزلاق بليبا
استبدال شيطان اصغر معادى لهم بشيطان اكبر جعلهم يعضون الندم على طائرات للناتو قصفت المدن ومعسكرات القذافى ودخلها شيطانهم الاكببر وهى المليشيات الدينية مهلله ومكبرة فارتد السحر على الساحر والان يبذلون مافى وسعهم الى اعادة الامور لنصابها بليبيا لكن هيهات هيهات
وبسرعة مخلة تعكس فكر العصابات وعجلتها فى اقتسام الغنائم تم الايعاز والتحرك لسوريا وتحت ذات القاعدة الاعلامية الضخمة اضيفت اليها البعد الطائفى والصراع المذهبى ومن يراجع اليوتيوب لدعوات واجتهادات لقيادات السلفية ودعوات المساجد بكل الصلوات الى الجهاد ودعمه بالمال والرجال لازالة الحكم العلوى لهى مازلت مجنحة بالفضاء ومسموعة وتحت راعية ذات الولاية السياسية اصدقاء ليبيا تحولوا الى اصدقاء سوريا وعواصمهم الدوحة تل ابيب انقرة باريس ولكن امتداد امد الحرب والحلف الاستراتيجى الروسى السورى الايرانى فكك البنى التحتية للقوى المقاتلة وافرز القوى الحقيقية وهى المقاتلين السلفين وعلو باسهم وعلو كعبهم وسيطرتهم على بقية القوى على الارض وامتداهم عكس المخطط الغربى الى اراض الكرد والعراق فضح التحالف وفض شوكته اصبح اكبر مهدد لدول الغرب واصدقائه وبداء النحيب والتبرؤ منه.
وتجلت الفضائح بعدم الاعتراف من الدول الغربية والخليجية بالخطاء الاستراتيجى فى النفخ بنار تنظيم القاعدة او نظرائه بالمنطقة والصاق التهمة وتسويقها عبر الامم المتحدة ليس لاقناع العالم ولكن لتبرئة قادة اوربا الانتهازية امام شعوبهم من بعث هذا الغول.
وتبارى الجميع بالاكاذيب المانيا فرنسا ايطاليا ...الخ عبر المنبر الدولة وتتبعهم دول الفقر بالتصفيق والتائيد فما عادت الامم المتحدة دارا للاستقلال والحقيقة نتاج ترحكات واحلاف تهدد بحجب المال وصرفه للدول بناء على ماوقفها وتصويتها فكانت الاغلبية اغلبيات تصويت بغير قيم اخلاقية .
وبرزت اغلبية دول امريكا اللاتينية ذات الاستقلال السياسى والثورات الحديثة بناء على قوة الدفع والوعى والتائيد الشعبية لها باثارة تساؤلاتها وبالخاطر خطاب رئيسة دولة الارجنتين الشهيرة قيما علام نساق فيمان وصفوتهم يوما بالثوار ضد النظام السورى وتصفهوهم الايوم بالارهابين ويبقى ذات النظام اليوم وهو المدان.
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1107

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1159853 [Gashrani]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2014 02:40 PM
دا شنو دا؟ موضوعك شنو؟ والفكرة شنو؟ انت عايز تقول شنو؟

[Gashrani]

#1159781 [سهيل احمد سعد]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2014 12:48 PM
اوربا بلا مبادى وفقراء مرتشون ولاتين يقولون الحقيقة
حفلت جلسات مناقشات الامم المتحدة الاخيرة ومداولاتها نحو الارهاب والسلام بالشرق الوسط بالكثير من التناقضات والمضحك المبكى .
وازيلت فيه اقنعة تلبست قرون باوربا عن الاخلاق والمبادى والديمقراطية وحقوق الانسان وانكشفت اوربا الاستغلالية والاستعمارية بلامبادى يبدو قدرا محتوما بواقعها الاقتصادى والسكانى المازوم اتجاها نحو الفناء.
و رؤية سادة اوربا الان والاحباط تجاه المستقبل جعلت من فمها ينطق بغير المعلوم من مبادى سابقة بالتجرد فى وضع الحقائق على طاولات البحث والبعد عن تسويق مواقف لايسندها واقع من الحقيقة للاستمرار بمخططهم الانى بحل اشكالهم الاقتصادى باعادة نهب ثروات دول العالم الثالث وبالتحالف مع بعض من يتنافسون بدور العميل الاكثر عطاء ووفاء تسويقا لتنفيذ مخططهم الشيطانى تحت رايات الربيع العربى والفوضى الخلاقة واعادة رسم الجغرافية السياسية للمنطقة.
وهذا التحالف المافون اصاب الرؤية والفكر الاوربى والامريكى بمازق العدوى مابين الانتهازيتين ومسح كل تاريخ اوربا والغرب الفكرى بالدراسة العميقة للافعال وتوقع كل الاحتمالات والتخلص من سلبياتها .جعلتهم ويسرعون ويتبعون رؤية عملائهم القاصرة بفعل تخلفهم السياسى والثقافى ورغم تميزهم المالى الذى لايخلق رؤسا ولايكفى لوصفها بالعمق والرؤية الاستراتيجية ولكن مازق الغرب الاقتصادى ونهم سادته اغماهم بصيرتهم الطبيعية فكان الانزلاق بليبا
استبدال شيطان اصغر معادى لهم بشيطان اكبر جعلهم يعضون الندم على طائرات للناتو قصفت المدن ومعسكرات القذافى ودخلها شيطانهم الاكبر وهى المليشيات الدينية مهلله ومكبرة فارتد السحر على الساحر والان يبذلون مافى وسعهم الى اعادة الامور لنصابها بليبيا لكن هيهات هيهات
وبسرعة مخلة تعكس فكر العصابات وعجلتها فى اقتسام الغنائم تم الايعاز والتحرك لسوريا وتحت ذات القاعدة الاعلامية الضخمة اضيفت اليها البعد الطائفى والصراع المذهبى ومن يراجع اليوتيوب لدعوات واجتهادات لقيادات السلفية ودعوات المساجد بكل الصلوات الى الجهاد ودعمه بالمال والرجال لازالة الحكم العلوى لهى مازلت مجنحة بالفضاء ومسموعة وتحت راعية ذات الولاية السياسية اصدقاء ليبيا تحولوا الى اصدقاء سوريا وعواصمهم الدوحة تل ابيب انقرة باريس ولكن امتداد امد الحرب والحلف الاستراتيجى الروسى السورى الايرانى فكك البنى التحتية للقوى المقاتلة وافرز القوى الحقيقية وهى المقاتلين السلفين وعلو باسهم وعلو كعبهم وسيطرتهم على بقية القوى على الارض وامتداهم عكس المخطط الغربى الى اراض الكرد والعراق فضح التحالف وفض شوكته اصبح اكبر مهدد لدول الغرب واصدقائه وبداء النحيب والتبرؤ منه.
وتجلت الفضائح بعدم الاعتراف من الدول الغربية والخليجية بالخطاء الاستراتيجى فى النفخ بنار تنظيم القاعدة او نظرائه بالمنطقة والصاق التهمة وتسويقها عبر الامم المتحدة ليس لاقناع العالم ولكن لتبرئة قادة اوربا الانتهازية امام شعوبهم من بعث هذا الغول.
وتبارى الجميع بالاكاذيب المانيا فرنسا ايطاليا ...الخ عبر المنبر الدولة وتتبعهم دول الفقر بالتصفيق والتائيد فما عادت الامم المتحدة دارا للاستقلال والحقيقة نتاج تحركات واحلاف تهدد بحجب المال وصرفه للدول بناء على مواقفها وتصويتها فكانت الاغلبية اغلبيات تصويت بغير قيم اخلاقية .
وبرزت اغلبية دول امريكا اللاتينية ذات الاستقلال السياسى والثورات الحديثة بناء على قوة الدفع والوعى والتائيد الشعبية لها باثارة تساؤلاتها وبالخاطر خطاب رئيسة دولة الارجنتين الشهيرة قيما علام نساق فيمان وصفوتموهم يوما بالثوار ضد النظام السورى وتصفهوهم الايوم بالارهابين ويبقى ذات النظام اليوم وهو المدان.

[سهيل احمد سعد]

سهيل احمد سعد
سهيل احمد سعد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة