المقالات
السياسة
حديث البشير اليوم البعيدعنا القريب من التأزم والملل
حديث البشير اليوم البعيدعنا القريب من التأزم والملل
12-01-2014 07:34 AM


في هذا النهار بالجناح المستور من القصر الجمهوري عقد البشير مؤتمرا صحفي جلس للاعلام بعد أنقطاع مديد ومقاطعة لاعلام العصر وسائط التواصل الاجتماعي
لقد كان معه صحبة من أكابر هذا عهد وزمرة من المستنيرين هم الاكثر وضاعة وطلبا للمال والتعلق بأبواب السلاطين طماعا في المناصب والمغنام والذهب والجميلات الحرائر
اللائي يمهدن الطريق لبلوغ المرام بالمصاهرة التي أصبحت في هذا الزمن مقام أرفع من مقامات العلماء و أصحاب المباديء والرأي السديد ووجهاء المجتمع ما أتعسه من زمن
ذهب الرجل مذاهب شتي في الرأي وتحديد رؤية مؤسسة الرئاسة في كافة هموم الرأي العام ومعضالات البلاد والعباد ولكنه كان بعيد عنا نحن البسطاء أهل الهم الوطني الذين
لا نملك غير العيش بأرض الاجداد تمسكا بحقوقنا في هذا البلد و شركاء في الارض والماء والكلاء من يعي أو يعير صوتنا قيمة وهم في غيهم يعمهون ولكن للحليم غضبة وأحذروا
غضب الحليم
بدأ حديثه بالحوار وما أدرك ما الحوار هل يعلم الرئيس عند بداية الحوار ذهبت جماعات شبابية وناشطين لدكتور مصطفي أسماعيل للمشاركة ومنحهم فرصة لتوصيل صوتهم لكم ولكن
ليس هنالك أستجابة بل تم أستبعاد كل من هو مستقل أو صوت وطني حر لا يحمل راية حزبية نعم أنت تأزم فينا يا رجل ولا تخدم فضية السودان الوطن
عندما تكلم الرئيس عن قضية المنطقتين قال أنها مرتبطة بيروتكول المشوارة الشعبية بالاضافة للترتيبات الامنية وهذه هي مرجعيات التفاوض في مسألة سلام دارفور تبقي وثقية الدوحة
هي الاساس في كل تسوية يا حاكم الامة كم أنت غارق في ظلمة التفويض الذي منحته لغندور شارد الذهن ثابت ثبوت الصنم المتعالي عنا كثير ونحن الفقراء لله لانريد حلول تمنحنا أياها
سوف نجلس لبعضنا أبناء وطن واحد ونحقق التسوية التي ترضي كل أهل السودان وبعدكم أينما ولوا وجهوههم فثمة خيرا
تسال البشير بعبارة دارجة ( البينادوا بالحرية ديل منو ) نحن سعادة الرئيس شعب السودان وليس عليك فضل علينا أنها أرضنا ووطنا ولنا حقوق في الحرية والحياة الكريمة أنه الدستور
سعادة المشير وضع في عهدكم وبمعرفة خبراءكم ؟!
لاسبيل لطرح الحكم الذاتي مرة أخري !!! من أول من منح حق الحكم الذاتي في التاريخ السياسي المعاصربالسودان أنتم أم أحرين لا نعلمهم ما أشبه اليوم بالبارحة وضجر المقاتلين بالحرب
وعيل صبر الدنيا حولنا علينا ونحن في أحتراب مستمر ياهادي المستجيبين أهدي عبدك البشير الي بحر حكمتك المسجور وأجعله يهتدي بالقران والتوراة والانجيل وكفانا تناقضا وتسويف
أننا كشعب وأمة نسال الله مخلصين له الدين متمين لكلمة عدله أن تعلن علينا أنك سوف تذهب للسلام بنفسك أمنكم الله من الفزع الاكبر وحشركم مع من تحبون أنت بعيد عنا في أقصي الغيبة
والغرة ولا تنال معتة العطر بهجة غرة العين في الصلاة والشمس أنت لاتقوي علي رؤيتها الاوانت تعيشها الي مثواها الاخير نحن شموس أهلنا الضعفاء أتسمعنا !
كل أهل السودان اليوم كانوا يرون فيك كمن خاطب بدعاته قائلا ( لا تفضيل لي ولا أختيار فسواء ألهني البعض أو قال قائل بأنتقال روح أدم لي والي عبر روح علي *كرم الله وجهه* لن
تروني أتبني الا قربكم الي الفعل والفلاح ومن الهني منكم وواقفة التوفيق خلعت عليه خلعا سنيه وحماته علي فرس مسرج في موكبي وباركته في السر رحبت
أما الذي دعا الي ربوبيتي عبثا ولم تساعده السواعد ولا لاالاهواء فبرثوا ساحتي من رسوبه وأقيلوا ناسوتي من دعواه وأقيلوني منه و أتركوا السيف يتصدي له بالدحض ويتوعد ه بالشقاوة
وحر السعير
نقولها لك أيها الفرعون الجديد سليل ترقاها الذي عبد الشمس ليس هنالك ألها كلم القوم ودنا منهم ولاويا علي الشاذة والفاذة في الدنيا لغوهم وضوضائهم وأمتمر بغيهم وهذا
ويجوز في حقه اللمز والرمي بالحجارة
لا أقول هذا ما شاءت لي الاوهام والوساوس في أفضية الغيب والاسافير به ولكنه الواقع رايتها راي العين وأنت أبعد الناس عنا تميل للتأزيم والتخوين ولقد مللنا ما تقول !,
سيفي قلمي لن أكون نصير سفاهة أو تضليل وكبر والاعمار بيد الله يامذل الضعفاء يا حجاج زمان داعش القابع في طلمة الجهل وهمس الظنون.
[email protected]



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 852

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1160353 [shamy]
3.00/5 (2 صوت)

12-01-2014 08:34 AM
like what you wrote right to the point .

[shamy]

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة