المقالات
السياسة
عشره أسباب أقعدت السودان عن التقدم
عشره أسباب أقعدت السودان عن التقدم
12-01-2014 02:50 PM


الذكريااااات ..... صاادقه ونبيله
مهما تجااافينا ،، بنقول
حليلهاااااااا
.....
من أسباب تأخُرنا عن سائر الأمم أننا شعب ( بقره ) نجتر الذكريات كل يوم ، ونعيش عليها ،، فهي غذاء جيّد لنا ،، وحتي الشاعر أعلاه تغني للذكريات أولاً وحينما تذكر ذكرياته صرخ يناديها ويتذكر أيام ذكرياته القديمه وماكان عليه حالها قائلاً حليلها ،، كيف ذلك ؟؟ وهذا مؤشر خطير إضافة الي أننا نعيش في بيئه صعبة جدا في شتي ضروب و مناحي الحياه ..... ولكن دعونا نغوص قلبلاً في شخصية المجتمع الفكري السوداني ،، فالانسان السوداني لايستطيع أن يفعل الآتي :
(1)
الحميه الغذائيه أو ما يُعرف بالريجيم
يفشل أي سوداني في أتباع أي حميه غذائيه مهما كانت ..... فمطاعم السودان لاتُفرّق بين النشويات منزوعة الدسم ،، نشويات قليلة الدسم وهكذا
يأكل الجميع من نفس الـ ( حلّه ) !
كما أنّ لدينا الحليفه !
فإذا كنت تتبع حميه غذائيه وذهبت لزيارة أحدأقاربك وجاء الطعام فعليك بأن تأكل مُباشرة ؟ ماذا ستفعل ؟ هل ستقول انّك تتبع حميه ؟ بالطبع سيسخر منك الجميع ،، بما فيهم ألاطفال ،، بالإضافه الي أنّه ستواجهك حليفة ( علي الطلاق ) وتقع في الكثير من المشكلات الأُخري وسيظنون بأنك لاتأكل طعامهم ،، وأنك مُتكبر ووووووالخ
فإذاً لاتتبع حميه في السودان
(2)
لا تستطيع ان تحمي نفسك من شر نزلات البرد ،،لأنك إذا نمت في حوش المنزل تأتيك " باعوضه " تمشي الهوينه كما يمشي الوجي الوحل ..... فتضطر للدخول للغرفه فتجدها ساخنه ..... ولا تجد حل غير المروحه
المروحه تُصيبك بهواء دائر غير مُتجدد أي ليس بتيار فتُصاب بالاتهاب الرئوي أو مادون ذلك ! كما أن الحمام في كثير من المنازل لايوجد فيه سخان ماء ! لذلك تجد كل الشعب يكحكح وهو منزول
الشعب منزول 👇 ،، الدولار مطلوع 👆'

(3)
لا يستطيع أي سوداني أن يُقسم ملابسه في الدولاب الي اقسام مثل :
- ملابس شتاء
- ملابس صيف
فببساطه لانك اذا ارتديت ملابس الشتاء فستتحير في منتصف اليوم كيف تتخلص منها ،، وكلكم تتذكرون في المدارس أنّ فنيلة البرد ينتهي دورها عند الحصّه الثالثه

(4)
لايستطيع اي سوداني الفُكاك من الذكريات
وذلك لان ماضينا هو الجميل ،، أحاديثنا كلها عن أيام زمان ،، لا يوجد حديث عن المستقبل إطلاقاً خصوصاً في تلفزيوناتنا
فالمذيع ومن معه يُرددون دائماً
تتذكر يا فلان ايام الستينات ....... أو مثلاً ،، في السبعينات كان في ... الخ
لا يوجد غير استرجاع الذكريات لاننا شعب بقره كما قُلنا !

(5)
نفتقد المهنيه ،،، ولا نلتزم بوظائفنا بتاتاً فتجد ان أي سوداني يكون طبيب و مهندس و تاجر و زراعي وسياسي في نفس الوقت ،، لذلك حياتنا غير مُنضبطه !

(6)
لا يلتزم السوداني بأي مواعيد ،، وأمّا هذه فحدث ولا حرج ! لاتحتاج للحديث ،، وتبقي النكته شاهده علينا :
اتنين عاوزين يتلاقو ،،، الاول قال لي صاحبو نتلاقي الساعه 8 ،،، انت انتظرني لي 9 لو ماجيتك الساعه 10 امشي بنتلاقي الساعه 11 بكره

(7)
لا يمكننا تغيير طريقة تفيكرنا
تقول النظريه :
لدي الثعلب أفكار كثيييييره متنوعه ... ولكن لدي الكوز فكره واااحده كبيييره وهي ( أن يبني عماره )،، وعلي ذلك النحو تجد أن كل الشعب السوداني لديه افكار ثابته ،، واجابات معروفه،، ستجد في الامثله التاليه اجابات نموذجيه لكل فئات المجتمع السوداني :
( أ )
السودان بلد متعدد الثقافات والاعراق
*أي سوداني يتحدث عن السودان في محطه فضائيه يقول ذلك
( ب )
هذه الأغنيه التي شكلت وجدان الشعب السوداني
* هذا مُذيع يتحدث عن أُغنيه مشهوره
( ج )
الشعب السوداني هو مُعلّم الشعوب في الثورات
* شخص يُبرر لماذا لم يثور الشعب علي الحكومه


(8)
موتورون بسُرعة الحكم علي الناس
نحن شعب جاي من الاخر علي طول ،،، مثلاً اذا اتصل شخص بآخر واجاب الأوبريتر الجوال مغلق فانّه يلتفت لمن معه وبسرعه صائحاً ( قفلوا ) ،، لا يضع الشبكه وسؤها في الحسبان ،، يحكم عليه من أووول اتصال !؟
واذا اتصلت بنت بشخص ما لتسأله يصيح في نفسه ( حبتني حبتني حبتني )
لا تتوفر لدينا أعذار علي أي حال من الاحوال

(9)
مشهورون بالمحاكاه
خصوصا المذيع السوداني ،، يُحاكي غيره ،، فمثلاً كلمة ( هكذا ) هذه أُقحمت عُنوة في الشهور الأخيره في كل أحاديث مذيعي السودان إضافة لجملة ( خارطة الطريق ) وكلمات أُخري
واما من أجمل صور المُحاكاه الغير موفقه فتتجلي في ما كتبه صديقنا دكتور محمد عمر فقد كتب :
"النجاح هو الانتقال من فشل الي فشل دون ان نفقد الامل"
ونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني الاسبق
.........
فقد اعادها وزير الدفاع قائلاً "الفشل في کل يوم يشهد الفشل"
وزير الدفاع بالنظر

(10)
نصر علي أخطائنا ،، و لا تتوفر لدينا فنون الاعتذار
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 790

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




د.عاصم بكري
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة